• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
مقالات
  • سياسة
  • الشرق الأوسط

عُقدة البحر الأسود: روسيا وتركيا على بوابة أمن أوروبا

خالد عزب
مدير بيت العمارة والعمران بالقاهرة ومستشار معهد المخطوطات العربية.
23 سبتمبر 2025آخر تحديث: 15:14 (توقيت مكة)

وقت القراءة: 5 دقائق

Russian President Vladimir Putin and Turkish President Tayyip Erdogan arrive for a news conference following their talks in Moscow, Russia March 5, 2020. Pavel Golovkin/Pool via REUTERS

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (يسار) والرئيس التركي رجب طيب أردوغان (رويترز)

خلال العصور الوسطى، كانت حركة التجارة بين البحر الأسود وشواطئ شرق البحر المتوسط مزدهرة إلى درجة أن البحارة كانوا يرون بين البحرين ارتباطا عضويا.

أما اليوم، وبعد اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية، فقد بات هذا الارتباط يعكس ترابطا جيوسياسيا واضحا؛ إذ إن أمن الغذاء لشرق المتوسط يعتمد على شحنات القمح القادمة من روسيا وأوكرانيا، في حين تعتمد الدول المشاطئة للبحر الأسود على سلع حيوية تصلها من شرق المتوسط.

أخبار مقترحة

  • مسلسل طالع نازل @لقطة شاشة من المسلسل
    "طالع نازل".. كيف تحول مثلث حب مكرر إلى ساحة محاكمة؟
  • 12:12
    ماذا بعد عودة "تجمع الساحل والصحراء" إلى مقره في ليبيا؟ فيديو, 12:12

غير أن الحرب الأخيرة في أوكرانيا كشفت عن سياسات روسية طموحة تهدف إلى توسيع نطاق الهيمنة لتشمل غرب البلقان، وجنوب القوقاز، وشرق البحر المتوسط. وإذا تحقق ذلك، فإنه سيشكّل انتهاكا صارخا لمفهوم الأمن الجماعي للاتحاد الأوروبي.

ويظهر ما سبق التغيرات العميقة في مفهوم الأمن الإقليمي، الذي كان يقتصر على الجوار الجغرافي، ليتحول إلى مفهوم أوسع يعكس الترابط بين أقاليم متجاورة، لدرجة اندمج فيها البحر الأسود مع شرق البحر المتوسط في فضاء جيوسياسي واحد، حيث تتصارع القوى الإقليمية والقوى العظمى، مما يجعل تركيا، الواقعة بين المنطقتين، لاعبا أساسيا يوظف هذه الصراعات لمصالحه السياسية.

وهذا ما يفسر سعيها لدعم الحكم في سوريا حاليا، فضلا عن ترحيب أوروبا والولايات المتحدة بإزالة حكم الأسد، وبالتالي النفوذ الروسي اللامحدود في سوريا.

روسيا والبحر الأسود

يُعد البحر الأسود مجالا حيويا وإستراتيجيا لروسيا، فهو بوابتها إلى المياه الدافئة، ورئتها التجارية مع العديد من دول العالم. لذا، فهي تسعى إلى إضعاف جوارها الجغرافي وصولا إلى الهيمنة عليه، أو الاستحواذ عليه عسكريا.

فقد سيطرت روسيا على الساحل الجورجي بعد حرب عام 2008، كما احتلت أبخازيا، وضمت شبه جزيرة القرم ومناطق أوكرانية، ودعمت منطقة ترانسنيستريا الانفصالية في مولدوفا للضغط على حكومتها.

روسيا، الجار القوي، أثارت بلا أدنى شك حفيظة جيرانها، وهو ما دفعهم إلى الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي. فثلاث من الدول الخمس المطلة على بحر قزوين أعضاء في حلف الأطلسي: (تركيا- منذ 1952- بلغاريا ورومانيا)، كما أن طموح كل من جورجيا وأوكرانيا للانضمام يعوقه الخوف الأوروبي من غضب روسيا الجارف.

إن الدور الحقيقي في ترشيد الصراع في البحر الأسود يعود إلى قوة تركيا، التي يهمها أمن وسلامة الحركة التجارية في هذا البحر، فقد رفضت تواجد سفن الناتو في البحر الأسود، كما أنشأت مجموعة عمل مع بعض الدول المشاطئة لمكافحة الألغام البحرية.

لكنها، على الجانب الآخر، لم تستطع لعب نفس الدور في شرق البحر المتوسط مع الطموح الروسي لإيجاد موطئ قدم فيه، فروسيا التي خسرت نفوذها في سوريا وليبيا، تسعى لعلاقات وطيدة مع الشرق الليبي، ومصر، في الوقت الذي توثق فيه تركيا علاقاتها مع الجار الروسي القوي؛ لترشيد طموحه الجارف، وهذا ما نجحت فيه نسبيا.

إن شعور روسيا بالاختناق البحري ناتج عن هيمنة حلف الأطلسي على بحر البلطيق، خاصة بعد انضمام السويد للحلف. لكن ما يهدد مستقبل أمن البحر الأسود وشرق المتوسط، هو عدم قدرة حلف الناتو على ضبط الصراع والحد من طموحات روسيا.

فالنزاع الغربي حول غاز شرق المتوسط، إلى جانب طموحات إسرائيل اللامحدودة في المجال العسكري وأطماعها في موارد الطاقة، قد يؤدي ذلك إلى تفجر مواجهة واسعة النطاق في المنطقة. كما أن عدم ترسيم الحدود البحرية بشكل عادل وواضح يضع الإقليم بأكمله على حافة توتر لا يمكن التنبؤ بعواقبه.

وتزيد أطماع الشركات الغربية في هذا الغاز من تعقيد المشهد، إذ تولّد خلافات محتدمة بين الدول الغربية ذات المصالح المتشابكة، ما يحول التنافس إلى صدام محتمل بين شركاء إستراتيجيين.

وفي ظل هذا المشهد المزدحم بالمصالح المتضاربة، تترقب الصين وروسيا الفرصة للظفر بحصة من هذه الموارد. وتبقى القدرات التركية في الحفر والتنقيب عاملا لم يكن في حسبان القوى الأوروبية والأميركية، فضلا عن أن تركيا تمتلك نفوذا وطموحا واضحا للحصول على نصيب من هذه الكعكة، حتى خارج حدودها البحرية.

في الوقت الذي باتت فيه السلامة البحرية في البحر الأسود موضع تساؤل، فإن أوروبا عليها التساؤل عن مستقبل الاستقرار في شرق المتوسط وفي البحر الأسود.

فاستقرار ليبيا وسوريا صار ضرورة حتمية، لأن أي اضطرابات بهما أو صراع على النفوذ فيهما يبدأ من الوجود الروسي في البحر الأسود ويمتد حتى الممرات البحرية التجارية إلى قناة السويس، وأيضا إلى غرب المتوسط. وهو ما يهدد سلاسل الإمداد التجارية الرئيسية.

من هنا، فإن المستقبل يحتم ضرورة أن تجلس دول البحر الأسود ودول شرق المتوسط على مائدة واحدة للاتفاق على ترتيبات المستقبل التي تتيح الحفاظ على مصالحها.

الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.

خالد عزب

مدير بيت العمارة والعمران بالقاهرة ومستشار معهد المخطوطات العربية.

أكاديمي وخبير في مجال التراث. حصل على درجة الدكتوراه، في فقه العمران وفلسفة العمارة الإسلامية. نفذ العديد من الحفائر الأثرية، كان أبرزها الكشف عن سور صلاح الدين الأيوبي الشرقي بالقاهرة. عمل في مكتبة الإسكندرية، حيث تولي رئاسة وتأسيس قطاع المشروعات الخاصة والخدمات المركزية، كما كان عضوا في المجلس التنفيذي للمجلس الدولي للمتاحف، وأمينا لصندوق المنظمة العربية للمتاحف. حصل علي جائزتي الدولة التشجيعية والتفوق. صدر له 60 كتابا أبرزها فقه العمران، مقر الحكم في مصر ، والسياسة والعمارة.

المزيد من آراء الكاتب

  • الثروة المتوضئة.. عندما تفوق المسلمون على أوروبا في التجارة العالميةرأي بقلمخالد عزبيرصد المقال كيف منحت السيطرة على طرق التجارة المسلمين نفوذا وثروة، بفضل الأمانة والابتكار والتنظيم التجاري، قبل أن تنتقل الهيمنة تدريجيا إلى القوى الأوروبية، فاتخذت التجارة طريقا للاستعمار والسيطرة.
  • سلطة المجتمع ورعاية كبار السن في المجتمعات الإسلاميةرأي بقلمخالد عزبيكشف الكاتب دور الوقف في الحضارة الإسلامية في توفير الرعاية الاجتماعية، من رعاية المسنين والفقراء والنساء إلى تزويج اليتيمات والمكفوفين، بما يحفظ كرامة المحتاجين ويجسد قيم التكافل والرحمة.
  • كيف هزمت بيوتنا القديمة الحر؟رأي بقلمخالد عزبتجسد العمارة الإسلامية حلولا بيئية ذكية لمواجهة الحر، عبر شوارع متعرجة، وجدران عازلة، وأفنية، وملاقف هواء، ومشربيات، وسراديب، مستثمرة الموارد المحلية للتهوية الطبيعية، محققة الراحة دون الإضرار بالبيئة.
  • ترمب وجها لوجه مع القارة الخطيرةرأي بقلمخالد عزبإن ما لا يدركه الساسة الأمريكيون أن أمريكا اللاتينية تغيرت، وفي طريقها إلى التعافي الاقتصادي والنمو، مع وجود شريك يمكن الاعتماد عليه هو الصين..

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  2. 2الرئيس الإسرائيلي يكلف غادي آيزنكوت بتشكيل الحكومة
  3. 3إيران.. واشنطن تشكل قوة مهام جديدة والحرس الثوري يتوعد برد “مزلزل”رضا ياسين
  4. 4هل بدأ القفز من سفينة ترمب؟.. الهزيمة الانتخابية تفتح الصراع داخل الحزب الجمهوريمحمود هدهود
  1. 5شهادة ضابط استخبارات أمريكي: لماذا أخطأنا في فهم اليمن؟أحمد مولانا
  2. 6رسميا.. إقالة حسام حسن وتعيين علي ماهر مدربا لمنتخب مصر
  3. 7تكليف الرئيس لا يكفي.. 4 سيناريوهات أمام آيزنكوت لتشكيل الحكومة
  4. 8"جيه دي حبيبي".. كلمة عبدول الشهيرة تتحول إلى لجنة عمل سياسيأحمد عبد القوي

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية