• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
القدس
  • سياسة
  • صحافة
  • فلسطين

وول ستريت جورنال: هكذا أصبحت "مذبحة" مجندات إسرائيليات رمزا للفشل الاستخباراتي الإسرائيلي

5 أكتوبر 2024آخر تحديث: 14:28 (توقيت مكة)

وقت القراءة: 8 دقائق

تفوق حماس استخباراتيا - طوفان الأقصى - تصميم خاص ب قسم المقابلات

تفوق حماس استخباراتيا - طوفان الأقصى (الجزيرة)

قالت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية إن الجنديات المتمركزات في قاعدة ناحال عوز حذرن السلطات الإسرائيلية لأشهر من "نشاط مريب" لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، ولكن دون أن يتحرك أحد.

وانطلقت الصحيفة -في تقرير مطول بقلم أنات بيليد- من صباح السابع من أكتوبر/تشرين الأول، عندما ظهر العشرات من الرجال المدججين بالسلاح على شاشة الفيديو التي تشغلها الجندية الإسرائيلية مايا ديسياتنيك، المكلفة بمراقبة جزء من الحدود مع غزة في قاعدة نحال عوز.

أخبار مقترحة

  • TOPSHOT - Democratic US Senate candidate Abdul El-Sayed and his wife, Dr. Sarah Jukaku, take the stage after he declares victory during a midterm election night party at The Department at Hudson's in Detroit, Michigan, early on November 4, 2026.
    جدعون ليفي: لهذا تحتاج إسرائيل إلى "عبدول السيد" خاص بها
  • فورين أفيرز: الديمقراطيون أمام فرصة لإحداث تحول جذري في السياسة الخارجية الأمريكية

وبالفعل أطلقت الجندية الإنذار "هناك فارس تركي"، مستخدمة كلمة السر العسكرية الإسرائيلية التي تشير إلى التوغل داخل الأراضي الإسرائيلية، في وقت كان فيه المسلحون الفلسطينيون يخترقون الحدود في العملية التي حملت اسم "طوفان الأقصى".

تجسّدت على الشاشات

وفي ذلك الصباح، تحولت مخاوف المراقبات اللاتي حذرن منها رؤساءهن مرارا وتكرارا لأشهر، إلى حقيقة تتجسد على شاشات الفيديو في غرفة العمليات الخاصة بالمراقبين، فأصدرن تحذيرات عاجلة للقوات في الميدان، وعندما اجتاح أكثر من 150 مسلحا قاعدتهن طلبن المساعدة بشكل محموم، لكن لم يأتِ أحد، وفي النهاية قُتل نحو 50 جنديا في قاعدة نحال عوز، بينهم 15 مراقبة بالرصاص، وأُسر 7 وأخذن إلى غزة.

وهكذا أدى فشل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية في الاستجابة لتحذيرات المراقبات اللاتي خدمن غير مسلحات في ناحال عوز، وعجزها عن حمايتهن، إلى تحويل النساء إلى رمز قوي لفشل الاستخبارات والجيش الإسرائيليين يوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول، كما تقول الكاتبة.

وبعد مرور عام، لا يزال هجوم السابع من أكتوبر حاضرا في إسرائيل، ومثيرا للحزن والغضب، وما زالت الحرب التي تلت ذلك وأدت إلى مقتل أكثر من 44 ألف فلسطيني تجر كل يوم المزيد من الشرق الأوسط إلى دوامة العنف، ولا يزال العشرات من الإسرائيليين في أيدي المسلحين، على حد تعبير الصحيفة الأميركية.

شهور من التحذيرات

كانت المراقبات في ناحال عوز، في الصحراء على بعد 50 ميلا جنوب تل أبيب، وهن جزء من مجموعة متخصصة من النساء، مهمتهن مراقبة المناطق الحدودية الإسرائيلية، وهن يعملن في نوبات لمراقبة الشاشات باستمرار مع بث الفيديو من الحدود على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع.

وقد تم الإبلاغ عن الأنشطة المشبوهة عبر الهاتف، حيث كانت ناحال عوز في الأشهر التي سبقت السابع من أكتوبر/تشرين الأول مليئة بالأنشطة المشبوهة، حسب الكاتبة، إذ يقول مراقبون سابقون إن حشودا من الفلسطينيين بعضهم مسلحون، كانوا يظهرون بانتظام عند سياج الحدود، ويشعلون النار في الإطارات، ويحجبون رؤية الكاميرات، ويحاولون أحيانا اختراق الحاجز.

قالت روني ليفشيتز (21 عاما)، التي عملت كمراقبة في ناحال عوز لكنها كانت في قاعدة أخرى يوم 7 أكتوبر/تشرين الأول، إنها في إحدى المرات رأت نحو 10 شاحنات صغيرة تحمل نحو 20 مسلحا بالقرب من السياج، وإنهم "أشاروا إلى نقاط على السياج، حيث توجد أبراج المراقبة لدينا"، وأضافت "لقد نبهت قيادتي"، لكنها لا تعرف ماذا فعل رؤساؤها بعد ذلك.

أخبرت والدتها

وفي تسجيل لمكالمة هاتفية قبل شهر من السابع من أكتوبر، أخبرت روني إيشيل والدتها أن الحوادث عند السياج كانت في تزايد، وأنها ستضطر إلى قضاء المزيد من عطلات نهاية الأسبوع في القاعدة، وقالت "هذا ليس جيدا. لا نعرف متى سنكون قادرين على العودة إلى المنزل".

وقامت يائيل كوخافي (20 عاما)، وهي ضابط صف كانت مكلفة بالإشراف على عمل المراقبين، بتجميع تقارير استخباراتية يومية لرؤسائها في نهاية كل وردية مع صور وفيديو لأحداث غير عادية، وقالت إن هذا التقرير تم إرساله بعد ذلك إلى ضابط استخبارات وحتى قائد اللواء.

وقال مسؤولون استخباراتيون حاليون وسابقون إن الجيش كان يميل في السنوات الأخيرة إلى النظر للمراقبين على أنهم حراس أمن، وركّز بدلا من ذلك على مصادر استخباراتية أخرى ذات تكنولوجيا أعلى مثل استخبارات الإشارات السرية من وحدة النخبة الإسرائيلية 8200.

وقالوا إن تحذيرات المراقبين لا يتم تمريرها عادة إلى أعلى في سلسلة القيادة العسكرية ومجتمع الاستخبارات، ومع ذلك كانت الشابات يأخذن عملهن على محمل الجد، وحافظن على معنوياتهن من خلال الطهي والرقص.

الهجوم

عندما بدأت صفارات الإنذار تدوي وأطلقت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وابلا من الصواريخ فجر يوم 7 أكتوبر/تشرين الأول، ركض 9 مراقبين لم يكونوا في الخدمة إلى ملجأ للحماية من القنابل في القاعدة، وبعد فترة وجيزة اجتاح المسلحون القاعدة المحاطة بسياج، وقال ليفي إنه اختبأ خلف شجيرة في مواجهة أعداد هائلة من المسلحين، وداخل الملجأ بدأت النساء في إرسال رسائل وداع لآبائهن.

وفي غرفة العمليات، التي كان من المفترض أن تكون المكان الأكثر أمانا في القاعدة، بقي المراقبون في مواقعهم حتى تلقوا أوامر بالاختباء في مكتب قائد مجاور، بعيدا عن المكان الذي كان المسلحون يحاولون دخول المبنى منه.

وقالت ديساتنيك إنها اختبأت خلف حواجز خرسانية بالقرب من نافذة غرفة العمليات مع العديد من الجنود الذين فروا، على أمل أن يتمكن مراقبون آخرون من الخروج، لكن لم يأتِ أحد، وعندما أصبحت الحرارة والدخان لا يطاقان، انتقلوا إلى مكان اختباء آخر حتى وصلت التعزيزات بعد ساعات.

البحث عن الحقيقة

في الأسابيع التي أعقبت السابع من أكتوبر/تشرين الأول، عندما كانت روني ابنة إيال إيشيل لا تزال مصنفة على أنها مفقودة، شعر والدها بالإحباط، وبدأ تحقيقه الخاص، وتحدث إلى الناجين والمسؤولين العسكريين وكل شخص يمكنه تعقبه.

استغرق الأمر 34 يوما حتى تمكنت السلطات من التعرف على ابنته روني، في مختبر الطب الشرعي، حيث قام علماء الأنثروبولوجيا بفحص التيجان والأسنان وما تبقى من الشابات في الخدمة ذلك اليوم، وقال خبراء الطب الشرعي إن جثثهن احترقت في درجات حرارة عالية.

اكتشفت العائلات أن الشابات لم يكن لديهن طفايات حريق في غرفة العمليات، وقال إيشيل وأولياء أمور آخرون إنه كان من الممكن إنقاذهن لو وصل رجال الإنقاذ في الوقت المناسب.

إخفاقات أوسع

تشير معلومات أخرى ظهرت بعد 7 أكتوبر/تشرين الأول -حسب الكاتبة- إلى إخفاقات استخباراتية أوسع نطاقا، وهو ما فسرته الكاتبة بأن الجيش الإسرائيلي خصص معظم موارده نحو الحدود الشمالية للبلاد، حيث كان ينظر إلى حزب الله على أنه تهديد أكثر خطورة من حماس، وفقا لمسؤول أمني إسرائيلي.

ورغم إصرار المدعي العام الإسرائيلي على تشكيل لجنة تحقيق حكومية، فإن هذه اللجنة لم تتشكل بعد، لأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قال إن التحقيقات يجب أن تتم فقط بعد انتهاء الحرب، ومع ذلك يجري الجيش حاليا تحقيقا خاصا به فيما حدث في ناحال عوز، لدراسة أدائه واستخلاص الدروس للمستقبل، ووعد بنشر النتائج علنا.

غير أن الآباء يريدون تحقيقا حكوميا مستقلا أوسع نطاقا لدراسة الإخفاقات الأوسع المرتبطة بيوم 7 أكتوبر/تشرين الأول، مع منحهم السلطة للعثور على الأفراد المسؤولين عن الأخطاء، والتوصية بعدم السماح لمثل هؤلاء الأشخاص في الاستمرار بالخدمة في مناصب السلطة.

المصدر: وول ستريت جورنال

حول هذه القصة

  • 24:52

    خبير عسكري: غرفة عمليات غربية مشتركة لتغطية فشل إسرائيل استخباريا

    فيديو, 24:525/12/2023
  • سرب "صقر" إحدى الوحدات العسكرية التي شاركت في عملية #طوفان_الأقصى

    الفشل الاستخباري الإسرائيلي في عيون خبراء الأمن

    14/10/2023
  • "طوفان الأقصى".. مظاهر الفشل الإسرائيلي

    10/10/2023
  • Aharon Haliva

    استقالة رئيس شعبة الاستخبارات في الجيش الإسرائيلي بسبب "طوفان الأقصى"

    22/4/2024

المزيد من سياسة

  • مصر وتركيا تبحثان تطورات المنطقة وشرق المتوسطتكثف مصر وتركيا جهودهما الدبلوماسية لخفض التصعيد في الشرق الأوسط، إذ بحث وزيرا خارجية البلدين هاتفيا سبل التنسيق المشترك لاحتواء التوتر في المنطقة، وتغليب الحوار لمنع اتساع نطاق الحرب فيها.
  • أنطوني إيدن.. الرجل الذي رأى هتلر في وجه عبد الناصرالرجل الذي بنى مجده السياسي على رفض الخداع، وفضل الخروج من السلطة على أن يكون شريكا في تضليل شعبه، انتهى في السويس إلى الموقع الذي طالما عابه على غيره.
  • ترمب لم ينتهِ والجمهوريون سيعودونرأي بقلمتيم قسطنطينرغم الهزيمة الكبيرة للجمهوريين في الانتخابات النصفية، يرى الكاتب أن خسارة ترمب ليست استثنائية تاريخيا، وأن الحرب على إيران وتداعياتها الاقتصادية أسهمت فيها، لكن فرص التعافي قائمة قبل رئاسيات 2028.
  • جدعون ليفي: لهذا تحتاج إسرائيل إلى "عبدول السيد" خاص بهامن ميشيغان إلى تل أبيب، يرى الكاتب ليفي أن فوز السيد يفتح بابا لمقارنة سياسية لافتة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، مشيرا إلى أن السيد انتخب رغم هويته لا بسببها، وهو ما يرى أنه ما زال بعيدا في إسرائيل.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  2. 2عقب تكليف آيزنكوت.. بن غفير يطالب بانتخابات جديدة وباراك يدعو للإطاحة بنتنياهو
  3. 3انقطع صوته في الصلاة على النبي.. نهاية مؤثرة لإمام تركي بملابس الإحرام
  4. 4هل بدأ القفز من سفينة ترمب؟.. الهزيمة الانتخابية تفتح الصراع داخل الحزب الجمهوريمحمود هدهود
  1. 5إيران.. إصابة ناقلات نفط بهرمز والحرس الثوري يؤكد جاهزية الرد إذا تجدد القتالرضا ياسين
  2. 6اليمن.. الحوثيون يعلنون سقوط قتلى بصنعاء والسعودية تعلن تضرر مبنى لأرامكو بالرياضرضا ياسين
  3. 7ميسي يحقق إنجازا غير مسبوق في الدوري الأمريكي
  4. 8خصم نتنياهو وشريكه في الإبادة.. من هو غادي آيزنكوت؟علي سعادة

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية