• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
القدس
مقالات
  • سياسة
  • فلسطين

سيناريو انهيار إسرائيل

أحمد الحيلة
كاتب ومحلل فلسطيني.
5 سبتمبر 2025آخر تحديث: 13:19 (توقيت مكة)

وقت القراءة: 10 دقائق

Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu delivers a statement during the US Independence Day reception, known as the annual "Fourth of July" celebration, hosted by Newsmax in Jerusalem on August 13, 2025. (Photo by Ronen Zvulun / POOL / AFP)

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (الفرنسية)

أصدرت الرابطة الدولية لعلماء الإبادة الجماعية، في الأول من سبتمبر/أيلول الجاري، قرارا ينص على استيفاء المعايير القانونية لإثبات ارتكاب إسرائيل إبادة جماعية في غزة.

وقد أيد 86% من بين 500 عضو في الرابطة الدولية لعلماء الإبادة الجماعية، القرار الذي ينص على أن "سياسات إسرائيل وأفعالها في غزة، تفي بالتعريف القانوني للإبادة الجماعية المنصوص عليه في المادة الثانية من اتفاقية الأمم المتحدة لمنع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها (1948)".

أخبار مقترحة

  • SALFIT, WEST BANK - NOVEMBER 2: An Israeli Border Police officer gestures as he talks with a group of Israeli settlers on a hill overlooking demolished structures after an Israeli settler outpost was demolished by Israeli forces on November 2, 2026 on the outskirts of Salfit, West Bank. In recent weeks, Israeli settlers based in illegal outposts near West Bank towns have been attacking Palestinians, activists and journalists as locals attempt to perform the annual olive harvest. (Photo by Erik Marmor/Getty Images)
    "إرهاب يهودي برعاية الحكومة".. هل يستطيع آيزنكوت تغيير المعادلة؟
  • A displaced Palestinian child walks in a partially flooded tent camp during a rainy day in Gaza City, November 7, 2026. REUTERS/Dawoud Abu Alkas
    أمطار ورياح ووجع.. تقلبات جوية تعصف بـ8 دول عربية

ومن المفارقة أن اتفاقية الأمم المتحدة لمنع الإبادة الجماعية، جاءت على خلفية تعرض اليهود للهولوكوست في أوروبا.

التوحش وانهيار رواية الضحية

إسرائيل كانت على الدوام بحاجة إلى مبررات أخلاقية لوجودها، تمثلت في رواية "الضحية"، حيث راج القول؛ إن اليهود المضطهدين وضحايا المحرقة يستحقون تعويضا سياسيا ومعنويا في إنشاء دولة لهم، ليس في أوروبا التي اضطهدتهم، ولكن في أرض فلسطين، زعما أنها بلا شعب وأنها الأرض الموعودة لليهود.

نجحت الماكينة الدعائية الصهيونية في الترويج لإسرائيل، باعتبارها نموذجا إنسانيا متحضرا وامتدادا للحضارة الغربية الراعية والحامية لحقوق الإنسان، في وسط منطقة جرى شيطنتها وتصوير شعوبها بأنها إرهابية متطرفة.

بناء الصورة و"الوعي" في العقل الغربي غير الرسمي، استغرق عقودا من العمل الدؤوب حتى نجح بطريقة مذهلة استطاعت أن تُخفي جوهر الصراع، وحقيقة إسرائيل كمشروع استعماري.

لكن ذلك البناء الضخم من الدعاية انهار بطريقة دراماتيكية مذهلة أيضا، لأنه بُني على الكذب والغش، فما إن اكتشف العالم المضلَل حقيقة إسرائيل المتوحشة حتى انتفض رافضا الاحتلال والإبادة الجماعية التي يرتكبها أحفاد من تعرضوا للإبادة.

لقد سقط القناع عن هذا الكيان المارق المجرم الذي قتل نحو 63 ألف فلسطيني، منهم أكثر من 18 ألف طفل، وجرح أكثر من 160 ألفا، ناهيك عن أكثر من 10 آلاف مفقود، وتدمير مدن بأكملها في قطاع غزة، والمستشفيات والمدارس والجامعات والمساجد والكنائس، علاوة على التجويع الممنهج؛ بمنع الماء، والغذاء، والدواء عن الأطفال والمدنيين العزل.

أهمية هذه الحقيقة؛ إسرائيل المتوحشة المحتلة لأرض فلسطين، أنها تنزع عنها الشرعية الأخلاقية، فكل فعل أو مشروع سياسي لا يحظى بالشرعية الأخلاقية مصيره الفشل والاندثار، لأنه لن يجد مسوغات البقاء والقبول، فإسرائيل كيان احتلالي طارئ على هذه الأرض، وهي جسم غريب لا يمتّ لهذه المنطقة بصلة، لا من ناحية التاريخ أو الثقافة أو اللغة.

إن انتفاضة شعوب العالم، وخاصة الغربية منها، ضد الاحتلال الإسرائيلي وتوحشه والمطالبة بمحاسبته، تعني أن إسرائيل بدأت تفقد أهم مقومات بقائها وهي الحاضنة الغربية لها.

وإن كانت الأنظمة الغربية ما زالت تكتفي بإشهار المواقف دون ترجمتها عمليا على أرض الواقع، فهذا الأمر مرشح للتغير التدريجي لصلته بالانتخابات البرلمانية في تلك الدول، لا سيما في ظل رفض الشعوب مواقف حكوماتها الضعيفة، ومطالبتها بمعاقبة إسرائيل على جرائمها.

الحرب تفقد شرعيتها

في السنة الثانية من الحرب على غزة، وبعد نجاح إسرائيل في توجيه ضربات قوية غير قاتلة ضد حركة حماس وحزب الله، بدأ الشعور بالقلق يتعاظم لدى الرأي العام الإسرائيلي.

الجمهور الإسرائيلي المتعَب توقع أن توقف حكومته الحرب لصالح إطلاق سراح الأسرى لدى حركة حماس والمقاومة الفلسطينية، وأن تعمل على استخلاص العبر، وتعيد ترميم المشهد الإسرائيلي داخليا وخارجيا، بعدما تضررت صورة إسرائيل بقوة في أميركا، وأوروبا، وأستراليا.

ما زاد قلق الرأي العام الإسرائيلي ونخبه الليبرالية، علاوة على تعاظم الخسائر البشرية (900 جندي وضابط قتيل)، وتأثر الاقتصاد والحياة الاجتماعية لمئات آلاف جنود الاحتياط، هو ازدياد عزلة إسرائيل دوليا وسلبية نظرة الشعوب لها.

ففي آخر استطلاع للرأي أجرته جامعة هارفارد ومؤسسة هاريس، نهاية أغسطس/آب الماضي، بدا أن 60% من الشباب الأميركي (18-24 سنة)، يفضلون حركة حماس على إسرائيل، ما يعد انقلابا في المشهد.

قلق الرأي العام الإسرائيلي ونخبه، بدأ يتسرب بدوره إلى قيادة الجيش والأجهزة الأمنية التي تطالب بوقف الحرب والذهاب لاتفاق يُفضي لإطلاق سراح كافة الأسرى لدى حركة حماس، في ظل عبثية الحرب والفشل في تحقيق الأهداف الطوباوية اللاهوتية التي يعتنقها قادة اليمين الصهيوني المتطرف، والمتمثلة بإبادة الشعب الفلسطيني، واحتلال باقي أراضيه.

وفي هذا السياق، نشر موقع واللا العبري نتائج استطلاع للرأي، 26 أغسطس/آب الماضي، كشف فيه أن 73% من الإسرائيليين مع وقف الحرب، وكذلك 75% من الجنود والضباط يؤيدون وقف الحرب، فيما بلغت نسبة الجنود والضباط الفاقدين حافزية القتال نحو 40%.

هذا مؤشر مهم على فقدان الحرب شرعيتها الداخلية، كما فقدانها الشرعية الدولية، حيث يطالب العالم إسرائيل بوقف الحرب والإبادة والتجويع للشعب الفلسطيني، ورفع الحصار وإدخال المساعدات، وهو ما عبر عنه التصويت الأخير في مجلس الأمن الدولي نهاية أغسطس/آب 2025، بموافقة 14 دولة، مقابل رفض الولايات المتحدة الأميركية منفردة.

فائض القوة والانهيار الكبير

أمام إسرائيل فرصة سانحة لوقف الحرب عبر اتفاق مع حركة حماس، لاستعادة الأسرى، والخروج من مأزق الفشل في تحقيق الأهداف السياسية، والاستجابة لرغبة أغلبية الجمهور الإسرائيلي، واستدراكها الانهيار في علاقاتها السياسية الخارجية.

لكن مجرم الحرب بنيامين نتنياهو واليمين المتطرف، يسلكون طريقا مغايرا يتسم بالعناد الأيديولوجي اللاهوتي، الذي عبر عنه مؤخرا نتنياهو بقوله؛ إنه في مهمة روحية تاريخية لأجل إسرائيل الكبرى.

هذا يعني أن إسرائيل مقدمة ليس فقط على محاولة تهجير الشعب الفلسطيني في الضفة والقطاع، وإنما الحسم عسكريا مع دول الجوار ابتداء من لبنان، حيث تطالب إسرائيل والولايات المتحدة بنزع سلاح حزب الله تحت سيف الوقت والتهديد، توطئة لتوجيه ضربة متوقعة لإيران؛ لإغلاق ملف القوى المناهضة للاحتلال الإسرائيلي.

وإن كانت الأولوية الآن تتمثل في حسم المعركة مع قوى المقاومة، فلاحقا ستكون سوريا في عين العاصفة انسجاما مع توجهات إسرائيل التي نتابعها في جنوب سوريا، وانسجاما مع قول وزير المالية المتطرف بتسلئيل سموتريتش؛ إن حدود القدس تنتهي في دمشق.

وفي ذات السياق، ليس مستبعدا أن تلجأ إسرائيل للتدخل في الأردن باحتلال الجبال الشرقية لنهر الأردن المطلة على فلسطين بذرائع أمنية أو لاهوتية (الأرض الموعودة)، كما قال وزير الاتصالات الإسرائيلي شلومو كرعي، في 22 أغسطس/آب 2025: "هناك ضفتان لنهر الأردن، هذه لنا وتلك أيضا".

بنيامين نتنياهو واليمين الصهيوني المتطرف، يرون أن لديهم فرصة تاريخية يجب استغلالها بالقضاء على كل القوى المناهضة للاحتلال الإسرائيلي، ومن ثم التمدد جغرافيا في المنطقة لتحقيق أحلامهم اللاهوتية المتعلقة بإسرائيل الكبرى، اعتقادا أنهم بذلك يستدعون نزول المسيح المخلص عبر قتل أكبر عدد ممكن من العرب والمسلمين في مجازر دموية.

يساعدهم في هذا التوجه دعم الرئيس ترامب وإدارته اليمينية، التي ترى في القوة مصنعا "للسلام" المزعوم، أي السيطرة والهيمنة بالقوة.

فالإدارة الأميركية لا يهمها شعوب المنطقة ولا مصيرها البائس، بقدر ما تهتم بالمحافظة على مصالحها الاقتصادية، وسيطرتها على الجغرافيا السياسية عبر قواعدها المنتشرة، وأساطيلها البحرية، وحاملة طائراتها الكيان الإسرائيلي.

واشنطن فيما يبدو، لا تمانع في توسع إسرائيل جغرافيا على حساب الدول العربية، فلم نسمع إدانة أميركية لسياسات إسرائيل التوسعية، أو إدانة لتصريحات مسؤوليها المتطرفة، بل تابعنا التزاما أميركيا عميقا بالدفاع عن إسرائيل ظالمة أو مظلومة وذلك يعود لسببين:

  • الأول؛ توجه لاهوتي، عبر عنه رئيس مجلس النواب الأميركي مايك جونسون، عندما زار الضفة الغربية الشهر الماضي، بقوله: "إن يهودا والسامرة (الضفة الغربية) حق شرعي للشعب اليهودي، وهي تنتمي إليهم بحكم الكتاب المقدس". وأضاف: " يهودا والسامرة هي الخط الأمامي لدولة إسرائيل، ويجب أن تبقى جزءا أساسيا منها حتى وإن لم يرَ العالم كذلك، فنحن نقف إلى جانب إسرائيل"، داعيا إلى "تذكير الشعب الأميركي بجذوره اليهودية-المسيحية التي تشكلت في أرض إسرائيل".
  • الثاني؛ يتعلق بالمصالح الإستراتيجية؛ فالإدارة الأميركية ما زالت تسعى لمساعدة إسرائيل في السيطرة والهيمنة على المنطقة، ومن ثم قيادتها بعد التخلص من أعدائها، حتى يتسنى لواشنطن التفرغ للصين وروسيا، وقوى الشرق الصاعدة والمنافسة للولايات المتحدة الأميركية.

هذا التوجه الخطير يحمل في ذاته بذور انهيار إسرائيل وسقوطها؛ لأنها لن تقدر على الهيمنة بالقوة العسكرية على شعوب المنطقة التي ما زالت ترفض الاحتلال والمشروع الصهيوني الاستعماري، وما يزيد هذا الرفض تبجح إسرائيل وغطرستها وسلوكها المتوحش، وما جرى في غزة هو نموذج مصغر يمكن تخيل وقوعه في الدول العربية إن تمكنت منها إسرائيل.

ولذلك فإن إسرائيل ذات الـ 7 ملايين نسمة، والمنهكة اقتصاديا وعسكريا واجتماعيا، طوال سنتين من الاستنزاف في غزة، لن تقوى على السيطرة والصمود في الجغرافيا العربية، رغم الدعم الأميركي، إذا واجهت مقاومة في لبنان، وسوريا، والأردن، ومصر المعرضة للتهديد بفكرة إسرائيل الكبرى.

إسرائيل اللاهوتية المتطرفة، الغارقة في الأساطير وفي وهم قوتها، تظن أنها قادرة على فرض أجنحتها الاستعمارية على المنطقة، وأن المسيح المخلص ينتظر النزول من السماء لقيادتها ضد العرب والمسلمين وللسيطرة على العالم.

ولكنها في ساعة الحسم ستجد نفسها وحيدة في الميدان، غارقة في بؤس أحلامها المتخيلة، وستدفع ثمن رعونتها وجنوحها من لحمها الحي، ولن تستطيع واشنطن ولا المنظومة الغربية إنقاذها من الغرق.

الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.

أحمد الحيلة

كاتب ومحلل فلسطيني

المزيد من آراء الكاتب

  • بين صناديق الاقتراع وطبول الحرب.. الشرق الأوسط ينتظر مفاجأة كبرىرأي بقلمأحمد الحيلةيبرز المقال التناقض بين صعود الديمقراطيين في أمريكا وسيطرة اليمين في إسرائيل مع تراجع اليسار، ويناقش سيناريوهات تشكيل الحكومة الإسرائيلية، محذرا من توافق ترمب ونتنياهو على شن حرب إقليمية ضد إيران.
  • ورقة بالية.. اليمين المتطرف يبدو أنه بيّت النية للانقضاض على نتنياهورأي بقلمأحمد الحيلةيتناقش النص المشهد الانتخابي وتراجع قدرة نتنياهو على توحيد اليمين الإسرائيلي قبل انتخابات 2026 مع صعود منافسين من داخله وتقدم المعارضة دون بلوغ الأغلبية، ما ينذر بجمود سياسي وإعادة تشكيل خريطة اليمين.
  • هل يضيع لبنان فرصته الأخيرة؟رأي بقلمأحمد الحيلةإسرائيل تعيش أزمة مركبة؛ بسبب الفشل في الحسم عسكريا، وتراجع الردع الإسرائيلي، كما تراجع التأييد لسياساتها الاحتلالية عالميا وفي الداخل الأمريكي، وفي هذا فرصة تاريخية يمكن البناء عليها.
  • ماذا فعل ميلادينوف في غزة؟رأي بقلمأحمد الحيلةالاحتلال لا يزال يعمل على تنفيذ أجندته السياسية بالسيطرة على الأرض بدون سكانها عبر القتل الممنهج قصفا أو تجويعا، أو خلق بيئة طاردة وغير قابلة للحياة، لبث اليأس في نفوس الفلسطينيين ومن ثم دفعهم للهجرة.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1تخرجت من أكسفورد بمرتبة الشرف الأولى.. لماذا تعمل سباكة؟
  2. 2قمة شوشة.. أردوغان وعلييف يطويان صفحة "أزمة الحجاب"
  3. 3لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  4. 4بوادر تمرد جمهوري تهز واشنطن.. ترمب تحت نيران حزبهعلي بابكر
  1. 5اليمن.. الحوثيون يعلنون استهداف الرياض وأرامكو وإدانات خليجية وعربية للهجماتعبد الرزاق المرابط
  2. 6إيران.. انفجارات في جزيرة قشم وترمب يستبعد عودة الحربعبد الرزاق المرابط
  3. 7آيزنكوت يتسلم تكليف تشكيل الحكومة الإسرائيلية ويطرح أربعة شروط للتحالف فيديو, 16:13
    16:13
  4. 8تحاملت على غزة والمسلمين.. تحقيق يكشف تلقي لومر أموالا سرية مقابل تغريداتهاسيد أحمد زروق

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية