• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
القدس
  • سياسة
  • فلسطين

شيّدت في خمسينيات القرن الماضي.. مدرسة فروش بيت دجن تقاوم الاحتلال الإسرائيلي وتنتصر

مدرسة فروش بيت دجن حكاية أخرى في سجل سعي الاحتلال لتدمير كل ما هو فلسطيني في الأغوار طمعا وسعيا في التهويد

عاطف دغلس
11 يونيو 2021

وقت القراءة: 6 دقائق

جانبمن مدرسة فروش بيت دجن في الاغوار الوسطى شرق نابلس-الضفة الغربية-نابلس-فروش بيت دجن-

جانب من مدرسة فروش بيت دجن في الأغوار الفلسطينية الوسطى (الجزيرة)

بطمأنينة تنهي الشقيقتان ليلاس وريماس بشارات عامهما الدراسي ومعهما نحو 200 طالب وطالبة في قرية "فروش بيت دجن" بالأغوار الفلسطينية الوسطى، بعد انتصار المدرسة الوحيدة في القرية على إخطارات إسرائيلية بهدم صفوف جديدة أضيفت إليها، ليحيا الأمل بإكمال مراحلهم التعليمية هنا.

قبل نحو 3 أعوام أراد الاحتلال هدم هذا الأمل عندما أخطر المدرسة بوقف البناء الجديد فيها وهدمه وقطع الطريق على الطلاب لإكمال صفوفهم العليا فيها، وظل الأمر كذلك حتى استطاع مركز القدس للمساعدة القانونية وحقوق الإنسان انتزاع قرار بوقف وإلغاء الهدم في 26 مايو/أيار الماضي.

أخبار مقترحة

  • عملية اقتحام الجنود لمدرسة الساوية اللبن جنوب نابلس ويظهر رفض الطلبة والمعلمون لاغلاق الاحتلال وامتثالهم للعملية التعليمية
    الساوية.. مدرسة فلسطينية تتحدى الاحتلال
  • مدارس التحدي أمل أطفال البدو
    مدارس التحدي.. بارقة أمل لأطفال البدو في الضفة
  • مياه نبع فصائل تراجعت بشكل ملحوظ ومنع السكن في محيطها
    مياه الأغوار الفلسطينية ومعركة البقاء
  • العنوان: الأغوار الفلسطينية.. 48 عاما من التهميش
    الأغوار الفلسطينية.. 48 عاما من التهميش

تنفَّست الطفلتان ليلاس وريماس (9 و8 أعوام) الصعداء بعد قرار إلغاء الهدم وانصرف مشهد آليات الاحتلال العسكرية وهي تقتلع صفوفهن الدراسية أمامهما كما فعلت بمساكن عائلتهما وعوائل السكان البدو في منطقة حمصة المجاورة قبل شهور.

ولا تريد الفتاتان ملاقاة المصير ذاته الذي واجه والدهما محمود بشارات حين اضطر صغيرا للتنقل بين عدة مدارس أساسية وثانوية وتكبّد معاناة السير على الأقدام وبين حواجز الاحتلال العسكرية ومستوطناته خارج قريته.

طلبة يسيرن عبر الشارع الرئيسي نحو مدرستهم في فروش بيت دجن وسط خوف من عمليات دهس المستوطنين لهم قبل أن توفر لهم حافلة تقلهم الى منازلهم-الضفة الغربية-نابلس-فروش بيت دجن-الجزيرة نت3
طلاب يسيرون عبر الشارع الرئيسي نحو مدرستهم فروش بيت دجن قبل أن توفر لهم المدرسة حافلة نقل خاصة (الجزيرة)

كابوس الهدم

ويرى الأب بشارات حاجة طفلاته الضرورية لكل صف يُضاف إلى مدرسة القرية خاصة إنهن من المتفوقات. ويقول للجزيرة نت، إن الهدم كان سيؤدي بهنّ وبالطلبة الآخرين للحرمان من إكمال تعليمهم وخاصة الإناث.

ولا يغيب مشهد الهدم عن عائلة محمود بشارات والعائلات في التجمعات السكانية المحيطة بقرية فروش بيت دجن، فخلال العقدين الماضيين هدم الاحتلال مسكنه 6 مرات، وخلال عامي 2019 و2020 أخطره بهدم كل منشآته من الشجر والحجر، وأضاف "هددوني بالاعتقال وتغريمي ماليا إن تغيبت عن المحاكمة".

شُيّدت مدرسة فروش بيت دجن بغرفتين صفيتين في خمسينيات القرن الماضي لتخدم الطلبة حتى الصف السادس. وفي عام 1985 حصلت على ترخيص إسرائيلي يقضي بتوسعتها وزيادة غرفها الصفية. وبتمويل خارجي توسّعت بإضافة 4 غرف صفية قبل 3 سنوات، لتلبية احتياجات أبناء القرية ومحيطها، ليسارع الاحتلال ويخطرها بوقف وإلغاء البناء وهدمه.

ولم يقف الأمر عند الإخطار بالهدم، بل صادر جيش الاحتلال المعدات المستخدمة في البناء واحتجزها لأكثر من شهر، وهو ما دفع المجلس القروي في فروش بيت دجن لطلب الدعم القانوني لوقف قرار الهدم.

حاجز الحمرا العسكرية يحاصر مدرسة فروش بيت دجن-الضفة الغربية-نابلس
حاجز الحمرا العسكري يحاصر مدرسة فروش بيت دجن (الجزيرة)

ووفق مركز القدس للمساعدة القانونية وحقوق الإنسان والذي تولى مهمة الدفاع عن المدرسة، فإن الاحتلال يعامل فروش بيت دجن كالقرى غير المعترف بها بالرغم من أنها تقع بمناطق "جيم" أي تحت سيطرته ومسؤوليته حسب اتفاق أوسلو. ورغم ذلك لم يوافق على توسعة مخططها الهيكلي منذ عام 2011، ما وضع جميع مباني القرية تحت خطر الهدم.

ويقول محامي مركز القدس سليمان شاهين، والذي مثَّل أهالي القرية، إنه توصل إلى اتفاق خطي يقضي بسحب الالتماس المقدم من جانبه مقابل إلغاء قرار هدم الصفوف الجديدة بالمدرسة.

وأضاف المحامي في تصريح صحفي وصل الجزيرة نت، إن المركز تمكن من حماية أكثر من 20 مدرسة وروضة أطفال فلسطينية بُنيت في مناطق "جيم" على مدار العشر سنوات الأخيرة.

وتقع مدرسة فروش بيت دجن بين 3 مستوطنات ومعسكر للجيش الإسرائيلي وحاجز تابع له، كما تشهد المنطقة تدريبات عسكرية لقوات الاحتلال على مدار العام، وهو ما يُهدد حياة الطلبة، فضلا عن أن الطريق الوحيد للتلاميذ من مدرستهم وإليها، يسلكه المستوطنون وآليات الاحتلال العسكرية.

وقبل فترة ليست بالبعيدة تسبب أحد المستوطنين بدهس طالبة ووفاتها فعلا، كما يذكر مدير المدرسة توفيق الحاج محمد، وهو ما حدا بهم للعمل جاهدين لتوفير حافلة نقل خاصة للتلاميذ، كما سعوا لإكمال البناء وتوفير غرف صفية وتعليمية جديدة.

- مدرسة جيب الذيب قضاء مدينة بيت لحم أحد مدارس التحدي التي شيدتها التربية والتعليم- الضفة الغربية- بيت لحم- جيب الذيب
مدرسة جيب الذيب قضاء مدينة بيت لحم إحدى مدارس التحدي التي شيدتها التربية والتعليم (الجزيرة)

قرار منقوص

يقول الحاج محمد للجزيرة نت إن البناء الجديد خدم المدرسة بشكل كبير ولا سيما أنه حوى غرفا صفية خاصة بطلبة الثانوية العامة، الذين كانوا يضطرون للسفر خارج القرية لإتمام تعليمهم من قبل، بالإضافة إلى مختبر وغرفة مصادر خاصة بالطلبة الذين يعانون صعوبات في التعليم.

ورغم ترحيبه بقرار المحكمة بوقف وإلغاء الهدم، فإن الحاج محمد يراه منقوصا كونه يُقيّد البناء ويمنع أي إضافة للمدرسة مستقبلا، ويؤكد أنهم بحاجة لكل توسعة تزيد في تحسين تعليم الطلبة بالمناطق النائية وتمنع تسرّبهم.

وتخدم المدرسة التي يعمل بها 22 معلما ومعلمة، 160 طالبا وطالبة، ويشكّل التلاميذ البدو المقيمون مع ذويهم بالمناطق المحيطة بفروش بيت دجن، أكثر من 60% منهم.

وفي الوقت الذي أخطرت به سلطات الاحتلال أكثر من 20 مدرسة بالهدم بالمناطق المصنفة "جيم" عامي 2019 و2020 فقط، بادرت وزارة التربية والتعليم الفلسطينية إلى إنشاء ما سمّتها "مدارس التحدي" لدعم التعليم في المناطق النائية والبدوية خاصة، فشيدت 23 مدرسة هدم الاحتلال عددا منها لكن الفلسطينيين أعادوا بناءها.

الاحتلال دمر مصادر مياه الفلسطينيين في قرية فروش بيت دجن وصادر أخرى
الاحتلال دمر مصادر مياه الفلسطينيين في قرية فروش بيت دجن وصادر أخرى (الجزيرة)

طابو القرية

وثبَّتت المدرسة، ولكونها مرخصة بأوراق رسمية (طابو)، قرية فروش بيت دجن وحالت دون تهجيرها بالكامل، فقد رسخت وجود 1200 نسمة حسب الحاج محمد، بعدما استطاعوا إنشاء خدمات البنى التحتية من الماء والكهرباء والطرقات.

وسلط الإخطار الإسرائيلي بهدم المدرسة الضوء على انتهاكات الاحتلال ضد القرية، ولا سيما مصادرة مياه المواطنين بحفر الاحتلال 3 آبار ارتوازية عميقة وضخ مياهها إلى مستوطناته المحيطة بمدينة أريحا على بعد عشرات الكيلومترات شرقا، فضلا عن مصادرة 11 ألف دونم من أصل 14 ألفا هي جُل أراضي القرية.

المصدر: الجزيرة

المزيد من سياسة

  • بعد شهر من حصار تعز.. توقف لقاحات الأطفال وتكدس النفايات ينذران بكارثة صحيةقالت السلطات الصحية في تعز إن استمرار حصار الحوثيين تسبب في إيقاف حملات التحصين ضد الحصبة والحصبة الألمانية، وحرم نحو 347 ألف طفل من اللقاحات، في حين حذرت منظمة حقوقية من تداعيات تكدس النفايات.
  • أردوغان في أذربيجان.. مساع لترميم تحالف "الأمة الواحدة" واحتواء أزمة الحجابفي مسعى لاحتواء توتر متصاعد بين البلدين إثر فرض قيود على ارتداء الحجاب في المدارس، وصل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى أذربيجان للمشاركة في احتفالات “يوم النصر” بإقليم قره باغ وسط تباينات جيوسياسية.
  • أولمرت: نتنياهو وسموتريتش يقودان المشهد نحو انقسام مدمر ومستمر فيديو, 08:03يرى رئيس الوزراء الأسبق إيهود أولمرت أن نتنياهو وسموتريتش يعرقلان شراكة الأحزاب العربية، ويدفعان إسرائيل إلى مزيد من الانقسام، فيما يدعو آيزنكوت إلى تغيير نهج التعامل مع الفلسطينيين.
    08:03
  • عودة العُكيمي إلى الجوف.. هل تمهد لتوحيد الصفوف واستعادة المحافظة؟تتوقف نتائج عودة العكيمي إلى قيادة الجوف على قدرته على توحيد القرار العسكري والسياسي، ومعالجة اختلالات المرحلة السابقة، وتأمين متطلبات المعركة لاستعادة المناطق الخاضعة للحوثيين وتثبيت الأمن.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  2. 2عقب تكليف آيزنكوت.. بن غفير يطالب بانتخابات جديدة وباراك يدعو للإطاحة بنتنياهو
  3. 3انقطع صوته في الصلاة على النبي.. نهاية مؤثرة لإمام تركي بملابس الإحرام
  4. 4جدعون ليفي: لهذا تحتاج إسرائيل إلى "عبدول السيد" خاص بها
  1. 5هل بدأ القفز من سفينة ترمب؟.. الهزيمة الانتخابية تفتح الصراع داخل الحزب الجمهوريمحمود هدهود
  2. 6اليمن.. الحوثيون يعلنون سقوط قتلى بصنعاء والسعودية تعلن تضرر مبنى لأرامكو بالرياضرضا ياسين
  3. 7إيران.. إصابة ناقلات نفط بهرمز والحرس الثوري يؤكد جاهزية الرد إذا تجدد القتالرضا ياسين
  4. 8لا يتراجع.. ترمب الذي نعرفه سترونه هكذا في الكونغرستيم قسطنطينرأي بقلمتيم قسطنطين

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية