أصبح التشيلي كريستيان زافالا لاعب فريق كولو كولو حديث وسائل التواصل الاجتماعي، بعدما نفذ واحدة من أسوأ ركلات الترجيح في تاريخ كرة القدم.
وخاض كولو كولو التشيلي مباراته الأخيرة في فترة الاستعداد للموسم الجديد ضد نظيره بينارول من أوروغواي، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله ليلجأ الفريقان إلى ركلات الترجيح لتحديد الفائز بينهما.
أخبار مقترحة
ورغم أن ركلات الترجيح كانت طويلة، إذ استمرت 18 ركلة (9 لكل فريق) مع تسجيل 7 أهداف فقط، فإن طريقة تسديد زافالا هي التي جذبت الانتباه، بحسب صحيفة "لا كوارتا" (La Cuarta) التشيلية.
وتقدم زافالا لتنفيذ ركلته واختار تسديدها على طريقة "بانينكا" الشهيرة، غير أنه أرسلها ضعيفة جدا إلى منتصف المرمى، فلم يجد حارس بينارول صعوبة في التقاطها.
تظاهر بالإصابة بعد تنفيذ كارثي لركلة ترجيح
اللافت أنه بعد فشله في التسديد، تظاهر اللاعب بتعرضه لإصابة وفق ما ظهر في مقطع الفيديو الرائج على شبكات التواصل الاجتماعي.
وكما كان متوقعا لم ترحم جماهير كولو كولو اللاعب زافالا، وانهالت عليه بانتقادات قاسية وساخرة على حد وصف الصحيفة.
وقال أحد المتابعين: "يجب طرد زافالا اليوم قبل الغد"، وأضاف آخر: "ركلة زافالا على طريقة بانينكا هي أكثر شيء مقزز رأيته في حياتي"، وتابع ثالث: "زافالا أصبح أضحوكة عالمية".
وكتب رابع ساخرا: "ما فعله زافالا يشبه عندما تتعثر في الرصيف ثم تبدأ بالجري حتى لا يلاحظك أحد"، وختم خامس: "يتنافس زافالا وذلك الشخص من بنفيكا على أسوأ ركلة جزاء في عام 2026″، في إشارة منه إلى اليوناني فانغيليس بافليديس الذي أهدر ركلة جزاء في مباراة فريقه ضد يوفنتوس في الجولة 7 من مرحلة الدوري لدوري أبطال أوروبا.
المدرب يدافع عن اللاعب
في الأثناء دافع فرناندو أورتيز مدرب كولو كولو عن لاعبه زافالا، مؤكدا أنه كان يعاني من إصابة مسبقة.
وقال في تصريحات أبرزتها شبكة "إي إس بي إن" الأمريكية: "كان لدى زافالا مشكلة. أتفهم رغبته في تسديد ركلة الترجيح، فهذه طبيعة شخصيته المجنونة".
وأضاف "أعتقد أن عاطفته هي التي دفعته لتسديدها بهذه الطريقة، آمل ألا تكون إصابته خطيرة".

















