• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • فن
  • أفلام وسينما

"استغاثة": خصمان تجمعهما المغامرة.. فهل تنجح وصفة الثمانينيات؟

ياسمين عادل
21 سبتمبر 2026آخر تحديث: 22 سبتمبر 2026 00:41 (توقيت مكة)

وقت القراءة: 7 دقائق

فيلم"استغاثة" (Mayday)

الملصق الدعائي لفيلم"استغاثة" (Mayday) (الجزيرة)

استمع

4:440:00
4:448:12

تعيش المنصات الرقمية سباقا لاستعادة روح السينما التجارية التي كانت تملأ دور العرض في الثمانينيات والتسعينيات، عبر أفلام أكشن كوميدية تراهن على ثنائيات غير متوقعة أكثر مما تراهن على حبكات جديدة. "آبل تي في" تدخل هذا السباق بفيلم ضخم، لكنه يصل إلى الجمهور مباشرة عبر خدمتها، من دون نافذة عرض جماهيري تسبقه.

طُرح "استغاثة" (Mayday) في سبتمبر/أيلول 2026. الفيلم الذي تدور أحداثه عام 1987، يبدو كأنه رسالة حب إلى أفلام تلك الحقبة، وخصوصا "توب غان" (Top Gun)، من خلال الطائرات والموسيقى والمرجعيات البصرية وثقافة البوب التي تدخل في صميم بناء عالمه.

أخبار مقترحة

  • الملصق الترويجي ل 24/364 ( موقع المهرجان)
    مهرجان سينمائي يمنح المصابين بأمراض نادرة حق رواية قصصهم
  • الملصق الترويجي لوثائقي "واحدة من مليون" @ (آي ام دي بي)
    "واحدة من مليون".. فيلم يوثق 10 أعوام من رحلة لاجئة سورية

وهو ما يجعل النوستالجيا هنا ليست إضافة خارجية يمكن فصلها عن القصة، بل واحدة من الأدوات التي يصنع بها الفيلم شخصياته وعلاقتها بالصراع. لكن الاستقبال النقدي بعد العرض أظهر أن الحنين ليس العنصر الوحيد الذي تعتمد عليه التجربة لإنجاح الفيلم، إذ حظيت الكيمياء بين رينولدز وبراناه بالجزء الأكبر من الإشادة، مقابل ملاحظات على الألفة التي تحيط بالحبكة وتفاوت الإيقاع.

حرب باردة في إطار كوميدي

يستخدم فيلم "استغاثة" (Mayday) الحرب الباردة باعتبارها خلفية درامية أكثر من كونها موضوعا تاريخيا يريد تفكيكه. تبدأ القصة بسقوط الطيار الأمريكي تروي كيلي (رينولدز) خلف خطوط العدو السوفياتي، ليجد نفسه مضطرا إلى التعامل مع نيكولاي أوستينوف (براناه)، عميل سابق في جهاز "كي جي بي" (KGB) يحمل افتتانا غير متوقع بالثقافة الأمريكية.

ومن هذه المفارقة يبني الفيلم صياغته الكوميدية، لكن التحول الأهم يحدث عندما يتراجع العداء السياسي أمام الحاجة إلى التعاون، ومع تطور الأحداث، ينتقل التحالف من ضرورة عملية إلى علاقة أكثر إنسانية.

رينولدز وبراناه: الورقة الرابحة

تبدو الكيمياء بين رينولدز وبراناه العنصر الأكثر أهمية في العمل، خصوصا أنها تمنحه طاقة تتجاوز حدود السيناريو نفسه. رينولدز يقدم شخصية ساخرة وسريعة البديهة قريبة من الصورة الكوميدية التي رسخها في كثير من أعماله، وهو اختيار يمنحه راحة واضحة داخل الدور، لكنه في الوقت نفسه يحد من عنصر المفاجأة في أدائه.

براناه، في المقابل، هو الطرف الأكثر إثارة للمفاجأة. نيكولاي يضعه في مساحة تجمع الكوميديا والحركة وخفة الظل، بعيدا عن كثير من الأدوار الدرامية الثقيلة التي ارتبط بها اسمه. والأهم أن براناه لا يقدم الشخصية باعتبارها مجرد نكتة عن رجل روسي مهووس بأمريكا، بل يمنحها قدرا من الجدية يجعل الجانب الكوميدي أكثر فاعلية.

التباين بين الاثنين هو ما يصنع الإيقاع الحقيقي للفيلم ويخلق نوعا من التوازن الذي يمنع العمل من الاعتماد على نجم واحد، ولهذا بدت العلاقة بين الشخصيتين أكثر إقناعا من بعض الخطوط الدرامية المحيطة بهما.

أما الأداء المساعد، فيبرز فيه البولندي مارسين دوروتشينسكي في دور ألكسندر فولكوف، الرجل الشرير الذي ينجح في تقديمه بصورة تتجاوز نموذج الخصم الروسي النمطي، مع لمسة من الطرافة غير المتوقعة. بينما تترك ماريا باكالوفا بصمتها في دور آنا، رغم قصر مساحة الشخصية.

متى يتحول الاستعراض إلى تكرار؟

يمنح جوناثان غولدستاين وجون فرانسيس دالي، اللذان تعاونا معا في الكتابة والإخراج، مشاهد الحركة مساحة كبيرة، ويستخدمانها في الوقت نفسه لخدمة الكوميديا. الطيران والمطاردات والاشتباكات ليست فواصل منفصلة عن الحوار، بل تتحول أحيانا إلى امتداد للمفارقات التي تنشأ من اختلاف شخصيتي البطلين.

وتساعد الصورة على تعزيز إحساس الفيلم بمرحلته الزمنية، خصوصا في مشاهد الطيران والمواقع المرتبطة بالحرب الباردة، إذ تبدو مشاهد الحركة أكبر من مجرد استعراض بصري، مع عناية واضحة بتقديم عالم يستعيد شكل أفلام المغامرة في الثمانينيات.

لكن لسوء الحظ، لا يحافظ الإيقاع على المستوى نفسه طوال الفيلم، فبعض المطاردات والمواجهات في الجزء الأخير تعيد الآلية نفسها أكثر من مرة، ما يجعل الحركة أقل إثارة عندما لا تضيف جديدا إلى العلاقة بين الأبطال. وهنا تظهر مشكلة أساسية في السيناريو: أفضل مشاهد الأكشن هي التي تكشف شيئا عن تروي ونيكولاي، بينما تبدو المشاهد الأضعف تلك التي تكتفي بالانتقال من عقبة إلى أخرى.

ويبدو أن الكتابة أعطت الأولوية لبناء العلاقة بين البطلين على حساب بعض الخطوط الفرعية. وهذا الاختيار مفهوم، لأن العلاقة هي مركز الفيلم، لكنه يترك بعض التفاصيل، ومنها الخط المرتبط بمرض والد تروي، من دون التطور العاطفي الكافي الذي كان يمكن أن يمنحه وزنا أكبر.

بين طموح الشاشة الكبيرة وواقع البث

إحدى المفارقات الأساسية في "استغاثة" (Mayday) تتعلق بمكان عرضه. فالفيلم، رغم استفادته المباشرة من عناصر ارتبطت تاريخيا بالتجربة السينمائية، من نجوم معروفين وحركة واسعة وإنتاج بصري كبير، يصل مباشرة إلى منصة آبل. وهو ما يطرح سؤالا حول مدى ملاءمته للشاشة الكبيرة، ليس فقط بسبب حجم الصورة، بل أيضا بسبب موقع هذا النوع من الأفلام داخل صناعة تغيرت فيها العلاقة بين الإنتاج والتوزيع.

فهذا النوع من أفلام المغامرة، الذي يعتمد على جاذبية النجوم والحبكة المباشرة والإنتاج متوسط الميزانية، أصبح يجد مساحة أكبر على المنصات، التي تتيح له الوصول إلى جمهور عالمي من دون الاعتماد على شباك التذاكر. ولا يمكن فصل ذلك عن توسع آبل في إنتاج أفلام ذات طموح سينمائي كبير، بعدما أثبتت الشركة أن بعض أفلامها يمكن أن تحصل على مسار سينمائي قبل الانتقال إلى المنصة.

أكثر من فيلم عن خصمين

يمكن قراءة العمل أيضا كمحاولة لاستخدام صيغة الفيلم الثنائي للتعامل مع عداوة سياسية أوسع، فاختلاف تروي ونيكولاي لا يتعلق بطباعهما فقط، بل بالعالمين اللذين ينتميان إليهما، وهو ما يمنح علاقتهما بعدا يتجاوز الكوميديا القائمة على تضاد الشخصيات.

لكن الفيلم لا يذهب بهذه الفكرة إلى معالجة سياسية عميقة بقدر ما يستخدمها لتوليد الكوميديا، مما يجعل فكرة الثقة بين الخصمين فرعية أكثر منها موضوعا مستقلا. ومع ذلك، يضيف هذا الجانب شيئا إلى الصيغة التقليدية لهذا النوع من الأفلام، ومن هنا يصبح التقارب بين البطلين جزءا من بناء الشخصيات، لا مجرد وسيلة لإطلاق النكات.

النوستالجيا كجزء من الحكاية

"استغاثة" فيلم مصنوع بروح مرحلة سينمائية مضت، ويستخدم الثمانينيات كلغة بصرية وثقافية واضحة، لكنه لا يكتفي بتوظيفها كخلفية زخرفية بمعزل عن شخصياته وحبكته. ومع أن طموحه البصري يبدو أحيانا أكبر من مادته الدرامية، فإن الفيلم يحاول تقديم هذا الحنين داخل صيغة تجارية تناسب جمهور المنصات اليوم.

لذلك تبدو قيمته الأساسية في الطريقة التي يضع بها حنينه إلى سينما الثمانينيات داخل واقع صناعي مختلف تماما: فيلم يستعيد روح الشاشة الكبيرة، لكنه يصل إلى جمهوره الأول عبر شاشة منزلية.

المصدر: الجزيرة

حول هذه القصة

  • الفيلم المصري القصص

    مصر ترشح "القصص" لخوض سباق الأوسكار 2027

    18/9/2026
  • VENICE, ITALY - SEPTEMBER 12: Rachel Szor and Yuval Abraham pose with the Special Jury Prize Award for "Naza" at the Winners Photocall during the 83rd Venice International Film Festival at Sala Grande on September 12, 2026 in Venice, Italy. (Photo by Stefania D'Alessandro/WireImage)

    مدير مهرجان سان سيباستيان: لا يمكننا الصمت أمام قتل المدنيين

    18/9/2026
  • بوستر. فيلم The Last House

    فيلم "المنزل الأخير".. ماذا يبقى من الأسرة حين تنهار الحضارة؟

    19/9/2026
  • ميلو كوفيس في مشهد من فيلم "الكرة السوداء" المصدر IMDB

    "الكرة السوداء" يفوز بجائزة جمهور تورنتو ويقترب من سباق الأوسكار

    21/9/2026

المزيد من فن

  • الدراما السودانية تودع أحد مؤسسيها.. رحيل عبد الواحد عبد اللهرحيل الفنان السوداني عبد الواحد عبد الله عن 84 عاما، بعد مسيرة فنية امتدت ستة عقود، أسهم خلالها في تأسيس وتطوير الدراما والمسرح والإذاعة والتلفزيون في السودان.
  • الراب السعودي.. من غرف الأصدقاء وأحياء جدة إلى المنصات والمسارح الكبرى فيديو, 03:31استعرضت حلقة (2026/11/8) من برنامج “غاليريتا”، الذي تقدمه ريتا خان، مسيرة تطور موسيقى الراب في السعودية، وكيف انتقلت من تجارب شبابية محدودة إلى مشهد موسيقي متنوع يحظى بحضور جماهيري واسع.
    03:31
  • مهرجان سينمائي يمنح المصابين بأمراض نادرة حق رواية قصصهميطلق مهرجان “24/364” دورته الأولى في سان دييغو، ليمنح مرضى الأمراض النادرة وعائلاتهم مساحة لرواية تجاربهم عبر السينما بعيدا عن اختزالهم في التشخيصات الطبية.
  • "واحدة من مليون".. فيلم يوثق 10 أعوام من رحلة لاجئة سوريةيوثق “واحدة من مليون” خلال 10 أعوام تحول إسراء من طفلة سورية لاجئة إلى زوجة وأم تبحث عن هويتها بين ألمانيا وسوريا، في رحلة حصدت جائزتي الجمهور والإخراج في مهرجان صندانس.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1تخرجت من أكسفورد بمرتبة الشرف الأولى.. لماذا تعمل سباكة؟
  2. 2قمة شوشة.. أردوغان وعلييف يطويان صفحة "أزمة الحجاب"
  3. 3لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  4. 4بوادر تمرد جمهوري تهز واشنطن.. ترمب تحت نيران حزبهعلي بابكر
  1. 5اليمن.. الحوثيون يعلنون استهداف الرياض وأرامكو وإدانات خليجية وعربية للهجماتعبد الرزاق المرابط
  2. 6إيران.. انفجارات في جزيرة قشم وترمب يستبعد عودة الحربعبد الرزاق المرابط
  3. 7آيزنكوت يتسلم تكليف تشكيل الحكومة الإسرائيلية ويطرح أربعة شروط للتحالف فيديو, 16:13
    16:13
  4. 8تحاملت على غزة والمسلمين.. تحقيق يكشف تلقي لومر أموالا سرية مقابل تغريداتهاسيد أحمد زروق

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية