• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
مقالات
  • تاريخي
  • إيران

قراءة هادئة في المشروع الإيراني

زكي بني ارشيد
24 مايو 2017

وقت القراءة: 11 دقيقة

In this Wednesday, Nov. 25, 2015 photo released by an official website of the office of the Iranian supreme leader, Supreme Leader Ayatollah Ali Khamenei gestures during a meeting with commanders of paramilitary division of the elite Revolutionary Guard in Tehran. Iran's top leader says the United States is using "money and sex" to try to infiltrate the Islamic Republic and warns Iranians not to fall into the "enemy's trap." (Office of the Iranian Supreme Leader via AP)

من كانت قدمه في النار فليس كمن قدمه في الماء، هذه مسلمة لا ينكرها عاقل ولا تحتاج إلى جدال. وفي هذه الحالة فإن واجب الذي يملك الماء أن يسعى لإطفاء النار المشتعلة في القدم الأخرى، وفي كل الأحوال فليس لصاحب القدم المشتعلة أن يشعل النار في من حوله. وإلى أن تُطفأ النار؛ فإن فقه الاضطرار الاستثنائي لا يصلح أن يكون حاكماً على فقه الآخرين، ولا ملزماً لبقية الأمة، وإذا وُجد الماء بطل التيمم.

بعد زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للرياض واجتماع القمة الأميركية الإسلامية، ورغم تزاحم الأحداث القاسية والمؤلمة وتصاعد وتيرتها في المنطقة؛ فإن الذي تصدّر الواجهة هو الموضوع الإيراني، لأسباب ليس لها علاقة بما يجري في الداخل الإيراني، فلم يعد بمقدور إيران أن توظف دهاءها السياسي لتتحكم في مسار الأحداث كما كان سابقاً.

والمجتمع الدولي -فضلا عن نظيره الإقليمي- ليس معنيا بالانتخابات الإيرانية، ولا مهتماً بمن يحكم هناك سواء أكان محافظاً أم إصلاحياً، ما دام الولي الفقيههو صاحب القول الفصل في إدارة الدولة ورسم علاقاتها مع الآخرين. كما لم يعد الملف النووي يثير الاهتمام لأنه تحت السيطرة الدولية والتحكم الأممي.

المجتمع الدولي -فضلا عن نظيره الإقليمي- ليس معنيا بالانتخابات الإيرانية، ولا مهتماً بمن يحكم هناك سواء أكان محافظاً أم إصلاحياً، ما دام الولي الفقيه هو صاحب القول الفصل في إدارة الدولة ورسم علاقاتها مع الآخرين. كما لم يعد الملف النووي يثير الاهتمام لأنه تحت السيطرة الدولية والتحكم الأممي

ومع توافر هذه الاعتبارات إلا أن العنوان الإيراني تصدّر المشهد، بسبب التغير في الخطاب الأميركي تجاه إيران وحشد العواصم العربية لمواجهة النفوذ الإيراني في المنطقة؛ فإلى أي مدى ستذهب إدارة ترمب في ترجمة مضامين الخطاب الجديد؟ أم إن هذا الخطاب جاء استجابة لاستحقاق اللحظة المتمثلة في إتمام الصفقة التاريخية لبيع الأسلحة الأميركية؟

العنوان الإيراني اختلف فيه السابقون والمعاصرون، وسيبقى الاختلاف حوله متوارثا من جيل إلى آخر دون أن يتسنّن الشيعة ولا أن يتشيع السُّنة، فلا الشيعة تاركو مذهبهم ولا السنة كذلك مع وجود حركة انتقال في الاتجاهين.

وقد صدرت في التشيع فتاوى فقهية، ونشأت لمواجهته معارك ميدانية عسكرية وفكرية وسياسية طاحنة، زاغ فيها من زاغ وغلا في رفضه أقوام وانتصر له أتباع، وعدل في الموقف منه أصحاب الرأي والاجتهاد.

فهل هذا الملف محيّرٌ بالفعل إلى هذه الدرجة التي تجعل الحليم حيران؟ أم أن سعة الاختلاف والتباين هي عرَض لمرض آخر أصاب الأمة الإسلامية وتوارثته الأجيال، وانتقل من السابق إلى اللاحق دون أن يأخذ حظه من البحث العلمي المتجرد؟

في هذه السطور مناقشة هادئة ومقاربة نحو تشخيص الأزمة وتوصيف الواقع وتحديد المشكلة. فما هي طبيعة المشكلة مع هذا العنوان؟ وما هي نقاط الاتفاق والاختلاف في النظر إلى هذا الملف بين أهل السنة أنفسهم؟ وفي هذا السياق؛ يتشكل السؤال: ما المقصود بالمشروع الإيراني قبل أن نحدد الموقف منه؟

بنظرة سريعة على الأوصاف التي يطلقها الذين يرون في ذلك المشروع عدواً تاريخياً خطيراً يتصدر أولويات المواجهة؛ نجد أن هؤلاء يصفون المشروع بالمصطلحات التالية: فارسي، مجوسي، رافضي، شيعي، صفوي، كافر، خارج عن الملة… إلخ. وبهذا الخلط يزداد الوضع تعقيداً، خلط القومي بالسياسي بالطائفي والديني.

فعلى المستوى الجغرافي وُجدت إيران قبل الإسلام وبقيت بعد الفتوحات الإسلامية الكبرى، وستبقى إيران ولن يبتلعها البحر، وإن فعل فسيبتلع الإقليم الجغرافي بكامله بسنته وشيعته عربه وعجمه.

إذا كان العداء مع إيران ناتجا عن اختلاف المذهب فهو موضع اختلاف بين علماء الأمة قديماً وحديثاً. وحتى إن كان الاختلاف عقائدياً وسلمنا جدلاً بكفر الشيعة؛ فهل ذلك مبررٌ لعداوتهم وقتالهم؟ وهذا يقودنا إلى السؤال الأعم: ما هو موقف المسلمين من الآخر؟ من الملحدين والكفار؟ هل يجوز قتالهم لأنهم ملحدون كافرون بالله واليوم الآخر؟

والله سبحانه وتعالى يقول: "وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر"، ويقول: "ولو شاء الله لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم". ويقول أيضاً: "لا إكراه في الدين". وعلى هذا الأساس فإن الاختلاف في الدين لا يسوّغ القتال، فكيف إذا كان الاختلاف في المذهب والطائفة؟

إذا كان العداء مع إيران ناتجا عن اختلاف المذهب فهو موضع اختلاف بين علماء الأمة قديماً وحديثاً. وحتى إن كان الاختلاف عقائدياً وسلمنا جدلاً بكفر الشيعة؛ فهل ذلك مبررٌ لعداوتهم وقتالهم؟ وهذا يقودنا إلى السؤال الأعم: ما هو موقف المسلمين من الآخر؟ من الملحدين والكفار؟ هل يجوز قتالهم لأنهم ملحدون كافرون بالله واليوم الآخر؟

ومما يجدر ذكره أن ثقافة التعددية المذهبية لدى المنهج الإحيائي كانت متقدمة على الواقع الحالي في التعامل مع الشيعة، ويكفي أن نقرأ في مجلة "الشباب" (مثلاً العددان الرابع والخامس من السنة الأولى مارس/آذار 1948) النص التالي: عملت الجماعة (الإخوان المسلمون) على فض الاشتباك بين السنة والشيعة، فاشتركت في تأسيس جمعية التقريب بين المذاهب، وقد كان على رأسها أحد علماء الشيعة هو الشيخ تقي الدين قمي من علماء الشيعة بإيران.

كما فتحت الجماعة الباب لبعض علماء الشيعة للكتابة في مجلات الإخوان، وإن كانت هذه المحاولة لم تلق نفس القدر من النجاح، إلا أنها أوجدت صلة وثيقة بين الشيعة الاثني عشرية والإباضية والزيدية وبين الجماعة.

وقد التقى الإمام حسن البنا في مكة المكرمة بآية الله كاشاني عام 1948م، ودارت بينهما حوارات عديدة، وكان الاتفاق على أن يلتقيا في العام التالي لولا اغتيال الإمام الشهيد. وبذلك تنتفي مبررات العداوة مع الإيرانيين بوصفهم شيعة، هذا مع العلم بأن نسبة السنة في إيران تصل إلى الثلث.

وأما القول بأن العرق الفارسي هو سبب العداوة، ففي ذلك عصبية وعنصرية تتناقض مع روح الإسلام ونص القرآن "يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم".

ولا شك في أن هذه العنصرية من مخلفات الجاهلية التي حاربها النبي محمد صلى الله عليه وسلم وقال عنها: "دعوها فإنها منتنة"، وقدم الصحابي سلمان الفارسي وجعله من آل البيت. وإضافة إلى ذلك؛ فليس جميع الفرس شيعة إذ منهم أهل سنة ومنهم غير ذلك، والشعب الإيراني تتعدد فيه الأعراق والأغلبية فيه ليست فارسية.

وبالعودة إلى المقدمة والسؤال: هل الخلاف السني الشيعي أصل للمشكلة أم إنه عَرَض لأزمة الأمة الإسلامية؟ نجد أن الأزمة الناشئة عن الفصام النكد بين سمو النص القرآني ومقاصد الشريعة من جهة، وغياب التمثل في حياة المسلمين من جهة أخرى، هما اللذان أسسا لثقافة الإقصاء، وأنتجا خطاباً مثقلاً بالكراهية ورفض المخالف وإقصائه، حتى داخل المذهب الواحد والفكر الواحد والحزب الواحد.

لقد تمزقت الأمة أحزابا وشِيَعاً، وكل فرقة تظن أنها هي الفرقة الناجية والبقية في النار (كلهم في النار إلا واحدة)، وهذه "الفرقة الناجية الواحدة" هي التي تحتكر الحقيقة والبقية في ضلال. هذا هو خطاب الأنانية وعقدة الخيرية والعنصرية القومية والاستكبار السياسي.

إن ثقافة الادعاء بأن جماعة معينة هم أبناء الله وأحباؤه هي ثقافةُ شعب الله المختار، الشعب الذي فضله الله على العالمين. هذا هو الإشكال العميق الذي يتمثل في كيفية إدارة الاختلاف وليس التنوع أو التعدد.

الجرائم التي ارتكبتها إيران في العراق وسوريا ولبنان واليمن ساهمت في تمرير نظرية العدو البديل، حيث نجحت "إسرائيل" في تسويق فكرة أن إيران هي العدو الأول الذي يُحْذَر، وأن خطر ما يُوصف بالمشروع الإيراني "الصفوي المجوسي الشيعي" مقدم على خطر المشروع الصهيوني

بعد هذا الاستعراض؛ إن سؤالي لمن يصر على اعتبار أن الخطر الإيراني هو المهدد الحقيقي لمشروع الأمة، وأن إيران أخطر على الأمة من المشروع الصهيوني؛ هو: لو اختفت إيران "المجوسية أو الفارسية الصفوية الرافضية الشيعية" من الوجود؛ فهل ستزول حالة التناقض والتنازع بين مكونات الأمة؟ وهل ستختفي بقية مشاكلنا؟

يكفي أن ننظر في التاريخ قديمه وحديثه لنرى أن النيران الصديقة التي فتكت بالمسلمين لم تكن بسبب الخلاف السني الشيعي، فعلي بن أبي طالب رضي الله عنه لم يكن شيعياً ولم يكن معاوية سنياً، ومآسي الأمة منذ معركة صفين -التي قُتل فيها سبعون ألفا من الصحابة- إلى المأساة المصرية بعد الانقلاب، ليست بسبب التناحر الشيعي السني.

صحيح أن الجرائم التي ارتكبتها إيران في العراق وسوريا ولبنان واليمن ساهمت في تمرير نظرية العدو البديل، حيث نجحت "إسرائيل" في تسويق فكرة أن إيران هي العدو الأول الذي يُحْذَر، وأن خطر ما يُوصف بالمشروع الإيراني "الصفوي المجوسي الشيعي" مقدم على خطر المشروع الصهيوني، بل ويقتضي التعاون والتحالف مع "إسرائيل" لدرء الخطر الإيراني الذي يهدد الجميع.

ولا شك أن هذا الانحراف يُعد نجاحاً للفكر الصهيوني وللمصلحة "الإسرائيلية"، خاصة بعد اعتماد بعض الإسلاميين لهذا الطرح.

الخلاصة هي أن لإيران أطماعا ومصالح ونفوذا متصاعدا يملأ الفراغ الناشئ عن غياب المشروع العربي المستقل، وأن جنون إيران وعدوانها المستمر يشجع على تصعيد حالة الشحن الطائفي، وعلى استنزاف الطاقات في الصدام والاستعداد له وسباق التسلح، الأمر الذي سيحطّم الدول العربية وإيران معاً ويسرّع تقسيم المنطقة من جديد.

ليس العراق وسوريا ومصر والخليج العربي مهددين بالتقسيم فقط، بل إن إيران أيضا سينالها نصيبها من التمزق والتجزئة. إن استمرار الصراع لن يخدم إلا أعداء الأمة، واستمرار الشحن الطائفي سيقود إلى الصراع.

ولن تستطيع إيران أن تبلغ مرادها عن طريق العدوان وتصدير الثورة، ولن يُسمح لها بأن تخرج منتصرة أو متفوقة على المشروع الصهيوني إلا إذا تعاونت وتكاملت مع المحيط العربي والإسلامي، وبخلاف ذلك فإنها ستعاني من عزلة عربية وإسلامية ودولية لن تستطيع تحمل نتائجها.

الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.

زكي بني ارشيد
الأمين العام السابق لجبهة العمل الإسلامي في الأردن

حول هذه القصة

  • Iranian military commanders listen to President Hassan Rouhani (C) as he dlivers a speech during the Army Day parade in Tehran on April 18, 2015. Amid rising tension between Iran and Saudi Arabia, Rouhani said that Iran's military is purely for defence and should not be seen as an aggressive threat in the Middle East. AFP PHOTO/BEHROUZ MEHRI

    المشروع الإيراني أم ميثاق الأمة الإسلامي؟

    21/4/2015
  • مظاهرات رافضة لانقلاب الحوثي والتدخل الإيراني باليمن

    في إسرائيليات المشروع الإيراني

    2/4/2015
  • هل تغازل إيران الغرب وإسرائيل؟الكاتب : ياسر الزعاترة

    هل تغازل إيران الغرب وإسرائيل؟

    13/9/2013
  • المشروعان الإيراني والتركي في العراق - الكاتب: عبد الحسين شعبان

    المشروعان الإيراني والتركي في العراق

    3/8/2012

المزيد من آراء الكاتب

  • نحن وكورونا.. من يصل أولاً؟رأي بقلمزكي بني ارشيدأطلق فيروس كورونا سلسلة مفاجآت وتحديات في آنٍ واحد؛ فرغم أن البعض كان يتوقع حدوث بعضها -منذ زمن طويل- فقد وقعت مفاجآت صادمة أظهرت مدى العجز العالمي عن مواجهة الوباء.
  • مستقبل الصراع مع "إسرائيل"رأي بقلمزكي بني ارشيدبعد إعلان قيام دولة الكيان الصهيوني بأرض فلسطين؛ حدد رئيس وزرائها ديفد بن غوريون مستقبل الدولة -وجوداً أو زوالاً- بتحقيق الأمن الجاذب لليهود المشتتين بالدنيا، وامتلاك التفوق على الدول العربية.
  • وصناديقُ سود.. من يدفع للزمار؟رأي بقلمزكي بني ارشيدعلى مدى أكثر من عشرين عاماً كانت المخابرات الأميركية هي التي تدفع للزمار والمزمرين، وتدير جبهة ثقافية بدعوى حرية التعبير، معرّفةً الحرب الباردة بأنها معركة للاستيلاء على عقول البشر وقلوبهم.
  • فلسطين بين وثيقتينرأي بقلمزكي بني ارشيدالرؤية “الإسرائيلية” للدولة اليهودية تستند لسردية تاريخية مزعومة بحق اليهود في أرض فلسطين، ولا تخفي الحركة الصهيونية منطلقاتها ومبرراتها الأيديولوجية لتسويغ فكرة إيجاد دولة يهودية نقية يجتمع فيها يهود العالم.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1إيران.. انفجارات غامضة في قشم وجاسك وواشنطن تعلن تشكيل قوة “البوابة الحديدية”رضا ياسين
  2. 2الرئيس الإسرائيلي يكلف غادي آيزنكوت بتشكيل الحكومة
  3. 3لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  4. 4رسميا.. إقالة حسام حسن وتعيين علي ماهر مدربا لمنتخب مصر
  1. 5هل بدأ القفز من سفينة ترمب؟.. الهزيمة الانتخابية تفتح الصراع داخل الحزب الجمهوريمحمود هدهود
  2. 6شهادة ضابط استخبارات أمريكي: لماذا أخطأنا في فهم اليمن؟أحمد مولانا
  3. 7"جيه دي حبيبي".. كلمة عبدول الشهيرة تتحول إلى لجنة عمل سياسيأحمد عبد القوي
  4. 8جاؤوا لطردها من شقتها فوجدوها هيكلا عظميا.. ما قصة طبيبة العيون المصرية؟

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية