• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
شعار قسم مدونات

مارتن غريفيث وعملية السلام اليمنية

عادل دشيله
9 أبريل 2018

وقت القراءة: 5 دقائق

مدونات - مارتن غريفيث
يبدو أن المبعوث الدولي الجديد إلى اليمن مارتن غريفيث يحاول أن يحدث اختراقا في الأزمة اليمنية والوصول إلى حل سياسي يرتكز على المرجعيات الثلاث والتي هي مخرجات الحوار الوطني ومبادرة دول الخليج والقرار الدولي رقم 2216. يعرف المجتمع الدولي والتحالف العربي والحكومة الشرعية اليمنية أن جماعة الحوثي ليس لديها استعداد للتخلي عن السلاح وحل مليشياتها المسلحة والانسحاب من المدن التي تسيطر عليها. إذا كان المجتمع الدولي يعرف أن هذه المليشيات لا تؤمن بلغة السلام والتعايش والاعتراف بالآخر، فلماذا يضحكون على البسطاء في هذا البلد الذي انهكته الحروب والصراعات، أم أن المجتمع الدولي يحاول أن يجعل اليمن لبنان أخرى، وأن يجرى تقسيم اليمن على أسس طائفية.

 

لا نعرف ما الذي دار بين المبعوث الدولي والمليشيات الانقلابية في صنعاء. مكث المبعوث الدولي لأكثر من أسبوع والتقى بقيادات المليشيات الانقلابية وهناك أنباء تقول أنه التقى بزعيم جماعة الحوثي، عبد الملك الحوثي عبر دوائر تلفزيونية مغلقة. السؤال الذي يطرح نفسه وبقوة، هل تلقى المبعوث الدولي إشارات من جماعة الحوثي بأنها ستقبل بعملية سلام وستتخلى عن السلاح وستشكل حزب سياسي وتنخرط في أي عملية سياسية مستقبلية، وعلى ضوء ذلك تحرك المبعوث الدولي وبدأ متفائلا بل ومصمما على إحراز تقدم في العملية السياسية. هناك معلومات تقول أن سلطنة عمان ستلعب دورا في العملية السياسية المستقبلية لكن، بشرط أن تخرج الإمارات من اليمن. نعرف أن سلطنة عمان لديها علاقات جيدة بجماعة الحوثي وأيضا ببعض الشخصيات السياسية التابعة لحزب المؤتمر الشعبي العام الذين يعيشون في مسقط.

 

تعلمنا من الجولات السابقة أن جماعة الحوثي لا تمانع أن يكون هناك حلا سياسيا لكن بشرط أن تبقى هذه الجماعة مسيطرة على الأسلحة التي نهبتها من معسكرات الجيش اليمني إبان انقلابها على الدولة اليمنية في عام 2014. كان يتوصل المبعوث الدولي السابق إلى مسودة للتوقيع عليها ويصطدم بعراقيل من قبل جماعة الحوثي حين ترفض التوقيع على الملحق الأمني، وقد صرح المبعوث ولد الشيخ أحمد في آخر إحاطته لمجلس الأمن أن جماعة الحوثي هي من أفشلت حوار الكويت ورفضت التوقيع على الملحق الأمني.

   

 مارتن غريفيث (الأوروبية)
 مارتن غريفيث (الأوروبية)

  

لا نعتقد أن جماعة الحوثي سترضخ لأي عملية سياسية مستقبلية الا بشرط أن تحافظ على مليشياتها المسلحة والسلاح الثقيل وهذا غير مقبول من قبل الحكومة الشرعية، لأنه إذا بقي السلاح بيد جماعة الحوثي فسوف تنقلب على أي عملية سياسية مستقبلية بقوة السلاح وقد رأينا في العام 2014 حين انقلبت هذه العصابة على اتفاق السلم والشراكة.

 

علاوة على ذلك، إن أي عملية سياسية مستقبلية لا تنتزع السلاح من يد مليشيات الحوثي ومليشيات الانفصال المدعومة من دولة الإمارات معنى ذلك الدخول عمليا في حرب عصابات واغتيالات وفوضى عارمة. وفوق هذا وذاك، أي عملية سياسية مع مليشيات الحوثي المؤدلجة، معنى ذلك ان يضفي المجتمع الدولي شرعية لهذه المليشيات الطائفية في الوقت الذ عجزت ان تنتزع شرعيتها بقوة الحديد والنار، وبالتالي سيكون لها حصة في أي حكومة مستقبلية على أسس طائفية مما يعني تحول اليمن إلى لبنان أخرى، وهذا ما نخشاه.

 

نقولها وفي حلوقنا مرارة أن المشهد السياسي اليمني خرج من يد أبناء اليمن وأصبح بيد دول إقليمية ودولية. لذلك، مستقبل العملية السياسية اليمنية مرهون بالإرادة الدولية والاقليمية. هناك أطراف دولية تحاول أن تنجز عملية سياسية ولو هشة من أجل تنفيذ مشاريع أكبر خطورة ليس على اليمن فحسب ولكن على دول الإقليم. كما أن هناك دول عظمى تريد أن تبقى المليشيات الطائفية ورقة بيدها كي تبتز دول الإقليم وهذه هي سياسة أمريكا الحالية في المنطقة. مما يزيد الطين بلة هو أن بعض الدول المشاركة في التحالف العربي لا تركز على جماعة الحوثي ولا تعتبرها عدوا لها وإنما على أطراف في الشرعية اليمنية. للأسف تريد هذه الأنظمة تصفية الشرعية اليمنية قبل أن تصفي جماعة الحوثي. ولكن، سينقلب السحر على الساحر وسيندم كل من فرط في اليمن، والأيام ستثبت ذلك.

الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.

عادل دشيله

حول هذه القصة

  • Visiting Henry Dunant Centre (HDC) head Martin Griffiths (R) holds anews conference in Banda Aceh on February 9, 2003. Indonesia's Acehprovince took another step towards cementing a peace pact on Sundaywith the start of a process to disarm separatist rebels. The HDC, anindependent humanitarian organisation based in Geneva, is working withrebels and the government to monitor the peace agreement in Banda Aceh.REUTERS/Tarmizy HarvaSUPRI/RCS

    المبعوث الأممي في مسقط لإحياء سلام اليمن

    7/4/2018
  • The newly appointed U.N. envoy to Yemen, Martin Griffiths, speaks to reporters upon his arrival at Sanaa airport in Sanaa, Yemen March 24, 2018. REUTERS/Khaled Abdullah

    هل ينجح المبعوث الأممي بكسر الجمود السياسي باليمن؟

    24/3/2018
  • Abdrabbuh Mansour Hadi Mansour, President of the Republic of Yemen, addresses the 72nd United Nations General Assembly at U.N. headquarters in New York, U.S., September 21, 2017. REUTERS/Lucas Jackson

    الرئيس اليمني يلتقي المبعوث الأممي الجديد في الرياض

    20/3/2018
  • Visiting Henry Dunant Centre (HDC) head Martin Griffiths (R) holds anews conference in Banda Aceh on February 9, 2003. Indonesia's Acehprovince took another step towards cementing a peace pact on Sundaywith the start of a process to disarm separatist rebels. The HDC, anindependent humanitarian organisation based in Geneva, is working withrebels and the government to monitor the peace agreement in Banda Aceh.REUTERS/Tarmizy HarvaSUPRI/RCS

    غريفيث يتسلم أزمة اليمن من ولد الشيخ

    16/2/2018

المزيد من المدونات

  • ثلاث رسائل من وحي فوز عبدول السيدماذا تقول تجربة عبدول السيد في سباق ميشيغان عن الدين والسياسة والحرية؟ ثلاث رسائل إلى شباب الإسلاميين والشعوب العربية والمرشح نفسه.. كيف تتحول أصوات الناخبين إلى عمل يغير حياتهم؟
  • كيف غيرت الجزيرة طريقتنا في متابعة أخبار سوريا؟اشترى جهاز استقبال ليشاهد الجزيرة، فإذا به يرى بلده خارج الرواية الرسمية. في ثلاثينية القناة، يستعيد الكاتب دهشة المشاهدة الأولى، وكيف تابع عبر شاشتها بدايات الثورة السورية..
  • ترمب بعد انتخابات التجديد النصفي.. هل جعل أمريكا "عظيمة"؟ماذا لو كانت أعظم خدمة قدمها ترمب لأمريكا هي هزيمته؟ قراءة ساخرة في رئيس اختبر صلابة مؤسساتها وكشف هشاشتها، وفي شعبوية لا تختفي من المشهد بمجرد خسارة الانتخابات..
  • مسلمو سريلانكا.. كيف يجمعون بين الهوية والمواطنة؟كيف يحافظ مسلمو سريلانكا على هويتهم ويشاركون في صنع مستقبل وطنهم؟ من حماية الحقوق الدينية إلى قضايا التعليم والعمل والعدالة، تستكشف التدوينة ما يضيفه فقه المواطنة إلى فقه الأقليات..

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1على دراجة برفقة طفليها.. أم مصرية تكافح لتوصيل الطلبات في شوارع القاهرةبشار أبو زكري
  2. 2شهادة ضابط استخبارات أمريكي: لماذا أخطأنا في فهم اليمن؟أحمد مولانا
  3. 3"أنا وأخي من الإخوان المسلمين".. كيف سخر عبدول السيد من اتهامات خصومه؟
  4. 4جاؤوا لطردها من شقتها فوجدوها هيكلا عظميا.. ما قصة طبيبة العيون المصرية؟
  1. 5إيران.. سنتكوم تشكل قوة “لخنق” طهران بريا وبزشكيان يدعو لتجاوز حالة اللاحرب واللاسلمرضا ياسين
  2. 6ممداني وعبدول ولولا.. كيف هزموا سطوة المال والإعلام التقليدي؟علي أبو عون
  3. 7"اركب صاروخك وارحل".. تكساس تنقلب على ماسك بعد الهزيمة الانتخابيةسيد أحمد زروق
  4. 8ملك ماليزيا يحذر من تحدي أمره بوضع رئيس الوزراء السابق نجيب في الإقامة الجبرية

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية