• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
مراسلو الجزيرة
  • سياسة
  • السودان

بعد استعادة "بئر أم سليبة".. ماذا يعني تقدم الجيش السوداني نحو الجنينة؟

محمد زكريا خميس
13 يوليو 2026آخر تحديث: 12:40 (توقيت مكة)

وقت القراءة: 6 دقائق

أسر نازحة تفترش الأرض تحت شجرة، بعد أن فقدت كل ممتلكاتها في كلبس

أسر سودانية نازحة تفترش الأرض بعد فقدان كل ممتلكاتها في مدينة كلبس (الجزيرة)

استمع

4:440:00
4:447:37

الخرطوم- واصل الجيش السوداني والقوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح، خلال الأيام الماضية، تحقيق تقدم ميداني متسارع في ولاية غرب دارفور، مع اقتراب قواتهم من مدينة الجنينة عاصمة الولاية، آخر معاقل قوات الدعم السريع في الإقليم.

وأعلنت القوة المشتركة، أمس الأول السبت، استعادة السيطرة على منطقة "بئر أم سليبة" الإستراتيجية، الواقعة على بعد 30 كيلومتراً شمال مدينة الجنينة، بعد معارك عنيفة خاضتها ضد الدعم السريع.

أخبار مقترحة

  • أحمد هارون South Kordofan's Governor Ahmed Haroun speaks during a news conference about the situation in South Kordofan, in Khartoum July 26, 2011. Haroun is wanted by the International Criminal Court for war crimes in Sudan's western Darfur region. REUTERS/Mohamed Nureldin Abdallah (SUDAN - Tags: POLITICS CIVIL UNREST)
    ما وراء ظهور رئيس حزب البشير والرسائل التي أطلقها؟
  • ‎⁨ركود في عدد من أسواق العاصمة ⁩- أم درمان
    هل تنجح التدابير الحكومية في خفض أسعار السلع بالسودان؟

وتأتي هذه الاستعادة بعد أيام من انسحاب القوة المشتركة من مدينة كلبس، في خطوة وصفتها قيادات عسكرية بأنها "تكتيكية"، لكنها سرعان ما تحولت إلى "كارثة إنسانية جديدة في المنطقة".

تقدم ميداني

وأكد الرائد متوكل علي وكيل أبوجا، الناطق الرسمي باسم القوة المشتركة، في تصريح للجزيرة نت، أن استعادة السيطرة على "بئر أم سليبة" تأتي ضمن إستراتيجية عسكرية تهدف إلى تضييق الخناق على قوات الدعم السريع في غرب دارفور.

وتواصل القوة -وفق أبوجا- تقدمها في محور جبل مون باتجاه الجنينة، مشيراً إلى أن العمليات التي تم تنفيذها مؤخراً، بما فيها الانسحاب التكتيكي من كلبس ثم استعادة بئر أم سليبة، تهدف إلى إعادة التموضع واستكمال تحرير الجنينة.

وأضاف أن قواته تمكنت، بتنسيق مع الجيش السوداني وعبر طائرات مسيّرة تابعة للجيش، من تدمير نحو 20 آلية تابعة للدعم السريع خلال الأيام الماضية، مؤكداً أن القوات المسلحة والمشتركة "عازمة على تحرير دارفور قريباً".

وتُعد "بئر أم سليبة" من المناطق ذات الأهمية الإستراتيجية، حيث كانت قوات الدعم السريع تستخدمها كنقطة رئيسية للإمداد وتحريك قواتها. وتأتي استعادة السيطرة عليها في سياق مساعي الجيش والقوة المشتركة لقطع خطوط إمداد الدعم السريع في الإقليم، والتمهيد لمعركة حاسمة قد تشهدها الأيام المقبلة في الجنينة.

وتكتسب مدينة كلبس، التي تبعد نحو 160 كيلومتراً شمال الجنينة، أهميتها في موقعها الجغرافي المتاخم للحدود التشادية وطبيعتها الوعرة، مما يجعلها منطقة حيوية لمراقبة الحدود.

انتهاكات جسيمة

وفي تطور "مثير للقلق"، كشف الناشط في مجال حقوق الإنسان بغرب دارفور، حمدي عثمان، للجزيرة نت، أن قوات الدعم السريع "استباحت منطقة كلبس بعد الانسحاب التكتيكي للقوة المشتركة، مرتكبة انتهاكات جسيمة بحق المدنيين".

وأشار عثمان إلى أنها أقدمت على حرق المنازل ونهب الممتلكات، بالإضافة إلى قتل عدد من شباب المنطقة. وأضاف أن الأوضاع الإنسانية متفاقمة، وأن أعداداً كبيرة من المدنيين فروا نحو تشاد "هرباً من بطش المليشيا".

وكانت المنظمة الدولية للهجرة قد قدّرت، في تنبيه عاجل صدر في 2 يوليو/تموز الجاري، عدد النازحين من كلبس والقرى المجاورة بنحو 6 آلاف شخص، محذرة من أن الأوضاع في المنطقة لا تزال "شديدة التوتر والتقلب".

من جانبه، قال الرائد متوكل علي وكيل أبوجا، للجزيرة نت، إن الانسحاب من كلبس كان "تكتيكياً"، مؤكداً أن قوات الدعم السريع تستخدم التهجير القسري كأداة حرب لتغيير التركيبة السكانية.

وأفادت مصادر عسكرية من القوة المشتركة، شاركت في العمليات وفضلت حجب هويتها، للجزيرة نت، بأن القوة نفذت عملية محكمة استهدفت مواقع تمركز الدعم السريع وخطوط تحركها، مما أسفر عن "دحر العناصر المتبقية وتكبيدها خسائر فادحة في الأرواح والمعدات".

من ناحيته، أكد قائد ميداني في القوة المشتركة فضل حجب هويته، للجزيرة نت، أن استعادة السيطرة على المنطقة تمهد الطريق لتأمين مساحات واسعة، مما يسهم في تقليص قدرة الدعم السريع على إعادة التموضع أو تلقي الدعم.

نازحون سودانيون من مدينة كلبس إلى شرق تشاد، يبحثون عن مياه للشرب
نازحون سودانيون من مدينة كلبس إلى شرق تشاد، يبحثون عن مياه للشرب (الجزيرة)

أزمة نزوح

في الأثناء، تستقبل مخيمات شرق تشاد أعداداً متزايدة من النازحين الفارين من الحرب في غرب دارفور. وتشير تقديرات ميدانية إلى أن نحو 70 إلى 80 أسرة تصل يومياً إلى المخيمات، معظمهم من النساء والأطفال، يعيشون في العراء تحت الأشجار، بلا مأوى ولا غذاء ولا دواء، في ظل نقص حاد في المياه.

وقال نازحون للجزيرة نت إنهم يضطرون إلى أكل أوراق الشجر وشرب مياه ملوثة للبقاء على قيد الحياة. وتحذر غرف الطوارئ المحلية من كارثة إنسانية وشيكة، مع استمرار تدفق النازحين وتردي الأوضاع الصحية وانتشار الأمراض بين الأطفال وكبار السن.

وفي هذا السياق، حذّر صدام أبكر صافي، مسؤول غرفة طوارئ معسكر كارياري بشرق تشاد، من تفاقم الأوضاع الإنسانية في المخيم. وقال للجزيرة نت: "المعسكر يعاني من اكتظاظ شديد والموارد شبه معدومة. نحن بحاجة ماسة إلى تدخل عاجل من المنظمات الإنسانية لتوفير الغذاء والماء والمأوى، وإلا فسنشهد كارثة إنسانية كبرى".

وأضاف أن الغرفة زارت مواقع استقبال النازحين الجدد وأحصت وجود نحو 7 آلاف أسرة نازحة من دار زغاوة والمناطق التي تشهد هجمات جديدة مع تزايد مستمر في أعداد الوافدين يومياً، بينهم مصابون ومفقودون. وأشار إلى استمرار الهجمات التي تدفع المزيد من العائلات إلى الفرار.

وكشفت مصادر ميدانية محلية، طلبت حجب هويتها، للجزيرة نت، أن قوات الدعم السريع واصلت طوال الأسبوع الجاري نقل أعداد كبيرة من العربات القتالية والمدرعات من مدينة الجنينة إلى المناطق الشمالية من ولاية شمال دارفور، في إطار حشد عسكري متواصل للتصدي لتقدم القوة المشتركة.

وأضافت المصادر ذاتها أن تعزيزات وصلت من منطقتي سرف عمرة وكبكابية بالولاية، بالتزامن مع تحركات باتجاه مناطق أبو ليحة وأبو قمرة، مشيرة إلى أن هذه القوات تستعد لشن هجمات مضادة.

وبدأت القوة المشتركة عمليات تمشيط شاملة لمنطقة بئر أم سليبة وما حولها، مع تعزيز الوجود العسكري لمنع أي محاولات تسلل أو هجمات مضادة، بالإضافة إلى إجراءات لتأمين الشريط الحدودي مع تشاد. وتأتي هذه التطورات بعد 8 أشهر من آخر مواجهات برية مباشرة في إقليم دارفور.

وسعت الجزيرة نت للحصول على تعليق من قوات الدعم السريع بشأن التطورات الميدانية الأخيرة، واتهامها بارتكاب انتهاكات في كلبس، وسقوط منطقة "بئر أم سليبة" تحت سيطرة القوة المشتركة، لكنها لم تتلق رداً حتى لحظة نشر التقرير.

 

المصدر: الجزيرة

حول هذه القصة

  • A general view of people sitting at a camp for displaced families who fled from al-Fashir to Tawila, North Darfur, Sudan, October 27, 2025. REUTERS/Mohammed Jamal

    منظمة حقوقية: الدعم السريع يحتجز 6 آلاف مدني بسجون الفاشر

    12/7/2026
  • الجيش السوداني يستعيد مواقع بالنيل الأزرق والبرهان يتمسك بمواصلة القتال

    11/7/2026
  • 02:11

    تحرير الجيش السوداني للكرمك.. هل يجهض مخطط شد الأطراف في الحرب؟

    فيديو, 02:1110/7/2026
  • مواطون كلبس يخرجون فرحا ( القوة المشتركة)

    بعد تحرير "كلبس".. ماذا يعني التحول الميداني المفاجئ للجيش السوداني في دارفور؟

    30/6/2026

المزيد من سياسة

  • ترمب لم ينتهِ والجمهوريون سيعودونرأي بقلمتيم قسطنطينرغم الهزيمة الكبيرة للجمهوريين في الانتخابات النصفية، يرى الكاتب أن خسارة ترمب ليست استثنائية تاريخيا، وأن الحرب على إيران وتداعياتها الاقتصادية أسهمت فيها، لكن فرص التعافي قائمة قبل رئاسيات 2028.
  • جدعون ليفي: لهذا تحتاج إسرائيل إلى "عبدول السيد" خاص بهامن ميشيغان إلى تل أبيب، يرى الكاتب ليفي أن فوز السيد يفتح بابا لمقارنة سياسية لافتة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، مشيرا إلى أن السيد انتخب رغم هويته لا بسببها، وهو ما يرى أنه ما زال بعيدا في إسرائيل.
  • عقب تكليف آيزنكوت.. بن غفير يطالب بانتخابات جديدة وباراك يدعو للإطاحة بنتنياهوأثار تكليف غادي آيزنكوت بتشكيل الحكومة الإسرائيلية انقساما سياسيا حادا بين مطالب بن غفير بإجراء انتخابات جديدة ودعوات لإسقاط نتنياهو وسط تحركات لاستقطاب دعم الأحزاب العربية والحريدية.
  • روسيا تضرب شبكة الطاقة الأوكرانية وتستهدف سفينة في البحر الأسودتصاعدت حدة الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا بمئات الطائرات المسيّرة، إذ استهدفت موسكو شبكة الطاقة ومنشآت صناعية أوكرانية وسفينة شحن في البحر الأسود، مما أسفر عن انقطاع واسع للكهرباء وإصابات مدنية.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  2. 2هل بدأ القفز من سفينة ترمب؟.. الهزيمة الانتخابية تفتح الصراع داخل الحزب الجمهوريمحمود هدهود
  3. 3انقطع صوته في الصلاة على النبي.. نهاية مؤثرة لإمام تركي بملابس الإحرام
  4. 4إيران.. إصابة ناقلتي نفط بهرمز والحرس الثوري يؤكد جاهزية الرد إذا تجدد القتالرضا ياسين
  1. 5خصم نتنياهو وشريكه في الإبادة.. من هو غادي آيزنكوت؟علي سعادة
  2. 6ترمب يخلط بين شخصيتي "دانا وايت" ويرشح رئيس منظمة قتالية متحدثا للبيت الأبيض
  3. 7ميسي يحقق إنجازا غير مسبوق في الدوري الأمريكي
  4. 8شاهد.. ركلة جزاء "ماكرة" تخطف الأضواء في دوري الدرجة الأولى السعودي

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية