• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • ثقافة
  • عربي

وقفة بين الأدب والصحافة

16 مايو 2016

وقت القراءة: 5 دقائق

كم من أديب رفعت من قدره الصحافة، وكم من أديب أسهم في تطوير الصحافة وإثرائها فرفع من قدرها، واعطى الصحيفة دفعة معنوية وإعلامية إلى الأمام

علي البتيري

قبل أن نطمح إلى وقفة جدليَّة ساخنة بين الأدب والصحافة في عالمنا العربي؛ دعونا نطرح هذا السؤال: هل الأدب في خدمة الصحافة أم الصحافة في خدمة الأدب؟ أم كلاهما يخدم الآخر بالقدر الذي يجسد نفسه فيه، وبتكافؤ تتطلبُه حركة الوعي الثقافي العربي في منطقتنا المنكوبة؟

أخبار مقترحة

  • "سبيل الحوريات".. حمّام الأميرات الذي يروي حكاية عمّان قبل ألفي عام الجزيره
    02:30
    "سبيل الحوريات".. حمّام الأميرات الذي يروي حكاية عمّان قبل ألفي عام فيديو, 02:30
  • تلك العلامات إذا شاهدتها فأنت أمام المثقف المحتال

من خلال محاولة طرح صريحة لأبعاد العلاقة المأزومة -في معظم الأحيان- بين الأدب والصحافة، وعبر تلمس مواضع الاهتزاز في الوشائج القائمة بينهما، يمكن لنا أن نضع أيدينا على الخلافات أو الاختلافات بين الصحافة اليومية والأسبوعية من جهة والأقلام والمواهب الأدبية التي تطرح نفسها على الساحة الثقافية عبر الصحافة من جهة أخرى.

إلا أن نظرة استطلاع عابرة لا تفي بالغرض، ولا تكفي لرصد الواقع الجدلي بين التوجهات الصحفية والطموحات الأدبية في مضمار حركة الثقافة العربية، حيث القارئ العربي يظل الضالة المشتركة المنشودة، الذي حتماً سيتأثر سلباً بأي تباين أو خلاف يقع بين رجال الصحافة ورجال الأدب، حيث كل طرف له لغته ووسائل إيصاله الخاصة به.

وللإجابة عن السؤال سالف الذكر، علينا قبل كل شيء أن نحاذر من الوقوع في شرك التعميم؛ إذ لا بد -بادئ ذي بدء- أن نستثني بعض الصحف العربية التي استطاعت أن تجعل من الصحافة والأدب رسالة توعوية وإبداعية واحدة لا تقبل التجزئة.

علاقة الأدب بالصحافة في بلادنا ما زالت في معظم الأحيان وفي العديد من الصحف تمثل علاقة الخادم بمخدومه؛ فالصحافة العربية بمثابة سوق عكاظ محدودة المداخل

خادم ومخدوم 
وتلك الصحف هي التي فتحت أبوابها لبعض الأدباء المبدعين لا لينشروا فيها نتاجهم فحسب تحت مظلة الصحافة الأدبية؛ بل ليدخلوا إدارات التحرير ويتولوا مناصب قيادية فيها، فكان دخولهم بمثابة نفي للتناقض بين الصحافة والأدب، ورد اعتبار لمكانة الأديب في مجتمع الصحافة الحافل بأضواء الظهور والشهرة، التي غالباً ما تصل إلى حد النجومية.

فكم من أديب رفعت من قدره الصحافة، وكم من أديب أسهم في تطوير الصحافة وإثرائها فرفع من قدرها، وأعطى الصحيفة دفعة معنوية وإعلامية إلى الأمام، فكان عطاؤه انتصارا للأدب والأدباء، إذ لم يعد في هذه الحالة نصا شعريا أو قصصيا أو نقديا يدخل من نافدة نشر ضيقة، أو يضيع دوره في النشر بين إعلان تجاري ولقاء فني مع مطرب فارغ الصوت والمضمون.

نخلص من دون مبالغة في القول إلى أن علاقة الأدب بالصحافة في بلادنا ما زالت في معظم الأحيان وفي العديد من الصحف تمثل علاقة الخادم بمخدومه؛ فالصحافة العربية بمثابة سوق عكاظ محدودة المداخل.

وغالبا يحتاج دخولهم بإبداعاتهم الأدبية ضوءا أخضر أو تأشيرة دخول قد تنص على تحجيم الأديب وتحديد المساحة المسموح بها لقصيدته أو قصته القصيرة. وذلك يتم -في الأغلب- دون أدنى اعتبار للحركة الأدبية ومتطلبات تنشيطها وتطويرها وإثرائها، لتكون حركة تنويرية فاعلة في المجتمع العربي.

نتوقع من بعض الذين يحظون بمساحات نشر متواضعة لنتاجهم الأدبي أن يذهبوا إلى دحض ما نذهب إليه من رأي صريح في هذه المسألة، زاعمين بحسن نية أن وضع ما يسمى الصحافة الأدبية بخير وعلى ما يرام، ولا يحتاج لضجة احتجاج ما.

لا بد من فتح باب حوار دائم بين الأديب والصحفي على مائدة الحلم الثقافي المشترك بإحداث نقلة نوعيَّة تنصف الأدب وتحفظ للصحافة دورها الذي تضطلع به في عصر انفجار المعرفة وفيضان الإعلام

هموم أدبية
فهناك من يكتب وهناك من يعمل على النشر، والإرسال والاستقبال يسير بشكل طبيعي يبعث على التفاؤل والارتياح، ولا حاجة للتبرم والشكوى؛ فالخطوط الأدبية -في رأيهم- سالكة، ولو أنها في بعض الأحيان تكون سالكة بصعوبة بسبب زحمة المواد الأدبية المقدمة للمحرر الثقافي.

لا بد من التأكيد أن الرؤية بنصف العين، أو بعين واحدة على الأكثر، في طقس متقلب لا يخلو من منخفضات جوية لا تكفي إلا إلى إلقاء نظرةٍ سطحية على العلاقة الجدلية المأزومة بين الأدب والصحافة، ولا تمكننا من وضع اليد على حجم وطبيعة المشكلة التي يكتنفها الكثير من الفبركة والتلميع والادعاء باكتناز الحالة القائمة وزخمها الموهوم، وغير الظاهر للعيان عند أصحاب النظرة المتأنية الثاقبة.

في الحقيقة، هناك أكثر من همٍّ أدبي معلق على الصحافة العربية، ولا بد من طرح هذه الهموم ومعالجتها إذا أردنا بشكل جاد أن نصل إلى وضع تكافلي تكاملي بين الصحافة والأدب يقود إلى وضع حضاري متقدم يوفر لنا مكاناً لائقاً تحت الشمس.

لا يتسع المجال هنا لتعداد هذه الهموم الأدبية، ونكتفي بالإشارة إلى الهم الرئيسي الذي ينطوي على طموح بفتح باب حوار دائم بين الأديب والصحفي على مائدة الحلم الثقافي المشترك بإحداث نقلة نوعيَّة تنصف الأدب وتحفظ للصحافة دورها الذي تضطلع به في عصر انفجار المعرفة وفيضان الإعلام.

المصدر: الجزيرة

المزيد من ثقافة

  • "سبيل الحوريات".. حمّام الأميرات الذي يروي حكاية عمّان قبل ألفي عام فيديو, 02:30في شارع قريش بعمان يقف سبيل الحوريات الروماني (القرن الثاني الميلادي)؛ صرح مائي فاخر بطول 68 مترا جمع بين حمامات الأميرات ونوافير الرخام وملتقى السكان طوال ألفي عام.
    02:30
  • تلك العلامات إذا شاهدتها فأنت أمام المثقف المحتالرأي بقلمعمار علي حسنيناقش المقال خطورة “المثقف المحتال” الذي يتخفى تحت شعارات التنوير والتجديد لتحقيق مصالحه الشخصية وخدمة الحكام، ويحذر من تزييفه للوعي واستغلال المعرفة لخداع الناس، بخلاف المثقف الحقيقي المنحاز للحق.
  • "أرشيف الحياة".. حكايات شهداء غزة في مواجهة النسيان“أرشيف الحياة” بغزة؛ أكثر من 1000 قصة توثق تفاصيل حياة الشهداء بعيدا عن لغة الأرقام، وشهادة مؤثرة لوالدة المصورة الشهيدة فاطمة حسونة لحماية الذاكرة.
  • "رسمت المقبرة الجماعية".. نازحة من الفاشر توثق ما رأته بالفحمفي أم درمان، تفرد النازحة صفية الطيب (23 عاما) كراتينها لترسم بفحمة سوداء المقابر الجماعية وفظائع الفاشر؛ وثائق تشكيلية توازي تقارير الإبادة الأممية.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1شهادة ضابط استخبارات أمريكي: لماذا أخطأنا في فهم اليمن؟أحمد مولانا
  2. 2جاؤوا لطردها من شقتها فوجدوها هيكلا عظميا.. ما قصة طبيبة العيون المصرية؟
  3. 3على دراجة برفقة طفليها.. أم مصرية تكافح لتوصيل الطلبات في شوارع القاهرةبشار أبو زكري
  4. 4إيران مباشر.. “سنتكوم” تشكل قوة “لخنق” إيران بريا وبزشكيان يدعو لتجاوز “اللاحرب واللاسلم”رضا ياسين
  1. 5"اركب صاروخك وارحل".. تكساس تنقلب على ماسك بعد الهزيمة الانتخابيةسيد أحمد زروق
  2. 6هل بدأ القفز من سفينة ترمب؟.. الهزيمة الانتخابية تفتح الصراع داخل الحزب الجمهوريمحمود هدهود
  3. 7ملك ماليزيا يحذر من تحدي أمره بوضع رئيس الوزراء السابق نجيب في الإقامة الجبرية
  4. 8ما وراء سويفت.. من يتحكم بتحويلات أموال العالم؟ فيديو

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية