• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • بيئة ومناخ
  • الولايات المتحدة الأمريكية

تحقيق يكشف تمويل شركة "إكسون" حملات تضليل مناخي

6 نوفمبر 2025آخر تحديث: 07:58 (توقيت مكة)

وقت القراءة: 6 دقائق

A view of the Exxon Mobil refinery in Baytown, Texas September 15, 2008. A big chunk of U.S. energy production shuttered by Hurricane Ike could recover quickly amid early indications the storm caused only minor to moderate damage to platforms and coastal refineries. REUTERS/Jessica Rinaldi ( UNITED STATES)

التحقيق: إكسون دفعت أموالا مقابل تنمية مجموعات دولية تنكر التغير المناخي وتؤثر على سياسات الحكومات (رويترز)

أفاد تحقيق جديد أن شركة النفط الأميركية العملاقة "إكسون موبيل" قد مولت مراكز أبحاث لنشر إنكار تغير المناخ في جميع أنحاء أميركا اللاتينية، حيث كشفت مئات الوثائق عن حملة منسقة لجعل الجنوب العالمي "أقل ميلاً" لدعم عملية معاهدة المناخ التي تقودها الأمم المتحدة.

وتتضمن الوثائق غير المنشورة سابقًا نسخا من الشيكات الفعلية التي أرسلتها إكسون، مأخوذة من وثائق داخلية لسنوات من المراسلات بين شركة الوقود الأحفوري التي مقرها تكساس وأطلس نتوورك، (شبكة أطلس، وهي تحالف مقره الولايات المتحدة يضم أكثر من 500 مؤسسة فكرية مؤيدة للسوق الحرة، وشركاء آخرين) في جميع أنحاء العالم.

أخبار مقترحة

  • Drying lake effect of extreme weather and heating wave on summer, Climate change and Drought impact
    أغنياء العالم تسببوا في ثلثي التغير المناخي حول الكوكب كله
  • The Dayton Power & Light J.M. Stuart Station lights up the early morning sky on the banks of the Ohio River in Aberdeen, Ohio, U.S., September 13, 2017. Dayton Power & Light J.M. Stuart Station is a 2300+ MW coal fired power plant, and, according to news reports, it will be shut down in 2018. Photograph taken at N38°38.595' W83°42.968'. Photograph taken September 13, 2017. REUTERS/Brian Snyder
    دراسة: بنوك بريطانية استثمرت 100 مليار دولار بمشاريع مضرة بالمناخ
  • دراسة: انبعاثات شركات الوقود الأحفوري فاقمت موجات الحر عالميا
  • Emergency services staff members walk in a street devastated following floods in Letur, southwest of Valencia, eastern Spain, on October 30, 2024. - Floods triggered by torrential rains in Spain's eastern Valencia region has left at least 70 people dead, rescue services said on October 30. (Photo by OSCAR DEL POZO / AFP)
    فيضانات إسبانيا المروعة تكشف: شركات النفط الكبرى تقتلنا

وبحسب التحقيق -الذي نشره موقع التحقيقات المناخية "دي سموغ" (DeSmog)- ساعدت الأموال التي أرسلتها إكسون إلى الشبكة في تمويل الترجمات الإسبانية والصينية للكتب الإنجليزية التي تنكر حقيقة تغير المناخ الناجم عن الأنشطة البشرية.

كما تتضمن أيضا تنظيم رحلات جوية إلى مدن في أميركا اللاتينية لمنكري تغير المناخ الأميركيين، والتسهيلات التي سمحت لهؤلاء المنكرين بالوصول إلى وسائل الإعلام المحلية والتواصل مع السياسيين للتأثير عليهم.

وأوضحت "أطلس نتوورك" -في مراسلاتها مع الشركة- أن الهدف إقناع العالم النامي بـ"الآثار السلبية لمعاهدات المناخ الدولية". واعتبرت أن "هذا الاستثمار في السياسات العامة الموجهة نحو السوق يشكل مفتاحا حيويا لازدهارنا ورفاهيتنا في المستقبل، واستمرار العائدات القوية لمستثمري إكسون".

Channahon, Illinois, USA- June 7 2022: ExxonMobil Joliet refinery ; Shutterstock ID 2199953023; purchase_order: aljazeera ; job: ; client: ; other:
شركة إكسون لم تستجب لطلبات التعليق على مزاعم وردت بالتحقيق الاستقصائي (شترستوك)

إثارة الشكوك

وحسب صحيفة غارديان البريطانية، قال آدم وينبر المتحدث باسم "أطلس نتوورك" -عندما سُئل عن هذه الوثيقة وغيرها- إن هذه الأسئلة تتعلق بمذكرات ومواد صاغها موظفون سابقون منذ أكثر من ربع قرن، موجهة إلى شركة "لم تكن قط مانحة مهمة لمنظمتنا، ولم تكن في الواقع مانحة على الإطلاق منذ ما يقرب من عقدين من الزمن".

وقد جرت هذه المراسلات -التي حصل عليها موقع التحقيقات المناخية "دي سموغ" أواخر تسعينيات القرن العشرين وأوائل العقد الأول من القرن 21.

وفي حين لم تستجب إكسون لطلبات التعليق -حسب التحقيق- قال كارلوس ميلاني أستاذ العلاقات الدولية بمعهد الدراسات الاجتماعية والسياسية جامعة ولاية ريو دي جانيرو "إن للغلاف الجوي ذاكرة تاريخية عريقة فيما يتعلق بانبعاثات غازات الاحتباس الحراري، وما حدث قبل 30 عامًا له أهمية بالغة".

ومن جهته، يؤكد كيرت ديفيز مدير التحقيقات الخاصة في "مركز سلامة المناخ" غير الربحي -وفق ما جاء في صحيفة غارديان- أن ما حدث أدى إلى إثارة الارتباك والشكوك حول تغير المناخ بين الدول النامية.

كما سعت إكسون وشبكة أطلس -حسب ديفيز- إلى القيام بذلك خلال اللحظات الأولى الحرجة من دبلوماسية المناخ، وإثارة الخطوط الجيوسياسية والمخاوف الاقتصادية التي لا تزال قائمة حتى يومنا هذا.

وقال ديفيز "هذا تاريخٌ بشعٌ للغاية. يبدو أن إكسون تعتقد أنه إذا استطعنا جعل الدول النامية، وجميع الدول، تشكك في أن تغير المناخ يُمثل أزمة، فلن تكون هناك معاهدة عالمية بشأن المناخ أبدًا".

A policeman is seen at West Qurna-1 oil field, which is operated by ExxonMobil, in Basra
إكسون سعت إلى التقليل من أهمية تأثير انبعاثات الوقود الأحفوري على التغير المناخي (رويترز)

تمويل وتأثير

ويشير التحقيق إلى أنه طوال تسعينيات القرن الماضي والعقد الأول من القرن 21، ساعدت إكسون في تمويل وقيادة مجموعة من المنظمات التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرا والتي سعت إلى تشويه سمعة علم المناخ، ومنع مشاركة واشنطن في معاهدة المناخ التي تقودها الأمم المتحدة، وهي الحملة التي أصبحت موضوع عشرات الدعاوى القضائية التي تتهم الشركة بالكذب على الجمهور بشأن حالة الطوارئ المناخية.

وحسب التحقيق، كانت إكسون بحلول عام 1997 "مرتاحةً للدعم الذي نقدمه للمنظمات الأميركية وللقضايا المتعلقة بالولايات المتحدة". وطلبت من "أطلس نتوورك" المساعدة "في رعاية مراكز أبحاث السوق الحرة خارج الولايات المتحدة" وخاصةً في آسيا والاتحاد السوفياتي السابق وأوروبا وأميركا اللاتينية.

وتشير الوثائق إلى أن إكسون أرسلت العام التالي شيكا بقيمة 50 ألف دولار إلى "أطلس نتوورك" والذي يُعادل اليوم حوالي 100 ألف دولار. وكان هدف شركة النفط الأميركية "تنمية مجموعات دولية قادرة على التأثير على سياسات الحكومة".

وفي وقت لاحق، أفادت "أطلس نتوورك" أن شركاءها بأميركا اللاتينية أنتجوا ترجمة بالإسبانية لكتيب من تأليف فريد سينجر بعنوان "الحجة العلمية ضد معاهدة المناخ العالمية" والذي زعم أنه "لا يوجد دعم علمي كبير للتهديد العالمي المتمثل في الاحتباس الحراري".

كما شاركت مراكز فكرية مثل "مؤسسة الجمهورية لجيل جديد بالأرجنتين" و"المعهد الليبرالي بالبرازيل" في ندوات سبقت محادثات المناخ "كوب4" عام 1998 بالعاصمة الأرجنتينية، بمشاركة باتريك مايكلز أحد أكبر منكري المناخ بالولايات المتحدة والذي وصف تغير المناخ بأنه "هستيريا".

 وكانت "أطلس نتوورك" -حسب التحقيق- تهدف إلى تعريف مايكلز ومتحدثين أميركيين آخرين بـ"الوزراء والسياسيين وهيئات التحرير وقادة الأعمال".

وقد ساعدت الشبكة في ترجمة كتيب سينجر إلى الصينية، فضلاً عن تنظيم اجتماعات بين مؤسسة بحثية مقرها الهند تسمى "معهد ليبرتي" ومجموعات يمينية أميركية شككت في الإجماع العلمي بشأن تغير المناخ، بما في ذلك مؤسسة هيريتيج (The Heritage Foundation) ومعهد كاتو (The Cato Institute) بالولايات المتحدة.

وفي رسالةٍ مُلخّصةٍ إلى الجهة المانحة عام 1998، ذكرت الشبكة من أنشطتها "القليل من هذه الإنجازات ما كان ليُحقّق لولا المساعدة المالية السخية من شركة إكسون" مؤكدة أن الشركة لا ترغب في الظهور علنًا كممول.

وكتبت "أطلس نتوورك" في ملاحظاتها -التي لخصت فيها اجتماعا مع المسؤولين التنفيذيين لدى إكسون عام 2000- أن النهج كان وراء الكواليس "ولم تسعَ عمدا إلى الحصول على إشادة عامة لجهودها. الهدف هو المساعدة، ولكن دون أن يُعرف أن تلك المساعدة جاءت من قبلنا".

المصدر: غارديان

المزيد من بيئة ومناخ

  • السور الأخضر العظيم.. مشروع أفريقي لمكافحة التصحر يصطدم بتحديات التمويل والأمن فيديو, 03:10يتعثر مشروع “السور الأخضر العظيم” في أفريقيا الذي يستهدف استصلاح 100 مليون هكتار من الأراضي المتدهورة ومكافحة التصحر، وذلك بسبب تحديات التمويل والنزاعات المسلحة وشح المياه.
    03:10
  • غابة أُزيلت ومشروع تعثر.. لماذا توقفت أعمال إنشاء مركز بيانات غوغل في فنلندا؟أظهرت صور الأقمار الصناعية توقف شركة غوغل عن تجريف غابات موقع مركز بياناتها الجديد في فنلندا استجابة لقرار السلطات. وجاء التوقف إثر انتقادات حادة لإزالتها نحو 250 ألف شجرة قبل استكمال التقييم البيئي.
  • مياه تنحسر وجزر تظهر.. كيف تغيّر مجرى النيل الأزرق وسط السودان خلال عام؟أظهرت صور أقمار صناعية انحسارا في مياه النيل الأزرق بولاية الجزيرة السودانية خلال أكتوبر/تشرين الأول 2026 مقارنة بالعام الماضي، لتنكشف مساحات طينية وجزر رملية واسعة.
  • "المياه جرفت تعبنا".. السيول تدمر محاصيل المزارعين وممتلكاتهم في دير الزورسيول جارفة تضرب دير الزور وتدمر المحاصيل الزراعية والمنازل. مزارعون يروون لـ”سوريا الآن” حجم الخسائر ويرسلون نداء استغاثة عاجلا لإغاثتهم.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1شهادة ضابط استخبارات أمريكي: لماذا أخطأنا في فهم اليمن؟أحمد مولانا
  2. 2على دراجة برفقة طفليها.. أم مصرية تكافح لتوصيل الطلبات في شوارع القاهرةبشار أبو زكري
  3. 3"اركب صاروخك وارحل".. تكساس تنقلب على ماسك بعد الهزيمة الانتخابيةسيد أحمد زروق
  4. 4إيران مباشر.. “سنتكوم” تشكل قوة “لخنق” إيران بريا وبزشكيان يدعو لتجاوز “اللاحرب واللاسلم”رضا ياسين
  1. 5بحبح يكشف دور سهى عرفات في فتح اتصالاته بحماس وتفاصيل وساطته مع البيت الأبيض فيديو, 05:23
    05:23
  2. 6جاؤوا لطردها من شقتها فوجدوها هيكلا عظميا.. ما قصة طبيبة العيون المصرية؟
  3. 7ما وراء سويفت.. من يتحكم بتحويلات أموال العالم؟ فيديو
  4. 8"أنا وأخي من الإخوان المسلمين".. كيف سخر عبدول السيد من اتهامات خصومه؟

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية