• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • سياسة
  • ليبيا

خلافات قانونية تضع ليبيا على حافة انقسام سياسي جديد

14 مارس 2022

وقت القراءة: 7 دقائق

يتصاعد الجدل في ليبيا حول استمرار إغلاق الدائرة الدستورية بالمحكمة العليا، في ظل الأزمات الحاصلة بسبب خلافات حول قوانين وتعديلات دستورية من المحتمل أن تقود البلاد إلى انقسام سياسي جديد.

فالبلاد تشهد منذ فترة خلافا على قوانين الانتخابات الصادرة عن مجلس النواب في طبرق، دون التوافق بشأنها مع المجلس الأعلى الدولة (نيابي استشاري)، كما ينص الاتفاق السياسي، وكان ذلك أحد أسباب فشل الانتخابات الرئاسية يوم 24 ديسمبر/كانون الأول الماضي.

أخبار مقترحة

  • حكومة الوفاق تكمل استعداداتها لدخول ترهونة
    ترهونة.. مدينة مقابر حكمتها "عصابة الستة" (شهادة حصرية)
  • رئيس الحكومة الليبية الحالية عبد الحميد الدبيبة ورئيس الحكومة المكلف من قبل البرلمان فتحي باشاغا - المصدر: (الفرنسية-رويترز)
    صوّت 74 من أعضائه لصالح إجراءات مجلس النواب.. ما سبب الانقسام داخل مجلس الدولة في ليبيا بين الدبيبة وباشاغا
  •  فتحي باشاغا Fathi Bashagha Fathi Bashagha, former Interior Minister, delivers a speech after submitting his candidacy papers for the upcoming presidential election at the Headquarters of the Electoral Commission in Tripoli, Libya, November 18, 2021. REUTERS/Hazem Ahmed المصدر: رويترز
    فتحي باشاغا.. طيار وتاجر أعادته الثورة الليبية إلى السياسة

يضاف إلى ذلك جدل آخر بعد أن أعلن مجلس النواب في طبرق، قبل نحو شهر، تعديل الفقرة 12 من الإعلان الدستوري، المتعلقة بتشكيل لجنة لتعديل المواد الخلافية في مشروع الدستور.

وبعد تصويت مجلس الدولة على رفض هذا التعديل، أطلقت المستشارة الأممية ستيفاني وليامز مبادرة في الرابع من مارس/آذار الجاري، لتشكيل لجنة مشتركة من مجلسي النواب والدولة، لوضع قاعدة دستورية "توافقية" وإجراء الانتخابات في أقرب وقت.

وفي ظل قبول مجلس الدولة والمجلس الرئاسي وحكومتي الوحدة والاستقرار للمبادرة، وتمسك مجلس النواب بالقوانين الصادرة عنه، تصاعدت المطالبات بإعادة فتح الدائرة الدستورية التي من ضمن اختصاصاتها الأصيلة الفصل في التخاصم حول دستورية القوانين.

تحصين القوانين

يقول المحامي والناشط الحقوقي خطاب المصراتي إن الحاجة الآن لتفعيل الدائرة الدستورية أكثر من أي وقت مضى، لأن الخلاف الحاصل حاليا في مجمله دستوري قانوني صرف، ولم يعد خلافا أيديولوجيا بين إسلاميين وعسكر كما كان من قبل.

وأضاف المصراتي أن أمام الدائرة حاليا عدة قضايا ملحة تحتاج للفصل، من بينها التعديلات التي أجراها مجلس النواب على الإعلان الدستوري، وآخرها تعديل الفقرة 12.

وأشار إلى أن هذا التعديل أثار جدلا رغم أن مجلس النواب قال إنه اعتمده وفق لجنة سابقة كان مجلس الدولة طرفا فيها.

وأوضح أن تفعيل الدائرة الدستورية والفصل في كل الطعون الدستورية سيجعل الإجراءات المتخذة لحل الأزمة محصنة قانونا، ومن بينها القوانين الانتخابية التي تعتبر الملاذ الأخير لإجراء انتخابات تنهي الصراع.

ولفت إلى أن إغلاق الدائرة الدستورية تسبب في تعميق الأزمة، إذ ضاعت حقوق الكثيرين منهم الأمازيغ والتبو والطوارق، المعارضون لنصوص في مسودة الدستور.

وأشار المصراتي إلى مطالبة هيئة صياغة الدستور بتفعيل الدائرة الدستورية للنظر في عدم عرض مشروع الدستور، الذي أنهت صياغته منذ 2017، على الاستفتاء الشعبي.

تعميق الأزمة

وفي رأي مخالف، يعتقد الخبير الدستوري الليبي عدنان بوراس أن تفعيل الدائرة الدستورية في هذا الوقت سيعمق الأزمة بدل أن يحلها، رغم إقراره "بالحاجة لضبط الإيقاع التشريعي".

وفي حديثه مع الأناضول، أوضح بوراس أن أي حكم للدائرة الدستورية في القضايا الجدلية التي ستطرح أمامها سيجعلها طرفا في النزاع على الأقل بالنسبة للطرف الذي سيكون الحكم ضده، وهو ما سيفقد الثقة في القضاء لكونه سيُعتبر متحيزا لطرف ضد آخر.

وأضاف أن حكم الدائرة الدستورية، الذي سيرفضه بطبيعة الحال الطرف الخاسر في التخاصم، ستكون له تداعيات أمنية خطيرة في ظل وجود كيانات مسلحة ومؤيدين مسلحين لدى كل طرف.

واعتبر بوراس أن أي حكم قضائي قد يفصل في الصراع السياسي الحالي سيكون قطعا غير مقبول لدى أحد أطراف الصراع، وبالتالي سيكون القضاء ساهم للمرة الثانية في انشطار مؤسساتي آخر، كما حدث في عام 2014 بعد حكم الدائرة نفسها ببطلان انتخاب مجلس النواب.

ففي السادس من نوفمبر/تشرين الثاني 2014، أصدرت الدائرة الدستورية بالمحكمة العليا في طرابلس حكما ببطلان انتخابات مجلس النواب التي جرت في العام نفسه، الأمر الذي رفضه الأخير واعتبر أنه صدر تحت ضغط مجموعات مسلحة في العاصمة.

وانقسمت حينها المؤسسة التشريعية على برلمانيْن؛ المؤتمر الوطني العام الذي رفض تسليم السلطة وعمل من طرابلس خاصة بعد حكم الدائرة الدستورية لصالحه، ومجلس النواب الذي رفض الاعتراف بحكم الدائرة الدستورية واستقر في طبرق، ولكل منهما حكومته.

ويرى الخبير الدستوري أن الحل ليس في تفعيل الدائرة الدستورية وإقحام القضاء الذي لا يزال حياديا، بل العمل على التوافق، فلا شيء غير ذلك سيحل الأزمة.

إنكار للعدالة

في السادس من مارس/آذار الجاري، أعلن رئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري رفضه القاطع استمرار إغلاق الدائرة الدستورية بالتزامن مع تصاعد الجدل حول استمرار هذا الإغلاق.

جاء ذلك في بيان للمجلس الأعلى للدولة نشر عبر موقعه الرسمي عقب جلسة طارئة، اعتبر فيها استمرار إغلاق الدائرة الدستورية إنكارا للعدالة.

وتختص الدائرة الدستورية في الفصل في الطعون الدستورية المقدمة إليها من خلال تحديد مدى مطابقة النص القانوني المطعون فيه للنص الدستوري.

كما اعتبر رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة، في بيان له قبل أيام، استمرار إغلاق الدائرة الدستورية في هذا الوقت الحاسم "مساهمة مباشرة في استمرار الفوضى".

ودعا الدبيبة، في بيانه، المجلس الرئاسي ورئيس المحكمة العليا بصفته رئيسا للمجلس الأعلى للقضاء إلى تحمل مسؤولياتهم التاريخية والمسارعة في إعادة فتح الدائرة الدستورية للفصل بشكل نهائي في كل الإشكاليات التي تهدد استقرار البلاد.

وطالب عدد من نشطاء المجتمع المدني والمؤسسات النقابية خلال مظاهرة لهم بطرابلس في السادس من مارس/آذار الجاري الجمعية العمومية للمحكمة العليا باحترام وإنفاذ الحكم الصادر من الدائرة الإدارية بمحكمة استئناف طرابلس، والقاضي بإلغاء قرار تعطيل الدائرة الدستورية.

وهدد المتظاهرون، الذين تجمعوا أمام مقر المحكمة العليا بطرابلس، برفع شكوى تخاصم أعضاء الجمعية العمومية بشخوصهم وصفاتهم.

وقبل ذلك أصدرت نقابة المحامين بيانا طالبت فيه بإعادة فتح الدائرة الدستورية لوقف ما وصفته بالعبث التشريعي الذي يفرض على المشهد السياسي في البلاد.

دوليا، قالت منظمة هيومن رايتس ووتش الحقوقية، في بيان قبل شهر، إن إغلاق الدائرة الدستورية في المحكمة العليا في ليبيا تسبب في تعميق الأزمة الدستورية في البلاد، وعطلها عن دورها في مراجعة وإلغاء التشريعات التي تعتبر غير دستورية، بما فيها التشريعات المتعلقة بالانتخابات.

وفي الخامس من مايو/أيار 2016 أصدرت الجمعية العمومية للمحكمة العليا قرارها رقم 7، القاضي بتأجيل النظر في القضايا المنظورة أمام الدائرة الدستورية إلى حين إشعار آخر تحدده الجمعية العمومية.

المصدر: وكالة الأناضول

حول هذه القصة

  • الأمم المتحدة تدعو مجلسيْ النواب والأعلى للدولة في ليبيا لتشكيل لجنة مشتركة لوضع الدستور

    4/3/2022
  • Protest in Libya

    ليبيا.. ترحيب محلي ودولي بالمبادرة الأممية لتجاوز مأزق الانتخابات

    5/3/2022
  • هدوء في طرابلس بعد انسحاب كتائب عسكرية ليبية وسط استمرار الخلاف على شرعية الحكومة

    11/3/2022
  • Libyans in Benghazi protest the delay of a presidential election initially planned on December 24, in Benghazi, Libya

    أزمة الحكم بليبيا.. واشنطن تحث الدبيبة وباشاغا على إجراء مفاوضات برعاية أممية

    13/3/2022

المزيد من سياسة

  • أولمرت: نتنياهو وسموتريتش يقودان المشهد نحو انقسام مدمر ومستمر فيديو, 08:03يرى رئيس الوزراء الأسبق إيهود أولمرت أن نتنياهو وسموتريتش يعرقلان شراكة الأحزاب العربية، ويدفعان إسرائيل إلى مزيد من الانقسام، فيما يدعو آيزنكوت إلى تغيير نهج التعامل مع الفلسطينيين.
    08:03
  • عودة العُكيمي إلى الجوف.. هل تمهد لتوحيد الصفوف واستعادة المحافظة؟تتوقف نتائج عودة العكيمي إلى قيادة الجوف على قدرته على توحيد القرار العسكري والسياسي، ومعالجة اختلالات المرحلة السابقة، وتأمين متطلبات المعركة لاستعادة المناطق الخاضعة للحوثيين وتثبيت الأمن.
  • مصر وتركيا تبحثان تطورات المنطقة وشرق المتوسطتكثف مصر وتركيا جهودهما الدبلوماسية لخفض التصعيد في الشرق الأوسط، إذ بحث وزيرا خارجية البلدين هاتفيا سبل التنسيق المشترك لاحتواء التوتر في المنطقة، وتغليب الحوار لمنع اتساع نطاق الحرب فيها.
  • حين أطاح عبد الناصر برئيس وزراء بريطانياالرجل الذي بنى مجده السياسي على رفض الخداع، وفضل الخروج من السلطة على أن يكون شريكا في تضليل شعبه، انتهى في السويس إلى الموقع الذي طالما عابه على غيره.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  2. 2عقب تكليف آيزنكوت.. بن غفير يطالب بانتخابات جديدة وباراك يدعو للإطاحة بنتنياهو
  3. 3جدعون ليفي: لهذا تحتاج إسرائيل إلى "عبدول السيد" خاص بها
  4. 4انقطع صوته في الصلاة على النبي.. نهاية مؤثرة لإمام تركي بملابس الإحرام
  1. 5هل بدأ القفز من سفينة ترمب؟.. الهزيمة الانتخابية تفتح الصراع داخل الحزب الجمهوريمحمود هدهود
  2. 6إيران.. إصابة ناقلات نفط بهرمز والحرس الثوري يؤكد جاهزية الرد إذا تجدد القتالرضا ياسين
  3. 7اليمن.. الحوثيون يعلنون سقوط قتلى بصنعاء والسعودية تعلن تضرر مبنى لأرامكو بالرياضرضا ياسين
  4. 8ترمب يخلط بين شخصيتي "دانا وايت" ويرشح رئيس منظمة قتالية متحدثا للبيت الأبيض

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية