• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • سياسة
  • الولايات المتحدة الأمريكية

النووي الإيراني.. حسابات واشنطن تعقّد مهمة المفاوضين الأميركيين في فيينا

بعض المسؤولين والخبراء يرون أن على واشنطن الإسراع بإعلان العودة للاتفاق النووي قبل إجراء الانتخابات العامة بإيران في يونيو/حزيران المقبل، على أن تترك تفاصيل الخلافات للمفاوضات اللاحقة.

محمد المنشاوي
5 أبريل 2021

وقت القراءة: 8 دقائق

بايدن وإدارته تلقوا رسائل من أعضاء بالكونغرس من الحزبين تحذر من التساهل في التعامل مع إيران (الأوروبية)

يمثل اجتماع فيينا الخطوة الأكثر تقدما لفريق التفاوض الأميركي بشأن ملف الاتفاق النووي مع إيران، إذ يشارك مع نظرائه الأوروبيين والروس والصينيين في بحث الخطوات التي يمكن للولايات المتحدة اتخاذها لتحقيق "عودة متبادلة" للاتفاق من قبل واشنطن وطهران.

ومن المرجح أن يجري الاجتماع في ظل تدقيق ومراجعة صارمة من مجلسي الكونغرس للموقف الأميركي رغم تمتع الديمقراطيين بالأغلبية في المجلسين.

أخبار مقترحة

  • Iranian soldiers prepare to launch a new surface-to-air missile during military exercises in an undisclosed location in eastern Iran, 13 November 2012. Iran on 12 November started renewed war games in its eastern regions, near its western border with Iraq, Iranian state television network IRIB reported. In the seven-day joint manoeuvre by Iran’s Army and the Revolutionary Guards (IRGC), the radar air defense and missile systems as well as artillery and surveillance systems will be tested. Iran, especially the country’s revolutionary guards, has recently increased military exercises as international tensions grow over its alleged nuclear weapons programme, with Israeli officials saying they have not ruled out military strikes.
    وول ستريت جورنال: ما مدى اقتراب إيران من تطوير أسلحة نووية؟
  • 26:32
    ما السر وراء التحذيرات الإسرائيلية من السفر لدول مجاورة لإيران؟ فيديو, 26:32
  • 03:21
    تعثر جهود العودة للاتفاق النووي.. موقع أكسيوس: إيران رفضت عرضا أميركيا للإفراج عن أموال لها مقابل خفض تخصيب اليورانيوم فيديو, 03:21

وخلال الأسابيع الماضية، وجه العشرات من أعضاء مجلس الشيوخ، ومئات من أعضاء مجلس النواب من الحزبين، رسائل للرئيس جو بايدن ووزير الخارجية أنتوني بلينكن، عبروا فيها عن تحفظاتهم بشأن موقف الإدارة الأميركية تجاه ملف التفاوض مع إيران، وكرروا مخاوفهم من التساهل في التعامل معها.

ورغم عدم الإعلان عن لقاءات بين المفاوضين الأميركيين ونظرائهم الإيرانيين وجها لوجه، تبدي الإدارة الأميركية استعدادا لعقد مباحثات مباشرة مع الجانب الإيراني، لكن طهران ترفض هذه الخطوة ما لم يرفع جزء كبير من العقوبات الأميركية التي فرضتها إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب عقب انسحابها من الاتفاق النووي منتصف عام 2018.

ويهدف الاجتماع -الذي يعقد في فيينا غدا الثلاثاء- إلى وضع خريطة طريق للخطوات التي يمكن أن يتخذها الجانبان لإعادتهما إلى الامتثال للاتفاق، بما في ذلك تحديد "رفع العقوبات وتدابير تتعلق ببرنامج إيران النووي" وفقا لبيان صدر يوم الجمعة الماضي عن الصين وفرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة وروسيا وإيران.

وتُعقد حسابات واشنطن الداخلية، إضافة للضغوط التي تقوم بها أطراف خارجية، من مهمة فريق التفاوض الأميركي في الملف الإيراني، خاصة بشأن رفع العقوبات.

تعقيدات رفع العقوبات

وقالت جالينا بورتر، نائبة المتحدث باسم الخارجية الأميركية إن بلادها لن تعرض رفع عقوبات محددة، ولكنها مستعدة لمناقشة خطوات تخفيف العقوبات.

وصرحت خلال إفادة صحفية الجمعة، قائلة "سنتحدث عن الخطوات التي يتعين على إيران اتخاذها من أجل العودة للامتثال لشروط خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي) ولن نتحدث عن رفع عقوبات بعينها، لكننا سنقول بالتأكيد إننا منفتحون لمناقشة خطوات تخفيف العقوبات التي سيتعين على الولايات المتحدة اتخاذها من أجل العودة إلى الاتفاق".

من جهة أخرى، حذرت نيكي هيلي، السفيرة الأميركية السابقة لدى الأمم المتحدة، من تنازلات متوقعة من إدارة بايدن للإيرانيين، وقالت في تغريدة على تويتر "ليس صعبا أن نرى أين يتجه هذا: إلى كارثة. تدرك إيران أن إدارة بايدن يائسة للعودة إلى صفقة جيدة لإيران وسيئة لأميركا".

أما آرون ديفيد ميلر، المسؤول السابق بالخارجية، فيرى أن على الرئيس بايدن حساب مخاطر عدم العودة للاتفاق النووي مقابل مخاطر إغضاب حلفائه داخل الكونغرس.

وقال في تغريدة "سيحتاج بايدن إلى إجراء حساب المخاطر التالي. ما الأكثر ضررا، التوتر الداخلي المتوقع بسبب عودة واشنطن للاتفاق النووي، أم خطر الانجراف والتدهور والصراع في المنطقة بعدم الانضمام".

وأقر ميلر في تغريدة ثانية بقوة المعارضة داخل الولايات المتحدة لرفع العقوبات من أجل العودة للاتفاق النووي، وذكر أنه "لا يوجد دعم داخلي لمعاودة الانضمام للاتفاق، وهناك مقامرة كبيرة في هذه العودة للاتفاق. ولا يزال هناك تصور عام يرى أن الاتفاق النووي كان شديد السوء، خاصة مع استمرار القلق من دعم إيران للحوثيين، ودعمها لحزب الله، وقصف المليشيات العراقية للقواعد الأميركية وقمعها للمعارضة الداخلية، ويضاعف هذا كله من العداء لها داخل الولايات المتحدة".

وفي حديث مع الجزيرة نت، اعتبر جودت بهجت، البروفيسور في مركز الشرق الأدنى وجنوب آسيا بجامعة الدفاع الوطني الأميركية، التابعة لوزارة الدفاع، أن الطرفين في طريقهما للتوصل إلى إحياء الاتفاق النووي.

وقال بهجت "هناك ضغوط هائلة من الجمهوريين والديمقراطيين، وكذلك من إسرائيل والسعودية والإمارات على إدارة بايدن لعدم تقديم أي تنازلات، بل يطالبون باستخدام العقوبات التي فرضها ترامب كوسيلة ضغط".

معضلة الفريق الأميركي

وأشار البروفيسور إلى أن "الفريق الأميركي المفاوض المشرف على الملف الإيراني يرفض أغلبه، إن لم يكن كله، انسحاب ترامب من الاتفاق النووي. ومع ذلك، فإن إدارة بايدن لديها أولويات داخلية ذات أهمية كبيرة مثل مكافحة فيروس كوفيد-19 وتحقيق انتعاش اقتصادي، وقضايا خارجية تتعلق بالعلاقات المعقدة مع الصين وروسيا".

ويرى -في المقابل- أن موقف الجانب الإيراني واضح، فهم يرون أن بلادهم قد احترمت الاتفاق النووي وأن واشنطن هي التي تركت الاتفاق. ولا يعتقد الإيرانيون أنهم بحاجة إلى تقديم تنازلات لإعادة واشنطن إلى الاتفاق.

ويتابع بهجت "نعم ألحقت العقوبات ضررا كبيرا بإيران، لكن الإيرانيين يرون أنهم تجاوزوا الأسوأ. ومن المتوقع أن ينمو اقتصاد البلاد خلال عام 2021، وفقا لتقديرات البنك الدولي، كما أنها بدأت في تطعيم شعبها بلقاحات فيروس كوفيد، ولم يعد هناك أي مظاهرات واسعة ضد الحكومة".

من جهة أخرى، يشير جاستن لوغان، خبير العلاقات الخارجية بمعهد كاتو بواشنطن، إلى أن إدارة الرئيس السابق نجحت في وضع عراقيل في هذا الملف، حيث فرضت عقوبات متتالية بذرائع مختلفة، لزيادة التعقيدات.

وقال لوغان في تغريدة "لنتذكر أن إدارة ترامب فرضت عقوبات على كيانات إيرانية لأسباب تتعلق بالإرهاب تم فرض عقوبات عليها أصلا لأسباب تتعلق بالبرنامج النووي. لماذا فعلت كل هذا؟ لجعل العودة إلى الاتفاق النووي أكثر صعوبة من الناحية السياسية".

وفي ظل هذه التصورات المتعارضة، من الصعب على واشنطن أو طهران التوصل إلى حل وسط "ولكن ترك النزاع النووي الإيراني دون حل يشبه انتظار قنبلة موقوتة، خاصة مع استمرار إحراز إيران تقدما في برنامجها النووي، وهذا يمكن أن يؤدي إلى توجيه ضربة عسكرية من جانب إسرائيل، بما يعقد ويزعزع من استقرار الشرق الأوسط وغرب آسيا برمتها إلى حد كبير" كما يقول البروفيسور بهجت.

إطار عام فقط

ومن جانبه دعا تريتا بارسي، نائب رئيس معهد كوينسي في واشنطن، إلى اغتنام فرصة إجراء انتخابات عامة بإيران في يونيو/حزيران المقبل من أجل الإسراع بالإعلان عن العودة للاتفاق، مع ترك القضايا الخلافية للمفاوضات اللاحقة.

وذكر بارسي في مقال بموقع المعهد أنه "يمكن اتخاذ الخطوات الفعلية حول التفاصيل في وقت لاحق، ولكن ينبغي الآن اتخاذ قرار ملزم وواضح، وبهذه الطريقة، سيتم إحياء خطة العمل المشتركة الشاملة وحمايتها قبل الانتخابات الإيرانية، كي لا تخضع لتأثير نتائج الانتخابات. وهذا يخدم بوضوح المصلحة الأميركية في عودة واشنطن لاتفاق ملزم لإيران كما أكد الرئيس بايدن عدة مرات".

وبدوره أشار روبرت مالي، المبعوث الأميركي لإيران، إلى طرح مشابه خلال لقاء مع شبكة "بي بي إس" (PBS) حيث صرح بأنه يمكن التوصل إلى اتفاق مع إيران بشأن الاتفاق النووي قبل يونيو/حزيران، وعبر عن استعداد بلاده للعودة إلى الاتفاق النووي، وأكد أن مباحثات فيينا قد تمثل الخطوة الأولى.

وقال مالي إن الطريق سيكون صعبا وشاقا بسبب مقدار الوقت الذي مضى، وغياب الثقة المتبادلة، واعتبر أن هدف بلاده هو المناقشة بشكل غير مباشر عبر شركائها الأوروبيين وغيرهم ممن أجروا محادثات مع إيران "لمعرفة ما إذا كان بإمكاننا تحديد تلك الخطوات التي سيتعين على الجانبين اتخاذها".

أما النائب الديمقراطي غريغوري مييكس، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، فقد دعم خطوة مفاوضات فيينا، وقال في تغريدة "اجتماع فيينا خطوة هامة، وإن كانت مجرد خطوة أولية. علينا التمسك بالدبلوماسية الصارمة والذكية بالتنسيق الوثيق مع حلفائنا الأوروبيين وشركائنا الإقليميين كأفضل وسيلة لمنع إيران من تطوير سلاح نووي، والعودة للامتثال الكامل بخطة العمل الشاملة المشتركة".

ورغم الإقرار بصعوبة المحادثات، يأمل مسؤولون بالاتحاد الأوروبي التوصل إلى اتفاق قبل يونيو/حزيران المقبل، موعد الانتخابات العامة الإيرانية، حيث إن هناك مخاوف غربية من احتمال خسارة التيار الإصلاحي رئاسة إيران إذا لم تتم تسوية الخلاف.

المصدر: الجزيرة

حول هذه القصة

  • ظريف (الصحافة الإيرانية)

    قبيل اجتماع الثلاثاء.. إيران ترفض مقترحا أميركيا برفع العقوبات وفق مبدأ خطوة خطوة

    3/4/2021
  • 02:57

    الوكالة الدولية للطاقة الذرية تتهم إيران بزيادة نسبة التخصيب

    فيديو, 02:572/4/2021
  • جولة سابعة من محادثات الاتفاق النووي الإيراني بدأت اليوم الاثنين في فيينا

    النووي الإيراني.. محادثات على "المسار الصحيح" بين طهران والقوى الكبرى واجتماع جديد في فيينا الثلاثاء القادم

    2/4/2021

المزيد من سياسة

  • "المرصد" يكشف كيف انقلبت صناديق الاقتراع على ترمب ونتنياهو فيديو, 24:45سلط برنامج “المرصد” على قناة الجزيرة الضوء على التحولات السياسية التي أحدثتها نتائج الانتخابات الأمريكية والإسرائيلية، بعدما سيطر الديمقراطيون على مجلسي الكونغرس.
    24:45
  • كيف سيحكم ستيفن ميلر البيت الأبيض؟لا تكمن أهمية تعيين ميلر في تغيير أحد كبار المسؤولين في البيت الأبيض فحسب، وإنما في طبيعة الشخصية التي اختارها ترمب لإدارة مؤسسة الرئاسة.
  • قنابل لا وجود لها وثلاجات مخترقة.. حرب خفية تربك أوروباتواجه دول أوروبية موجة متصاعدة من التهديدات الأمنية التي تستهدف قطاعات حيوية، بعدما شهدت القارة مؤخرا سلسلة بلاغات كاذبة عن وجود قنابل على متن طائرات ركاب وفي مقار مؤسسات إعلامية.
  • قيادات سودانية تعلن وصول 30 منشقا عن الدعم السريع إلى الخرطومأعلنت قيادات سياسية وأهلية سودانية وصول أكثر من 30 قائدا عسكريا وميدانيا انشقوا عن الدعم السريع إلى الخرطوم، وتوقعت انشقاقات جديدة، وسط حديث عن تراجع قدرات القوات وتفككها من الداخل.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1عقب تكليف آيزنكوت.. بن غفير يطالب بانتخابات جديدة وباراك يدعو للإطاحة بنتنياهو
  2. 2لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  3. 3تحاملت على غزة والمسلمين.. تحقيق يكشف تلقي لومر أموالا سرية مقابل تغريداتهاسيد أحمد زروق
  4. 4جدعون ليفي: لهذا تحتاج إسرائيل إلى "عبدول" خاص بها
  1. 5شاهد ملخص فوز وتتويج اتحاد الجزائر بكأس السوبر الأفريقي على حساب صن داونزمحمد سلحاني
  2. 6عقب أزمة الحجاب.. أردوغان وعلييف يشددان على متانة العلاقات التركية الأذربيجانية
  3. 7أسرع من بوغاتي.. سيارة صينية تكسر حاجز الـ500 كلم/ساعةإبراهيم عبد الوهاب
  4. 8اليمن.. الحوثيون يعلنون استهداف الرياض وأرامكو وإدانات خليجية وعربية للهجماتعبد الرزاق المرابط

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية