• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
مقالات
  • سياسة

المعارضة التركية ومنزلق الأخطاء القاتلة

كمال أوزتورك
كاتب وصحفي تركي.
3 يونيو 2026آخر تحديث: 17:42 (توقيت مكة)

وقت القراءة: 6 دقائق

أوزغور أوزال وكمال كليجدار أوغلو

أوزغور أوزال وكمال كليجدار أوغلو (وكالة الأناضول)

استمع

4:440:00
4:446:49

يواجه حزب الشعب الجمهوري، ثاني أكبر حزب سياسي في تركيا، أزمات خطيرة هذه الأيام. وقد حظي تدخل الشرطة في مقره الرئيسي بتغطية وسائل الإعلام العالمية، وبدت المشاهد لافتة للانتباه للغاية. فقد استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع، وتحطمت الأبواب الحديدية والنوافذ، في مشهد يبعث على الإزعاج.

وبالنظر إلى هذا المشهد، وجهت وسائل إعلام غربية عديدة بطبيعة الحال انتقادات للسلطات التركية، مفادها أن السلطة تمارس ضغوطا على حزب المعارضة الرئيسي واقتحمت مقره بالقوة. ولا تزال تتردد مزاعم بأن الحكم في تركيا يتجه نحو السلطوية، وأن الديمقراطية تشهد تراجعا.

أخبار مقترحة

  • أحمد هارون South Kordofan's Governor Ahmed Haroun speaks during a news conference about the situation in South Kordofan, in Khartoum July 26, 2011. Haroun is wanted by the International Criminal Court for war crimes in Sudan's western Darfur region. REUTERS/Mohamed Nureldin Abdallah (SUDAN - Tags: POLITICS CIVIL UNREST)
    ما وراء ظهور رئيس حزب البشير والرسائل التي أطلقها؟
  • فورين أفيرز: الديمقراطيون أمام فرصة لإحداث تحول جذري في السياسة الخارجية الأمريكية

ماذا يجري للمعارضة في الحقيقة؟
لا يكاد أحد خارج تركيا يعلم أن السبب الحقيقي وراء ظهور هذا المشهد يعود في الواقع إلى الرئيس السابق لحزب الشعب الجمهوري المعارض وفريقه. كما أن أوساطا معارضة داخل تركيا لا ترغب في قبول هذه الحقيقة.

ففي المؤتمر العام للحزب الذي انعقد عام 2023، خسر رئيس الحزب آنذاك كمال كليجدار أوغلو الانتخابات الداخلية، وانتُخب أوزغور أوزيل رئيسا جديدا للحزب. وقد تقبل الجميع هذه النتيجة وأقروا بقيادة الرئيس الجديد.

بيد أن مجموعة داخل حزب الشعب الجمهوري ادعت لاحقا أن الأصوات في المؤتمر العام سُرقت عبر الرشوة والتهديد والخداع. وقد نقل رئيس بلدية هاتاي الكبرى (المنتمي للحزب) لطفي سافاش هذه الادعاءات إلى القضاء، ومن هنا عرفت تركيا كلها هذا الخلاف الداخلي. وإلا فلم يكن أحد في الغالب على علم بوجود عمليات تلاعب في مؤتمر الحزب.

وطوال المحاكمة التي استمرت ثلاث سنوات، كان فريق رئيس الحزب السابق كمال كليجدار أوغلو هو من قدم جميع الأدلة والوثائق إلى المحكمة. وفي نهاية المطاف، رأت المحكمة أن هذه الادعاءات صحيحة، وقضت ببطلان المؤتمر العام لعام 2023، وأعادت إدارة الحزب إلى كمال كليجدار أوغلو.

هذا باختصار هو جوهر الجدل الدائر بأكمله.

رفض الاعتراف بقرار المحكمة وإقامة حواجز في المقر الرئيسي
صرح رئيس الحزب الجديد أوزغور أوزيل بأنهم لن يعترفوا بقرار المحكمة، واعتصموا داخل المقر الرئيسي للحزب، وأقاموا حواجز عند المداخل، ومنعوا دخول أي شخص. ولم يسمحوا حتى لنواب حزبهم أو للمحامين أو لعناصر الأمن بالدخول، وأعلنوا أنهم سيواصلون المقاومة.

ونتيجة لذلك، تقدم كمال كليجدار أوغلو وفريقه بطلب إلى الشرطة لتنفيذ قرار المحكمة. ودخلت الشرطة مقر حزب الشعب الجمهوري بالقوة وأزالت الحواجز، ثم سلمت المقر إلى كمال كليجدار أوغلو- الذي عُين رئيسا للحزب بموجب قرار المحكمة- قبل أن تغادر المكان.

مزاعم تورط المعارضة في جرائم
تجري السلطات القضائية تحقيقات بشأن عدد من البلديات التابعة لحزب الشعب الجمهوري على خلفية اتهامات بالفساد والرشوة. وقد اُعتقل وسُجن مئات الأشخاص، من بينهم رئيس بلدية إسطنبول الكبرى أكرم إمام أوغلو.

وزعمت المعارضة أن جميع هذه الإجراءات يقف وراءها حزب العدالة والتنمية الحاكم، وأنها تستهدف أحزابها لمنع خسارة السلطة في الانتخابات الرئاسية المقبلة، رافضة الاتهامات الموجهة إليها.

ورغم التسجيلات الصوتية ومقاطع الفيديو ووثائق الرشوة واعترافات الشهود المقدمة إلى المحكمة، لم تقتنع أوساط المعارضة باتهامات الفساد والرشوة. لكن كمال كليجدار أوغلو رئيس حزب الشعب الجمهوري أقر خلال تجمع جماهيري بأنه تم ارتكاب جرائم خطيرة داخل حزبه، وقدم اعتذارا إلى الرأي العام.

اعترافات مفاجئة لرئيس الحزب المعارض
نظم كمال كليجدار أوغلو، الذي عاد لرئاسة حزب الشعب الجمهوري بموجب قرار المحكمة، تجمعا جماهيريا أمام المقر الرئيسي للحزب في 30 مايو/أيار الماضي. وخلال الخطاب الذي ألقاه هناك، انتقد بشدة الإدارة السابقة معلنا ارتكابها جرائم، من بينها التعاون مع تنظيم "فيتو" الإرهابي، وتوزيع أموال الرشاوى في المقر الرئيسي، والتعاون مع دول أجنبية، والعبث بمكانة الحزب ووضع تاريخه وقيمه على المحك، والتورط في قضايا فساد.

وفي الواقع، كانت هذه تصريحات تُظهر أن التحقيقات القانونية التي أجرتها السلطة كانت على حق. وبطبيعة الحال أحدثت هذه الكلمات صدى واسعا في تركيا، وبدأ الحديث عن أنها قد تفضي إلى فتح تحقيق آخر؛ لأنها تحمل في جانب منها طابع الإبلاغ عن جريمة.

وعند النظر إلى الأمر، يتضح أن السلطة الحاكمة لم يكن لها أي دخل في مجمل هذه الإجراءات. وقد أوضح وزير الداخلية مصطفى تشيفتشي في مقابلة خاصة مع الجزيرة أن الوزارة ومؤسسات الدولة ليس لها أي علاقة بهذا المسار، وتناقلت جميع وسائل الإعلام التركية هذا التصريح.

أليس للسلطة الحاكمة أي خطأ؟

تُظهر جميع الدراسات المتعلقة بالثقة بالقضاء في تركيا أن ثقة المواطنين به منخفضة. ولهذا السبب فإنه حتى القرار الصحيح الذي يصدره القضاء يصبح محل جدل. ويتعين على السلطة الحاكمة أن تبذل جهدا جادا لتغيير هذا الوضع. فلو كان مؤشر الثقة بالقضاء مرتفعا، لما أصبح القرار الصادر بحق حزب الشعب الجمهوري مثيرا لكل هذا الجدل.

وكان من الممكن تأجيل طلب حزب الشعب الجمهوري من الشرطة تنفيذ قرار المحكمة، وربما كان بالإمكان حل المسألة من خلال التفاوض دون ظهور تلك المشاهد السيئة.

وقد سألت وزير الداخلية عن ذلك، فقال: "لقد انتظرنا فترة طويلة وأردنا أن تُحل المشكلة فيما بينهم. لكننا رأينا أنهم ليس لديهم نية لذلك، ولهذا كان لا بد من تنفيذ قرار المحكمة من قبل الشرطة".غير أن المشهد الذي تشكل في النهاية لم يكن جيدا كثيرا بالنسبة إلى صورة الديمقراطية في تركيا.

وفي المحصلة، ليس من الصواب الحديث عن معارضة جرى جعلها غير قادرة على ممارسة السياسة من قبل السلطة الحاكمة. فمشكلات المعارضة الداخلية أكثر من مشاكلها مع السلطة الحاكمة. وإذا رفعت السلطة الحاكمة مؤشر الثقة بالقضاء، فقد نرى أن هذه النقاشات ستنتهي من تلقاء نفسها.

الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.

كمال أوزتورك

كاتب وصحفي تركي

مراسل الجزيرة نت في تركيا

المزيد من آراء الكاتب

  • ماذا يجري في جزيرة إمرالي؟.. هذا ما أخبرني به المسؤول التركيرأي بقلمكمال أوزتوركمن إعدام رئيس وزراء إلى سجن زعيم حزب العمال الكردستاني، تختزن جزيرة إمرالي أسرار التاريخ التركي. فهل تفتح جهود نزع السلاح بابا لتغيير مصير عبد الله أوجلان، أم يبقى أسير الجزيرة التي شهدت مآسي تركيا؟
  • تحالف مكة أمام لحظة تاريخية بطهران.. هل ينجح حيث فشلت القوى العظمى؟رأي بقلمكمال أوزتوركيؤكد المقال أهمية تحالف مكة بين تركيا والسعودية وباكستان لحل أزمات المنطقة ذاتيا دون تدخل أجنبي، ويوضح أن اجتماع طهران يعد أول اختبار له، مع التشديد على ضرورة توسيعه لضمان الأمن الإقليمي.
  • شرارتها الحجاب.. هذه هي الأيدي التي تعبث بالنار بين تركيا وأذربيجانرأي بقلمكمال أوزتوركأثار حظر الحجاب في أذربيجان توترا مع تركيا، فاقمته سجالات إعلامية وخلافات بشأن إسرائيل، وسط اتهامات بتدخل أطراف خارجية. ويتوقع الكاتب انتهاء الأزمة بفضل الروابط التاريخية والإستراتيجية بين البلدين.
  • سياسة الطوارئرأي بقلمكمال أوزتوركوسط تصاعد الحروب والاضطرابات الاقتصادية والتهديدات الرقمية وصعود التطرف، يدعو المقال إلى تبني سياسة الطوارئ، وتجاوز الخلافات التقليدية والصراعات الأيديولوجية لحماية الدول والشعوب من المخاطر الوجودية.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  2. 2خصم نتنياهو وشريكه في الإبادة.. من هو غادي آيزنكوت؟علي سعادة
  3. 3تكليف الرئيس لا يكفي.. 4 سيناريوهات أمام آيزنكوت لتشكيل الحكومة
  4. 4جاؤوا لطردها من شقتها فوجدوها هيكلا عظميا.. ما قصة طبيبة العيون المصرية؟
  1. 5شهادة ضابط استخبارات أمريكي: لماذا أخطأنا في فهم اليمن؟أحمد مولانا
  2. 6إيران.. اصطدام ناقلتي نفط بألغام بحرية إيرانية وواشنطن تعطل سفينة بخليج عمانرضا ياسين
  3. 7ما وراء ظهور رئيس حزب البشير والرسائل التي أطلقها؟النور أحمد النور
  4. 8رسميا.. إقالة حسام حسن وتعيين علي ماهر مدربا لمنتخب مصر

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية