• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • رياضة
  • ميدان (أ)
  • ألمانيا

ماذا تعرف عن أصغر مدرب في أوروبا؟

لؤي فوزي
26 يناير 2017

وقت القراءة: 10 دقائق

Hoffenheim's head coach Julian Nagelsmann celebrates after the German Bundesliga soccer match between TSG 1899 Hoffenheim and FC Schalke 04 at Rhein-Neckar-Arena in Sinsheim, Germany, 25 September 2016. Hoffenheim won 2-1. EPA/UWE ANSPACH (EMBARGO CONDITIONS - ATTENTION: Due to the accreditation guidlines, the DFL only permits the publication and utilisation of up to 15 pictures per match on the internet and in online media during the match.)

ماذا تعرف عن أصغر مدرب في أوروبا؟ ليس الكثير غالبًا، لأنه لا يدرب بايرن ميونيخ وإلا لكنت قد سمعت عنه بالطبع، كذلك هو ليس أحد مواهب دورتموند الشابة؛ الأندردوج الأكثر شعبية في القارة العجوز، لكن هذا لا يعني أن "جوليان نيغلزمان" لا يمتلك قصة مثيرة قد تجعله شخصيتك المفضلة في البوندزليغا.

كالعادة تبدأ أغلب القصص المشابهة من آخر مكان يمكنك توقعه؛ الفريق الثاني لأوغسبورغ في العام 2007، "توماس توخيل" -المدير الفني آنذاك- يخسر قلب دفاعه المفضل بعد معركة قصيرة مع إصابات الركبة تنهي مسيرة "نيغلزمان" ذي العشرين عامًا قبل أن تبدأ.

"جوليان" الشاب الذي أدرك هشاشة حلمه بالتحول للاعب كرة محترف بدأ البحث عن مصدر رزق آخر أكثر أمانًا، حيث لن يضطره تدخل متأخر أو هبوط خاطىء للبحث عن عمل آخر، فاتجه لدراسة إدارة الأعمال وانتقلت الكرة لخانة الهواية؛ المكان الوحيد المتبقي في حياة شاب تعرض لصدمة بهذه القسوة، "توخيل" لم يكن ليضحي بالموهبة الفطرية والوعي التكتيكي الذي أظهره مدافعه الشاب في وقت مبكر، فطلب منه الانضمام لفريق عمله كمحلل لأداء الخصوم أثناء استكمال دراسته.

مع بيب، رومينيجه، زامر وآخرين

undefined


عامان فقط كانا كافيين ليكتشف أن إدارة الأعمال أكثر مللًا مما كان يظنه، وأن الشغف سينتصر في النهاية لأن كرة القدم لا تمنح النجاح لمن هم داخل الملعب فقط، فحول دراسته للعلوم الرياضية ثم مد "توخيل" يد العون مرة أخرى بترشيحه لقيادة فريق الشباب تحت 17 عام لميونيخ 1860، ومنه انتقل لوظيفة المدرب المساعد في هوفنهايم ثم تولى مسئولية الفريق الثاني، وقبل أن يدرك، وجد "نيغلزمان" نفسه في الطريق لضاحية "جيسينغ" في ميونيخ على موعد مع "كارل هاينز رومينيغه" ومدير البايرن الرياضي "ماتياس زامر"، وعرض مغري لتولي مسئولية فريق بافاريا الشاب تحت 23 سنة.

المثير هنا أن اللقاء لم يكن لتحديد مدى جاهزية "جوليان" للمسئولية فالأمر كان محسومًا بالفعل، بل كان هو من يستطلع مدى جاهزية البايرن له، حتى حضور "بيب غوارديولا" الذي ورث الإعجاب به عن معلمه "توخيل" لم يكن كافيًا؛ في النهاية رفض "نيغلزمان" عرض البافاريين المغري وصمد أمام إشادات بيب وفضل البقاء مع هوفنهايم على وعد أن يتولى إدارة الفريق الأول منذ بداية موسم 2016-2017، قليلون يمكنهم رفض "رومينيغه" و"زامر" و"بيب" والبايرن، لكن من يعودون بعد إصابات قاتلة في سن العشرين أقل عددًا بالتأكيد.

وكما أجبرت الإصابة "جوليان" على الانسحاب مبكرًا، كانت هي ما اضطره للعودة قبل موعده، ولكنها أتت تلك المرة في صدر "هوب ستيفنز" مدرب فريق هوفنهايم الأول الذي اعتذر عن إكمال الموسم الماضي بسبب متاعب في القلب، تاركًا لـ"نيغلزمان" فريقًا يفصله عن الهبوط الرسمي 5 نقاط، وادعاءات لا تنتهي من الصحف المحلية بتدخل العلاقات الشخصية والمحسوبية في تعيينه؛ أمر آخر قد لا تعرفه عن "جوليان" هو أنه قليل الكلام؛ عادة غير محببة للصحافة في عالم تتجاوز فيه نجومية بعض المدربين نجومية لاعبيهم، ولكن 10 انتصارات في أول 14 مباراة وإنهاء الموسم في المركز الـ15 كفلت له الاحتفاظ بها.

المشكلة أن الكثيرين يخلطون ما بين الشباب وقلة الخبرة، ويفترضون أنهما متلازمين دائمًا، بينما الحقيقة أن "نيغلزمان" ذي الـ29 عامًا كان يمتلك 10 سنوات من الخبرة التدريبية عند تعيينه مديرًا فنيًا للفريق الأول؛ أكثر مما حظي به "روي كين"، "غاري نيفيل" و"تييري هنري" في بداياتهم مجتمعين، لذا كان اختيار "جوليان" حتميًا أكثر من كونه مخاطرة، خاصة في نادي يفتخر بقدرته على تطوير الشباب داخل الملعب وخارجه، ومن الصعب الآن إقناعه بتغيير فلسفته لأنها كانت السبب في صعوده من الدرجة الخامسة الألمانية للدرجة الأولى في ثماني سنوات، بدعم مالي محسوب من "ديتمار هوب"؛ الذي يختلف عن أي ملياردير آخر في مجال اللعبة لأنه مشجع حقيقي للنادي، وكان بدوره أحد لاعبيه الشباب الذين منحتهم نفس الفلسفة الفرصة ليكونوا من هم الآن، لذا كان الاختيار الأمثل للمئة مليون الأولى هي بناء الملعب الجديد الذي اكتمل في 2009.

دخول مفاجىء

undefined

الآن تعلم أنه أصغر مدرب في تاريخ البوندزليغا، وأنه أصغر مدرب في الخمس دوريات الكبرى، لم يتبق سوى أن تعلم أنه أكبر سنًا من كل لاعبيه، وأكبر من 15 فريقًا يليه في الترتيب بعد جمعه 31 نقطة من 17 مباراة، منحته المركز الثالث بفارق 11 نقطة عن المتصدر بايرن ميونيخ، بينما يأتي خط هجومه رابعًا بعد تسجيله 30 هدفًا خلف بايرن ميونيخ (40) ودورتموند (37) ولايبزيغ (34)، لتخرج صحيفة "كيكر" الألمانية بعنوان رئيسي عن دوري الأبطال الذي بدأ يلوح في الأفق، الآن لا تبدو المحسوبية بهذا السوء.

لتنسى كل ما سبق إذن، لأن الإثارة الحقيقية تبدأ حينما يتحدث "جوليان" عن نظرياته في اللعبة.

بالطبع سيكون السؤال البديهي الأول عن خطته المفضلة؛ في الواقع "نيغلزمان" لا يملك خطة مفضلة، بل هو يرى كل ذلك الحديث عن الخطط سخيفًا مبتذلًا لأقصى حد، لأن الفارق بين 4-4-2 و4-2-3-1 لا يتجاوز 5-10 أمتار في مواقع اللاعبين، السر الحقيقي في المهام الموكلة للاعبين؛ يمكنك وضع أي خطة تمركز تريدها ولكن لن يلتزم بها لاعبوك إلا في لقطة البداية وبحد أقصى 8 لقطات أخرى أثناء المباراة.

هل سمعت عن "الظل" من قبل؟ حسنًا، هو مصطلح جديد لتعريف أحد إحصائيات "نيغلزمان" المهمة التي يطالب فريقه بجمعها كل مباراة، الظل هو الوقت الذي يقضيه أي من لاعبيه تحت رقابة لصيقة من الخصم بشكل يمنعه من استلام الكرة و تدويرها، من هنا يتخذ "جوليان" القرار المناسب إما باستبداله بآخر أكثر حركية، أو استخدامه بشكل مغاير لسحب الرقابة وتفريغ منطقة ما لصالح زميل آخر، أو تغيير الخطة بأكملها لوضعية أخرى توفر مزيدًا من زوايا التمرير، هذا ما يحدث عندما تشاهد اللعبة بأعين جديدة ومن دون انحيازات مسبقة؛ تكتشف المزيد من التفاصيل المبهرة التي لم يكن يعرفها أحد.

"جوليان" يرى أن الفنيات لا تتجاوز 30% من النجاح، والـ70% الباقية تعود لكفاءته في التعامل النفسي والاجتماعي مع لاعبيه.
"جوليان" يرى أن الفنيات لا تتجاوز 30% من النجاح، والـ70% الباقية تعود لكفاءته في التعامل النفسي والاجتماعي مع لاعبيه.

بالطبع وكأغلب المدربين الجدد، يفضل "جوليان" الضغط العالي من المقدمة، لأنه "يمنحه الفرصة لبدء الهجمة قرب مرمى الخصم واختصار المسافات" على حد تعبيره، بالإضافة لأن هذا التكتيك يباغت الخصم في أسوأ لحظاته عند خروج الكرة وخط دفاعه منتشر بعرض الملعب والمساحات متوفرة والخصم يتجهز نفسيًا للهجوم لا الدفاع، وهو ما يزيد نسبة حدوث الأخطاء عند استخلاص الكرة في تلك المناطق، ورغم ذلك كله فإن "جوليان" ليس متعصبًا لأسلوب بعينه، ويعلم جيدًا أن لعبة اليوم تحتاج لحلول بالكرة ومن دونها ولا يتكامل الأسلوب إلا بذلك.

أحد النظريات التي لن تسمعها كثيرًا هي نظرية "نيغلزمان" عن التكتيك المبالغ في تقديره، "جوليان" يرى أن الفنيات لا تتجاوز 30% من النجاح، والـ70% الباقية تعود لكفاءته في التعامل النفسي والاجتماعي مع لاعبيه، لأن جاهزيتهم النفسية والذهنية للأداء بشكل جيد هي ما يمنحه الحلول في المقام الأول، ومن دونها فإن كل الخطط والتكتيكات والتعليمات كأنها لم تكن، وهذا ما يؤكده تصريحات لاعبيه الدائمة عن "الوحدة الواحدة".

اللعب مع الكبار

قبل ملاقاة بايرن ميونيخ في الدور الأول، خرج "نيغلزمان" ليتحدث عن هوفنهايم الذي أتى للأليانز أرينا ليلعب كرته المعتادة لا ليتجنب الذبح بخمسة أهداف كما تجري العادة، وبالفعل بدأ "جوليان" المباراة بتشكيل متوازن بـ3-5-2، وبالاعتماد على الثنائي الألماني الشاب ذي الأصول التركية "نديم الأميري" و"كريم ديمرباي"، الأخير هو من أحرز هدف فريقه الوحيد في المباراة بعد انتقاله من هامبورج في بداية الموسم، ولولا إحراز "زوبير" لهدف بالخطأ في مرماه لربما عاد هوفنهايم بالنقاط الثلاثة من ميونيخ.

تشكيل الفريقين وإحصائيات المباراة من whoscored.com
تشكيل الفريقين وإحصائيات المباراة من whoscored.com

أضف لما سبق "أندريه كراماريتش" مهاجم ليستر السابق الذي صنع 5 أهداف وسجل 4 حتى الآن في البوندزليغا، و"نيكلاس سوله" المدافع الواعد الذي يذكر "جوليان" ببداياته، والذي سينتقل لعملاق بافاريا الموسم القادم، وظهير التشيك الأيمن "كادجيرابيك" أحد أهم أعمدة الـ3-5-2 والـ3-4-3 في صناعة الفرص على الطرف، كلهم لاعبون إما شهدوا تطورًا كبيرًا تحت قيادة "نيغلزمان" أو أتى بهم من فرق متوسطة في الدوري وصهرهم في فريق رائع يلعب كرة عمودية سريعة وممتعة.

رغم أن كل شيء يبدو واعدًا للمدرب الشاب في أول موسم مكتمل مع الفريق، ورغم أن التأهل لإحدى بطولتي أوروبا يبدو في المتناول أكثر من أي وقت مضى، إلا أن إدارة النادي تعلم إمكانيات الفريق جيدًا وتجيد التعامل مع الأضواء الجديدة المسلطة عليه دون ضغوط قد تجهض عملية التطور، والأهم أن "ديتمار هوب" يعلم جيدًا أن "جوليان" لن يبقى في هوفنهايم للأبد، لذا صرح منذ فترة أن نادي البلدة التي لا يتجاوز عدد سكانها 3000 نسمة "سيكون قريبًا أصغر مما يكفي لنيغلزمان".

من يعلم؟ ربما يبقى جوليان في هوفنهايم للأبد ويتحول لأسطورة للنادي وأيقونته، وربما يجد نفسه في الطريق لضاحية "جيسينغ" مرة أخرى.

المصدر: الجزيرة

حول هذه القصة

  • midan - football

    فرويد ولعبة "مدرب كرة القدم"

    22/1/2017
  • midan - egypt

    الأسطورة الشعبية لمباراة مصر والجزائر

    23/1/2017
  • Moroccan players celebrate after the 2017 Africa Cup of Nations group C soccer match between Morocco and Ivory Coast in Oyem, Gabon, 24 January 2017. Morocco won 1-0.

    المغرب 1-0 ساحل العاج.. شخصية الأسود

    25/1/2017
  • midan - football

    ميسي ورونالدو.. لا مجال للمقارنة!

    25/1/2017

المزيد من أخبار الرياضة

  • ميسي يحقق إنجازا غير مسبوق في الدوري الأمريكيإنجاز استثنائي وغير مسبوق يُدخل ليونيل ميسي تاريخ الدوري الأمريكي مجدداً عقب ختام درامي للموسم المنتظم.
  • بسبب برشلونة.. رافينيا يثير غضب جماهير البرازيل وتصريحاته تشعل أزمةيواجه الجناح البرازيلي رافينيا انتقادات لاذعة من جماهير “السيليساو” بعد تصريحات وُصفت بأنها “متعالية” على المدرب كارلو أنشيلوتي.
  • صلاح يبارك تعيين علي ماهر.. وكواليس تشكيل الجهاز الفني الجديد لمنتخب مصربدأ الاتحاد المصري لكرة القدم مشاوراته المكثفة مع المدرب الجديد علي ماهر لتشكيل الجهاز الفني المعاون، وسط تسريبات بترحيب محمد صلاح بالقرار وتراجعه عن رفض الانضمام للمنتخب.
  • سباق سعودي أمريكي للاستحواذ على نادي الاتحاد.. ومفاجأة حول موعد الحسم وقيمة الصفقةسباق ملياري يشتعل في أروقة نادي الاتحاد.. تحالفات أمريكية وسعودية كبرى تتصارع على كرسي القيادة، ومفاجأة غير متوقعة قد تؤجل حلم الجماهير بمعرفة “المالك الجديد” لفترة أطول مما يتخيلون.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1خصم نتنياهو وشريكه في الإبادة.. من هو غادي آيزنكوت؟علي سعادة
  2. 2لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  3. 3جاؤوا لطردها من شقتها فوجدوها هيكلا عظميا.. ما قصة طبيبة العيون المصرية؟
  4. 4تكليف الرئيس لا يكفي.. 4 سيناريوهات أمام آيزنكوت لتشكيل الحكومة
  1. 5شهادة ضابط استخبارات أمريكي: لماذا أخطأنا في فهم اليمن؟أحمد مولانا
  2. 6إيران.. اصطدام ناقلتي نفط بألغام بحرية وواشنطن تعطل سفينة بخليج عُمانرضا ياسين
  3. 7اليمن.. الحوثيون يعلنون سقوط قتلى بصنعاء والتحالف يعترض صواريخ بالرياضرضا ياسين
  4. 8ما وراء ظهور رئيس حزب البشير والرسائل التي أطلقها؟النور أحمد النور

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية