• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
شعار قسم مدونات

تركيا والدفاع عن المسلمين في العالم!

عادل دشيله
18 سبتمبر 2017

وقت القراءة: 5 دقائق

blogs ميانمار

أصبحت تركيا المسلمة اليوم دولة لها ثقلها ووزنها الإقليمي والدولي، ولا أحد يستطيع أن ينكر ذلك. تركيا التي تكالب عليها الأشقاء قبل الصليبيين، تتعافى اليوم، وأصبحت رمزا لكل مسلم يحن إلى ماضيه التليد. لم نكن نتوقع أن نرى الصمت العربي المخزي والمريب تجاه الأشقاء في إقليم أراكان بدولة ميانمار. هؤلاء إخوة لنا في الدين، والعقيدة والمصير! وقبل هذا وذاك تجمعنا القيم الإنسانية التي يتشدق بها قادة القارة العجوز (أوروبا). لكنهم، لم يحركوا ساكن تجاه تلك المجازر الجماعية التي يرتكبها جيش ميانمار.

لم تكن، المجازر وليدة اللحظة، بل نستطيع القول بأن دولة ميانمار تتبع سياسة التصفية العرقية لأولئك المسلمين العزل، الذين لا حول لهم ولا قوة! بدأت المجازر منذ وقت مبكر، والمجتمع الدولي لم يحرك ساكن لنصرة هؤلاء الضعفاء! مما يؤلم لم تتدخل منظمة المؤتمر الإسلامي، ولا جامعة الدول العربية لنصرة الروهينغا بالشكل المطلوب!

هناك صور مأساوية ومجازر بشعة تُرتكب بحق الأبرياء في إقليم أراكان. لكن، لم تقف تركيا المسلمة مكتوفة الأيدي فقد سارعت لنصرة المظلومين هناك منذ اللحظة الأولى، كما سارعت بإرسال السيدة الأولى في تركيا أمينة أردوغان ووزير الخارجية التركي الدكتور أحمد داود أوغلو في العام 2013 لزيارة مسلمي الروهينغا، ولذلك، لم يكن موقف تركيا المسلمة تجاه الأشقاء في إقليم أراكان وليد اللحظة، بل وقف الأتراك مع الروهينغا منذ بداية محنتهم، وهذا الموقف الإسلامي المشرف والنبيل يحسب للقيادة التركية والشعب التركي معا! كما أن هناك مواقف تاريخية مشرفة لتركيا تجاه قضايا المسلمين في الصومال وغيرها من الدول الأخرى.

إن تركيا المسلمة لن تتخلى عن هؤلاء المساكين في ميانمار وستقف إلى جانبهم وتساعدهم وستدافع عنهم في المحافل الدولية. كما لن ينسى مسلمي الروهينغا موقف تركيا المسلمة وسيسجل التاريخ هذه المواقف النبيلة في صفحاته البيضاء
إن تركيا المسلمة لن تتخلى عن هؤلاء المساكين في ميانمار وستقف إلى جانبهم وتساعدهم وستدافع عنهم في المحافل الدولية. كما لن ينسى مسلمي الروهينغا موقف تركيا المسلمة وسيسجل التاريخ هذه المواقف النبيلة في صفحاته البيضاء

فقضية الروهينغا أحزنت حفيد العثمانيين (أردوغان)، وذكرته بتاريخ المجازر الصليبية بحق المسلمين في البلقان. سارع السيد أردوغان بإجراء اتصالات هاتفية بقادة دول العالم في الأيام الماضية من أجل وقف تلك المجازر البشعة التي يرتكبها جيش ميانمار ضد الأبرياء في إقليم أراكان. لم يتوقف السيد أردوغان عند ذلك الموقف، بل أرسل السيدة الأولى أمينة أردوغان، ووزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلوا لزيارة النازحين من أبناء الروهينغا والذين يقدر عددهم بحسب مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، "عدد الروهينغا الفارين من أراكان إلى بنغلاديش منذ اندلاع أعمال العنف بلغ نحو 290 ألف شخص".

 

وبالفعل وصلت السيدة أمينة أردوغان إلى مخيم "كوتوبالونغ" في بنغلاديش قبل أيام لتقديم المساعدات الإنسانية والغذائية للنازحين من مسلمي أراكان المهجرين من قبل الجيش الميانماري. أكدت السيدة أمينه أردوغان إنه "من غير الممكن تصديق ما يُروى عن المجازر التي تُرتكب في أراكان"، مضيفة: "من غير الممكن لذي قلب، ألّا يتأثر وينفطر قلبه على معاناة مسلمي أراكان، أعانهم الله وألهمهم الصبر، فهذه المجازر تحصل أمام أنظار العالم أجمع". في الوقت الذي لم يرسل القادة العرب حتى مندوب واحد لزيارة مسلمي الروهينغا!

ما أصعب الحياة حين تُجبر على الرحيل من أرضك أو تموت على يد برابرة البوذية! فقد دمر جيش ميانمار أغلب منازل مسلمي ميانمار، وأحرق مساجدهم

كما وعدت حكومة تركيا المسلمة بفتح جسر جوي لإغاثة الملهوفين والهاربين من برابرة ووحوش البوذية الذين يقتلون المسلمين بدون رحمة وبلا هوادة، ويغتصبون النساء ويذبحون الأطفال بطريقة بشعة يندى لها جبين الإنسانية في أرجاء الكون. مسلمي الروهينغا محرومون منذ زمن ليس بقريب من كافة الحقوق المدنية بما فيها حق المشاركة السياسية والانتخابات، ناهيك عن أبسط حقوقهم الإنسانية!

ما أصعب الحياة حين تُجبر على الرحيل من أرضك أو تموت على يد برابرة البوذية! دمر جيش ميانمار أغلب منازل مسلمي ميانمار، وأحرق مساجدهم.. ويعيش إخواننا هناك في ظروف صعبة ومؤلمة، لكن، كما يقول المثل الشعبي لن يضيع حق وراءه مطالب! نعرف جيدا أن تركيا المسلمة لن تتخلى عن هؤلاء المساكين وستقف إلى جانبهم وتساعدهم وستدافع عنهم في المحافل الدولية. كما لن ينسى مسلمي الروهينغا وكل مسلم غيور موقف تركيا المسلمة وسيسجل التاريخ هذه المواقف النبيلة في صفحاته البيضاء.

ختاما.. نؤكد بأن تركيا هي الدولة الإسلامية الوحيدة التي تمتلك كامل المقومات لتكون مركزا لقيادة العالم الإسلامي، ومن يقول غير ذلك فهو ينكر الحقائق. نعم الأتراك يعودون لتاريخهم الناصع، ولديهم الرغبة والقدرة لقيادة العالم الإسلامي، ومواقفهم تجاه القضايا الإسلامية بما فيها قضية الروهينغا جديرة بأن تمكنهم من ذلك، الأيام القادمة ستكشف صحة ما نقول وما علينا سوى الانتظار. حفظ الله شعوب العالم الإسلامي من كيد الفجار!

الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.

عادل دشيله

حول هذه القصة

  • This August 30, 2017 photo shows a Rohingya man carrying his mother in Ukhiya after crossing the Bangladesh-Myanmar border.The International Organization for Migration said August 30 that at least 18,500 Rohingya had crossed into Bangladesh since fighting erupted in Myanmar's neighbouring Rakhine state six days earlier. / AFP PHOTO / Suzauddin Rubel (Photo credit should read SUZAUDDIN RUBEL/AFP/Getty Images)

    واشنطن بوست: التطهير العرقي بميانمار وحشي

    17/9/2017
  • غوتيريش: لدى سو تشي فرصة أخيرة لاحتواء أزمة الروهينغا

    غوتيريش: لدى سو تشي فرصة أخيرة لاحتواء أزمة الروهينغا

    17/9/2017
  • Two boys stand near their destroyed home April 5 in Meiktila, Myanmar. Recent sectarian violence between Buddhists and Muslims has left dozens dead, and Human Rights Watch said Monday that the attacks on Rohingya Muslims amount to crimes against humanity. (Paula Bronstein / Getty Images / April 22, 2013

    تركيا تحقق في العنف ضد الروهينغا

    10/5/2013
  • قضية مسلمي الروهينغا تحظى بتعاطف تركي

    جهود تركية للتعريف بمأساة أقلية الروهينغا

    13/11/2015

المزيد من المدونات

  • ثلاث رسائل من وحي فوز عبدول السيدماذا تقول تجربة عبدول السيد في سباق ميشيغان عن الدين والسياسة والحرية؟ ثلاث رسائل إلى شباب الإسلاميين والشعوب العربية والمرشح نفسه.. كيف تتحول أصوات الناخبين إلى عمل يغير حياتهم؟
  • كيف غيرت الجزيرة طريقتنا في متابعة أخبار سوريا؟اشترى جهاز استقبال ليشاهد الجزيرة، فإذا به يرى بلده خارج الرواية الرسمية. في ثلاثينية القناة، يستعيد الكاتب دهشة المشاهدة الأولى، وكيف تابع عبر شاشتها بدايات الثورة السورية..
  • ترمب بعد انتخابات التجديد النصفي.. هل جعل أمريكا "عظيمة"؟ماذا لو كانت أعظم خدمة قدمها ترمب لأمريكا هي هزيمته؟ قراءة ساخرة في رئيس اختبر صلابة مؤسساتها وكشف هشاشتها، وفي شعبوية لا تختفي من المشهد بمجرد خسارة الانتخابات..
  • مسلمو سريلانكا.. كيف يجمعون بين الهوية والمواطنة؟كيف يحافظ مسلمو سريلانكا على هويتهم ويشاركون في صنع مستقبل وطنهم؟ من حماية الحقوق الدينية إلى قضايا التعليم والعمل والعدالة، تستكشف التدوينة ما يضيفه فقه المواطنة إلى فقه الأقليات..

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1عاجل | وسائل إعلام إسرائيلية: الرئيس الإسرائيلي يكلف آيزنكوت بتشكيل الحكومة
  2. 2شهادة ضابط استخبارات أمريكي: لماذا أخطأنا في فهم اليمن؟أحمد مولانا
  3. 3جاؤوا لطردها من شقتها فوجدوها هيكلا عظميا.. ما قصة طبيبة العيون المصرية؟
  4. 4رسميا.. إقالة حسام حسن وتعيين علي ماهر مدربا لمنتخب مصر
  1. 5هل بدأ القفز من سفينة ترمب؟.. الهزيمة الانتخابية تفتح الصراع داخل الحزب الجمهوريمحمود هدهود
  2. 6على دراجة برفقة طفليها.. أم مصرية تكافح لتوصيل الطلبات في شوارع القاهرةبشار أبو زكري
  3. 7إيران.. “سنتكوم” تشكل قوة “لخنق” إيران بريا وبزشكيان يدعو لتجاوز “اللاحرب واللاسلم”رضا ياسين
  4. 8بين صناديق الاقتراع وطبول الحرب.. الشرق الأوسط ينتظر مفاجأة كبرىأحمد الحيلةرأي بقلمأحمد الحيلة

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية