• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • سياسة
  • مصر

مخاوف إسرائيلية وصمت مصري.. أسباب وتداعيات الانسحاب الأميركي من سيناء

14 مايو 2020

وقت القراءة: 8 دقائق

Captain Danny Falco of Task Force El Gorah of #OpCALUMET stands with other international personnel of the Multinational Force and Observers (MFO) during the MFO Remembrance Day parade http://today.Photo credit: Captain Mark Scott, US Contingent, MFO

القوات الأميركية تشكل 40% من القوات الدولية في سيناء (الصحافة الأجنبية)

محمود رفعت-الجزيرة نت

منذ تأسيسها عام 1981، يتجدد الحديث حول جدوى التزام واشنطن المستمر تجاه قوة حفظ السلام متعددة الجنسيات المتمركزة في شبه جزيرة سيناء المصرية ذات الحدود الممتدة مع إسرائيل.

أخبار مقترحة

  • أحمد هارون South Kordofan's Governor Ahmed Haroun speaks during a news conference about the situation in South Kordofan, in Khartoum July 26, 2011. Haroun is wanted by the International Criminal Court for war crimes in Sudan's western Darfur region. REUTERS/Mohamed Nureldin Abdallah (SUDAN - Tags: POLITICS CIVIL UNREST)
    ما وراء ظهور رئيس حزب البشير والرسائل التي أطلقها؟
  • فورين أفيرز: الديمقراطيون أمام فرصة لإحداث تحول جذري في السياسة الخارجية الأمريكية

ونقلت تقارير صحفية غربية أن وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر يقود خطة لسحب جنود بلاده من قوة حفظ السلام بسيناء التي تشكل القوات الأميركية نحو 40% من قوامها.

وهذه الخطة لا تزال محل خلاف داخل الإدارة الأميركية، وثمة تحفظ إسرائيلي عليها في مقابل صمت مصري رسمي وإعلامي.

ويتزامن الحديث عن الانسحاب الأميركي من سيناء مع تفكير واشنطن في خفض تكاليف عملياتها حول العالم، ومنها الانتشار البحري في مياه الخليج والإعلان عن سحب بطاريات باتريوت المضادة للصواريخ من منشآت نفطية سعودية.

وتباينت آراء خبراء ومحللين في تصريحات منفصلة للجزيرة نت، عن نية واشنطن الانسحاب من سيناء، غير أنهم اتفقوا على أنه لن يكون إلا عبر تنسيق مع القاهرة وتل أبيب وبما لا يخل بالمعادلة الأمنية القائمة منذ توقيع البلدين اتفاقية السلام عام 1979.

وربط الخبراء تقييم السلوك الأميركي المستجد في سيناء مع مساعي فرض خطة السلام الأميركية، إضافة إلى إقرار اتفاقية "تيران وصنافير" بين القاهرة والرياض واعتبار مضيق تيران ممرا دوليا.

في المقابل، خرجت تحذيرات غربية وإسرائيلية حول تداعيات الخطة الأميركية، إذ أكد دبلوماسي أميركي سابق أن "الحاجة إلى القوة المتعددة الجنسيات بقيادة الولايات المتحدة لم تتغير، حتى مع تغير الزمن".

‪أفراد من القوات الدولية في سيناء خلال مناورات عسكرية‬ (الصحافة الأجنبية)
‪أفراد من القوات الدولية في سيناء خلال مناورات عسكرية‬ (الصحافة الأجنبية)

مخاوف أميركية
منتصف أبريل/نيسان الماضي أكد الدبلوماسي الأميركي السابق جيرالد فايرستاين أن هذا الوقت ليس مناسبا لتعليق لافتة "تم إنجاز المهمة الخاصة بقوة حفظ السلام في سيناء"، التي لم يتعرض أي من عناصرها لأي حادث إرهابي.

وأورد في مقال نشره معهد الشرق الأوسط (مقره واشنطن)، مخاوفه حول الحديث المستمر عن جدوى التزام بلاده تجاه القوة المتعددة الجنسيات في سيناء، قائلا "لا يمكن للأمم المتحدة ولا أي طرف ثالث أن يلعب دور راعي السلام المصري الإسرائيلي إذا انسحبت واشنطن".

وأشار إلى أن قوة حفظ السلام بسيناء تضمن ما تبقى من إنجاز دبلوماسي أميركي هام في الشرق الأوسط.

واعتبر أن ما يثار عن نضوج العلاقات المصرية والإسرائيلية وتراجع قوات حفظ السلام عن قيامها بالوظائف الأساسية للرصد والتحقق "حجج وافتراضات خاطئة".

وحذر من أن تجربة السنوات الأخيرة (في إشارة إلى ثورة 25 يناير) تشير إلى أنه من "الغباء" أن نفترض أن السلام المصري الإسرائيلي غير قابل للتغيير.

صمت مصري
بدوره، عزا الباحث المصري في العلاقات الدولية محمد حامد أسباب الصمت المصري عن التعليق على خطة الانسحاب الأميركية من سيناء، إلى كونها ما زالت أفكارا وليس لديها تنفيذ على أرض الواقع.

وفي تصريح للجزيرة نت، قال حامد إن خطة إسبر مجرد مقترحات وأفكار طارئة، والولايات المتحدة غير جادة في سحب قواتها من القوة المتعددة الجنسيات من سيناء.

وأوضح أن واشنطن تعتبر قوات حفظ السلام أحد ركائز عملية السلام المصرية الإسرائيلية في المنطقة وباكورة اتفاقية كامب ديفيد الموقعة بين البلدين برعاية أميركية.

كما اعتبر أن الاعتراض الإسرائيلي على خطة إسبر "ذو وجاهة"، لأن قوة حفظ السلام بسيناء تعد من محددات الأمن القومي الإسرائيلي، والاستمرار الأميركي فيها يعطى نوعا من الطمأنينة والاستقرار في علاقات القاهرة وتل أبيب، وفق قوله.

وأشار إلى أن عدد القوة غير مؤثر بالنسبة للمساعي الأميركية الأخيرة في خطة خفض الانتشار.

المعادلة الأمنية
في المقابل، رأى جواد الحمد رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط ومقره عمان، أن الخطة الأميركية بشأن سيناء وقوة حفظ السلام لا تزال تحت الدراسة والإقرار، ومن ثمّ فإن النتيجة النهائية سيكون لها شكل ومضمون يحفظ أمن العلاقة بين القاهرة وتل أبيب، التي تعيش أفضل أحوالها.

وأكد أن أي تحليل يوسع دائرة التفكير الأميركي بسحب القوات من سيناء لأبعد من ذلك يقع في دائرة عدم الدقة.

وربط الحديث عن الانسحاب في سيناء بالمراجعات الأميركية التكتيكية لانتشار قواتها وطبيعتها العملياتية بشكل عام في العالم، كما حدث في سوريا وأفغانستان والعراق، مستشهدا بسياق الإعلان عن سحب بطاريات باتريوت من الأراضي السعودية.

واستبعد كذلك أن يصل الأمر بتداعياته إلى وضع إسرائيل ومصر الأمني، أو إلى موقع ودور الولايات المتحدة في المنطقة باعتبارها تتربع على التحكم فيها إستراتيجيا بغض النظر عن بعض التداخلات معها، كما هو الحال مع إيران في العراق أو مع روسيا في سوريا.

‪جندي مصري يلوح بيده خارج أحد أبراج المراقبة على الحدود المصرية مع قطاع غزة‬ (رويترز)
‪جندي مصري يلوح بيده خارج أحد أبراج المراقبة على الحدود المصرية مع قطاع غزة‬ (رويترز)

الممر الملاحي الدولي
من جهته، عزا المحاضر بمعهد الشرق الأوسط بجامعة سكاريا التركية محمد سليمان الزواوي، الحديث عن الانسحاب الأميركي من سيناء إلى التنازل المصري عن جزيرتي تيران وصنافير للسعودية عبر اتفاقية أثارت جدلا منذ توقيعها عام 2016.

وقال الزواوي إنه لم تعد هناك حاجة لوجود قوات تراقب المجرى الملاحي بخليج العقبة ومضيق تيران بعد تنازل مصر عن الجزيرتين، مما جعله ممرا دوليا وبالتالي لم يعد لمصر حق إعاقة حركة الملاحة الإسرائيلية.

وأضاف أن التوجه الأميركي يمكن عزوه أيضا للبعد الاقتصادي في إطار إعادة تقييم الإدارة الأميركية لأوجه إنفاقها الاقتصادية، وربما يأتي ذلك في ظل إعادة ترتيب تقييم "المخاطر" بعد أزمة كورونا التي أضرت بصورة كبيرة بالولايات المتحدة.

وكذلك لإعادة تعريف المخاطر طبقا لرؤية الأمن القومي الأميركية، لا سيما في ظل تراجع أهمية قوات حفظ السلام في سيناء بعد الشواهد التي أكدت أن العلاقات المصرية الإسرائيلية في أفضل حالاتها، وفق الزواوي.

وأوضح أن طرفي معاهدة السلام يحاربان اليوم طرفا واحدا هو الجماعات التكفيرية في المنطقة، مستدركا أن الأمر لا يزال تحت الدراسة ولن يعتمد بسهولة في ظل الاعتراضات الإسرائيلية وكذلك وزارة الخارجية الأميركية.

خطة السلام الأميركية
وثمة ملاحظة أشار إليها الباحث في الشؤون العربية محمد علوش، في إطار تقييم السلوك الأميركي المستجد في سيناء، تتمثل في المساعي الأميركية في فرض خطة السلام الأميركية أو ما يعرف إعلاميا بـ "صفقة القرن"، التي تشير تقارير إلى أن من أبرز بنودها مبادلة أراض من سيناء بأراض في صحراء النقب.

وأوضح علوش أنه من المرجح أن تقدم إسرائيل على ضم أجزاء جديدة من الضفة الغربية لاستكمال مشروع خطة السلام الأميركية دون مراعاة الحقوق الفلسطينية بدعم واضح من الولايات المتحدة، الأمر الذي سيزيد من خطورة الوضع الأمني على الجنود الأميركيين في سيناء.

وأشار إلى أن لدى الجماعات المتطرفة المنتشرة بسيناء سجلا حافلا في تحقيق بعض الاختراقات الأمنية، ولهذا لا تجد واشنطن مبررا في تعريض جنودها للخطر حال أقدمت بعض الجماعات المتطرفة على محاولات إلحاق الأذى بالمصالح الأميركية في المنطقة.

لكنه أكد أنه ليس بالضرورة أن يؤدي انسحاب الجنود الأميركيين من سيناء إلى سحب كامل البعثة الدولية، حيث لدى الدول الأخرى مصالح من وجودها في منطقة حساسة مثل الحدود المصرية الإسرائيلية، خلافا للأميركيين الذين لديهم نفوذ متعدد الجوانب في المنطقة.

وشدد على أن مصر وإسرائيل ليسا في حاجة إلى الولايات المتحدة لتعزيز المصالح المشتركة بينهما، فالعلاقات اليوم هي في أفضل أحوالها، مضيفا أن ذلك لا يعني السماح المطلق لمصر في زيادة عدد قواتها ونوعية سلاحها هناك.

المصدر: الجزيرة

حول هذه القصة

  • An Israeli flag (L) flutters next to an Egyptian one at the Nitzana crossing, along Israel's border with Egypt's Sinai desert, as seen from the Israeli side August 20, 2013. Egypt began three days of official mourning for 25 policemen killed on Monday by suspected Islamist militants in the Sinai near the desert border with Israel. REUTERS/Ronen Zvulun (ISRAEL - Tags: POLITICS)

    من يقصف القوات الدولية في سيناء؟

    12/5/2016
  • An Israeli flag (L) flutters next to an Egyptian one at the Nitzana crossing, along Israel's border with Egypt's Sinai desert, as seen from the Israeli side August 20, 2013. Egypt began three days of official mourning for 25 policemen killed on Monday by suspected Islamist militants in the Sinai near the desert border with Israel. REUTERS/Ronen Zvulun (ISRAEL - Tags: POLITICS)

    البنتاغون يراجع عمليات حفظ السلام بسيناء

    13/4/2016
  • epa03398141 View of a watchtower at a peacekeeping camp in the northern Sinai, Egypt, 14 September 2012. Gunmen attacked on 14 September a peacekeeping camp in Egypt's Sinai Peninsula, where the army is pursuing a high-profile campaign against radical Islamists. The peacekeepers inside the camp, located in the al-Gura area of northern Sinai, exchanged fire with the assailants, according to witnesses. No casualties were reported. Locals in the area said the attack was apparently a backlash to an anti-Islam video made in the US. However, an Egyptian security official denied the claim. Around 1,000 peacekeepers, under US command, are positioned in Sinai to monitor Egyptian-Israeli border under a 1979 peace treaty between the two countries. EPA/STR

    إسرائيل ترفض إعادة هيكلة قوة حفظ السلام بسيناء

    19/11/2015
  • Egyptian miltary trcuks loaded with light tanks line up in el-Arish ahead of an operation to restore security in northern Sinai on August 9, 2012. Gunfire broke out in the Sinai town of El-Arish, reports said, as tensions simmered after the Egyptian authorities vowed to crush a surge in Islamist militancy in the tense peninsula. AFP PHOTO/STR

    هجوم على القوات الدولية بسيناء

    12/8/2012

المزيد من سياسة

  • ما وراء ظهور رئيس حزب البشير والرسائل التي أطلقها؟أثار ظهور إعلامي لأحمد هارون رئيس حزب المؤتمر الوطني الحاكم سابقا، جدلا حول مكان الإسلاميين في مستقبل السودان، وانتقادا من خصومهم الذين اعتبروه دليلا على عودة نفوذهم.
  • فورين أفيرز: الديمقراطيون أمام فرصة لإحداث تحول جذري في السياسة الخارجية الأمريكيةدعا كاتب أمريكي الديمقراطيين إلى استثمار عودتهم المرتقبة للسيطرة على الكونغرس من أجل إحداث تحول جوهري في توجهات واشنطن، بدلا من الاكتفاء بمواجهة تجاوزات إدارة الرئيس دونالد ترمب.
  • كوكبيرن: هزيمة ترمب لا تعني نهاية حركة "ماغا"يحذر الكاتب البريطاني باتريك كوكبيرن من التسرع في إعلان نهاية حركة “ماغا”، مشيرا إلى استمرار ولاء قطاعات واسعة من الناخبين الجمهوريين لترمب، رغم أنه فقد سحره الأهم المتمثل في صورة الرجل الذي لا يُهزم.
  • تكليف الرئيس لا يكفي.. 4 سيناريوهات أمام آيزنكوت لتشكيل الحكومةرغم تكليف الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ زعيم حزب يشار غادي آيزنكوت بتشكيل الحكومة الإسرائيلية، فإن خلافات معسكره بشأن التحالف مع الأحزاب العربية والحريدية تضع أمامه خيارات معقدة.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1خصم نتنياهو وشريكه في الإبادة.. من هو غادي آيزنكوت؟علي سعادة
  2. 2لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  3. 3شهادة ضابط استخبارات أمريكي: لماذا أخطأنا في فهم اليمن؟أحمد مولانا
  4. 4جاؤوا لطردها من شقتها فوجدوها هيكلا عظميا.. ما قصة طبيبة العيون المصرية؟
  1. 5إيران.. اصطدام ناقلتي نفط بألغام بحرية وواشنطن تعطل سفينة بخليج عُمانرضا ياسين
  2. 6أين اختفت البطاطا؟ جدل وسؤال يحير الجزائريين فيديو, 05:22
    05:22
  3. 7رسميا.. إقالة حسام حسن وتعيين علي ماهر مدربا لمنتخب مصر
  4. 8"جيه دي حبيبي".. كلمة عبدول الشهيرة تتحول إلى لجنة عمل سياسيأحمد عبد القوي

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية