فيلم "غرينلاند 2: الهجرة".. السؤال المؤلم عن معنى الوطن
يبني فيلم “غرينلاند 2: الهجرة” مباشرة على دراما الجزء الأول، ولكنه يدور حول ما بعد الكارثة. ويلخص رسالته في مقولة محددة وهي أن البقاء ليس نهاية المطاف، بل عتبة، فالكارثة الحقة تبدأ بعد الكارثة.

يبني فيلم “غرينلاند 2: الهجرة” مباشرة على دراما الجزء الأول، ولكنه يدور حول ما بعد الكارثة. ويلخص رسالته في مقولة محددة وهي أن البقاء ليس نهاية المطاف، بل عتبة، فالكارثة الحقة تبدأ بعد الكارثة.





ندرج فيلم “التمزق” (The Rip) للمخرج جو كارنهان، المعروض حاليًا على نتفليكس (Netflix)، ضمن هذا السياق. فهو عمل يدور في عالم الجريمة، لكنه يخلو عمدًا من الإثارة البصرية والتحولات الصادمة.
لم يكن عام 2025 كغيره بالنسبة للسينما الفرنسية، إذ صادفت تحولاً كمياً ونوعياً في الإنتاج، قد يؤهلها لاستعادة الريادة على مستوى السينما العالمية.
لا تقتصر الخصومة الدائمة بين الولايات المتحدة وإيران على الدبلوماسية والاقتصاد والتهديد بالحرب، بل يتجلى تأثيرها الأعمق في ميدان آخر، ألا وهو ميدان الصورة الذي يترسخ في الوعي العام لسنوات طوال.
تأتي هذه المشاركة من خلال عرض الفيلم المصري “خروج آمن”، إضافة إلى تمثيل مصري في برنامج تطوير المواهب بالمهرجان، بينما يفتتح القسم فيلم لبناني بعنوان “لمن يجرؤ”.
“كولونيا” من إنتاج 2025، حيث عُرض عالميًا ضمن عدد من المهرجانات الدولية، قبل أن يحط رحاله عربيًا في مهرجان الجونة السينمائي، وبدأ عرضه التجاري في يناير/كانون الثاني الجاري.
هل سبق أن شاهدنا هذا المشهد؟ وهل مهّدت الولايات المتحدة سينمائيًا لإسقاط رئيس فنزويلا قبل محاولة إسقاطه سياسيًا وعسكريًا؟ الإجابة نعم.
الفيلم، من إخراج التونسية كوثر بن هنية، يوثق القصة المأساوية للطفلة الفلسطينية هند رجب التي استشهدت برصاص الاحتلال الإسرائيلي، وينافس ضمن فئتي أفضل إخراج وأفضل فيلم أجنبي.
عزز فيلم “معركة تلو الأخرى” (One Battle After Another)، بطولة الممثل الأميركي ليوناردو دي كابريو، فرصه في الحصول على نصيب الأسد من جوائز الأوسكار القادمة.
واصل فيلم “أفاتار: النار والرماد” صدارته لشباك التذاكر للأسبوع الرابع بالتزامن مع انطلاقة قوية لفيلم “برايميت”، وسط انتعاش عام في إيرادات السينما لعام 2026.
لا يمكن فهم سينما ما بعد جائحة كورونا باعتبارها أقل طموحا أو أكثر انكفاء، وإنما انعكاس لعالم لم يعد يثق بالحلول المطلقة، وأن الهشاشة قد تكون اللغة السردية الأكثر صدقًا لجيل قضى الوقت حبيسا ومعزولا.