• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
مقالات
  • مصر

مآلات الديمقراطية كقيمة أميركية في مصر

عبد الله علي إبراهيم
23 أغسطس 2015

وقت القراءة: 11 دقيقة

U.S. Secretary of State John Kerry (L) speaks with Egyptian President Abdel Fattah al-Sisi in Cairo July 22, 2014. Israel pounded targets across the Gaza Strip on Tuesday, saying no ceasefire was near as top U.S. and U.N. diplomats pursued talks on halting fighting that has claimed more than 500 lives. Dispatched by U.S. President Barack Obama to the Middle East to seek a ceasefire, Kerry held talks on Tuesday in Cairo with Egyptian Foreign Minister Sameh Shukri. REUTERS/Charles Dharapak/Pool (EGYPT - Tags: POLITICS CIVIL UNREST TPX IMAGES OF THE DAY)

رويترز


أدان جون كيربي -الناطق الرسمي لوزارة الخارجية الأميركية في 18 أغسطس/آب المنصرم- تزيد الحكومة المصرية في قانون محاربة الإرهاب خشية تأثيره السلبي على حقوق الإنسان في البلاد، ولكنه أكد أيضا على أن بلاده ستقف مع مصر في حربها الإرهاب.

وجدد دعوة وزير الخارجية الأميركية في القاهرة للعثور على طريق وسط بين حرب الإرهاب والحفاظ على حقوق الإنسان لأن هذه الحرب مما يحتاج إلى إستراتيجية شاملة ينبني بها جسر الثقة بين الحكومة والشعب.

سيصدم هذا الموقف الأميركي "الباهت" حيال مسألة الديمقراطية في مصر المناضلين لها ولوبيات حقوق الإنسان. فقد علقوا أملا لم ينفد بأن تنتصر أميركا بغير شرط للديمقراطية التي ما انفكت تقول إنها قيمة أميركية جوهرية ترغب أن تَعم العالمين.

الموقف الأميركي "الباهت" حيال مسألة الديمقراطية في مصر سيصدم المناضلين من أجلها، ولوبيات حقوق الإنسان. فقد علقوا أملا لم ينفد بأن تنتصر أميركا بغير شرط للديمقراطية التي ما انفكت تقول إنها قيمة أميركية جوهرية ترغب أن تَعم العالمين

وليست هذه بالطبع خيبة التوقع الأولى من الموقف الأميركي من الديمقراطية في مصر، ولكن الأمل غلاّب في بيئة الشرق الأوسط التي تستنصر سائر قواها بأميركا لصالح أجندتها. ولم تحظ قوى حقوق الإنسان بموقف أميركي ساطع لصالحها إلا بعد ثورة يناير/كانون الثاني 2011 انحنت فيه أميركا لإرادة الميدان الثائر بعد لجلجة.

ومنذ ذلك بدت كل نصرة أميركية للديمقراطية الممحونة في مصر كضربة من ضربات العلاقات العامة. ولكنها ليست كذلك متى أخذنا الاعتبارات الجيوسياسية التي اكتنفتها، فالديمقراطية ليست قيمة تستهين بها أميركا وتذر بها الرماد على العيون حتى ولو لم توف بمستحقها، ولكنها لا تمانع بجعلها في المكان الثاني لمصالح أمنها القومي والإستراتيجي في عالم هي قطبه الوحيد وشرطيه.

ووجدت أفضل تعبير عن حرج أميركا بين مصالح أمنها القومي والديمقراطية في مقال لبرت ستيفنس، الخبير في الشأن العربي في تقويمه لسياسة الرئيس أوباما الشرق أوسطية (فورن افيرز، سبتمبر-أكتوبر 2015) قال فيه إن الديمقراطية قيمة أميركية عزيزة ولكنها تهدد غريزيا المصالح الأميركية.

وربما تبينا لماذا رجحت كفة هذه المصالح دون الديمقراطية متى وقفنا على هذا النطاح بين دواعي الأمن القومي الأميركي والديمقراطية في سياق الوضع المصري. بل لربما اكتسبنا حيلة نزيد بها فرص الترجيح للديمقراطية، لا لتغلب على هذه الدواعي، بل لتكون استحقاقا مصريا مرعيا لدى أميركا.

لم يفلح الرئيس أوباما، الذي يؤصل لمشروعه في التقاليد الليبرالية للآباء المؤسسين في تخطي مقتضى هذا النطاح في خطابه المشهور بمصر على عهد الرئيس حسني مبارك في يونيو/حزيران 2009، فتظاهرت حركة كفاية ضده في وسط القاهرة يأسا من نصرته للديمقراطية، وأخذت عليه لاحقا عمومية عبارته عن الديمقراطية كاستحقاق لكل كائن مما لا خلاف عليه، في حين صمت الخطاب عن النقد المباشر لاستبداد نظام مبارك.

وتحدث عبد الحليم قنديل الصحفي المعارض آنذاك إلى إنتربرس سيرفس قائلا إن المحك في فهم موقف أميركا من الديمقراطية في مصر ليس أوباما بل روبرت غيتس وزير دفاعه. فقد خرج الأخير من اجتماعه بمبارك مشددا على أن المساعدات الأميركية لن تكون جزرة لمصر لتحسين سجلها في صون حقوق الإنسان.

انتهى شهر العسل الأميركي القصير مع الديمقراطية في ذيول انقلاب 30 يونيو/حزيران 2013. فقد ساءت أوباما مذابح رابعة والنهضة وتحسر على إهدار الفرص التي سنحت بعد ذهاب الرئيس مرسي لفتح الطريق إلى ديمقراطية يستحقها شعب مصر. وثَبَّت يومها مبدء ما زال هو الحاكم في العلاقات الأميركية المصرية وهو أن تظل أميركا، التي بينها وبين مصر ما لا يقبل الربكة والبتر، متداخلة مع النظام الانقلابي حاثة له لتأمين الديمقراطية.

ونذكر تفادي أميركا الرسمية تسمية الانقلاب باسمه، الانقلاب، خشية أن يلزمها ذلك قانونا بوقف كل دعم عسكري واقتصادي لمصر. ومع ذلك انحنت أميركا لعاصفة لوبيات حقوق الإنسان وألغت مناورات النجم الساطع الدورية مع الجيش المصري وأوقفت شحن بعض العتاد العسكري هي الإف 16 وصواريخ الهاربون ودبابات أم1آي1. واكتفت بذلك دون حجب العون العسكري والاقتصادي المعروف أو إرجائه.

تواترت شكوك مؤخرا أن أميركا لم توقف ولو ليوم واحد تزويد مصر بالسلاح. وبحسب سجل مصلحة الإحصاء الأميركي، صدّرت أميركا لمصر خلال الحظر ما يفوق 150 مليونا من أنواع السلاح وما كلفته 170 مليونا من هليكوبترات الأباتشي في شهر واحد

وتواترت شكوك مؤخرا أن أميركا لم توقف ولو ليوم واحد تزويد مصر بالسلاح. فكتب، بول قتنقيقر، الصحفي المختص بشأن الشرق الأوسط، في هذا المعنى قائلا: إنه، وبحسب سجل مصلحة الإحصاء الأميركي، صدّرت أميركا لمصر خلال الحظر ما يفوق 150 مليونا من أنواع السلاح المختلفة، وما كلفته 170 مليونا من هليكوبترات الأباتشي في أكتوبر/تشرين الأول 2014 وحده.

وكشف أوباما عن حرج كبير لقصوره في دعم الديمقراطية في مصر. فلم يجب على سؤال لصحفي عن هذا النقص. ولكن الناطقة باسم وزارة الخارجية قالت إن وقف العون غير وارد بالنظر إلى عمق العلاقة مع مصر والمصالح الأميركية في المنطقة علاوة على اعتقادهم أن مواصلة الاحتكاك بمصر ستعين في تحول ديمقراطي ينتهي بانتخاب حكومة مدنية. وهذا ما التزمت به أميركا وسترقب ما تسفر عنه الأيام.

ثم أخذت حماية المصالح الأميركية منعطفا حادا بتحدي داعش (تنظيم الدولة الإسلامية)، والموقف في اليمن، وتأمين الاتفاق الأميركي الإيراني.. أخر من مسألة ديمقراطية مصر كثيرا في السياسة الأميركية.

فـفي فبراير/شباط 2015 بدأ رسميا فك حظر تصدير السلاح لمصر في سياق انعقاد التحالف العربي ضد الحوثيين في اليمن. ورفع قانون العون الخارجي المُرَكّز لسنة 2015 الحرج عن الإدارة الأميركية فرخص لها التغاضي، لضرورات الأمن القومي الأميركي، عن شرط للكونغرس بأن تستتب مصر على الديمقراطية قبل أن تنال حصتها من العون الأميركي.

واستخدم وزير الخارجية هذا الترخيص في 12 مايو/أيار 2015 ليتقدم للكونغرس بطلب منح مصر العون الأميركي. وجاء إعلاء المصالح الجيوسياسية على الديمقراطية صريحا في حيثيات رسالة الوزير للكونغرس بقوله إن الذي أملى عليه تجاوز شرط الكونغرس لإمداد مصر بالسلاح هو مقتضيات الأمن القومي لأنهم يريدون من مصر بمنزلتها المركزية في استقرار المنطقة وسلامتها أن تستقيم على معاهدة السلم مع إسرائيل، والتعاون في مجابهة الإرهاب، ولجم انتشار الأسلحة النووية، ودعم عمليات أميركا العسكرية ومساعيها لفض النزاعات للسلم، وتأمين الملاحة في قناة السويس.

وقارئ رسالة الوزير للكونغرس سيقف على عظم الردة الأميركية عن الشاغل الديمقراطي في مصر. فأوجز الوزير أوضاع حقوق الإنسان في مصر ولم يجد كلمة طيبة يقولها عنها سوى أنها رتبت لزيادة تمثيل المرأة في البرلمان، وحمت الأقباط وسمحت لهم ببناء كنيسة لشهدائهم في ليبيا، ورفعت الدعم عن المحروقات وحسنت بيئة الاستثمار، وزيارة السيسي لمحفل مسيحي هي الأولى لرئيس مصري، وكفى.

واضح، والحال الجيوسياسية في الشرق الأوسط تتهدد المصالح الأميركية بصور شتى، أن الرهان على ترجيح أميركا للديمقراطية على مستوجبات تلك المصالح رهان خاسر. وستظل حكومة مصر تكسب من تردى هذا الوضع الجيوسياسي لأنها مركز هذا الكون المضطرب ومفتاحه. ولكن لا يعني هذا مع ذلك أن نرفع أيدينا يأسا من حمل أميركا على الالتزام بالديمقراطية لمصر كقيمة أميركية زكاها أوباما طويلا.

ويحتاج هذا إلى تدبيج تكتيكات تبدأ بحقائق الوضع لتزكية الديمقراطية بمرونة ونفس طويل. وقد تبدأ بقبول الخطة الأميركية في مواصلة الحوار مع مصر لدفعها بأناة للتواضع عند الديمقراطية. فحرب الإرهاب الناجحة نفسها، في عقيدة أميركا كما رأينا، تقترن بإطلاق مشاركة الناس في الحكم. والمحك هنا أن تكون القوى الديمقراطية ولوبيات حقوق الإنسان طرفا أصيلا ثابتا في هذا التداخل الأميركي المصري على محاور:

-أن ترفع مصر جماعة الإخوان المسلمين من قائمة الإرهاب لأن الولايات المتحدة نفسها التي لم تتورع من وصم منظمات لمناضلين كثيرين بالإرهاب جزافا، لم تجد سببا واحدا لدمغ الجماعة بالإرهاب.

– أن تلتزم أميركا بإطلاع المشفقين على الديمقراطية في مصر بالتقدم المحسوس للتفاهمات الموصوفة بالبناءة مع مصر.

لا خلاف أن النية المبيتة من وراء إطلاق يد جهاز الدولة في قانون الإرهاب الجديد في مصر هي استئصال جماعة الإخوان المسلمين. وسيكون من الغفلة انتظار أن تقدم أميركا شاغل الديمقراطية في مصر على غرائز أمنها القومي ومصالحه

– أن يستقل المشفقون على الوضع الحقوقي في مصر بأجندة للتأثير على مسار التفاهمات الأميركية ونتائجها. ومن هذه الأجندة ما يتصل بتغييرات جوهرية في قانون الإرهاب المجاز أخيرا في مصر. فالقانون في قول المنظمات الحقوقية تجاوز تعريف الأمم المتحدة للإرهاب الذي اقتصر على وصفه كفعل قاصد لإملاء إرادة ما بتخويف سكان ما أو حكومة أو منظمة عالمية بالقتل والأذى الجسيم أو أخذ الرهائن. وهذا خلافا للقانون المصري الذي جرم العمل السياسي على إطلاقه.

وأخذت اللوبيات على القانون مخالفته بشكل صريح للمبادئ القانونية التي تستوجب أن يأتي كل تشريع في صياغة دقيقة ومفهومة ضمانة من سوء الاستخدام، وليكون الناس على بينة على الأفعال التي تشكل جريمة بمقتضاه. ويستوجب هذا إعادة صياغة القانون لتعطي للإرهاب ما للإرهاب.

لا خلاف أن النية المبيتة من وراء إطلاق يد جهاز الدولة في قانون الإرهاب الجديد في مصر هي استئصال جماعة الإخوان المسلمين. وسيكون من الغفلة انتظار أن تقدم أميركا شاغل الديمقراطية في مصر على غرائز أمنها القومي ومصالحه.

وليس من وازع لحكومة مصر دون إشباع تلك الغريزة في الوفاء بالتعاقد القديم مع إسرائيل وحرب الإرهاب وما يستجد. ولكن لن نعدم الحيلة في لجم هذه الدولة المنفلتة ما وسعنا ذلك باستصحاب الديمقراطية كقيمة أميركية لو طال السفر.

ومع ذلك فمناط الرهان على النجاح في حمل أميركا الرسمية حملا لتوقير هذه القيمة هو البسالة التي تسفر عنها حركة الشرعية الإسلامية والقوى الديمقراطية المصرية وتضحياتها المبذولة في "رابعة" النهار.

الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.

عبد الله علي إبراهيم
أستاذ التاريخ الأفريقي والإسلامي بجامعة ميزوري

حول هذه القصة

  • epa02549057 Egyptian policemen (including two in plain clothes) arrest a protester who was taking part in a demonstration in Cairo, Egypt, 25 January 2011. Local media sources reported that Egyptian riot police were out in force in Cairo 25 January as tens of thousands of Egyptians allegedly vowed to back a call for the planned nationwide anti- government protest. According to the Arabic-language Facebook group called Revolution Day against Torture, Poverty, Corruption and Unemployment, some 90,000 people confirmed they support the protest that was planned to coincide with Egypt's Police Day on 25 January. The government said the protest was unauthorized and warned that police will deal firmly and decisively with anyone attempting to take part. Media reported that at least five protesters were injured when they clashed with police in Cairo during the anti-government demonstration on 25 January. EPA/MOHAMED OMAR

    مصارحة واجبة حول التعذيب في مصر

    27/4/2015
  • Egyptian security forces stand guard at Cairo University in Cairo, Egypt, Sunday, Oct. 12, 2014. Security officials said police backed by armored vehicles have stormed the campuses of at least two prominent Egyptian universities to quell anti-government protests by students. Sunday's largest rallies took place at Cairo and the Islamist al-Azhar universities. They were organized by supporters of ousted Islamist President Mohammed Morsi. (AP Photo/El Shorouk, Aly Hazzaa) EGYPT OUT

    الحقيقة قبل الإنصاف والمصالحة

    25/5/2015
  • هباءُ حقوقِ الإنسان المنثور! . :الكاتب: كمال الجزولى

    هباءُ حقوقِ الإنسان المنثور!

    18/11/2012
  • آفة التمييز العنصري.. هل من علاج؟

    آفة التمييز العنصري.. هل من علاج؟

    9/8/2013

المزيد من آراء الكاتب

  • الحرية والتغيير.. انسلات من محنة السودان كالشعرة من العجينرأي بقلمعبد الله علي إبراهيملم يكن الذين استولى الدعم السريع على أملاكهم في الجنينة والخرطوم مجرد مدنيين تعرضوا لنيران الحرب. بل كانوا مستهدفين ضمن ثقافة معينة، حيث لم يُخف الدعم السريع نيته في استهدافهم بناء على هوياتهم.
  • الطيب صالح يسأل: من أين جاء هؤلاء الكيزان؟رأي بقلمعبد الله علي إبراهيملا يجد كثير ممن عارضوا نظام الإنقاذ عسراً في نسبة ثورتهم الناشبة إلى ثورتين سبقتاها: ثورة 1964 ضد نظام الفريق إبراهيم عبود (1958-1964)، وثورة 1985 ضد المشير جعفر نميري (1969-1985).
  • "ترشح" وينفري للرئاسة وأوجاع الثقافة السياسية بأميركارأي بقلمعبد الله علي إبراهيمتردد نبأ عزم النجمة الأميركية أوبرا وينفري الترشحَ لرئاسة الجمهورية الأميركية عام 2020؛ فشغل الناسَ أياماً قبل أن يتبخر بعد إشارات قوية منها تفيد بأنها ليست طامعة في تلك السدة.
  • دوغ جونز.. الشيخ الوسيم من ألابامارأي بقلمعبد الله علي إبراهيملولاية ألباما الأميركية، التي انتزع فيها الحزب الديمقراطي مقعدا بمجلس الشيوخ من غريمه الحزب الجمهوري، سمعة سياسية بالغة السوء. فهي عندهم موئل عصبية الجنوب الأميركي بعرقها الأبيض، والأنغلوساكسوني، وعقديتها البروتستانتية.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1خصم نتنياهو وشريكه في الإبادة.. من هو غادي آيزنكوت؟علي سعادة
  2. 2لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  3. 3جاؤوا لطردها من شقتها فوجدوها هيكلا عظميا.. ما قصة طبيبة العيون المصرية؟
  4. 4تكليف الرئيس لا يكفي.. 4 سيناريوهات أمام آيزنكوت لتشكيل الحكومة
  1. 5شهادة ضابط استخبارات أمريكي: لماذا أخطأنا في فهم اليمن؟أحمد مولانا
  2. 6إيران.. اصطدام ناقلتي نفط بألغام بحرية وواشنطن تعطل سفينة بخليج عُمانرضا ياسين
  3. 7اليمن.. الحوثيون يعلنون سقوط قتلى بصنعاء والتحالف يعترض صواريخ بالرياضرضا ياسين
  4. 8ما وراء ظهور رئيس حزب البشير والرسائل التي أطلقها؟النور أحمد النور

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية