• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
مراسلو الجزيرة
  • سياسة
  • السودان

الجيش يتقدم في كردفان والدعم السريع يضغط بالنيل الأزرق.. أين تتجه حرب السودان؟

النور أحمد النور
6 نوفمبر 2026

وقت القراءة: 7 دقائق

مقاتل من القوة المشتركة المتحالفة مع الجيش يذرف دموع الفرح في محاور كردفان المصدر: حساب مني اركو مناوي حاكم اقليم دارفور المشرف على القوة المشتركة على فيسبوك

مالك البروف (وسط) قائد المتطوعين في الكتائب المساندة للجيش بمحاور القتال في كردفان (فيسبوك)

استمع

4:440:00
4:447:40

الخرطوم – بعد عمليات صامتة وجمود في بعض المحاور، دخل الجيش السوداني أول محلية بولاية غرب كردفان المتاخمة لإقليم دارفور، بينما تقدمت قوات الدعم السريع بإقليم النيل الأزرق، في تطور عدّه خبراء عسكريون مرحلة جديدة في النزاع المستمر منذ نحو 31 شهرا.

وتوغلت الاثنين الماضي أول قوة من الجيش والقوات المقاتلة معه في مناطق "أم مراحيك" و"الغرة"، وأمس الأربعاء في "شق الدود" وتخوم "عيال بخيت" في محلية الخوي بولاية غرب كردفان التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع.

أخبار مقترحة

  • البرهان وآبي أحمد
    25:19
    طرد متبادل ومسيّرات عبر الحدود.. هل يقترب السودان وإثيوبيا من الصدام الميداني؟ فيديو, 25:19
  • نازحة من منزلها في كرمك، تحمل طفلها في موقع تجمع نازحين في الدمازين، بولاية النيل الأزرق، السودان. (الأمم المتحدة)
    مخيمات جديدة وأخرى تتمدد.. الأقمار الصناعية ترصد موجات النزوح في النيل الأزرق بالسودان

وأوضح قائد قوات العمل الخاص محمد ديدان في منشورين على منصة "فيسبوك" أمس الأربعاء، أن الجيش يتحرك عبر 6 محاور باتجاه ولاية واحدة، في تلميح إلى ولاية غرب كردفان.

كما استطاع الجيش والقوات المشتركة والتشكيلات المساندة في القوة الجوالة تمشيط ودحر الدعم السريع في 35 منطقة وقرية وموقعا، فضلا عن الاستيلاء على عشرات المركبات وأسر عناصر من القوات، حسب ديدان.

وفي أول تعليق على عمليات غرب كردفان، تحدث رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش عبد الفتاح البرهان إلى عدد محدود من الصحفيين الاثنين الماضي، وقال إن قواته تتقدم في جبهات القتال باتجاه مدينة الخوي في غرب كردفان، وكذلك اقتراب قوات أخرى من مناطق بدارفور.

وأشارت تقارير ميدانية إلى أن قوات الدعم السريع بدأت في إقامة سواتر ترابية وخنادق وزراعة ألغام بمواقع حاكمة، وإغلاق عدد من الطرق في مناطق خاضعة لسيطرتها في غرب كردفان خاصة حول مدينة النهود والخوي.

ويأتي حراك الجيش في غرب كردفان امتدادا للعمليات الواسعة التي نفذها في ولاية شمال كردفان منذ أغسطس/آب الماضي واستعاد فيها مناطق واسعة، وبات يسيطر على 97% من مساحة الولاية، ولم يتبقَّ أمامه سوى تحرير منطقتي "أم كريدم" و"أم بادر" التي تنفتح على الصحراء نحو دارفور.

خريطة يظهر عليها موقع مدينة الأبيض السودانية وولاية شمال كردفان
خريطة يظهر عليها موقع مدينة الأبيض السودانية وولاية شمال كردفان (الجزيرة)

ضغط على دارفور

ويرى محللون عسكريون أن من يسيطر بفعالية على كردفان يصبح قادرا على تفكيك شبكات السيطرة والتحكم الخاصة بالدعم السريع في دارفور؛ نظرا لتداخل الطرق والقبائل والامتدادات الجغرافية بين الإقليمين.

ويقرأ الخبير العسكري أبو بكر عبد الرحيم أي تقدم يحققه الجيش في ولاية غرب كردفان باعتباره ضغطا مؤثرا على قوات الدعم السريع في إقليم دارفور.

ووفقا لحديث الخبير عبد الرحيم للجزيرة نت، يمكن فهم الترابط العسكري والإستراتيجي بين غرب كردفان ودارفور من خلال عدة أبعاد أبرزها:

  • تقدم الجيش في كردفان يتيح له خيارات عدة في التقدم نحو دارفور سواء عبر الصحراء من محلية سودري في شمال كردفان أو غربا من مدينة النهود نحو الفاشر، أو بالاتجاه الجنوبي الغربي من الدبيبات إلى "أبو زبد"، ومنها للفولة وبابنوسة المجلد نحو نيالا.
  • مع استمرار الضغط العسكري المنسق في كردفان، تجد الدعم السريع في دارفور نفسها تحت ضغط مزدوج، حيث ستجد صعوبة في تلقي الإمدادات، وتشتيت قوتها البشرية واللوجيستية بين الدفاع عن خطوطها الخلفية في كردفان ومحاولات الحفاظ على سيطرتها في مدن دارفور.
  • عسكريا تُعتبر كردفان عمقا إستراتيجيا لدارفور، والسيطرة على مساحات واسعة فيها تمنح الجيش منصة انطلاق جغرافية وميدانية متقدمة تضيق الخناق تدريجيا على حدود إقليم دارفور.

وثمة تقديرات عسكرية تفيد بأن التنسيق الميداني والعملياتي بين الجيش والقوات المشتركة يعيد رسم خريطة السيطرة في إقليم كردفان، ويمهد لمرحلة جديدة من الضغط العسكري تتقاطع تداعياته المباشرة مع معارك مرتقبة في دارفور.

مقاتل من القوة المشتركة المتحالفة مع الجيش يذرف دموع الفرح في محاور كردفان المصدر: حساب مني اركو مناوي حاكم اقليم دارفور المشرف على القوة المشتركة على فيسبوك
مقاتل في القوة المشتركة المتحالفة مع الجيش السوداني يبكي فرحا عقب التقدم في محاور كردفان (فيسبوك)

مكاسب ميدانية

وفي جبهة إقليم النيل الأزرق جنوب شرق السودان، قالت قوات تحالف السودان التأسيسي "تأسيس"، الذي تقوده قوات الدعم السريع، يوم الثلاثاء، إن قواتها سيطرت على قاعدة "سالي" العسكرية عقب معارك مع الجيش أسفرت عن سقوط قتلى وأسرى والاستيلاء على أسلحة ومعدات عسكرية.

وفي بيان آخر أمس الأربعاء، قال تحالف "تأسيس" إن قواته بسطت سيطرتها على "الكيلي-كيلو 6" ومواقع أخرى في إقليم النيل الأزرق، وحصلت على معدات قتالية وأسلحة خلال العمليات.

وفي المقابل، قال مصدر عسكري للجزيرة نت إن وحدات الجيش غادرت مواقعها في "سالي" بصورة مخططة؛ بهدف استدراج وتدمير القوة الصلبة للمهاجمين مما يتيح لها تطويقها، بحيث لا تستطيع الدعم السريع البقاء، ويعود إليها الجيش في أي وقت.

ونشرت قوات خاصة من جهاز المخابرات العامة تسجيلا مصورا، الأربعاء، وقالت إنها في منطقة "كيلو 6″، ولم تجد أي قوات للدعم السريع والحركة الشعبية -شمال داخلها.

غير أن مصادر في تحالف "تأسيس" قالت للجزيرة نت إن قواتهم تحقق تقدما سريعا في إقليم النيل الأزرق، وعد حديث الجيش عن التوغل في ولاية غرب كردفان "دعاية إعلامية" للتغطية على خسائرها في محاور الإقليم.

وذكرت المصادر، التي طلبت عدم الإفصاح عن هويتها لعدم تخويلها بالتصريح، أن قائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو "حميدتي" وعد خلال لقائه قيادات من تحالف "تأسيس" في نيالا مؤخرا بـ"أخبار سارة".

ويعد خبراء عسكريون تقدم تحالف الدعم السريع والحركة الشعبية-شمال في النيل الأزرق مكسبا ميدانيا في الإقليم الذي يسيطر الجيش على غالبيته، بعدما سيطر في أغسطس/آب الماضي على مدينتي الكرمك وقيسان.

تهديد الدمازين

ويتوقع الباحث في الشؤون العسكرية الأمين محمد الطيب أن تتصاعد المواجهات في إقليم النيل الأزرق خلال المرحلة المقبلة؛ حيث يسعى التحالف العسكري للضغط على الجيش لإرباك خططه ومنعه من التقدم في محاور كردفان والاتجاه لدارفور.

ويقول الباحث الطيب للجزيرة نت إن أي تقدم للتحالف العسكري في محاور النيل الأزرق ستكون له أبعاد عسكرية منها:

  • تسعى القوات المتحالفة للسيطرة على مناطق مهمة مثل "سالي" ومحيطها لتعزيز خطوط الإمداد ومحاولة إيجاد موطئ قدم يربط بين المناطق الحدودية الشرقية، وامتداد العمليات نحو تخوم ولايات السنار والنيل الأبيض المجاورة.
  • استغلال أي اختراق لإحداث تأثير معنوي وإظهار قدرتها على نقل العمليات إلى مناطق ظلت لفترات طويلة تحت سيطرة محصنة للجيش ومحاولة التقدم نحو وسط السودان.
  • تقع منطقة "سالي" على مقربة من مناطق حيوية مثل "دندرو"، وتُقدر المسافة الفاصلة بينها وبين مدينة الدمازين بنحو 58 كيلو مترا، مما يحولها إلى نقطة انطلاق متقدمة ومحطة تهديد لوجيستي وميداني تؤثر على الطوق الدفاعي للدمازين.
المصدر: الجزيرة

حول هذه القصة

  • السودان.. موجة غلاء تضرب قطاع النقل وتقلل من فرص سفر الأهالي
    02:33

    غلاء التذاكر يعزل مدن السودان.. السفر لمن استطاع إليه سبيلا

    فيديو, 02:333/11/2026
  • أطفال نازحون في مخيم «زمزم» شمال دارفور في السودان أغسطس الماضي (رويترز)

    ما الذي بقي من الحياة في مخيمات دارفور؟

    3/11/2026
  • رئيس الوزراء امام محطة المرخيات(رئاسة مجلس الوزراء السودانية)

    مُسيرات الدعم السريع تضرب الطاقة.. رسائل تتجاوز الميدان

    2/11/2026
  • دمار لحق بمحطة كهرباء المرخيات في غرب العاصمة الخرطوم بعد استهدافها. بتاريخ 27 أكتوبر 2026 (حكومة ولاية الخرطوم)

    7 محطات في 5 ولايات.. خريطة لهجمات الدعم السريع على كهرباء السودان خلال أسبوع

    28/10/2026

المزيد من سياسة

  • حرب الخرائط الصامتة.. لماذا تظهر ناقلات هرمز في مواقع لم تصل إليها قط؟ فيديو, 04:27باتت شاشات التتبع في الخليج ومضيق هرمز تظهر سفنا “تبحر” على اليابسة جراء تلاعب بإشارات الفضاء؛ فكيف يسقط التشويش والخداع دقة أنظمة التموضع العالمي ليجبر الملاحة على العودة لأدواتها التقليدية؟
    04:27
  • ملفات إبستين تعود للواجهة بعد هزيمة الجمهوريينيعتزم نواب ديمقراطيون بارزون في مجلس النواب الأمريكي إعادة ملفات جيفري إبستين للواجهة مرة أخرى، وذلك في أعقاب الزخم الذي منحه الفوز الكبير في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.
  • أول من يهتف.. لماذا يسبق الطلاب الجميع إلى ساحات الاحتجاج؟من حراك باريس ضد تدهور التعليم إلى خيام غزة في جامعات الغرب، يثبت الطلاب دوما أنهم الفتيل الأسرع لاشتعال الميادين، فما السر وراء هذه الجاهزية الدائمة لكسر صمت القاعات وهز استقرار الحكومات؟
  • في قلب معركة هرمز.. إيران تتجاوز استهداف الناقلاتتدير إيران معركتها في مضيق هرمز عبر منظومة عسكرية وتقنية لمراقبة الملاحة، وتوظف موقعه الإستراتيجي لتعزيز أوراقها التفاوضية، في مواجهة تتداخل فيها الحسابات الاقتصادية والدبلوماسية والعسكرية.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1وجوه عربية في الكونغرس الأمريكي
  2. 2أخشى أن نفيق من نشوة هزيمة ترمب ونتنياهو على كارثةعريب الرنتاويرأي بقلمعريب الرنتاوي
  3. 3رفض وضع الأناناس على البيتزا.. فخسر وظيفته وإقامته
  4. 4نجوم هوليود يحتفلون بنجاح عبد الرحمن السيدأسامة صفار
  1. 5اسمي "عبد الرحمن محمد السيد".. الرجل الذي هزم ترمب مرتينعبدالرحمن عياش
  2. 6إيران.. طهران تستبعد نجاح هجمات جديدة في فتح هرمز وترمب يبحث استئناف الضرباتأحمد السيد
  3. 7فيديو اعتزال رونالدو يتخطى نصف مليار مشاهدة في أقل من 24 ساعة
  4. 8خروج المينورسو من الصحراء.. الدلالات والانعكاساتمحمد المختار الخليل

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية