• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
مقالات
  • آسيا

فك قيود الآسيان

لي كونغ هيب
8 نوفمبر 2016

وقت القراءة: 7 دقائق

رابطة دول جنوب شرقي آسيا (آسيان) ASEAN - الموسوعة

مع اقتراب الذكرى الخمسين لميلاد رابطة دول جنوب شرق آسيا في العام المقبل، أثار فشلها في التوصل إلى توافق في الآراء بشأن المطالب الإقليمية الصينية في بحر جنوب الصين مخاوف في جميع أنحاء المنطقة.

وبالنظر إلى الشرط الذي ينص على أن جميع القرارات تُتخذ بالإجماع، مما يُمكن الدول الأعضاء المتباينة من حماية مصالحها الوطنية، فإن ذلك يحد من فعالية آسيان في التعامل مع التهديدات الأمنية الناشئة.

ويوضح قانون الإجماع سبب فشل الآسيان في تقديم جبهة موحدة بعد أحداث 11 سبتمبر/أيلول 2001 الإرهابية في الولايات المتحدة، وفي الحرب اللاحقة التي تقودها الولايات المتحدة على الإرهاب. وبالمثل، كان رد الآسيان هادئا على استفزازات كوريا الشمالية -مثل التجارب النووية الجارية، وهجوم عام 2010 الذي أغرق السفينة الحربية تشونان الكورية الجنوبية، مسفرا عن مقتل 46 بحارا- نظرا لتعاطف بعض الدول الأعضاء في الآسيان مع النظام الكوري الشمالي.

يقود فشل آسيان في العمل على إنهاء قضية بحر الصين الجنوبي حكومات الدول الأعضاء والمواطنين إلى التشكيك في قدرة المنظمة على "الحفاظ على السلام وتعزيزه "، وهو الهدف الأول المدرج في ميثاق المنظمة

وتُعد النزاعات الإقليمية في بحر الصين الجنوبي أقوى مؤشر حتى الآن على أن مبدأ توافق مجموعة آسيان يحد من فعالية المنظمة. وهي مسألة كيفية الرد على تأكيد الذات الصينية المتنامية في المنطقة والذي أثار انقسام الدول الأعضاء في الرابطة أكثر مما فعلت أي قضية أخرى من قبل.

في الاجتماع الوزاري للرابطة في عام 2012، فشلت المنظمة في إصدار بيان مشترك للمرة الأولى في تاريخها، وذلك لأن كمبوديا رفضت السماح بذكر الحوادث الناجمة عن ممارسات الصين في بحر الصين الجنوبي. في يونيو/حزيران عام 2016، فشل وزراء خارجية الآسيان في الإشارة في بيان مشترك إلى الحكم التاريخي ضد الصين الذي صدر قبل أسبوعين فقط من قبل محكمة التحكيم الدولية للنزاعات.

ويقود فشل آسيان في العمل على إنهاء قضية بحر الصين الجنوبي حكومات الدول الأعضاء والمواطنين إلى التشكيك في قدرة المنظمة على "الحفاظ على السلام وتعزيزه "، وهو الهدف الأول المدرج في ميثاق المنظمة. والأكثر من ذلك، سيجبر الجمود الحالي على الأرجح بعض الدول الأعضاء على معالجة هذه القضية من خلال وسائل أخرى، وهي الوسائل التي سوف تعرض للخطر العلاقة الإقليمية والدولية لآسيان في نهاية المطاف.

ينبغي على الآسيان حل معضلة إجماعها، إما عن طريق الإصلاحات الإجرائية أو الابتكارات المؤسسية. بداية، ينبغي أن تَتبع الاقتراح السابق الذي أدلى به فريق الشخصيات البارزة لآسيان في عام 2006، الذي اقترح اتخاذ القرارات بالأغلبية بدلا من الإجماع. مع اتساع أنشطة مجموعة الآسيان، لاحظ فريق الشخصيات البارزة أنه ينبغي "النظر في آليات بديلة ومرنة لصنع القرار"، بما في ذلك التصويت.

لقد احتضن الاتحاد الأوروبي آلية الحكم هذه منذ فترة طويلة، وحتى داخل الآسيان هناك سابقة لاتخاذ القرارات بأغلبية الأصوات، ولاسيما في القضايا الجيوسياسية والأمنية. على سبيل المثال، تشير معاهدة عام 1995 التي أنشأت لجنة في منطقة جنوب شرق آسيا الخالية من الأسلحة النووية إلى أن "عدم التوافق" يمكن أن يجعل القرارات تُتخذ بأغلبية الثلثين.

عندما لا تتمكن الدول الأعضاء في الرابطة من الوصول إلى توافق في الآراء، يجب أن نميز بين نوعين من القضايا لتحديد المسار إلى الأمام: تلك التي لها آثار واضحة على السيادة الوطنية والوحدة الترابية، والحكم الذاتي المحلي لإحدى الدول الأعضاء. وتلك التي لها آثار واضحة على الأمن الإقليمي. ينبغي على الدول الأعضاء في الرابطة اتباع الحالة السابقة، ما لم يقرر البلد المعني خلاف ذلك. لكن في هذه الحالة، يجب أن يكون لها الخيار لإجراء التصويت بالأغلبية.

وفقا لذلك، إذا كان الموضوع له آثار خطيرة على الأمن الإقليمي ولا يتعلق بسيادة دولة عضو معينة وسلامتها الإقليمية، أو استقلالها السياسي، فلا ينبغي أن يسمح لهذه الدولة بتهميش مصالح جميع الدول الأعضاء الأخرى على حساب السلام في المنطقة.

هناك طريقة أخرى للخروج من معضلة التوافق وتتجلى في خلق أطر مؤسسية جديدة. على سبيل المثال، يمكن إنشاء لجنة آسيان لإدارة نزاعات بحر الصين الجنوبي، والتي تعمل من خلال التصويت بالأغلبية لاتخاذ موقف آسيان بشأن هذه القضية والتنسيق مع الصين لحل الخلافات عند ظهورها.

يتعين على الصين أن تكون أكثر حساسية تجاه المخاوف الأمنية للدول الأعضاء في الرابطة، والعمل على تحويل بحر الصين الجنوبي إلى فضاء للسلام والازدهار، وليس إلى ساحة للتوترات والتنافس

بدلا من ذلك، يمكن للدول الأعضاء في الرابطة التي لها مطالب إقليمية في بحر الصين الجنوبي محاذاة وإدراج الدول الأعضاء في الرابطة غير المطالبة. ويمكن لتجمع جنوب بحر الصين ضمن آسيان تشكيل موقف موحد بين أعضائه قبل اجتماعات الآسيان، وجعل الإجماع على نطاق الآسيان حول القضية أكثر احتمالا.

وإذا فشلت هذه الخيارات، ينبغي على جميع البلدان ذات التفكير المماثل في المنطقة، بغض النظر عن مطالبات بحر الصين الجنوبي أو عضوية الرابطة، تشكيل تجمع أكبر لمعالجة هذه المسألة، من خلال صياغة موقف مشترك على مستوى المنطقة مثل المنتدى الإقليمي لآسيان وقمة شرق آسيا.

في المستقبل، يمكن لهذا التجمع الإقليمي، إذا سمحت الظروف أن يتطور تدريجيا نحو ترتيبات أمن إقليمية أكثر شمولا بقيادة الآسيان. ويمكن للبلدان غير الأعضاء أيضا تقويض وحدة آسيان. لكن هذه مقايضة على الدول الأعضاء في الرابطة قبولها إذا قررت الالتزام الصارم باتخاذ القرارات بالإجماع.

هذا يدل على أنه لا ينبغي التخلي عن مبدأ التوافق. من مصلحة آسيان التوصل إلى توافق في الآراء بشأن القضايا الهامة كلما أمكن ذلك، بما في ذلك نزاع بحر جنوب الصين إذا ثبت عدم تشكيله تهديدا خطيرا للسلام الإقليمي. ولهذه الغاية، ينبغي على الدول الأعضاء في الرابطة تشجيع المزيد من الثقة والتعاون والحوار بينها، ومع الصين أيضا. كما يجب على جميع الدول الأعضاء في الرابطة تحقيق التوازن بين المصالح الوطنية والمصالح الإقليمية الواسعة.

ومن جانبها، يتعين على الصين أن تكون أكثر حساسية تجاه المخاوف الأمنية للدول الأعضاء في الرابطة، والعمل على تحويل بحر الصين الجنوبي إلى فضاء للسلام والازدهار، وليس إلى ساحة للتوترات والتنافس.

الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.

لي كونغ هيب
زميل في معهد يوسف إسحاق في سنغافورة

حول هذه القصة

  • Vehicles are seen on a street lined up by high buildings in the financial district of Hong Kong on July 27, 2015. Hong Kong stocks closed 3.09 percent lower following a sharp drop in share prices in mainland China on growing concerns about a slowdown in the world's second-largest economy. AFP PHOTO / Philippe Lopez

    النمو الآسيوي في أوقات عصيبة

    9/3/2016
  • الرئيس الأميركي باراك أوباما خلال لقائه بقادة دول رابطة جنوب شرق اسيا (آسيان) في مدينة سانيلاندز بولاية كاليفورنيا

    القلب المظلم لرابطة دول جنوب شرق آسيا

    16/2/2016
  • A handout picture made available by the US Ministry of Defense (MOD) on 10 May 2016 shows the guided-missile destroyer USS William P. Lawrence (DDG 110) conducting a routine patrol in international waters in the South China Sea, 02 May 2016, in the 7th Fleet Area of Operations in support of security and stability in the Indo-Asia-Pacific. The vessel has been reported on 10 May 2016, to have conducted a 'routine freedom of navigation operation' sailing near Fiery Cross Reef, in disputed waters in the South China Sea which are claimed by China, the Philippines, Taiwan and Vietnam. EPA/US NAVY/EMILINE L. M. SENN

    كسر الجليد في بحر الصين الجنوبي

    20/10/2016
  • Protesters throws flowers while chanting anti-Chinese slogans during a rally by different activist groups over the South China Sea disputes, along a bay in metro Manila, Philippines July 12, 2016. REUTERS/Romeo Ranoco

    الصين وسياسة الجار السيئ

    12/7/2016

المزيد من آراء الكاتب

  • مواجهة ترمب وشي الإستراتيجيةرأي بقلملي كونغ هيبلم يسافر الأباطرة الصينيون قط في العصور القديمة اٍلى دولة أخرى للقاء حاكمها الجديد؛ بدلا من ذلك، فإن هذا الحاكم أو مبعوثه، هو الذي يزور العاصمة الإمبراطورية الصينية لطلب التنصيب.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  2. 2عقب تكليف آيزنكوت.. بن غفير يطالب بانتخابات جديدة وباراك يدعو للإطاحة بنتنياهو
  3. 3جدعون ليفي: لهذا تحتاج إسرائيل إلى "عبدول السيد" خاص بها
  4. 4انقطع صوته في الصلاة على النبي.. نهاية مؤثرة لإمام تركي بملابس الإحرام
  1. 5اليمن.. الحوثيون يعلنون سقوط قتلى بصنعاء والسعودية تعلن تضرر مبنى لأرامكو بالرياضرضا ياسين
  2. 6إيران.. إصابة ناقلات نفط بهرمز والحرس الثوري يؤكد جاهزية الرد إذا تجدد القتالرضا ياسين
  3. 7هل بدأ القفز من سفينة ترمب؟.. الهزيمة الانتخابية تفتح الصراع داخل الحزب الجمهوريمحمود هدهود
  4. 8لا يتراجع.. ترمب الذي نعرفه سترونه هكذا في الكونغرستيم قسطنطينرأي بقلمتيم قسطنطين

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية