• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
شعار قسم مدونات

تعرف على البيئة اللبنانية الطاردة للفلسطينيين!

ياسر أحمد علي
4 نوفمبر 2018

وقت القراءة: 7 دقائق

blog لاجئون فلسطينون بلبنان

يتساءل البعض عن حركة الهجرة المتصاعدة في المخيمات الفلسطينية في لبنان، وعن أسباب تحوّلها إلى ظاهرة. هل هو الفقر؟ أم السعي نحو مستقبل أفضل؟ أم مؤامرة التهجير والتوطين؟ أم ماذا؟ مِن الآخر، الأسباب الاجتماعية كامنة وموجودة، وتنتظر الفرصة.. مرة إلى الخليج، ومرة أخرى إلى أوروبا ومرة ثالثة إلى كندا. ورغم أن لبنان بشكل عام بلد يؤمن بمقاومة العدو الصهيوني، وينادي بتحرير فلسطين، ووقف التطبيع، إلا أن المقولة التي نحتها المرحوم شفيق الحوت، ما زالت تثبت نفسها كل يوم "يحبون فلسطين، ويكرهون الفلسطينيين".

 

المعلن عنه أن لبنان بلد عربي يتضامن مع فلسطين، ويواجه العدو المشترك (الكيان الصهيوني). ويناصر حقوق الإنسان في كل مكان. ويطالب بالمساواة لكل بني البشر أما المسكوت عنه، فيمكن إضافة كلمة "إلا الفلسطيني!!" إلى العبارات الموجودة في الفقرة السابقة. والكلام ليس من عندي بل من وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل (المرأة اللبنانية تعطي الجنسية لأبنائها.. إلا المتزوجة من فلسطيني). والمسكوت عنه أيضاً هو العنصرية (التي ذكرها باسيل أيضاً: نحن عنصريون في وطنيتنا!). لكي تعرف عزيزي القارئ ماذا أقصد بكلامي عن البيئة الطاردة، إليك هذه الحقائق باختصار شديد (يختصر معاناة سبعين عاماً).

 

الإجراءات ضد الفلسطينيين

هذه الإجراءات والخطوات هي الدافع الأساسي لهجرة اللاجئين الفلسطينيين من لبنان إلى الخارج. ويدلّ على أن الهجرة ليست بنت ساعتها، بل إن هذه الإجراءات أوجدت الأسباب الكامنة للهجرة، والبيئة الطاردة الكفيلة بالقضاء على أمل الاستقرار في هذا البلد.

 

1- ما زال اللاجئ الفلسطيني محروماً من حق العمل في لبنان (الذي لم يوقع على اتفاقية اللاجئين الدولية عام 1951، وتحفظ على بروتوكول الدار البيضاء الصادر عن القمة العربية عام 1965). والفلسطيني محروم من حقوقه الاقتصادية والاجتماعية (الصحة والتعليم) في لبنان.

 

تشهد معظم المخيمات الفلسطينية منع إدخال مواد البناء إليها، إلا في حدودها الدنيا وبقيود مشددة، من خلال تصاريح تصدر عن وزارة الدفاع اللبنانية وبكميات صغيرة جدا لا تلبي الحاجة

2- الفلسطيني في لبنان محروم منذ العام 2001 من حق تملّك أي عقار في لبنان. بل إن الذي سبق له التملك قبل هذا التاريخ لا يحق لورثته تقسيم أملاكه عليهم لأنهم لن يستطيعوا تسجيلها باسمهم، فتذهب إلى اللاأحد.

 

3- تشهد معظم المخيمات الفلسطينية منع إدخال مواد البناء إليها، إلا في حدودها الدنيا وبقيود مشددة، من خلال تصاريح تصدر عن وزارة الدفاع اللبنانية وبكميات صغيرة جدا لا تلبي الحاجة. لذلك فإن الحصول على هذه المواد من خلال السماسرة يضاعف أسعارها في المخيمات.

 

4- الإجراءات الأمنية المشددة على المخيمات، تجلت في السنتين الأخيرتين من خلال بناء جدار عازل حول مخيم عين الحلوة، ووضع بوابات حديدية جرارة، بعد تحديد ممرات الدخول والخروج من المخيم. ثم المحاولة الأخيرة التي حدثت منذ أشهر، وهي وضع بوابات إلكترونية تفتش السيارات والمارة، مما أحدث ضجة وتظاهرات داخل المخيم أدّت إلى العدول عن هذا القرار.. ولو مؤقتاً.

 

5- ظهرت في السنوات الأخيرة عدة تعقيدات أمام دخول الطلاب من اللاجئين الفلسطينيين إلى الكليات العملية في الجامعة اللبنانية (كلية الطب والهندسة والصيدلة وغيرها من الكليات العملية ولا يتاح أمام الطالب سوى الالتحاق بكليات الآداب والعلوم الإنسانية).

 

6- جرى أخيراً أيضاً حرمان الطلاب اللاجئين الفلسطينيين من الدراسة في المدارس شبه المجانية والاستفادة من منحة 50% التي تقدمها وزارة التربية للطلاب الآخرين.

 

7- في كل عام، يواجه الطلاب اللاجئون الفلسطينيون في لبنان مشكلة رفض المدارس الحكومية تسجيلهم قبل مرور فترة من الزمن وبعد انطلاق دوام المدارس والتأكد من استنفاد كل الطلاب اللبنانيين لفرص التسجيل، وبعد إجراء العديد من الاتصالات مع وزير التربية ومدير عام التربية فبي الجمهورية اللبنانية.

 

8- كان وزراء العمل في السنوات الأخيرة يقولون أن النقابات المهنية هي التي ترفض تسجيل الفلسطينيين في النقابات، وبالتالي عدم إمكانية العمل في لبنان.. غير أن نقابة الممرضين وافقت على تسجيل الممرضين الفلسطينيين فيها، فجاءت العرقلة من الوزارة بتعطيل منح الممرضين من اللاجئين الفلسطينين أذون مزاولة مهنة التمريض والمهن الطبية المماثلة كي يسمح لهم بممارسة المهنة بشكل قانوني.

 

9- وقف السماح للمرضى من اللاجئين الفلسطينيين أن يستفيدوامن خدمات غسيل الكلى في المستشفيات الحكومية، وتتم عمليات غسيل الكلى الآن حسب كل مستشفى وإدارتها.

 

10- المضايقات التي يتعرض لها سائقو السيارات العمومية من اللاجئين الفلسطينيين، ومنعهم من الحصول على رخصة سوق عمومية.

 

آخر الإبداعات العنصرية كانت منذ أيام من خلال قرار وزير الصحة القاضي بحرمان المرأة الفلسطينية في لبنان من الاستفادة من الحملة المجانية للكشف المبكر عن سرطان الثدي
آخر الإبداعات العنصرية كانت منذ أيام من خلال قرار وزير الصحة القاضي بحرمان المرأة الفلسطينية في لبنان من الاستفادة من الحملة المجانية للكشف المبكر عن سرطان الثدي
 

11- المضايقات التي تواجه صيادي الأسماك من اللاجئين الفلسطينيين وعدم منحهم تراخيص إبحار وصيد بشكل منتظم، وكثيراً ما يتم المنع نهائياً من مزاولة مهنة صيد الأسماك، وأحياناً يتم اشتراط مرافقة شخص لبناني مدفوع الأجر على مركب الصيد للسماح لهم بمزاولة المهنة (أحد الصيادين الفلسطينيين في صيدا كان يصطحب زوجته اللبنانية في رحلة مركبه كي لا يتعرض للمخالفة).

 

12- حرمان المرأة اللبنانية المتزوجة من لاجئ فلسطيني منح أولادها الجنسية اللبنانية، خصوصاً أن قضية النساء اللبنانيات المتزوجات من أجانب قد يتمّ حلها في الفترات القادمة ما عدا المتزوجة من لاجئ فلسطيني.

 

13- قرار السفارة السعودية بعدم قبول وثيقة السفر الخاصة باللاجئين الفلسطينيين والصادرة عن السلطات اللبنانية للحصول على تأشيرة حج أو عمرة أو حتى زيارة. وبذلك يُحرم اللاجئ الفلسطيني من تلبية نداء (وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ..) ولن يستطيع أن يكون من ضمن الذين (يَأْتُوكَ رِجَالاً وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ).

 

14- آخر الإبداعات العنصرية كانت منذ أيام من خلال قرار وزير الصحة القاضي بحرمان المرأة الفلسطينية في لبنان من الاستفادة من الحملة المجانية للكشف المبكر عن سرطان الثدي الذي أطلقته وزارة الصحة اللبنانية.

 

وبعد كل هذا، يسألون اللاجئ الفلسطيني في لبنان: لماذا تهاجر؟! والسؤال الأصح في حالته: كيف صمدت كل هذه المدة؟!

الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.

ياسر أحمد علي

حول هذه القصة

  • Sheikh Yusuf al-Qaradawi speaks during the first conference of the "National Dialogue" in Tripoli December 10, 2011. REUTERS/Ismail Zitouny (LIBYA - Tags: POLITICS CIVIL UNREST)

    القرضاوي: الغرب يكيد لتركيا حتى لا تعود أمة كبرى

    4/11/2018
  • Gas flares from an oil production platform at the Soroush oil fields with an Iranian flag in the foreground in the Persian Gulf, 1,250 km (776 miles) south of the capital Tehran in this July 25, 2005 file photo. Iran's top crude buyers in Asia have just weeks to come up with ways, which have proved elusive so far, to keep the imports flowing without falling foul of the toughest Western sanctions to date against Tehran's oil trade, reported June 6, 2012. Picture taken July 25, 2005. To match Analysis IRAN-OIL/ASIA REUTERS/Raheb Homavandi/Files (IRAN - Tags: ENERGY BUSINESS)

    ليزيكو الفرنسية: عقوبات أميركية تعزل إيران عن العالم

    4/11/2018
  • لقاء اليوم- محمد عبد السلام

    هادي تعهّد بسحقهم.. الحوثيون: لم نتلقّ دعوة لمفاوضات جديدة

    4/11/2018
  • بعدما كانت منابرا للعلم ... هل تحولت الجامعات العراقية الى أماكن للترفيه ؟

    تعليقات أميركية على تويتر تغضب السلطات العراقية

    4/11/2018

المزيد من المدونات

  • ثلاث رسائل من وحي فوز عبدول السيدماذا تقول تجربة عبدول السيد في سباق ميشيغان عن الدين والسياسة والحرية؟ ثلاث رسائل إلى شباب الإسلاميين والشعوب العربية والمرشح نفسه.. كيف تتحول أصوات الناخبين إلى عمل يغير حياتهم؟
  • كيف غيرت الجزيرة طريقتنا في متابعة أخبار سوريا؟اشترى جهاز استقبال ليشاهد الجزيرة، فإذا به يرى بلده خارج الرواية الرسمية. في ثلاثينية القناة، يستعيد الكاتب دهشة المشاهدة الأولى، وكيف تابع عبر شاشتها بدايات الثورة السورية..
  • ترمب بعد انتخابات التجديد النصفي.. هل جعل أمريكا "عظيمة"؟ماذا لو كانت أعظم خدمة قدمها ترمب لأمريكا هي هزيمته؟ قراءة ساخرة في رئيس اختبر صلابة مؤسساتها وكشف هشاشتها، وفي شعبوية لا تختفي من المشهد بمجرد خسارة الانتخابات..
  • مسلمو سريلانكا.. كيف يجمعون بين الهوية والمواطنة؟كيف يحافظ مسلمو سريلانكا على هويتهم ويشاركون في صنع مستقبل وطنهم؟ من حماية الحقوق الدينية إلى قضايا التعليم والعمل والعدالة، تستكشف التدوينة ما يضيفه فقه المواطنة إلى فقه الأقليات..

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1شهادة ضابط استخبارات أمريكي: لماذا أخطأنا في فهم اليمن؟أحمد مولانا
  2. 2جاؤوا لطردها من شقتها فوجدوها هيكلا عظميا.. ما قصة طبيبة العيون المصرية؟
  3. 3على دراجة برفقة طفليها.. أم مصرية تكافح لتوصيل الطلبات في شوارع القاهرةبشار أبو زكري
  4. 4هل بدأ القفز من سفينة ترمب؟.. الهزيمة الانتخابية تفتح الصراع داخل الحزب الجمهوريمحمود هدهود
  1. 5دمشق تنفي إرسال قوات إلى اليمن.. ما تفاصيل الاتفاق العسكري مع الرياض؟
  2. 6"اركب صاروخك وارحل".. تكساس تنقلب على ماسك بعد الهزيمة الانتخابيةسيد أحمد زروق
  3. 7إيران مباشر.. “سنتكوم” تشكل قوة “لخنق” إيران بريا وبزشكيان يدعو لتجاوز “اللاحرب واللاسلم”رضا ياسين
  4. 8ملك ماليزيا يحذر من تحدي أمره بوضع رئيس الوزراء السابق نجيب في الإقامة الجبرية

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية