• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • سياسة
  • مصر

أساتذة الجامعات المصرية.. رهائن للموافقات الأمنية

23 يوليو 2019

وقت القراءة: 6 دقائق

ميدان - جامعة القاهرة

التضييق على أساتذة الجامعات المصرية تضاعف عما كان عليه في عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك (مواقع التواصل)

عبد الكريم سليم-القاهرة

حالة من الضيق تسيطر على أساتذة بجامعات مصرية حكومية بسبب إجراءات أمنية مشددة تعيقهم عن التواصل العلمي مع الخارج، سواء عند استضافة مؤتمرات أو السفر لمؤتمرات بالخارج.

أخبار مقترحة

  • Cait Conley, Democratic candidate for the US House of Representatives in New York's 17th Congressional District, reacts following her victory in the US midterm elections, in Pleasantville, New York, US, November 4, 2026. REUTERS/Brendan McDermid
    ترمب لم ينتهِ والجمهوريون سيعودون
  • TOPSHOT - Democratic US Senate candidate Abdul El-Sayed and his wife, Dr. Sarah Jukaku, take the stage after he declares victory during a midterm election night party at The Department at Hudson's in Detroit, Michigan, early on November 4, 2026.
    جدعون ليفي: لهذا تحتاج إسرائيل إلى "عبدول السيد" خاص بها

وتشير تقارير حقوقية إلى أن التضييق على أساتذة الجامعات وصل إلى مستوى غير مسبوق، رغم أن الإجراءات الأمنية قديمة منذ عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك، لكن بعد ثورة يناير 2011 شهدت الجامعات حريات غير مسبوقة، ومع الانقلاب العسكري صيف 2013 عاد التضييق مضاعفا، خاصة فيما يتعلق بسفر الأساتذة واستقبال نظرائهم الأجانب.

وتُستثنى من هذا التضييق الجامعات الخاصة والأجنبية، ما يجعل الجامعات الحكومية "جزرا منعزلة وسط محيط علمي متفاعل" بتعبير لأساتذة جامعات مصريين لا يخلو من مرارة.

قصص مريرة
يقول أستاذ بكلية الآداب بجامعة القاهرة للجزيرة نت -فضل عدم ذكر اسمه- إن الجامعات المصرية الآن في أسوأ حالاتها علميا بسبب هذا التضييق، وجامعة القاهرة التي كانت في مقدمة الجامعات، أصبحت متأخرة نحو عقدين كاملين عن مثيلاتها.

وكأن المقصود هو التدمير الممنهج للجامعات الحكومية، لإفساح المجال للخاصة والأجنبية -يضيف أستاذ الآداب- كما حدث في كل المجالات بتدمير ما هو مملوك للدولة لصالح ما هو خاص وغير قومي.

ويروي أستاذ الآداب أنه دُعي لحضور مؤتمر علمي دولي بإحدى دول آسيا، وفوجئ بأن إدارة الجامعة تبلغه بضرورة الموافقة الأمنية، مع مطالبته باستيفاء كل البيانات عن المؤتمر والمنظمين والمشاركين والأهداف، بدعوى الخشية من أن يكون المؤتمر "مشبوها" على حد قولهم، وفي النهاية جاء القرار بالرفض، ولو كان بالموافقة لما تغير الأمر، فقد كان موعد المؤتمر قد فات.

وتتداول أروقة جامعة القاهرة واقعة شهيرة، أبطالها مجموعة من الأساتذة سافروا بموافقة الجامعة لمؤتمر علمي في ألمانيا، لكنهم فوجئوا بإدارة الكلية تطلب منهم العودة، لأنها تلقت خطابا يفيد بعدم الموافقة الأمنية، وأن السفر ما كان يجب أن يتم قبل ورود الموافقة.

وقال الأستاذ بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية مصطفى كامل إنه يعجز عن لقاء أي أجانب في جامعة القاهرة، لا أساتذة ولا طلبة ولا صحفيين ولا دبلوماسيين، إلا إذا تقدم بطلب "تصريح لقاء" قبلها بشهرين.

ويجد أساتذة الكلية أشق الصعوبات في محاولة تنظيم نشاط علمي مع جامعة أو مركز علمي أجنبي، بحسب كامل الذي تساءل، هل يمكن أن تنهض الجامعات بالمجتمع أو تنفتح على التيارات العلمية، في ظل هذه الأوضاع الخانقة التي تتحول فيها الجامعة إلى قلعة محاصرة؟

ولفت كامل إلى أن الجامعة الأميركية بالقاهرة أصبحت المقصد الرئيس لجامعات العالم المرموقة، لتشارك الأبحاث، ملقيا باللائمة في منشور بصفحته على الفيسبوك أساتذة الجامعات لخضوعهم لهذه القيود، دون أن يحتج صوت إلا ربما أصوات خافتة من حركة 9 مارس الجامعية، التي تنادي منذ سنوات باستقلال الجامعات.

انقلاب علمي
بدأ سيناريو التضييق على الجامعات في أبريل/نيسان 2014 عندما عمّم وزير التعليم العالي وقتها وائل الدجوي على رؤساء الجامعات الحكومية خطابا يحمل وصف "سري جدّا"، بناء على توجيهات من مجلس الوزراء بعدم جواز عقد أو استضافة أي مؤتمر دولي إلا بعد موافقة وزارة الخارجية والتنسيق معها.

وأصدر رئيس جامعة دمنهور في ذلك الوقت حاتم صلاح قرارا صادما بالذكرى الثانية لتظاهرات الثلاثين من يونيو/حزيران 2013، يمنع توقيع اتفاقيات مع جامعة أجنبية إلا بعد موافقات من وزارة الخارجية والجهات الرقابية والأمنية.

وأرجع رئيس الجامعة هذا القرار إلى الخوف من "اختراق البلد من خلال البعثات الخارجية، ولأن معظم المشاريع المقدمة من الجهات الأجنبية وراءها أغراض تضر بالبلاد"، حسب تعبيره في تصريحات صحفية.

وكشفت مؤسسة حرية الفكر والتعبير عن حالات لأساتذة احتجوا على هذا الوضع، وتقدموا ببلاغات للمؤسسة التي قامت بدورها باتخاذ إجراءات قانونية.

نماذج
ومن هؤلاء الأستاذ المتفرغ بكلية العلوم بجامعة القاهرة نبيل لبيب، والمدرس بهندسة عين شمس محمد حسن، بالإضافة إلى المدرس المساعد بآداب القاهرة خلود صابر.

ومن بين الحالات الثلاث، لم تنجح المؤسسة إلا في إخراج خلود من البلاد لاستكمال دراساتها العليا بالخارج.

وبدأت حكاية خلود بالحصول على إجازة لدراسة الدكتوراه في جامعة لوفان الكاثوليكية ببلجيكا، لكن بعد استيفاء الموافقات الإدارية، اصطدمت الباحثة بعثرة الموافقة الأمنية، فلجأت لمؤسسة حرية الفكر والتعبير التي طعنت على القرار أمام القضاء الإداري أوائل 2016، فتراجعت الجامعة بعد ضغوط من المجتمع الأكاديمي، وسمحت للباحثة بالاستمرار في منحتها.

ولا تزال أروقة المحاكم تتداول قضيتي أستاذي العلوم والهندسة، بعد أن فشل الأول في الحصول على إذن الجامعة للحصول للإِشراف على رسالة دكتوراه بالمجر، بينما ضاعت على الثاني ـ محمد حسن ـ منحة هيئة فولبرايت لاستكمال الدراسات العليا بالخارج، إذ لم ترد الموافقة اﻷمنية حتى موعد السفر في يوليو/تموز 2016.

بالمقابل، يمتنع أساتذة أجانب عن حضور فعاليات علمية بالجامعة، لأنهم يرفضون إجراءات الموافقة الأمنية، التي تتطلب إرسال صورة من جواز السفر قبل الموعد بشهرين.

وطالبت مؤسسة حرية الفكر والتعبير إدارات الجامعات الحكومية بالتوقف عن إلزام أعضاء هيئة التدريس بتقديم استمارات الموافقة الأمنية، كما طالبت وزارة التعليم العالي وقف إرسال المعلومات الخاصة بالمهام العلمية إلى الأجهزة الأمنية.

ووفقا للتصنيفات الدولية، تقبع الجامعات المصرية في ترتيب متأخر من حيث البحث العلمي، ومنها تصنيف الجامعات (QS) البريطاني الصادر مؤخرا، والذى يشمل ترتيب أفضل ألف جامعة في العالم، حيث جاءت جامعة القاهرة بالمركز 521، تلتها جامعة عين شمس في المركز 801، ثم جامعتا الإسكندرية وأسيوط.

المصدر: الإعلام المصري + الجزيرة + مواقع التواصل الاجتماعي

حول هذه القصة

  • حرم جامعة الأزهر فرع القاهرة خالي من الدعاية الانتخابية-الأحد 4 نوفمبر 2018، تصوير احد طلاب الجامعة

    في الجامعات المصرية.. انتخابات طلابية منزوعة الدسم

    8/11/2018
  • قرارات فصل الأساتذة المعارضين من جامعة القاهرة تصدر من خارجها. (تصوير خاص لقبة جامعة القاهرة ـ القاهرة ـ ديسمبر 2017).

    التنكيل بالأساتذة المعارضين بالجامعات المصرية

    16/12/2017
  • عزوف طلابي ملحوظ عن المشاركة في الترشح لانتخابات اتحاد الطلبة

    انتخابات الجامعات المصرية.. مقاطعة للترشح تسبق التصويت

    4/11/2015
  • الشهادات العليا بالجامعات المصرية باتت على المحك بعد عدم الاعتراف بها من قبل دول عربية. (صورة لقبة جامعة القاهرة، تصوير خاص ، 9 سبتمبر، 2016).

    كيف تُعيد الجامعات المصرية الثقة لدراساتها العليا؟

    10/9/2016

المزيد من سياسة

  • ترمب لم ينتهِ والجمهوريون سيعودونرأي بقلمتيم قسطنطينرغم الهزيمة الكبيرة للجمهوريين في الانتخابات النصفية، يرى الكاتب أن خسارة ترمب ليست استثنائية تاريخيا، وأن الحرب على إيران وتداعياتها الاقتصادية أسهمت فيها، لكن فرص التعافي قائمة قبل رئاسيات 2028.
  • جدعون ليفي: لهذا تحتاج إسرائيل إلى "عبدول السيد" خاص بهامن ميشيغان إلى تل أبيب، يرى الكاتب ليفي أن فوز السيد يفتح بابا لمقارنة سياسية لافتة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، مشيرا إلى أن السيد انتخب رغم هويته لا بسببها، وهو ما يرى أنه ما زال بعيدا في إسرائيل.
  • عقب تكليف آيزنكوت.. بن غفير يطالب بانتخابات جديدة وباراك يدعو للإطاحة بنتنياهوأثار تكليف غادي آيزنكوت بتشكيل الحكومة الإسرائيلية انقساما سياسيا حادا بين مطالب بن غفير بإجراء انتخابات جديدة ودعوات لإسقاط نتنياهو وسط تحركات لاستقطاب دعم الأحزاب العربية والحريدية.
  • روسيا تضرب شبكة الطاقة الأوكرانية وتستهدف سفينة في البحر الأسودتصاعدت حدة الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا بمئات الطائرات المسيّرة، إذ استهدفت موسكو شبكة الطاقة ومنشآت صناعية أوكرانية وسفينة شحن في البحر الأسود، مما أسفر عن انقطاع واسع للكهرباء وإصابات مدنية.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  2. 2التحالف يعترض 5 صواريخ حوثية وأضرار بمبنى تابع لأرامكو بالرياض
  3. 3هل بدأ القفز من سفينة ترمب؟.. الهزيمة الانتخابية تفتح الصراع داخل الحزب الجمهوريمحمود هدهود
  4. 4انقطع صوته في الصلاة على النبي.. نهاية مؤثرة لإمام تركي بملابس الإحرام
  1. 5إيران.. إصابة ناقلتي نفط بهرمز والحرس الثوري يؤكد جاهزية الرد إذا تجدد القتالرضا ياسين
  2. 6ترمب يخلط بين شخصيتي "دانا وايت" ويرشح رئيس منظمة قتالية متحدثا للبيت الأبيض
  3. 7خصم نتنياهو وشريكه في الإبادة.. من هو غادي آيزنكوت؟علي سعادة
  4. 8شاهد.. ركلة جزاء "ماكرة" تخطف الأضواء في دوري الدرجة الأولى السعودي

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية