• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • ثقافة
  • الأردن

جميلة عمايرة: أكتب بلا رقيب

7 مايو 2011

وقت القراءة: 10 دقائق

جميلة عمايره 1

جميلة عمايرة أصدرت مجموعة قصصية جديدة بعنوان "أبيض وأسود" (الجزيرة نت)

                                               حاورها في عمان/توفيق عابد

تتحلى القاصة الأردنية جميلة عمايرة بجرأة عالية، وعندما تكتب تنتزع الرقيب من داخلها وتسرح في فضاءات أو مناطق واسعة يصعب على غيرها اختراقها، وتصوغ ما يجول في أعماق شخصياتها بأسلوب بسيط يفاجئ قراءها بنهايات غير متوقعة.

صدرت لها عدة مجموعات قصصية منها "صرخة البياض" و"الدرجات" وآخرها كانت "أبيض وأسود" ركزت فيها بجرأة على عالم المرأة وخاصة المسكوت عنه، ويتهمها البعض بالتحامل على الرجال وتقدمهم بصورة سلبية.

أخبار مقترحة

  • "سبيل الحوريات".. حمّام الأميرات الذي يروي حكاية عمّان قبل ألفي عام الجزيره
    02:30
    "سبيل الحوريات".. حمّام الأميرات الذي يروي حكاية عمّان قبل ألفي عام فيديو, 02:30
  • تلك العلامات إذا شاهدتها فأنت أمام المثقف المحتال

وخلال حديثها للجزيرة نت كشفت عن الكثير ممّا يدور في داخلها تجاه قضايا أدبية وعلى المشهد الثقافي بصراحة ووضوح، وتحدثت عن كيفية التقاط شخصياتها وتمسكها بالقصة القصيرة، ووصفت تصنيفات الناقدين الذين نعتوها بأنها "وقحة".

undefined
ما زلت متمسكة بالقصة القصيرة، رغم أن النقاد يعتبرونها أدبا مهجورا وانتقال كتابها إلى فن الرواية؟

– هذا كلام يثير الضحك، فما من ناقد في العالم يستطيع الإمساك بحياة أي فن ومن ضمنه فن القصة، لكن يمكن للناقد أن يستشرف تطوره أو تحوله أو تراجعه، لكن الإعلان أن القصة أصبحت أدبا مهجورا فهذا كلام غير دقيق على الإطلاق.

المجموعة القصصية "الدرجات" للقاصة جميلة عمايرة
المجموعة القصصية "الدرجات" للقاصة جميلة عمايرة (الجزيرة نت)

سأبقى أكتب القصة وبإصرار لأنها تتميز عن الرواية والفنون الأخرى بأنها قادرة على إمساك حالة معينة ضمن صفحات قليلة، وهي تعتبر من الفنون الصعبة التي لا يجيدها أي قاص. وباعتقادي فإن القاص الأصيل الحقيقي سيبقى يكتب القصة، وفي كل مرة سيجد أنه كلما كتب أكثر استكشف مناطق أخرى جديدة لم تكن مطروقة من قبل.

وما أريد قوله أنه ربما تكمن خطورة القصة في انفتاحها على أنواع السرد الأخرى، فهي تستفيد من قصيدة النثر والموسيقى والفنون التشكيلية والبصرية وتملك القدرة على الانفتاح، وفي نفس الوقت المحافظة على أصالتها كفن أدبي راسخ وله مستقبل.

undefined
لكن بعض النقاد وصلوا إلى درجة نعي القصة القصيرة.

– هذه مشكلتهم، ولكن ما نجده في القصة القصيرة أن هناك كتابا، والقصة القصيرة بخير، ولست معنية بتصنيفاتهم أو برؤاهم التي وصلت إلى حد الوقاحة والتنظير الجامد لنعي فن كتابة ما زال حاضرا، وتصدر مجموعات قصصية على امتداد الوطن العربي تؤثر وتدل على أن القصة القصيرة بخير.

undefined
من الملاحظ أن أغلبية كتاب القصة من النساء، بماذا تفسرين ذلك؟

– ربما لأن المرأة وهنا لا أريد المجازفة بالقول أن عينها تختلف عن عين الرجل، ولا أميل إلى التصنيف لأدب نسوي وذاك ذكوري، لكن المرأة تملك تفاصيل خاصة بها كامرأة لأنها تمر بمراحل مختلفة عمّا يمر به الرجل الكاتب.. وهي التي تحكي القصص للأطفال قبل النوم، وجدتنا الأولى شهرزاد هي الحكّاية الأولى في التاريخ المروي والتراث.

وقد انتشرت كتابة المرأة بفضل التطورات الحديثة في الوطن العربي كخروج المرأة للعمل وحصولها على التعليم الجامعي العالي والحرية التي تتمتع بها الآن.. ربما كل هذه الظروف هيأت لها الوقت المناسب لإخراج هواياتها ومكنوناتها في هذا الفن الجميل.

وهناك كاتبات وروائيات يضاهين ويسبقن الكتاب الرجال في هذا المجال كالشقيقتين اللبنانيتين نجوى وهدى بركات وعلوية صبح والأردنية سميحة خريس وأخريات أثبتن جدارة عالية واختيارات سردية رائعة ترجمت للعديد من لغات العالم.

undefined
لكن هناك هاربون من فضاء القصة القصيرة إلى الرواية.. ماذا تقولين لهؤلاء؟

–

النقد لدينا في حالة ركود مستمر، وكل ما يكتب عن الأعمال العظيمة من كتاب وليسوا نقادا، وبالأصل ليس لدينا نقاد كبار في الوسط الإبداعي المحلي وأصبح النقد الآن نقدا ثقافيا ولم يعد ضمن أسوار وأبراج

استراحة محاربين، فقد تكون راحة قصيرة لن تطول بالتأكيد، لكن الهروب إلى أين؟ إلى الرواية أو الشعر.. الكتاب الجيدون كتبوا رواية جيدة، وهذا لا يمنع أن القاص الذي يجيد فن القصة القصيرة وكتابتها من أن يكتب رواية، ولماذا يكون الأمر مقتصرا على القصة القصيرة؟

ربما يتميز الفن الروائي بالمرونة والفضاء الأوسع من القصة القصيرة، وهناك مميزات أخرى لدى كل كاتب كأسلوب ولغة وبناء روائي متعدد المستويات. وشخصيا.. لست ضد أن يكتب القاص رواية في فترة معينة، وإذا كتب رواية بإجادة فهذا مكسب للرواية التي نحتاج إليها، وليس استجابة لما يقوله النقاد إن الرواية مدونة العرب الجديدة.

undefined
توصف كتاباتك بأنها تركز أحيانا على الجانب الجنسي.. ماذا تقولين؟

– لا أعتقد ذلك وأتحدى أي قارئ أن يقرأ قصة ويجد فيها كلمة ليست ضمن السياق، فقصتي تتصف ببناء متين وقد يكون هناك بعض الجمل أو الإشارات التلميحية أو الإيحاءات، لكنها لضرورات فنية، وأزعم أنني أكتب بجرأة فنية عالية دون محاولة توجيه رسالة "إيروتيكية".

أحاول عندما أكتب أن أنزع من داخلي الرقيب، وأتناسى أنني في مكان كالشرق الذي يحاول تكميم الأفواه ويقمع الأصوات الحرة الداخلية لدى الكائن، ومحاولة الكتابة بانفتاح دون التفكير حتى برقيب الذات.

undefined
المتابعون لنتاجك الأدبي لاحظوا تحيزا للمرأة وتحاملا على الرجل.

–

المجموعة القصصية صرخة البياض (الجزيرة نت)
المجموعة القصصية صرخة البياض (الجزيرة نت)

ربما يبدو للوهلة الأولى أن هناك تحيزا للمرأة، لأنني أحاول في كل ما أكتبه عن المرأة التي تحاول أن تجد الرجل ندا حقيقيا لها وليس أخا أو أبا أو قامعا أو سلطة أبوية "بطريركية" أو عائلية، ومن هنا جاءت الكتابات لتركز على المرأة وهمومها ومشكلاتها، لكن ليس على حساب الرجل.

قد تنتصر المرأة في قصة وقد ينتصر الرجل في قصة، لكن هذا لا يعنيني ككاتبة، فحينما تخرج القصة من يدي ويكون هناك شعور أن هذه الشخوص تنطلق وتتجسد أمامي ككائنات لها مطالب وصوت، أحاول أن يلتقي الرجل والمرأة في خط واحد.

 أحيانا قد تفرض المرأة صوتها دون تحامل على الرجل أو قتله أو إلغائه أو إقصائه، لأنني في منطقة اللاوعي ولديّ إيمان كبير بأن ليس هناك من تقدم أو سلام داخلي لدى المرأة دون الرجل، وفي النهاية يكملان بعضهما البعض.

undefined
هناك اتهام لك بأن شخصياتك تتحرك بين أربعة جدران؟

– ربما تكون بعض الحالات القصصية داخل أربعة جدران، لكن هناك فضاء عامر أنطلق منه، وإلا لما تمكنت من اقتناص الحالات الخاصة لدى كل شخصية، فثمة خداع مضلل في تناول القصة يبدو في فضاء ضيق، لكن من الصعوبة انتهاء القصة بهذا الفضاء لأنه واسع للتأويل وإطلاق الأحكام غير الثابتة على ما أكتب، وقد تناول أكثر من ناقد مجموعاتي القصصية وكانت هذه الملاحظة في معظم ما أكتب.

undefined
كقاصة ما الذي يستفزك لدرجة الاستسلام لمشاعرك وقلمك؟

– لا أعرف على وجه التحديد ما الذي يستفزني، لكني أحس بثورة في داخلي على كل ما هو نمطي ومكرس، وفي نفس الوقت التناقض الكبير الذي نعيشه على المستوى العام، لكن يثيرني الزيف والنفاق وعدم الصدق والتحولات الصغيرة التي تمس العائلة دون أن نشعر بها، والمقولات الاجتماعية الكبرى مثل محاولة منع الاختلاف وإسكات الصوت الآخر ونفي الغير.

وفي نفس الوقت هناك مجموعة من القيم في المجتمع لا تتقبل التغيرات، فنحن مجتمع لا يتغير بسرعة من الداخل لأننا محكومون ومأسورون لقيم جميلة توارثناها. ورغم التقدم الكبير الذي نشهده فإننا في دواخلنا نحاول ممارسة دور الحكماء والرقباء على الآخرين الذين يحاولون الاختلاف معنا.

فالعربي يوصف بأنه يموت وتموت الأفكار والقيم معه ولا يستطيع أن يتغير وأن يغير فيوصف بأنه خارج عن السرب أو المجموع فيحاول التماهي مع الآخرين وعدم الجهر بأفكاره.
 

ما يزعجني هو محاولة إقصاء وتهميش لكتاب من قبل وزارة الثقافة وأجهزة مختلفة وعدم الاعتراف بدورهم ومكانتهم ومحاولة دعمهم ومشاركتهم في القرارات التي تصب في مصلحتهم في مختلف المواقع

undefined
أنت أديبة لك بصمة على المشهد الثقافي.. ترى ماذا اكتشفت بعد كل هذه التجربة؟

– اكتشفت أنني قادرة على الحفر في مناطق أخرى لكي يبقى اسمي مع الزمن والتغيرات والتحولات، هناك مناطق جديدة عليّ اكتشافها والاختلاف عمّا كتبت في السابق وأبحث عن "ثيمات" جديدة وهذا يلقي عليّ مسؤولية أتحملها ككاتبة في الانطلاق نحو عوالم أخرى وخاصة أن الكتابة بالنسبة لي عملية صعبة وليست ترفا ولا استعراضا، إنما محاولة الحفر والبحث في داخل الذات وسعيها ليكون لها صوتها الخاص وبصمتها الخاصة  ضمن الركام والصدأ الذي يحاول الهيمنة على المشهد الكتابي والإبداعي في المحيط.

undefined
هناك إقرار بغياب رؤية نقدية أردنية، وأن النقد مجرد انطباعات شخصية، ما رأيك في ذلك؟

– هناك قدر كبير من الدقة في ذلك لأن النقد لدينا في حالة ركود مستمر وكل ما يكتب عن الأعمال العظيمة من كتاب وليسوا نقادا، وبالأصل ليس لدينا نقاد كبار في الوسط الإبداعي المحلي، وأصبح النقد الآن نقدا ثقافيا ولم يعد ضمن أسوار وأبراج.

وربما هناك غياب للنقاد الأكاديميين الذين تطورا في الجامعات وابتعدوا عمّا يجري في الساحة، ولا أستطيع الزعم بأن لدينا حالة نقدية، لكن هناك حالات فردية لنقاد أستطيع أن أعدهم على أصابع اليد الواحدة يحاولون البحث في المشهد كالدكتور فيصل دراج ومحمد عبيد الله وليس لديّ أسماء أخرى ولا أعلم بوجود تدخلات خارجية ليبقى المشهد الثقافي تحت السيطرة.

وما يزعجني هو محاولة إقصاء وتهميش لكتاب من قبل وزارة الثقافة وأجهزة مختلفة وعدم الاعتراف بدورهم ومكانتهم ومحاولة دعمهم ومشاركتهم في القرارات التي تصب في مصلحتهم في مختلف المواقع .

المصدر: الجزيرة

المزيد من ثقافة

  • "سبيل الحوريات".. حمّام الأميرات الذي يروي حكاية عمّان قبل ألفي عام فيديو, 02:30في شارع قريش بعمان يقف سبيل الحوريات الروماني (القرن الثاني الميلادي)؛ صرح مائي فاخر بطول 68 مترا جمع بين حمامات الأميرات ونوافير الرخام وملتقى السكان طوال ألفي عام.
    02:30
  • تلك العلامات إذا شاهدتها فأنت أمام المثقف المحتالرأي بقلمعمار علي حسنيناقش المقال خطورة “المثقف المحتال” الذي يتخفى تحت شعارات التنوير والتجديد لتحقيق مصالحه الشخصية وخدمة الحكام، ويحذر من تزييفه للوعي واستغلال المعرفة لخداع الناس، بخلاف المثقف الحقيقي المنحاز للحق.
  • "أرشيف الحياة".. حكايات شهداء غزة في مواجهة النسيان“أرشيف الحياة” بغزة؛ أكثر من 1000 قصة توثق تفاصيل حياة الشهداء بعيدا عن لغة الأرقام، وشهادة مؤثرة لوالدة المصورة الشهيدة فاطمة حسونة لحماية الذاكرة.
  • "رسمت المقبرة الجماعية".. نازحة من الفاشر توثق ما رأته بالفحمفي أم درمان، تفرد النازحة صفية الطيب (23 عاما) كراتينها لترسم بفحمة سوداء المقابر الجماعية وفظائع الفاشر؛ وثائق تشكيلية توازي تقارير الإبادة الأممية.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1شهادة ضابط استخبارات أمريكي: لماذا أخطأنا في فهم اليمن؟أحمد مولانا
  2. 2جاؤوا لطردها من شقتها فوجدوها هيكلا عظميا.. ما قصة طبيبة العيون المصرية؟
  3. 3على دراجة برفقة طفليها.. أم مصرية تكافح لتوصيل الطلبات في شوارع القاهرةبشار أبو زكري
  4. 4إيران مباشر.. “سنتكوم” تشكل قوة “لخنق” إيران بريا وبزشكيان يدعو لتجاوز “اللاحرب واللاسلم”رضا ياسين
  1. 5"اركب صاروخك وارحل".. تكساس تنقلب على ماسك بعد الهزيمة الانتخابيةسيد أحمد زروق
  2. 6هل بدأ القفز من سفينة ترمب؟.. الهزيمة الانتخابية تفتح الصراع داخل الحزب الجمهوريمحمود هدهود
  3. 7ملك ماليزيا يحذر من تحدي أمره بوضع رئيس الوزراء السابق نجيب في الإقامة الجبرية
  4. 8ما وراء سويفت.. من يتحكم بتحويلات أموال العالم؟ فيديو

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية