• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • اقتصاد
  • عربي

خبير اقتصادي للجزيرة نت.. هذه نتائج حرب أسعار النفط

21 مارس 2020

وقت القراءة: 5 دقائق

oil - dollar

النفط انخفض إلى مستويات هي الأدنى منذ سنوات بسبب حرب الأسعار وتداعيات تفشي فيروس كورونا (غيتي)

محمد أفزاز

قدم الخبير الاقتصادي أحمد بن حمد النعيمي تصورا عن "حرب أسعار النفط" بين السعودية وروسيا؛ فكيف يرى الأسواق؟ ومن الرابح؟ وماذا عن مواقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب؟ 

أخبار مقترحة

  • ما وراء سويفت.. من يتحكم بتحويلات أموال العالم؟ فيديو
  • 08:20
    هجمات أوروبا مجرد إنذار.. خبير يحذر من "قنبلة نووية سيبرانية" تشل الإنترنت فيديو, 08:20

وأكد النعيمي أن المرحلة الأصعب في حرب أسعار النفط هي ما بعد مارس/آذار الحالي، حيث سينتهي تطبيق اتفاق خفض الإنتاج الذي كان قائما بين دول أوبك والمنتجين الكبار بقيادة روسيا، أو ما بات يسمى "أوبك بلس".

وقال"لن نرى أي ضوابط من جانب المنتجين الذين سيصبحون في حلٍّ من أمرهم خلال أبريل/نيسان المقبل، مما سيغرق الأسواق بمزيد من الإنتاج، ومن ثم المزيد من انخفاض أسعار النفط"، وأشار إلى أن الأسواق ستشهد حالة إرباك حقيقي.

والتقطت أسعار النفط أنفاسها في تعاملات اليوم، عقب سلسلة تراجعات، بعد أن دفعتها موجة بيع استمرت ثلاثة أيام إلى أدنى مستوياتها في نحو عشرين عاما، في حين تشير التوقعات إلى أن هذا الارتفاع يبقى مؤقتا بسبب ضعف الطلب على خلفية تداعيات فيروس كورونا.

صعوبة المفاوضات
وقال النعيمي إن روسيا هي من رفضت المقترح الذي عرضته السعودية، لذلك فالكرة في ملعبها لتسوية الأوضاع.

وبدا الخبير الاقتصادي مقتنعا بأن هناك صعوبات كبيرة تعتري مسار حل الخلاف بين السعودية وروسيا. وقال إن "تسوية الخلاف باتت صعبة بدرجة كبيرة، ونسبة النجاح ربما لا تتجاوز 15%".

وأكد أنه حتى لو عادت روسيا والسعودية والدول الأخرى إلى المفاوضات لإيجاد حل؛ فإن الأسواق ستكون قد شهدت تخمة في المعروض تحتاج إلى وقت ليتم امتصاصها.

ولم يستبعد المحلل النعيمي أن تحتاج الدول المنتجة للنفط إلى مزيد من تعميق خفض الإنتاج أكثر مما لو تم الاتفاق في آخر اجتماع لأعضاء "أوبك بلس" قبل أسبوعين.

وفي 6 مارس/آذار الحالي، انهارت المفاوضات بين منظمة أوبك بقيادة السعودية والمنتجين الكبار بقيادة روسيا، بعدما رفضت موسكو مقترحا بتنفيذ خفض أعمق للإنتاج للتعامل مع تفشي فيروس كورونا، لترد أوبك بإلغاء جميع القيود على إنتاجها.

وقتها ساند وزراء المنظمة خفضا بمقدار 1.5 مليون برميل يوميا إضافية حتى نهاية 2020، بالإضافة إلى مد أجل تخفيضات قائمة تبلغ 2.1 مليون برميل يوميا. وكان ذلك سيعني خفض ما إجماليه 3.6 ملايين برميل يوميا تقريبا من السوق، أي ما يوازي 3.6% من الإمدادات العالمية، وهو ما عارضته روسيا.

 من الخاسر ومن الرابح؟
ورغم تأكيد النعيمي أن حرب أسعار النفط هي حرب "خاسر-خاسر" ليس فيها رابح، فإنه بدى مقتنعا بأن روسيا لن تستطيع مجاراة العرض الذي قدمته أرامكو لبيع النفط للأسواق بسعر 25 دولارا.

ونزلت أسعار خام برنت إلى أقل من 25 دولارا قبل أن تنتعش بعض الشيء، في حين هوى الخام الأميركي إلى أدنى مستوى في 18 عاما، قبل أن يعوض بعض خسائره، لكن يبقى دون 25 دولارا للبرميل.

ورأى النعيمي أن العرض السعودي مغر للغاية، مما سيدفع المتعاملين -دولا ووسطاء- إلى طلب مزيد من النفط السعودي للتخزين.

وحذر الخبير الاقتصادي من أن مرافق التخزين عبر العالم ستمتلئ عن آخرها، خاصة بعد دخول المتعاملين الوسطاء على خط التخزين، إلى جانب الدول والحكومات، وقال إن الأسواق ستشهد حالة إشباع كامل يصعب امتصاصها في وقت قصير، وهو ما سيدفع الأسعار إلى مزيد من الانخفاض.

ووعدت السعودية بإغراق الأسواق بنفط في حدود 25 دولارا في إطار حرب مع روسيا على الحصص بالسوق.

هنا قال المحلل الاقتصادي النعيمي "إن الأهمية الآن ليست للأسعار، بل لمن سيحصل على حصص أكبر في السوق".

موازنات دول الخليج
وقال الخبير الاقتصادي النعيمي إن انخفاض أسعار النفط سيمارس ضغوطا على موازنات دول الخليج وسيدفعها للاقتراض من الأسواق العالمية لمواجهة تداعيات تراجع الإيرادات.

وأقرت الحكومة السعودية خفضا جزئيا في بعض بنود موازنتها بقيمة خمسين مليار ريال (13.3 مليار دولار)؛ نتيجة تراجع أسعار النفط الحالية والمتوقعة، إثر حرب الأسعار التي شنتها بعد فشل اتفاق مع روسيا ومنتجين آخرين.

يأتي ذلك بعدما أعلنت موسكو -الطرف الثاني في حرب أسعار النفط- عن خسائر متوقعة تقارب أربعين مليار دولار بسبب انخفاض الأسعار.

ماذا عن ترامب؟
وعن رأيه في موقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب من حرب الأسعار، قال النعيمي إن ترامب كان يدعو دائما إلى خفض أسعار النفط، لكنه أصبح كمن يطلق الرصاص على قدميه.

وأضاف أنه إذا كانت أسعار النفط المنخفضة تفيد المستهلكين وتحفز الاقتصاد، فإنها -في المقابل- تهدد منتجي الخام الأميركي، خاصة منتجي النفط والغاز الصخريين وتخلفهم في خدمة ديونهم.

 
المصدر: الجزيرة

حول هذه القصة

  • Oil pump jacks work at sunset near Midland, Texas, U.S., August 21, 2019. Picture taken August 21, 2019. REUTERS/Jessica Lutz

    حرب أسعار النفط.. سيناتور جمهوري: لا يمكن التنمر على أميركا وأفعال السعودية مثيرة للقلق

    19/3/2020
  • حرب السعودية النفطية على روسيا.. رد فعل أم قرار محسوب؟

    السعودية تجني نتائج حرب أسعار النفط.. خفض موازنة البلاد بـ13 مليار دولار

    19/3/2020
  • Pump jacks are seen at the Lukoil-owned Imilorskoye oil field, as the sun sets, outside the west Siberian city of Kogalym, Russia, in this January 25, 2016 file photo. To match Exclusive RUSSIA-OPEC/FREEZE REUTERS/Sergei Karpukhin/Files

    روسيا تعاني من حرب أسعار النفط.. عجز بـ39 مليار دولار والروبل عند أدنى مستوى

    18/3/2020
  • كورونا والخسائر العالمية

    خبير دولي للجزيرة نت: هذا ثمن كورونا وحرب النفط على الاقتصاد العالمي

    17/3/2020

المزيد من اقتصاد

  • ما وراء سويفت.. من يتحكم بتحويلات أموال العالم؟ فيديوتتتبع حلقة “من يحكم التحويلات المالية؟” من برنامج “من يحكم العالم؟” على الجزيرة الفرق بين رسائل سويفت وتنفيذ المدفوعات، وتشرح أثر العقوبات والبنوك المراسلة وحدود البدائل الروسية والصينية.
  • هجمات أوروبا مجرد إنذار.. خبير يحذر من "قنبلة نووية سيبرانية" تشل الإنترنت فيديو, 08:20تكشف الهجمات التي استهدفت متاجر وبنوك دم في أوروبا اتساع خطر الاختراقات السيبرانية، وسط تحذيرات من أن استهداف الكابلات والاتصالات قد يفضي إلى تعطيل واسع للإنترنت.
    08:20
  • أوينو.. قصة البنك الذي حجب أموال الملايين وأطاح برئيس باراغوايأطاح انهيار بنك أوينو برئيس باراغواي سانتياغو بينيا بعد تجميد حسابات ملايين العملاء وتصاعد اتهامات تضارب المصالح والتلاعب بالرقابة. وبينما تولى نائبه الرئاسة بدأت ملاحقة سلفه والتحقيق في صلاته بالبنك.
  • الصين تواصل رفع مشترياتها من الذهب للعام الثاني رغم تراجعهعزز البنك المركزي الصيني احتياطياته من الذهب بنحو 25.8 طنا خلال أكتوبر، ليواصل الشراء للشهر الـ24 على التوالي، رغم تراجع الأسعار 7%، لترتفع مشترياته منذ بداية 2026 إلى 129 طنا.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1على دراجة برفقة طفليها.. أم مصرية تكافح لتوصيل الطلبات في شوارع القاهرةبشار أبو زكري
  2. 2شهادة ضابط استخبارات أمريكي: لماذا أخطأنا في فهم اليمن؟أحمد مولانا
  3. 3إيران.. سنتكوم تشكل قوة “لخنق” طهران بريا وبزشكيان يدعو لتجاوز حالة اللاحرب واللاسلمرضا ياسين
  4. 4عاجل | الشرطة البولندية: ارتفاع عدد ضحايا إطلاق النار في مدينة كراكوف إلى 5 قتلى و12 مصابا
  1. 5"اركب صاروخك وارحل".. تكساس تنقلب على ماسك بعد الهزيمة الانتخابيةسيد أحمد زروق
  2. 6"أنا وأخي من الإخوان المسلمين".. كيف سخر عبدول السيد من اتهامات خصومه؟
  3. 7عاجل | بيان قوى وفصائل فلسطينية: نحمل الاحتلال ومجلس السلام مسؤولية الكارثة الإنسانية في غزة مع حلول الشتاء
  4. 8ملك ماليزيا يحذر من تحدي أمره بوضع رئيس الوزراء السابق نجيب في الإقامة الجبرية

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية