• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • سياسة
  • صحافة
  • إسرائيل

مشروع "إي 1" الاستيطاني يدخل مرحلة التنفيذ.. هكذا تفكك إسرائيل الضفة جغرافيا

أمين خلف الله
20 سبتمبر 2026

وقت القراءة: 9 دقائق

FILE - Israeli Finance Minister Bezalel Smotrich holds a map that shows the E1 settlement project during a press conference near the settlement of Maale Adumim, in the Israeli-occupied West Bank, Aug. 14, 2025. (AP Photo/Ohad Zwigenberg, File)

إسرائيل نقلت جميع وحدات مشروع "إي 1" إلى مسار المناقصات وسط معارضة دولية متصاعدة (أسوشيتد برس)

استمع

44:440:00
44:4411:24

نقلت إسرائيل مشروع "إي 1" (E1) الاستيطاني شرقي القدس المحتلة إلى مرحلة تنفيذية متقدمة، بعدما استكملت وضع جميع وحداته السكنية البالغ عددها 3401 وحدة استيطانية ضمن مسار المناقصات، وهو تطور يقترب بالمشروع الذي جُمّد لعقود من البناء الفعلي، ويعيد رسم الجغرافيا بين القدس ووسط الضفة الغربية.

وتكشف مراجعة المعطيات الإسرائيلية أن وزارة البناء والإسكان وسلطة أراضي إسرائيل قسمت الوحدات إلى مناقصتين: الأولى تشمل 1234 وحدة استيطانية وطرحت في 18 أغسطس/آب المنصرم، والثانية تشمل 2167 وحدة استيطانية، ويفتح تقديم العروض عليها في 25 أكتوبر/تشرين الأول المقبل، قبل الانتخابات الإسرائيلية بيومين.

أخبار مقترحة

  • كمبو يجمع بين نتنياهو وترمب ومجتبى خامنئي رويترز \ غيتي
    صحف إسرائيلية: إيران بين حسابات نتنياهو وأزمات ترمب
  • epa13330408 Palestinians cross on foot past a military gate at an entrance to the West Bank city of Hebron, 25 October 2026, as the Israeli military enforced a closure on the city and surrounding villages for a third consecutive day. The lockdown, involving checkpoint and road closures and troop deployments, was imposed following a shooting attack at a military checkpoint on 23 October, that left two Israeli soldiers and two Palestinian gunmen dead and three other soldiers wounded. EPA/ATEF SAFADI
    "نموذج للعقاب الجماعي".. هآرتس: هذا ما قام به الجيش الإسرائيلي في الخليل خلال 10 أيام

وتضع هذه الخطوة مجمل الوحدات التي أقرتها إسرائيل نهائيا في أغسطس/آب 2025 على مسار التنفيذ.

عتبة التنفيذ

تكشف التفاصيل أن تحديث المناقصة الأصلية لا يمثل توسعة ترفع المشروع فوق 3401 وحدة، وإنما إعادة توزيع للعدد نفسه بين مناقصتين.

فقد طرحت إسرائيل في ديسمبر/كانون الأول 2025 المناقصة رقم  460/2025 لجميع الوحدات، ثم طرحت في أغسطس/آب الماضي مناقصة مستقلة رقم 186/2026 لـ1234 وحدة، وفي 7 سبتمبر/أيلول الجاري عُدلت المناقصة الأصلية وخُفض عدد الوحدات المشمولة فيها إلى 2167 وحدة، وبذلك تتطابق المناقصتان مع إجمالي المشروع: 3401 وحدة.

الحكومات الإسرائيلية السابقة دفعت التخطيط في "إي 1" ثم توقفت قبل طرح المناقصات بسبب المعارضة الأميركية والأوروبية
الحكومات الإسرائيلية السابقة دفعت التخطيط في "إي 1" ثم توقفت قبل طرح المناقصات بسبب المعارضة الأميركية والأوروبية (غيتي)

وتكتسب المناقصات أهمية تتجاوز إجراءات التخطيط. فقد كتبت تامي كنر، الباحثة في معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي، والعميد احتياط أودي ديكل الباحث البارز في المعهد والرئيس السابق لشعبة التخطيط في الجيش الإسرائيلي، في دراسة نشرها المعهد يوم 7 سبتمبر/أيلول، أن طرح المناقصة "يتجاوز عتبة" امتنعت الحكومات الإسرائيلية عن تجاوزها سنوات.

وأوضح الباحثان أن الحكومات السابقة دفعت التخطيط في "إي 1″ ثم توقفت قبل المناقصات بسبب المعارضة الأميركية والأوروبية و"الثمن السياسي" المتوقع. ولذلك فإن أهمية التطور الحالي تكمن في الانتقال من مخطط مصادق عليه إلى إجراء يقرب البناء من التنفيذ.

شطر الضفة

يقع مشروع "إي 1" على مساحة تقارب 12  كيلومترا مربعا بين القدس ومستوطنة معاليه أدوميم، في موقع يمنحه تأثيرا مباشرا على التواصل الجغرافي الفلسطيني.

ويوضح معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي أن إسرائيل تسعى عبر المشروع إلى تعزيز سيطرتها بين القدس ومعاليه أدوميم، بينما تعد المنطقة ممرا أساسيا يربط شمال الضفة المحتلة بجنوبها والقدس الشرقية بمحيطها الفلسطيني.

وكتب الصحفي الإسرائيلي عوديد شالوم في "يديعوت أحرونوت" في الأول من سبتمبر/أيلول أن "إي 1" يقع في آخر المساحات المفتوحة التي تربط رام الله ببيت لحم والخليل، وأن البناء فيه يزيد القيود التي تفرضها المستوطنات وجدار الفصل والطرق والحواجز على أبو ديس والعيزرية والزعيم وعناتا.

FILE - In this Friday, Jan 11, 2013 file photo, Palestinians, together with Israeli and foreign activists, stand near newly-erected tents in an area known as E1 and in the background the Israeli settlement of Ma'aleh Adumim is seen, near Jerusalem. Dozens of apartment towers sprouting up illicitly in an Arab neighborhood of Jerusalem are creating a fraught new dynamic in the struggle for control of the sacred city at the core of the Israeli-Palestinian conflict. (AP Photo/Majdi Mohammed, File)
"إي 1" الاستيطاني يبقي الاتصال بين شمال الضفة وجنوبها خاضعا لشبكة طرق تتحكم بها إسرائيل (أسوشيتد برس)

كما أوضح الصحفيان إيتمار آيخنر وإليشاع بن كيمون في صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن هذا المشروع يقطع التواصل بين رام الله وبيت لحم، وهي إحدى أبرز نقاط الاعتراض الدولي عليه.

وتقدر حركة السلام الآن الإسرائيلية أن الحيز الفلسطيني الممتد من رام الله عبر القدس الشرقية إلى بيت لحم يضم نحو مليون فلسطيني. ويترافق المشروع مع إنشاء "طريق نسيج الحياة" الذي يعيد توجيه حركة الفلسطينيين بعيدا عن الطرق الإسرائيلية، بما يبقي الاتصال بين شمال الضفة وجنوبها خاضعا لشبكة طرق تتحكم بها إسرائيل.

حزام إسرائيلي

يشكل الإسكان جزءا من منظومة أوسع يجري تطويرها حول "إي 1". فقد كشفت حركة "السلام الآن" في 15 مايو/أيار عن مناقصة لإقامة منطقة تشغيل وتجارية على مساحة  1355 دونما شرقي عناتا والزعيم، مع تخطيط الوصول إليها من جهة القدس، بما يجعلها حلقة إضافية تربط القدس بمعاليه أدوميم.

بلدة الزعيم حيث تظهر الأراضي التي وضع جيش الاحتلال يده عليها لصالح مشروع "إي 1"
بلدة الزعيم حيث تظهر الأراضي التي وضع جيش الاحتلال يده عليها لصالح مشروع "إي 1" (الجزيرة)

وتعمل إسرائيل بالتوازي على طريق مخصص لتحويل حركة الفلسطينيين بعيدا عن المحور الحالي بين معاليه أدوميم و"إي 1″. وتقول "السلام الآن" إن المشروع المرصود له 335  مليون شيكل سيتيح، بعد إنجازه، إغلاق مساحة تقدر بنحو 3% من الضفة الغربية أمام حركة الفلسطينيين في هذا المحور.

ويضع تقرير "عير عميم" الإسرائيلية -التي تتابع الاستيطان وحقوق الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس المحتلة- الصادر في 12 مايو/أيار هذه المشاريع ضمن تصور أوسع لـ"القدس الكبرى" يشمل توسيع المستوطنات وشق الطرق وخلق جيوب فلسطينية منفصلة وتشديد القيود على التجمعات البدوية المحيطة بالقدس. ووفق المنظمة، تعمل هذه الإجراءات مجتمعة على إعادة تشكيل المجال بين القدس والضفة، وليس إضافة حي سكني منفرد فقط.

هدف معلن

ويقدم وزير المالية والوزير بوزارة الدفاع بتسلئيل سموتريتش قراءة سياسية صريحة للمشروع. فعندما أعلن دفع الوحدات الـ3401 في أغسطس/آب 2025، نقل عنه عميت سيغال، المعلق السياسي بالقناة 12، قوله إن خطط المشروع الاستيطاني "تدفن فكرة الدولة الفلسطينية" مضيفا أن الحكومة "تكسر المُسلّمات".

وتعكس التغطية الإسرائيلية المؤيدة للمشروع دلالة الانتقال إلى المناقصات. فقد وصف موقع "مركز العقارات" الإسرائيلي، في تقرير عن المناقصة المنشورة في 18 أغسطس/آب 2026، الخطوة بأنها "الخطوة العملية الأولى في الطريق إلى بدء البناء الفعلي في منطقة إي 1" بعد أكثر من 3 عقود من تأجيل المشروع. ويبرز هذا الوصف الفارق بين المصادقات التخطيطية السابقة وبين انتقال المشروع إلى مرحلة تسويق الأراضي تمهيدا للتنفيذ.

كما استثمرت الحكومة مبالغ كبيرة في البنية التحتية اللازمة للتوسع. وتقول "السلام الآن" إن اتفاق التطوير الذي وقعه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مع بلدية معاليه أدوميم في سبتمبر/أيلول 2025 تضمن التزاما حكوميا بنحو 3 مليارات شيكل لتطوير البنية التحتية في معاليه أدوميم و"إي 1″.

توقيت انتخابي

يزيد الجدول الزمني للمناقصات حساسيتها السياسية. فمناقصة الـ1234 وحدة تغلق في 19 أكتوبر/تشرين الأول، أي قبل الانتخابات المقررة يوم 27 من الشهر ذاته بعدد 8 أيام، بينما تفتح مناقصة الـ2167 وحدة في 25 أكتوبر/تشرين الأول، قبل التصويت بيومين.

مشروع E1 بين معاليه أدوميم والقدس (الجزيرة)
مشروع "إي 1" بين معاليه أدوميم والقدس (الجزيرة)

ويرى كنر وديكل -في دراسة معهد دراسات الأمن القومي- أن قرب الخطوة من الانتخابات يبرز الفارق بين ما وصفاه بـ"الإنجاز السياسي الفوري" للحكومة وبين المنفعة الإستراتيجية والثمن الدبلوماسي الذي تدفعه إسرائيل. وهذه ملاحظة مهمة لأنها تأتي من مركز أبحاث أمني إسرائيلي، وليست من منظمة مناهضة للاستيطان.

أما "السلام الآن" فتقول إن توقيت المناقصة الأولى يمكن أن يسمح باختيار المقاولين وتوقيع عقود قبل تشكيل الحكومة المقبلة، مما يجعل وقف المشروع لاحقا أكثر تعقيدا.

معركة القضاء

تحاول منظمات إسرائيلية الاعتراض على المشروع قضائيا. فقد قدم المحامي الإسرائيلي مايكل سفارد، المتخصص في قضايا حقوق الإنسان والأراضي الفلسطينية، التماسات باسم "عير عميم" و"بمكوم" و"السلام الآن" مطالبا الجمعيات بوقف خطوات التنفيذ إلى حين حسم الاعتراضات على التخطيط.

شركات المقاولات والمؤسسات المالية التي تشارك في تنفيذ المشروع قد تواجه مخاطر مرتبطة بالعقوبات الدولية
شركات المقاولات والمؤسسات المالية التي تشارك في تنفيذ المشروع قد تواجه مخاطر مرتبطة بالعقوبات الدولية (رويترز)

وقالت حاغيت عوفران، المسؤولة عن ملف الاستيطان في حركة السلام الآن -لصحيفة يديعوت أحرونوت، مطلع سبتمبر/أيلول- إن النيابة كانت قد تعهدت بإبلاغ مقدمي الالتماسات قبل إصدار المناقصات، لكن وزارة الإسكان طرحت مناقصة الـ1234 وحدة، بما يسمح بالمضي نحو اختيار المقاولين وتوقيع العقود، وهو ما قد يصعب على حكومة مقبلة وقف المشروع.

لكن المحكمة المركزية بالقدس رفضت في 8 سبتمبر/أيلول إصدار أمر مؤقت بتجميد مناقصة الـ1234 وحدة. وأوضح الصحفي أوري سيلا، مراسل موقع والا، أن القرار يسمح باستمرار تسويق الوحدات، مع بقاء الالتماسات ضد المشروع قيد النظر، أي أن المحكمة لم تحسم بعد جوهر الاعتراضات القانونية على الخطة.

ضغط دولي

دفع المشروع بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا إلى إعلان معارضة مشتركة للمناقصة، معتبرة أن المشروع الاستيطاني يضرب التواصل الجغرافي الفلسطيني. كما استدعت لندن ممثل إسرائيل الدبلوماسي، وطالبت الحكومة الإسرائيلية بالتراجع عن المشروع ووقف التوسع الاستيطاني.

ويشير داني زايدمان، المحامي الإسرائيلي والخبير في قضايا القدس الشرقية، إلى أن مشروع "إي 1" بقي مجمدا لعقود بسبب الضغوط الأميركية والأوروبية. وفي حديث نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت" مطلع الشهر الجاري، حذر من أن شركات المقاولات والمؤسسات المالية التي تشارك في تنفيذ المشروع قد تواجه مخاطر مرتبطة بالعقوبات الدولية، وهو ما ينقل المواجهة من المجال السياسي إلى حسابات الشركات والبنوك.

ويرى المحللون السياسيون أن طرح الوحدات الـ3401 للمناقصة خطوة تنقل المشروع من مخطط سياسي عمره عقود إلى مسار تنفيذي، ويضع بين القدس ومعاليه أدوميم كتلة استيطانية تمس البنية الجغرافية للضفة.

ويجمع توقيت المناقصات قبل الانتخابات، واستمرار المسار القضائي والضغط الأوروبي، بين الاستيطان والحساب الانتخابي والصراع على مستقبل التسوية. وإذا انتقل الأمر من مرحلة المناقصات إلى توقيع العقود والبناء، فإن إمكانية وقف المشروع ستصبح أكثر تعقيدا، بينما يزداد تفكك المجال الجغرافي الذي يفترض أن تقوم عليه أي دولة فلسطينية مستقبلية.

المصدر: الصحافة الإسرائيلية

حول هذه القصة

  • كيف يحول مشروع "القدس الكبرى" الضفة إلى 235 جزيرة معزولة؟
    07:24

    بالخرائط والأرقام.. كيف يحول مشروع "القدس الكبرى" الضفة إلى 235 جزيرة معزولة؟

    فيديو, 07:2424/12/2025
  • التوسع الاستيطاني يلتهم عشرات آلاف الدونمات من أراضي محافظة سلفيت، وفق تقسيمات "اتفاقية أوسلو"، تقع 75% من أراضي سلفيت تحت تصنيف المنطقة "C"، الخاضعة بالكامل لسيطرة الاحتلال.
    24:58

    من الخان الأحمر إلى الفنادق والمطار.. ما وراء مخطط القدس 2050 الاستيطاني؟

    فيديو, 24:5830/5/2026
  • 02:28

    فرنسا وبريطانيا تصعدان مواقفهما تجاه الاستيطان وعنف المستوطنين

    فيديو, 02:2830/6/2026

المزيد من سياسة

  • شهدت إعادة افتتاح السفارة وتدارس ملفات مشتركة.. ما دلالات زيارة وزير الخارجية المصري لليبيا؟تطرح زيارة وزير الخارجية المصري لليبيا سؤال أهداف التحرك المصري وأبعاده السياسية والأمنية والاستراتيجية، وما إذا كانت تمثل بداية مرحلة جديدة من الانخراط المصري في المشهد الليبي.
  • لماذا أفغانستان مقبرة الإمبراطوريات؟.. رئيس اتحاد مجاهدي أفغانستان يجيب فيديو, 48:12لماذا لا يكفي التفوق العسكري لإخضاع أفغانستان؟ يربط عبد رب الرسول سياف، في “شاهد على العصر”، المقاومة بالحرية وتحمل المشاق والحياة الجبلية، مع قراءة لحدود لقب “مقبرة الإمبراطوريات”.
    48:12
  • دانا أبو وردة طفلة غزية نجت من الموت بأعجوبة وتشق طريقها إلى الحياةفقدت الطفلة الفلسطينية دانا أبو وردة والدتها وشقيقاتها في قصف إسرائيلي استهدف خيمتهم، لكنها لم تفقد الأمل في علاج أنقذها من موت محتوم بعد إصابات كثيرة تعرضت لها، وبقدر كبير من الأمل بدأت تتحسن.
  • صحف إسرائيلية: إيران بين حسابات نتنياهو وأزمات ترمبعقب الانتخابات الأمريكية والإسرائيلية، تناولت صحف إسرائيلية حصيلة الحرب مع إيران وتداعياتها السياسية والعسكرية، مستشرفة مآلات المواجهة وخيارات المرحلة المقبلة.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1شهادة ضابط استخبارات أمريكي: لماذا أخطأنا في فهم اليمن؟أحمد مولانا
  2. 2جاؤوا لطردها من شقتها فوجدوها هيكلا عظميا.. ما قصة طبيبة العيون المصرية؟
  3. 3على دراجة برفقة طفليها.. أم مصرية تكافح لتوصيل الطلبات في شوارع القاهرةبشار أبو زكري
  4. 4إيران مباشر.. “سنتكوم” تشكل قوة “لخنق” إيران بريا وبزشكيان يدعو لتجاوز “اللاحرب واللاسلم”رضا ياسين
  1. 5"اركب صاروخك وارحل".. تكساس تنقلب على ماسك بعد الهزيمة الانتخابيةسيد أحمد زروق
  2. 6هل بدأ القفز من سفينة ترمب؟.. الهزيمة الانتخابية تفتح الصراع داخل الحزب الجمهوريمحمود هدهود
  3. 7ملك ماليزيا يحذر من تحدي أمره بوضع رئيس الوزراء السابق نجيب في الإقامة الجبرية
  4. 8ما وراء سويفت.. من يتحكم بتحويلات أموال العالم؟ فيديو

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية