• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • سياسة
  • ماليزيا

إخفاق استخباري وعملياتي.. هكذا خططت خلية الموساد لاختطاف فلسطينييْن في ماليزيا ولماذا فشلت؟

محمود العدم
17 ديسمبر 2022آخر تحديث: 15 يناير 2023 08:14 (توقيت مكة)

وقت القراءة: 6 دقائق

صورة نشرتها وكالة الأنباء الماليزية لأعضاء في خلية محلية جندها الموساد الإسرائيلي واختطفت خبيرا فلسطينيا يعمل في تكنولوجيا المعلومات

صورة نشرتها الصحف الماليزية لاعتقال أعضاء خلية الموساد (مواقع التواصل)

كوالالمبور- تعود إلى دائرة الضوء من جديد قضية محاولة جهاز الموساد اختطاف شابين فلسطينييْن أثناء وجودهم في ماليزيا، وذلك بعد قرار القضاء الماليزي تأجيل الجلسة الأولى لمحاكمة الخلية المتهمة بالتخطيط وتنفيذ العملية التي كشفت تفاصيلها في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

ويوم الخميس قررت محكمة البداية بالعاصمة كوالالمبور تأجيل الجلسة الأولى لمحاكمة 11 فردا من الخلية إلى منتصف الشهر القادم.

أخبار مقترحة

  • فورين أفيرز: الديمقراطيون أمام فرصة لإحداث تحول جذري في السياسة الخارجية الأمريكية
  • Attendees hold MAGA signs as President Donald Trump speaks at a campaign rally for Sen. Darline Graham, R-S.C., at the Myrtle Beach Convention Center in Myrtle Beach, S.C., Friday, Aug. 21, 2026. (AP Photo/Jacquelyn Martin)
    كوكبيرن: هزيمة ترمب لا تعني نهاية حركة "ماغا"

وللاقتراب أكثر من تفاصيل هذه العملية -خصوصا في ظل الكشف عن اعتقال الأمن التركي خلية مماثلة بإسطنبول- تابعت الجزيرة نت ما ورد في الإعلام المحلي وسجلات الشرطة الماليزية، وتحدثت لمصادر موثوقة مطلعة على تحقيقات القضية، لكشف أساليب الموساد في تجنيد عناصره.

مسؤولة الخلية

البداية، من نيداراهايو زينال (34 عاما) مسؤولة الخلية، والتي تعمل كمحقق خاص بشركة أمنية، ويعتقد أن الموساد تمكن من تجنيدها عام 2018 الذي شهد اغتيال العالم الفلسطيني فادي البطش في كوالالمبور.

ويذكر مصدر مطلع على التحقيقات -طلب عدم الإشارة لاسمه- أن زينال تلقت تدريبات خاصة على يد خبراء الموساد بدول أوروبية، وتم تكليفها بتنفيذ عمليات سابقة لصالح الجهاز الإسرائيلي في عدة دول.

وفي حديثه للجزيرة نت، أضاف المصدر ذاته مزيدا من التفاصيل فقال إن زعيمة الخلية كانت على اتصال دائم مع مشغلها الإسرائيلي الذي يقيم بدولة أوروبية، وكانت تتلقى راتبا شهريا من الموساد، بالإضافة لتأمين المسكن والسيارة.

وأفادت وسائل إعلام محلية أن الموساد طلب من زينال تشكيل فريق من عناصر محلية لمتابعة "أنشطة حركة حماس في ماليزيا، وتعقب كوادرها".

تكليف الموساد

وتمكن جهاز الموساد -من خلال عمليات المراقبة والتتبع التي يقوم بها- من معرفة أن الشابين الفلسطينيين "المستهدفين" -اللذين يزعم الجهاز أن لهما علاقة في وحدة السايبر التابعة لحماس- قد انتقلا من تركيا إلى ماليزيا، فأعطى تعليماته لاختطافهما من كوالالمبور بأسرع وقت ممكن.

وكما ورد بسجلات التحقيق، فإن مسؤولة الخلية لم تقم بنفسها باختيار فريق الاختطاف، وإنما اعتمدت على عميل متعاون وأوكلت له تنفيذ المهمة، وقد أشارت وسائل الإعلام إلى اسم هذا العميل المتعاون، لكن التحقيقات لم تثبت حتى الآن علمه المسبق بأن العملية تخص جهاز الموساد.

وقام العميل المتعاون باختيار فريق مكون من 22 شخصا -معظمهم كوادر بعصابات جرائم ليس لها ارتباط بالموساد- وتم تقسيمهم لمجموعات، بعضها للمراقبة والتتبع وتأمين الدعم اللوجستي للعملية، بينما كلف 4 منهم بتنفيذ عملية الاختطاف.

وهنا، يشير المصدر إلى أن الموساد لجأ إلى هذه العناصر ليبقى بعيدا عن دائرة الضوء والشبهات، خصوصا وقد سبق له تنفيذ عمليات على الأرض الماليزية.

ويبدو أن الإسرائيليين -يتابع المصدر- كانوا يهدفون إلى رفع الدعم عن هذه العناصر بعد إنجاز المهمة التي كان يخطط أن تنتهي بالتخلص من الشاب المختطف.

صيد ثمين خارج القفص

وكما يقال "من مأمنه يؤتى الحذر" فقد أشارت سجلات التحقيق إلى أن واحدا من أهم الأسباب التي أدت لاكتشاف الخلية، وهو الاعتماد على هذه العناصر المحلية لتنفيذ عملية الاختطاف.

ولم يدر في خلد الخاطفين أن مهمتهم القادمة ستكون تحت السمع والبصر، ولم يدركوا أهمية الصيد الثمين الذي ينتظرهم إلا بعد حين، فتوجهوا يوم 28 سبتمبر/أيلول الماضي لتنفيذ العملية دون أخذ أدنى الاحتياطات حتى أنهم لم يغطوا وجوههم، ولم يخفوا لوحة سيارتهم، ولم ينتبهوا إلى أي من أساليب التمويه والتخفي.

وبالفعل، تم تنفيذ العملية برعونة في شارع حيوي وسط كولالمبور، بعد أن تناول الشابان المستهدفان العشاء بمركز تجاري، وقد نقلت مواقع إسرائيلية أن العملية احتوت على إخفاق عملياتي واضح، وانتهت بطريقة مختلفة عن تلك التي خطط لها.

فقد فشل الخاطفون في تحديد هوية الشخص المطلوب، فقام 4 منهم بتوقيف سيارة الشابين الفلسطينيين واعتدوا على سائقها بالضرب وأرغموه على ركوب سيارتهم "ظنا منهم أنه الشخص المطلوب" وقالو له "رئيسنا يريد التحدث معك".

وطلبوا من الشخص المطلوب الابتعاد بهدوء عن مكان الحادث، فقام بدوره بإبلاغ الشرطة مباشرة، والتي تمكنت من تحديد مكان الخاطفين ومداهمتهم خلال أقل من 24 ساعة.

في قبضة عملاء الموساد

وقد نُقل الشاب المختطف إلى غرفة بمنتجع هادئ يقع في ولاية سيلانغور، على بعد نحو 20 كيلومترا من وسط العاصمة، ويبدو أن العزلة التي تتمتع بها المنطقة هي التي أغرت الخاطفين لاختيار هذا المنتجع مكانا لتنفيذ عمليتهم.

ووفق سجلات التحقيق، فقد أفاد المختطف أنه تم تقييده إلى كرسي وهو معصوب العينيين، ثم بدأت عملية الاستجواب عبر مكالمة فيديو، شارك فيها إسرائيليان يعتقد أنهما ضابطا موساد.

"أنت تعرف سبب وجودك هنا" كانت أول كلمة سمعها المختطف من المحققين، قبل أن يتعرض للضرب من أجل الحصول على اعترافات بشأن أنشطة حماس السيبرانية ونقاط قوتها بهذا المجال.

لحظة فارقة

وهنا كانت لحظة فارقة -حيث يشير المصدر المقرب من التحقيقات- إلى أن الخاطفين أدركوا أن لديهم صيدا دسما، وأنهم في خضم عملية دولية كبيرة.

فبدأت عملية تفاوض لكن من نوع آخر بين الخاطفين ومشغليهم في الموساد، وطالبوا خلالها برفع أجرهم على العملية وتأمين مغادرتهم من مسرح العملية، وإنهاء علاقتهم بها بعد إنجازها.

وقد استغرقت هذه المفاوضات وقتا، وربما كان لها أثر بالغ في إطالة أمد التحقيق مع المختطف، وهو ما مكن الشرطة من الوصول إلى المكان قبل التخلص من الضحية.

ونقلت وسائل إعلام محلية أن الشرطة داهمت الغرفة في عملية أطلقت عليها اسم "العقرب" وكان التحقيق لا يزال جاريا مع المختطف، وكان آخر سؤال وجه له "أي من قيادات حماس التقى بهم صديقه الذي كان من المفترض أن يكون هو المختطف؟".

ويعتقد على نطاق واسع أن الموساد قد وضع عددا من الفلسطينيين الذين يعيشون في ماليزيا على قوائم الاستهداف.

المصدر: الجزيرة

حول هذه القصة

  • تركيا.. اعتقال عشرات الأشخاص بتهمة العمل مع الموساد تحت غطاء شركات استشارية

    14/12/2022
  • Rally in Malaysia to support Palestinians after cease fire

    تم التحقيق معه من تل أبيب وخاطفوه تدربوا بدول أوروبية.. ماليزيا تعلن تحرير ناشط فلسطيني من قبضة الموساد

    17/10/2022
  • صورة نشرتها وكالة الأنباء الماليزية لأعضاء في خلية محلية جندها الموساد الإسرائيلي واختطفت خبيرا فلسطينيا يعمل في تكنولوجيا المعلومات

    صحيفة ماليزية: الموساد قد يضرب أهدافا فلسطينية بماليزيا والهدف برنامج لحماس

    19/10/2022
  • Israel's new Mossad chief, David Barnea

    بينهن رئيسة مكتب إيران.. إسرائيل تعين 4 نساء في مناصب قيادية عليا بالموساد

    18/8/2022

المزيد من سياسة

  • فورين أفيرز: الديمقراطيون أمام فرصة لإحداث تحول جذري في السياسة الخارجية الأمريكيةدعا كاتب أمريكي الديمقراطيين إلى استثمار عودتهم المرتقبة للسيطرة على الكونغرس من أجل إحداث تحول جوهري في توجهات واشنطن، بدلا من الاكتفاء بمواجهة تجاوزات إدارة الرئيس دونالد ترمب.
  • كوكبيرن: هزيمة ترمب لا تعني نهاية حركة "ماغا"يحذر الكاتب البريطاني باتريك كوكبيرن من التسرع في إعلان نهاية حركة “ماغا”، مشيرا إلى استمرار ولاء قطاعات واسعة من الناخبين الجمهوريين لترمب، رغم أنه فقد سحره الأهم المتمثل في صورة الرجل الذي لا يُهزم.
  • تكليف الرئيس لا يكفي.. 4 سيناريوهات أمام آيزنكوت لتشكيل الحكومةرغم تكليف الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ زعيم حزب يشار غادي آيزنكوت بتشكيل الحكومة الإسرائيلية، فإن خلافات معسكره بشأن التحالف مع الأحزاب العربية والحريدية تضع أمامه خيارات معقدة.
  • من “سي-17” إلى آيزنكوت.. من يملك قرار ساعة الصفر مع إيران؟ فيديو, 05:38بين التعزيزات الأمريكية وتكليف آيزنكوت، يختلف محللون حول دلالات التحركات: ضغط لانتزاع تنازلات أم استعداد لتصعيد أوسع؟ قراءة في حسابات القرار وحدود القوة وكلفة الانتظار على إيران ودول المنطقة.
    05:38

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1إيران.. واشنطن تشكل قوة مهام جديدة والحرس الثوري يتوعد برد “مزلزل”رضا ياسين
  2. 2لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  3. 3جاؤوا لطردها من شقتها فوجدوها هيكلا عظميا.. ما قصة طبيبة العيون المصرية؟
  4. 4صاحب "عقيدة الضاحية".. غادي آيزنكوت الجنرال المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية فيديو, 03:21
    03:21
  1. 5شهادة ضابط استخبارات أمريكي: لماذا أخطأنا في فهم اليمن؟أحمد مولانا
  2. 6رسميا.. إقالة حسام حسن وتعيين علي ماهر مدربا لمنتخب مصر
  3. 7"جيه دي حبيبي".. كلمة عبدول الشهيرة تتحول إلى لجنة عمل سياسيأحمد عبد القوي
  4. 8بين صناديق الاقتراع وطبول الحرب.. الشرق الأوسط ينتظر مفاجأة كبرىأحمد الحيلةرأي بقلمأحمد الحيلة

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية