• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • اقتصاد

إلى أين نحن سائرون: إلى التضخم أم الركود؟ وأيهما أفضل؟

تقول الكاتبة إن الخيار الأمثل هو الوصول لمعدل تضخم مستقر، ثم خفض هذا المعدل تدريجيا بمرور الوقت.

2 يونيو 2022آخر تحديث: 9 يوليو 2022 14:03 (توقيت مكة)

وقت القراءة: 7 دقائق

التضخم

تضخم المستهلك الأميركي ارتفع إلى أعلى مستوى له منذ أكثر من 40 عاما مع زيادة سنوية 8.5% في مارس/آذار الماضي (شترستوك)

قالت ميغان ماكاردل كاتبة العمود بصحيفة "واشنطن بوست" (Washington Post) الأميركية إنه بإمكان مجلس الاحتياطي الفدرالي أن يوقف التضخم في الولايات المتحدة بسياسة نقدية قاسية، لكن القيام بذلك على الأرجح يعني ركودا وحشيا.

وتساءلت عما هو الأفضل: التضخم أم الركود؟ وأوردت مثالا حدث في أغسطس/آب 1979، عندما تولى بول فولكر منصب رئيس مجلس محافظي الاحتياطي الفدرالي، حيث وضع بنك الاحتياطي الفدرالي سياسة لكبح جماح تضخم كارثي (من رقمين) برفع سعر الفائدة.

أخبار مقترحة

  • تركيا.. التضخم يقفز إلى 70% في أعلى مستوى منذ عقدين
  • طرح الـ2 جنيه سيدؤ إلى انخفاض قيمة الجنيه.
    مصر.. التضخم يقفز إلى 13.1% وتوقعات برفع الفائدة
  • 02:32
    بريطانيا.. كيف يؤثر ارتفاع التضخم على معيشة الناس؟ فيديو, 02:32
  • يتسائل الكثير من المستهلكين حول أفضل سبل التوقي من تأثير ارتفاع الأسعار على المدخرات ومستوى المعيشة.
    التضخم.. إلى أين؟

وكانت النتيجة أن انخفض معدل التضخم من 13.5% عام 1980 إلى 3.2% عام 1983، وارتفعت أسعار الفائدة؛ فتحطمت الأعمال التجارية التي كانت تعتمد على تمويل عن طريق الديون -بما في ذلك البناء ومبيعات السيارات- وبلغ معدل البطالة 10.8%، وهو مستوى لم يكن ليتكرر مرة أخرى حتى الأزمة المالية العالمية في 2008.

وأشارت إلى أن رئيس بنك الاحتياطي الفدرالي الحالي قد يواجه مقايضة قبيحة مماثلة، وقالت إن الركود سيتسبب في آلام عميقة: فمن السيئ بالطبع أن تفقد 8% من قوتك الشرائية بسبب التضخم، لكن الأسوأ من ذلك هو خسارة 100% من دخلك بسبب البطالة.

وقالت إن الخيار الأمثل هو الوصول إلى معدل تضخم مستقر، ثم خفض هذا المعدل تدريجيا بمرور الوقت.

الركود سيتسبب في آلام عميقة؛ فمن السيئ أن تفقد 8% من قوتك الشرائية بسبب التضخم، لكن الأسوأ من ذلك هو خسارة 100% من دخلك بسبب البطالة.

لفهم قصة التضخم

لفهم ما يقود إليه هذا الخيار -تقول الكاتبة- تخيل أنك تعلم أنه في كل عام سيكون التضخم 10% بالضبط، وهو معدل مرتفع للغاية، ولكن إذا عرف الجميع ما سيكون عليه، فسيطورون طرقا لتخفيف التأثير.

كيف؟

  • سترتفع أسعار الفائدة على السندات وحسابات التوفير لتعويض خسائر التضخم.
  • ستحدد عقود العمل زيادات سنوية بنسبة 10% في تكلفة المعيشة.
  • سيكون لفحوص الضمان الاجتماعي والمعاشات تعديلات مماثلة مضمَّنة.

وأضافت أن أسوأ ما يمكن أن يحدث هو أن يصل التضخم إلى 10% من غير توقع، وهو قريب مما تشهده أميركا حاليا؛ فقد ارتفعت ميزانية كل شخص من البقالة فجأة، وفقدت المدخرات جزءا كبيرا من قيمتها، وأصاب الناس القلق بشأن القدرة على وضع البنزين في السيارة.

ووصفت الكاتبة ذلك بأنه ظاهرة مختلفة تماما، وأسوأ بكثير، لأنها تجعل من المستحيل التخطيط لحياتنا المالية.

وتابعت أنه كان من الأفضل ألا يحدث التضخم على الإطلاق الآن، لأنه سيكون تضخما غير مسيطر عليه، لأن آليات تعديل التضخم التي تساعد الناس على تعويض تكلفته يمكن أن تجعل من الصعب على الاحتياطي الفدرالي السيطرة عليه. وفي هذه الحالة، فإن الشخص في أميركا الذي استثمر مدخراته الحياتية في معاش سنوي ثابت قبل أن يأخذ التضخم قسطا بنسبة 8% من قيمته -على سبيل المثال- أصبح الآن أسوأ حالا بشكل دائم.

علاوة على ذلك، -كما تقول الكاتبة- إذا توقعت الشركات ارتفاع التكاليف بنسبة 5% العام المقبل، فستطلب أسعارا أعلى لتعويض الزيادة، وإذا توقع العمال أسعارا أعلى فسيطلبون أجورا أعلى، مما يترجم إلى ارتفاع التكاليف للشركات، وعندما تصبح التوقعات "غير ثابتة" من السياسة النقدية بهذه الطريقة يتغذى التضخم على نفسه.

وحذرت الكاتبة من أن يكون الوقت قد فات على الاحتياطي الفدرالي باختيار الخيار الأفضل، وهو تثبيت التضخم ثم خفضه تدريجيا لتجنب الركود.

تقديرات خاطئة للتضخم

قالت وزيرة الخزانة الأميركية جانيت يلين أمس الأول الثلاثاء إنها كانت مخطئة في الماضي بشأن التكهن بالمسار الذي سيتخذه التضخم، لكنها قالت إن ترويض ارتفاع الأسعار يأتي على رأس أولويات الرئيس جو بايدن، وإنه يدعم إجراءات مجلس الاحتياطي الاتحادي لتحقيق ذلك.

وردا على سؤال في مقابلة مع شبكة "سي إن إن" (CNN) عما إذا كانت قد أخطأت بالتقليل من شأن التهديد الذي يشكله التضخم في البيانات العامة خلال العام الماضي، قالت يلين "أعتقد أنني كنت مخطئة في ذلك الوقت بشأن المسار الذي سيتخذه التضخم".

وأضافت "كما ذكرت، كانت هناك صدمات غير متوقعة وكبيرة للاقتصاد عززت أسعار الطاقة والغذاء واختناقات الإمدادات التي أثرت على اقتصادنا بشدة، والتي لم أفهمها بالكامل في ذلك الوقت"، مضيفة أن الصدمات تشمل الحرب الروسية على أوكرانيا وعمليات الإغلاق الأخيرة لمكافحة كوفيد-19 في الصين.

وبحث جو بايدن مع رئيس مجلس الاحتياطي الفدرالي جيروم باول في البيت الأبيض التضخم القياسي في البلاد.

وجدد بايدن تأكيد أن أولويته القصوى هي معالجة التضخم، قائلا إن ذلك يبدأ باحترام بنك الاحتياطي الفدرالي، واستقلالية البنك المركزي، ووعد بعدم التدخل في عمل بنك الاحتياطي الفدرالي لخفض التضخم.

وارتفع تضخم المستهلك الأميركي إلى أعلى مستوى له منذ أكثر من 40 عاما مع زيادة سنوية 8.5% في مارس/آذار الماضي، و8.3% في أبريل/نيسان المنصرم.

وذكرت يلين أن التراجع الأخير في بيانات التضخم الأساسي كان مشجعا، لكنها أشارت إلى أن أسعار النفط لا تزال مرتفعة، وأن أوروبا تعمل على خطة لحظر واردات النفط الروسي.

وقالت يلين "لا يمكننا استبعاد حدوث مزيد من الصدمات".

هل الركود مفيد للاقتصاد؟

يؤكد الكاتب جون ديزارد -في مقال له بصحيفة "فايننشال تايمز" (Financial Times) البريطانية- أن الركود هو الوقت المناسب للتخلص من الاقتراض الزائد والأقوياء غير الخاضعين للمساءلة، على غرار شركات الأسهم الخاصة وصناديق إدارة الأصول العملاقة؛ فالعالم لم يعد بحاجة إلى الأوليغارشية.

ويعتقد الكاتب أن العالم يتجه نحو ركود آخر، ومن غير الممكن حل مشاكل عصرنا إلا بانهيار مؤسسي كبير آخر لن يمس كبرى البنوك أو على الأقل البنوك الأميركية الكبيرة هذه المرة، بل شركات الأسهم الخاصة التي أدمنت عمليات التداول بالرافعة المالية الخفية، ولن يكون أي بنك مركزي قادرا على تسوية هذه الفوضى.

والتداول باستخدام الرافعة المالية هو إيداع مبلغ صغير من المال ثم التداول عبر الحصول على ائتمان قرض لتعظيم الأرباح، لكنه في الوقت نفسه برفع من هامش المخاطرة.

ويقول الكاتب إن شركات الأسهم الخاصة طورت بيروقراطيات خاصة بها، وأصبحت مجموعة صغيرة من الأوليغارشية تسعى لتحقيق مصالحها، لكن إذا استمرت هذه الشركات في اتباع هذا النهج المتكبر من المحتمل أن أصحابها سيشهدون انهيارا لم يسبق له مثيل.

المصدر: رويترز + فايننشال تايمز + واشنطن بوست + وكالة الأناضول

حول هذه القصة

  • التضخم

    ما أسباب استمرار ارتفاع نسبة التضخم في الولايات المتحدة؟

    19/4/2022
  • Russian coins on the background of the Russian flag روبيل وعلم روسيا غيتي

    روسيا.. التضخم السنوي عند أعلى مستوى منذ أوائل 2002

    28/4/2022
  • Federal Reserve Building, Washington DC, USA.

    هل ارتكب الاحتياطي الفدرالي الأميركي خطأ تاريخيا بشأن التضخم؟

    2/5/2022

المزيد من اقتصاد

  • تحركات سفن مرتبطة بإيران تثير مخاوف بشان أمن الاتصالات في الخليج فيديو, 05:02أثارت تحركات غير مألوفة لسفن مرتبطة بإيران قرب كابلات الاتصالات البحرية في بحر عمان مخاوف على الأمن الرقمي الخليجي، خصوصا بعد تهديدات إيرانية سابقة باستهدافها.
    05:02
  • هل ساهمت تقنيات سيسكو في قتل المدنيين بغزة؟كشفت الغارديان أن سيسكو وسعت تعاونها التجاري مع الجيش والاستخبارات الإسرائيلية خلال حرب غزة، بعدما حققت عقود استخباراتية بقيمة 67 مليون دولار في 3 سنوات، وسط احتجاج موظفيها وضغوط المساهمين.
  • استقالة المدير المالي لبينانس بعد اختراق إلكتروني بقيمة 6 مليارات دولارأعلنت بينانس مغادرة مديرها المالي وتعيين خلف له، بعد اختراق قالت إنفستنغ دوت كوم إنه أسفر عن سرقة أصول مشفرة تتجاوز 6 مليارات دولار، وأكدت الشركة أن التغيير الإداري كان مخططا له منذ أشهر.
  • "المخبر الاقتصادي" يكشف أسباب تراجع نموذج الرفاه الألماني فيديو, 02:51تواجه ألمانيا -وهي أكبر اقتصاد في أوروبا- أزمة متصاعدة تهدد استدامة نظام الرفاه والحماية الاجتماعية الذي شكّل لعقود أحد أهم مقومات استقرارها.
    02:51

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  2. 2إيران.. واشنطن تشكل قوة مهام جديدة والحرس الثوري يتوعد برد “مزلزل”رضا ياسين
  3. 3الرئيس الإسرائيلي يكلف غادي آيزنكوت بتشكيل الحكومة
  4. 4هل بدأ القفز من سفينة ترمب؟.. الهزيمة الانتخابية تفتح الصراع داخل الحزب الجمهوريمحمود هدهود
  1. 5تكليف الرئيس لا يكفي.. 4 سيناريوهات أمام آيزنكوت لتشكيل الحكومة
  2. 6شهادة ضابط استخبارات أمريكي: لماذا أخطأنا في فهم اليمن؟أحمد مولانا
  3. 7"جيه دي حبيبي".. كلمة عبدول الشهيرة تتحول إلى لجنة عمل سياسيأحمد عبد القوي
  4. 8اعتقال رئيس باراغواي بعد استجوابه بتهمة "خيانة الأمانة"

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية