• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • اقتصاد
  • العراق

مشاكل اقتصادية وغذائية سيواجهها العراق إذا استمرت الحرب في أوكرانيا.. وهذه أبرزها

قد لا تكون تداعيات الحرب الروسية في أوكرانيا مباشرة على العراق، إلا أن ارتباط النظام الاقتصادي العالمي ببعضه يجعل من الصعوبة بمكان أن تكون أي دولة بمنأى عما يحدث.

أحمد الدباغ
2 مارس 2022

وقت القراءة: 8 دقائق

Worker drives a wheat and barley machine to harvest the wheat crops in Bartella, east of Mosul,

إنتاج العراق للقمح يتوقع أن يبلغ هذا العام 3 ملايين طن في حين أن الاستهلاك المحلي السنوي يبلغ نحو 5 ملايين طن (رويترز)

مع تصاعد حدّة المعارك في أوكرانيا بعد دخول القوات الروسية إليها الخميس الماضي، يبدو أن التداعيات الاقتصادية لن تقف عند حدود هاتين الدولتين أو الاتحاد الأوروبي، بل ستمتد إلى مختلف دول العالم ومنها العراق.

قد لا تكون تداعيات الحرب الروسية في أوكرانيا مباشرة على العراق، إلا أن ارتباط النظام الاقتصادي العالمي بعضه ببعض يجعل من الصعوبة بمكان أن تكون أي دولة بمنأى عما يحدث، فالعراق حاله حال دول العالم سيتأثر اقتصاديا وغذائيا إذا ما استمرت هذه الحرب.

المشهداني رأى أن الأزمة في أوكرانيا لن يكون لها تأثير مباشر على العراق إلا أنها سترفع أسعار القمح العالمية
المشهداني رأى أن الأزمة في أوكرانيا لن يكون لها تأثير مباشر على العراق إلا أنها سترفع أسعار القمح العالمية (الجزيرة نت)

التداعيات الاقتصادية

يعدّ العراق من أكبر دول العالم التي ترعى نظاما غذائيا وطنيا من خلال توزيع المواد الغذائية، لا سيما الدقيق، على السكان منذ تسعينيات القرن الماضي ضمن ما يعرف بالبطاقة التموينية الشهرية، إذ يوزع العراق شهريا الدقيق على المواطنين بما يعادل 9 كيلوغرامات شهريا لكل مواطن، ولأن العراق لن يحقق الاكتفاء الذاتي من زراعة القمح، بسبب الجفاف وقلة الأمطار، فإنه يستورده من دول عدة.

أخبار مقترحة

  • فلّاحون في شمال العراق يهجرون أرضهم بسبب الجفاف An general view shows dry and cracked soil at Zawita Dam, located about 20 km from the northern Iraqi city of Dohuk in the autonomous Kurdish region, on November 12, 2021. (Photo by Ismael ADNAN / AFP)
    الجفاف كان قاسيا وغير مسبوق.. بلاد الرافدين عطشى وهذه التحديات تهدد وجودها
  • الداوود يؤكد امتلاك العراق للمصانع الكثيرة بمختلف المنتجات تؤهلهُ للتصدير الخارجي ***المصدر: ليس (الجزيرة نت)*** المصدر: الصحافة العراقية الرابط: https://www.basrapress24.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D9%8A%D8%AA%D8%B7%D9%84%D8%B9-%D9%84%D8%AE%D9%81%D8%B6-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%AF-%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84/
    وصلت عتبة المليار دولار.. تفاؤل بازدهار صادرات العراق إلى إيران

وزير الزراعة العراقي محمد الخفاجي توقع الشهر الماضي أن يبلغ إنتاج القمح المحلي 3 ملايين طن في الموسم الحالي، وهو أقل من الموسم السابق، وفي حديثه لوكالة رويترز عزا ذلك إلى تقليص الخطة الزراعية الشتوية بمقدار النصف.

ويعدّ العراق مستوردا رئيسا للحبوب في الشرق الأوسط، إذ يتطلب الاستهلاك المحلي بين 4.5 إلى 5 ملايين طن سنويا للاستهلاك المحلي وهو ما يضطره إلى الاستيراد الخارجي.

ورغم أن العراق لا يستورد القمح من أوكرانيا أو روسيا، فإن الحرب بين البلدين ستؤثر بكل تأكيد على أسعاره عالميا مع استحواذ كل من روسيا وأوكرانيا على 25% من الإنتاج العالمي وفق آخر الإحصائيات.

وإزاء ذلك، يقول أستاذ الاقتصاد في الجامعة العراقية الدكتور عبد الرحمن المشهداني إن الضرر الاقتصادي على العراق نتيجة الحرب الروسية الأوكرانية سيكون غير مباشر، لكنه سيؤثر على العراق في ما يتعلق باستيراد القمح والحبوب بصورة عامة.

وأضاف المشهداني أن أسعار الحبوب شهدت ارتفاعا كبيرا منذ العام الماضي نتيجة الجفاف والحرائق وقلة الإنتاجية العالمية، فضلا عن المتغير الجديد في الحرب الروسية الأوكرانية "الذي سيرفع من الأسعار بشكل مؤكد".

وفي ما يتعلق باستيراد العراق للقمح، أوضح المشهداني -للجزيرة نت- أنه على الرغم من أن العراق لم يتعاقد مع روسيا أو أوكرانيا لاستيراد القمح، وأن الورادات العراقية من هذا المحصول غالبا ما تكون من كندا وأستراليا والولايات المتحدة، فإن الحرب ستزيد الطلب على القمح عالميا نتيجة اتجاه دول أخرى لهذه الدول التي يستورد منها العراق، وذلك سيؤدي على الأغلب إلى رفع أسعار القمح عالميا.

***فقط لاستخدام الداخلي*** العبادي ينفي أن يكون استيراد الغاز القطري خطوة لاستغناء العراق عن الغاز الإيراني المصدر: (الجزيرة نت) أحمد العبادي
موسى استبعد أن يكون هناك تأثير كبير للأزمة الأوكرانية على تكاليف استيراد العراق للغاز (الجزيرة نت)

الغاز الطبيعي والطاقة

لا تقف تأثيرات الحرب الروسية الأوكرانية عند القمح، فأسعار النفط والغاز الطبيعي شهدت قفزة كبيرة نتيجة الحرب الروسية الأوكرانية واعتماد أوروبا على الغاز الروسي بنسبة كبيرة.

وفي هذا الصدد، يتابع المشهداني أن العراق يستورد الغاز من إيران، وأن ارتفاع أسعاره في العراق سيعتمد على نوع وطبيعة العقود الموقعة بين بغداد وإيران وإذا كانت قد حددت الأسعار سابقا ولمدة زمنية طويلة أم لا.

عامل آخر سيتأثر به العراق في مجال الطاقة، فالحرب الروسية الأوكرانية أدت إلى ارتفاع أسعار النفط وهو ما سيخدم العراق كونه مصدرا، إلا أن الضرر قد يكمن في أن العراق يستورد مشتقات نفطية بما يقدر بـ12 مليون لتر يوميا، وهو ما سيزيد من التكلفة المفروضة على العراق في هذا الجانب، حسب المشهداني.

ويرى أن هناك كثيرا من المتعلقات الأخرى في هذا الشأن تتمثل بوجود شركات نفط روسية عاملة في العراق، قد تُفرض عقوبات دولية عليها لا تُعلم ماهية آلية تسديدها أو ما قد يترتب عليها، وهذا قد يقود إلى نظام الدفع بالكاش النقدي، فضلا عن مشكلة أخرى تتمثل في احتمال انسحاب هذه الشركات النفطية الروسية من العراق نتيجة الضغط الدولي.

من جهته، بيّن المتحدث باسم وزارة الكهرباء العراقية أحمد موسى أن عقود استيراد العراق للغاز الإيراني تتضمن استيراد 70 مليون متر مكعب من الغاز يوميا في فصل الصيف و50 مليون متر مكعب في الشتاء، موضحا أن واردات الغاز الإيراني تراجعت إلى 8 ملايين متر مكعب يوميا في الأشهر الأخيرة.

وعن ارتفاع أسعار الغاز عالميا وتأثيرها على العراق، كشف موسى أن العقود بين العراق وإيران دولية وتخضع للبروتوكولات، مبيّنا أن الأزمة الأوكرانية لم تؤثر على العراق تأثيرا مباشرا بسبب قلة الإمدادات الإيرانية من الغاز وبسبب أن العقود دولية ومحددة السعر منذ ما قبل الحرب.

صالح: استمرار الحرب في أوكرانيا سيؤدي إلى أزمة طاقة عالمية وهو ما سيزيد إيرادات العراق المالية
صالح: استمرار الحرب في أوكرانيا سيؤدي إلى أزمة طاقة عالمية وهو ما سيزيد إيرادات العراق المالية (الجزيرة نت)

تعادل الضرر والمنفعة

تتعدد الآراء في ما يتعلق بالضرر الذي قد تحدثه الأزمة الأوكرانية، الخبير الاقتصادي مظهر محمد صالح من جانبه يرى أنه في حال استمرت الحرب في أوكرانيا، فإن أزمة طاقة عالمية قادمة لا محالة، إلا أن العراق باعتباره بلدا مصدرا للنفط، فإن ذلك يبدو عاملا إيجابيا من خلال زيادة إيراداته من مبيعات النفط مع وجود أعباء اقتصادية أخرى.

وفي حديثه للجزيرة نت، يرى صالح أن هناك ارتفاعا كبيرا في أسعار المواد الغذائية عالميا وهو ما سيؤثر على العراق، مبيّنا أن الدولة العراقية منتبهة لهذا الوضع المربك، وأن القمح سيكون العامل الأبرز في أزمة الغذاء العالمية التي بدأت العام الماضي وهو ما سيؤثر سلبيا على العراق من خلال استيراده 80% من احتياجاته الغذائية، وفق تعبيره.

ورغم هذه المعادلة الصعبة، يعتقد صالح أن العراق سيكون في نقطة تعادل اقتصادية، من خلال ارتفاع أسعار النفط الذي يصدّره مع ارتفاع أسعار المواد الغذائية عالميا؛ وبهذا سيكون الضرر في العراق أقل من الدول الأخرى غير المصدرة للنفط.

وعن الموقف العراقي من روسيا واحتمال تعرض العراق لضغط دولي في ما يتعلق بتعاملاته مع شركات النفط الروسية، يختتم صالح بالإشارة إلى أن الموقف ليس واضحا حتى الآن وأن الحرب لا تزال في أيامها الأولى ومن ثم لا يمكن استقراء المشهد بصورة كاملة.

الجنابي حذر من استغلال الطامعين انشغال العالم بالأزمة الأوكرانية للتأثير على العراق
الجنابي حذر من استغلال الطامعين انشغال العالم بالأزمة الأوكرانية للتأثير على العراق (الجزيرة نت)

تأثيرات سياسية

على الجانب السياسي، يبدو الموقف أكثر تعقيدا، إذ يؤكد أستاذ العلاقات الدولية في جامعة جيهان بأربيل مهند الجنابي أنه في مسرح السياسة الدولية وصعود صراع القوى نتيجة الحرب في أوكرانيا، فإن الأطراف المؤثرة تلجأ إلى استغلال الأقاليم في الدول الهشة، مبيّنا أن العراق يعدّ منطقة رخوة تتصارع على النفوذ فيها إيران وتركيا إقليميا، والولايات المتحدة والصين دوليا.

وعن التهديدات الجيوستراتيجية، يعتقد الجنابي -في حديثه للجزيرة نت- أن التهديدات قد لا تمتد إلى العراق إذا ما استمرت الحرب في أوكرانيا، إلا أن توسع أطراف الحرب سينعكس بشكل مباشر في تحفيز القوى الطامعة بأقاليم مجاورة لتكرار التجربة الروسية وملء الفراغات الرخوة، مستغلة بذلك انشغال المجتمع الدولي بالحرب الدائرة في أوكرانيا.

ويعلق بالقول "من شأن تطور كهذا أن يصل مداه إلى العراق الذي يعاني من خلل بنيوي في هياكل نظامه السياسي، مما يتطلب تولي حكومة قوية مسؤولية تجنيب العراق التورط في إخلال التوازن الدولي، الذي سينعكس بشكل مباشر على مصالح القوى المتصارعة مما يخلق تهديدا قد لا ينحصر بالمصلحة الوطنية، إنما يمتد إلى تهديد وجود الدولة العراقية".

المصدر: الجزيرة

حول هذه القصة

  • محطة سانترال فاكزال بمدينة دنيبرو تخلو من القطارات و الباصات لنقل المهاجرين صوب الحدود الأوروبية (الجزيرة نت)

    أزيز الرصاص وتساقط القذائف يلاحقهم حتى بالمهجر.. الحرب الروسية على أوكرانيا تخير العراقيين بين الموت أو الهجرة مجددا

    27/2/2022
  • People fleeing from Ukraine arrive in Hungary

    عراقيون فروا من ويلات الحروب ومآسيها في بلادهم فوقعوا في جحيم المعارك بين روسيا وأوكرانيا

    1/3/2022
  • CBS Journalist Apologizes For Saying Ukraine More ‘Civilized’ Than Iraq, Afghanistan - SOURCE: CBS

    تصريحاته أثارت استنكارا واسعا.. مراسل شبكة أميركية يعتذر بعد إساءته للعراق وأفغانستان

    28/2/2022
  • 76th Session of the U.N. General Assembly in New York City

    ذكرت بأخطاء غزو العراق.. روسيا تشكك بالاتهامات الأميركية بشأن أوكرانيا

    20/2/2022

المزيد من اقتصاد

  • هجمات أوروبا مجرد إنذار.. خبير يحذر من "قنبلة نووية سيبرانية" تشل الإنترنت فيديو, 08:20تكشف الهجمات التي استهدفت متاجر وبنوك دم في أوروبا اتساع خطر الاختراقات السيبرانية، وسط تحذيرات من أن استهداف الكابلات والاتصالات قد يفضي إلى تعطيل واسع للإنترنت.
    08:20
  • أوينو.. قصة البنك الذي حجب أموال الملايين وأطاح برئيس باراغوايأطاح انهيار بنك أوينو برئيس باراغواي سانتياغو بينيا بعد تجميد حسابات ملايين العملاء وتصاعد اتهامات تضارب المصالح والتلاعب بالرقابة. وبينما تولى نائبه الرئاسة بدأت ملاحقة سلفه والتحقيق في صلاته بالبنك.
  • الصين تواصل رفع مشترياتها من الذهب للعام الثاني رغم تراجعهعزز البنك المركزي الصيني احتياطياته من الذهب بنحو 25.8 طنا خلال أكتوبر، ليواصل الشراء للشهر الـ24 على التوالي، رغم تراجع الأسعار 7%، لترتفع مشترياته منذ بداية 2026 إلى 129 طنا.
  • هل يستحق الذهب عناء الاستثمار فيه؟رغم تراجع الذهب عن ذروته وغياب العائد الدوري، تواصل البنوك المركزية وبعض الأفراد شراءه لتنويع الاحتياطيات وحفظ القيمة والتحوط من الأزمات، وسط توقعات بتعافي أسعاره في 2027 ومخاطر بقاء الفائدة المرتفعة.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1على دراجة برفقة طفليها.. أم مصرية تكافح لتوصيل الطلبات في شوارع القاهرةبشار أبو زكري
  2. 2إيران.. سنتكوم تشكل قوة “لخنق” طهران بريا وبزشكيان يدعو لتجاوز حالة اللاحرب واللاسلمرضا ياسين
  3. 3شهادة ضابط استخبارات أمريكي: لماذا أخطأنا في فهم اليمن؟أحمد مولانا
  4. 4"أنا وأخي من الإخوان المسلمين".. كيف سخر عبدول السيد من اتهامات خصومه؟
  1. 5"اركب صاروخك وارحل".. تكساس تنقلب على ماسك بعد الهزيمة الانتخابيةسيد أحمد زروق
  2. 6ملك ماليزيا يحذر من تحدي أمره بوضع رئيس الوزراء السابق نجيب في الإقامة الجبرية
  3. 7محيط من النجوم.. صورة تكشف عظمة الخلق في بقعة من السماءهاني الضليع
  4. 8نصيحتي لعبدول: حذارِ من ارتكاب هذا الخطأ مع المسلمين والعرب الأمريكيينباولو فون شيراخرأي بقلمباولو فون شيراخ

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية