بينما كانت إدارة ريال مدريد تفكر في الخسارة الثقيلة التي تعرض لها الفريق أمام إيبار اليوم بثلاثية نظيفة كانت إدارة البرسا تضحك بصوت عال، ليس فقط لخسارة الغريم التقليدي؛ بل لاكتشاف قدرات لاعب واعد معار من البلوغرانا إلى إيبار.
وقدم لاعب الوسط الإسباني الشاب مارك كوكوريا (عشرون عاما) أوراق اعتماده، وقدّم مستوى مميزا، حيث كان أحد أبرز نجوم المباراة، وصنع هدفين، وأسهم في صناعة الهدف الثالث.
ويبدو أن البرسا لن يبقي هذه الجوهرة المكتشفة في ملعب "الإيبوروا"، وسيعيده الموسم المقبل ليستفيد من موهبته الفذة.
















