• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
القدس
مقالات
  • فلسطين

الحكومة الفلسطينية الجديدة وتجارب الحكومات السابقة

عامر راشد
1 يونيو 2014

وقت القراءة: 11 دقيقة

وفود المصالحة خلال جلسة أمس (تصوير : مكتب رئيس الوزراء في الحكومة المقالة)

حكومات السلطة
ملفات عالقة
الحكومة الجديدة

تقدَّم الحكومة الفلسطينية الجديدة، التي يجري العمل على تشكيلها، بكونها حكومة توافق وطني، وكثمرة من ثمار اتفاق المصالحة بين حركتي "فتح" و"حماس"، ويعوَّل عليها في الخطاب الإعلامي للحركتين أن تكون أحد مرتكزات استعادة الوحدة والوطنية وتجسيدا عمليا لها من خلال المهام الملقاة على كاهلها، رغم تجارب فشل كل الحكومات السابقة للسلطة في امتلاك حيثية وطنية جامعة.

تحتل مهمة تشكيل حكومة توافق وطني سلم الأولويات في اتفاق المصالحة بين حركتي "فتح" و"حماس"، الذي تم التوقيع عليه مؤخرا في غزة، وذلك لارتباط التشكيل بالخطوات العملية لتنفيذ الاتفاق، من إعادة إدماج لمؤسسات وأجهزة السلطة في قطاع غزة والضفة وتوحيدها، وفي مقدمتها الأجهزة الأمنية، وحل المسائل العالقة والمستجدة منذ الانقسام السياسي والكياني الكبير عام 2007.
كما أنه من المفترض أن تنجز في ظل هذه الحكومة العتيدة الانتخابات الرئاسية والتشريعية للسلطة، جنبا إلى جنب مع انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني لمنظمة التحرير.

لم تكن حكومات السلطة الفلسطينية صاحبة صلاحيات سياسية معتبرة منذ تأسيس السلطة، حيث بقيت الملفات السياسية والتفاوضية في يد الرئيس الراحل ياسر عرفات، ثم استمر الحال في عهد عباس

وبات من شبه المؤكد أن التشكيلة ستكون شبه محصورة بين قطبي الانقسام واتفاق المصالحة الأخير، حركتي "فتح" و"حماس"، في محاصصة ثنائية تحت ضغط من قيادات فتحاوية وحمساوية، ولعل هذا في جانب منه دفع الطرفين في حوارات غزة إلى التوجه نحو تكليف رئيس حكومة تصريف الأعمال رامي الحمد الله برئاسة الحكومة القادمة، علما بأن نص الاتفاق الأساسي كان يتضمن تشكيل حكومة تكنوقراط برئاسة رئيس السلطة محمود عباس.

بداية حذَّرت منها فصائل في منظمة التحرير باعتبارها خطوة غير موفقة، وتحمل في طياتها عوامل انفجار وتعطيل، ولا سيما في ظل المهام التي ستلقى على كاهلها، ومجاهيل برنامجها خاصة في الشق السياسي، بينما ما زالت الفجوة في المواقف السياسية بين "فتح" و"حماس" واسعة.

حكومات السلطة
تجدر الإشارة إلى أن حكومات السلطة الفلسطينية لم تكن صاحبة صلاحيات سياسية معتبرة منذ تأسيس السلطة، حيث بقيت الملفات السياسية والتفاوضية في يد الرئيس الراحل ياسر عرفات، رئيس السلطة ورئيس حكوماتها المتعاقبة حتى العام 2003، ودائرة محدودة من النافذين، ولم يتغير الوضع عندما استحدث منصب رئيس الوزراء تحت ضغوط أميركية وإسرائيلية وأوروبية غربية، كان هدفها تقليص صلاحيات عرفات، وتحجيم ثقله السياسي الكاسح.

لكن عرفات بقي حتى اللحظة الأخيرة الرقم الصعب في المعادلة القيادية لمنظمة التحرير والسلطة الفلسطينية، وأدى ذلك إلى استقالة عباس حينها من منصبة كأول رئيس وزراء في السلطة بعد الفصل بين منصبي رئاسة السلطة ورئاسة الوزراء، حيث لم يستمر عباس في منصبه أكثر من 130 يوما فقط، وجهت له خلالها انتقادات سياسية لاذعة.

الصورة تكررت في عهد رئاسة عباس للسلطة، وكانت تجربة أول انتخابات تشريعية تعددية شاركت فيها حركة "حماس"، يناير/كانون الثاني 2006 منعطفا كبيرا في تركيبة السلطة، بفوز "حماس" بأغلبية مقاعد المجلس التشريعي، وتشكيلها لأول حكومة للسلطة برئاسة شخصية من خارج حركة "فتح"، إسماعيل هنية، قبل أن تتحول العلاقة بين الحركتين إلى صراع تناحري على السلطة.

وقد وصل هذا الصراع ذروته في يونيو/حزيران 2007 بسيطرة "حماس" على قطاع غزة، وتكريس سابقة الانقسام السياسي والكياني، الذي فجرت شرارته كما جاء في رسالة أرسلها هنية إلى عباس تسليح قوات الحرس الرئاسي بكميات ضخمة، و"تشكيل قوات خاصة من الأمن الوطني تقدر بالآلاف، لمواجهة الحكومة الفلسطينية والقوة التنفيذية واعتماد "مقر أنصار في غزة" مقرا مركزيا لها".

رئاسة السلطة وحركة "فتح" نفت حينها اتهامات حكومة هنية وحركة "حماس"، واتهمتها في المقابل بأنها تريد فرض سطوتها على الأجهزة الأمنية، في صالح مشروعها الخاص للاستحواذ على مؤسسات السلطة، انطلاقا من قطاع غزة كمرحلة أولى، ومن ثم مدها تدريجيا إلى الضفة الفلسطينية.

وكانت حكومة هنية قد اشتكت من سلب الصلاحيات الأمنية منها، والمتعلقة بإعادة تشكيل الأجهزة الأمنية للسلطة وفقا لاتفاق "القاهرة"، الذي جرى التأكيد عليه في اتفاق "مكة المكرمة"، وثمة خشية كبيرة من أن يتحول هذا الملف مجددا إلى لغم قد ينفجر في وجه الحكومة القادمة.

 ستواجه الحكومة الجديدة، ملفات مهمة كالأزمات المالية والاقتصادية المستعصية. ونجاحها فيها سيرتبط بمدى قدرتها على تنفيذ برنامج إصلاح شامل، يخلص السلطة من الفساد ومن الاتفاقيات والقيود الاقتصادية الجائرة

للمفارقة استندت "حماس" حينذاك إلى أن أحد الأسس التعديلات في النظام الأساسي للسلطة عام 2003، التي قام عليها مبدأ الفصل بين منصبي رئاسة السلطة ورئاسة الوزراء، قضى بإعطاء رئيس الوزراء الصلاحيات الأوسع في الإشراف على الأجهزة الأمنية، وحصر الموازنات والشؤون المالية بوزير المالية، وشغل المنصب وقتها سلام فياض.

ملفات عالقة
من اللافت أن موسى أبو مرزوق، عضو المكتب السياسي في حركة "حماس"، أبقى الباب مواربا أمام حصول الحكومة الجديدة على مصادقة المجلس التشريعي، إذ لم يعط أبو مرزوق جوابا حاسما على هذه المسألة، رغم اتفاق غزة مع حركة "فتح"، بل وضع ذلك في سياق عدم استبعاد احتمال عدم حصولها على المصادقة، وذلك في مقابلة مع قناة "الجزيرة" ضمن برنامج "لقاء اليوم" بتاريخ 23/5/2014، وعزا هذا ضمنيا إلى استمرار وجود خلافات سياسية.

كما لم يعط أبو مرزوق جوابا واضحا على سؤال حول مهمة توحيد الأجهزة الأمنية، واكتفى بالتأكيد على أنه ستشكل لجنة ستعنى بالأمر. وانتقد في شكل مبطن تأخر دعوة لجنة تفعيل وتطوير منظمة التحرير، التي نص عليها "إعلان القاهرة" مارس/آذار 2005، وجرى التأكيد عليها في الاتفاقات اللاحقة.

ثلاثة عناوين رئيسية تختصر أهم القضايا والملفات التي بقيت عالقة في اتفاق غزة للمصالحة، مما يضع علامات شك إزاء فرص نجاح الحكومة القادمة في الاضطلاع بدورها ومهامها المفترضة، وفي حال لم توضع حلول مبدئية لها ستعيد الأوضاع إلى نقطة خلافات استعصت في الماضي.

يضاف إلى ما سبق ثقل المهمات الأخرى التي ستواجهها الحكومة الجديدة، من معالجة الأزمات المالية والاقتصادية المستعصية وانعكاساتها الاجتماعية، ونجاحها فيها سيرتبط بمدى قدرتها على اشتقاق وتنفيذ برنامج إصلاح شامل، يخلص إدارات السلطة من الفساد ومن الاتفاقيات والقيود الاقتصادية الجائرة، وتنمية ودعم صمود الاقتصاد والمجتمع المحلي الفلسطيني في مواجهة الاحتلال.

ومن المعوقات التي ستنتصب أمام الحكومة الجديدة الأخطاء الكبيرة التي تراكمت خلال ما يقارب عشرين عاما من عمر السلطة الفلسطينية، في السياسات الاقتصادية والاجتماعية.

أخطاء آلت بالسلطة إلى ربط مصيرها ومصادر تمويل موازنتها بقنوات دعم الدول والجهات المانحة والتحويلات المالية الإسرائيلية للضرائب المستحقة للسلطة، تُفتح أو تتقلص أو تغلق للضغط على القيادة الفلسطينية وإملاء خطوات سياسية عليها، أحجمت أو عجزت كل حكومات السلطة عن معالجتها، ببرامج جذرية تمتلك رؤية إستراتيجية تنطلق مما هو مطلوب فعلا.

ولن تنجح الحكومة الجديدة في تحقيق ما فشلت به الحكومات السابقة في المجال الاقتصادي، إلا بالتخلص من قيود "بروتوكول باريس الاقتصادي"، وما كرسه من دمج وإلحاق اقتصادي كانت تمارسه إسرائيل بفعل الأمر الواقع.

الحكومة الجديدة
قبل رئيس الحكومة الحالية والمكلف بتشكيل الحكومة الجديدة، رامي الحمد الله، تولت خمسة شخصيات فقط رئاسة الحكومات الفلسطينية، أولها الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات خمس حكومات من سبتمبر/أيلول 1994حتى أبريل/نيسان 2003، جمع فيها بين رئاسة الحكومة ورئاسة السلطة، وحكومة واحدة برئاسة محمود عباس لم تعمر أكثر من 130 يوما، تشكلت في 29 أبريل/نيسان 2003 وقدمت استقالتها في 6 سبتمبر/أيلول من العام نفسه، وثلاث حكومات برئاسة أحمد قريع، من أكتوبر/تشرين الأول 2003 حتى مارس/آذار 2006، وحكومتان برئاسة إسماعيل هنية، من مايو/أيار 2006 إلى مايو/أيار 2007، الثانية كانت حكومة وحدة وطنية. وثلاث حكومات برئاسة سلام فياض، من مايو/أيار 2007 إلى أبريل/نيسان 2013. وتولى بعدها رامي الحمد الله رئاسة حكومتين.

المحطات الست للحكومات عكست مسار تطور السلطة الفلسطينية، وتبدل قواعد اللعبة في العلاقات الداخلية بعد أن باتت محكومة بموازين مختلفة، وحالة السيولة السياسية التي يعيشها الوضع الفلسطيني، بالإضافة إلى مسلسل فضائح فساد مالي وإداري وإهدار المال العام، طالت عددا كبيرا من الوزراء في الحكومات المتعاقبة.

ويعاب على الحكومات الفلسطينية أنها بقيت تعاني من بطالة سياسية، وحالة شلل وعجز عن اطلاعها كما ينبغي بإدارة شؤون السلطة وأوضاعها، ولعبت الرؤى المتباينة لتكتيك إدارة الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي دورا كبيرا في فشل تلك الحكومات في اعتماد سياسة وطنية جامعة بأفق برنامج مشترك، والافتقار إلى أجندة واضحة في هذا المضمار، ما حولَّها إلى مرآة للوضع الفلسطيني المنقسم على نفسه، والموزع على خطوط سياسية وتكتيكية متصارعة، فاقمت حصيلتها أزمات النظام السياسي الفلسطيني ككل.

ولم تمتلك الحكومات الفلسطينية برنامجا للإصلاح المالي والإداري، باستثناء حكومات سلام فياض التي أقدمت على عدد من الإجراءات واجهت انتقادات من قوى وفصائل معارضة. وعانت كل الحكومات من تعثر في الأداء، فازداد الوضع الاقتصادي تدهورا، واتسعت حالة الفقر، وارتفعت نسب البطالة.

لا تبدو حظوظ الحكومة الجديدة كبيرة في النجاح بخلق واقع جديد، فهي لن تضم ائتلافا سياسيا فاعلا، أو رؤية سياسية مشتركة بين أطرافها، تمكنها من إدخال إصلاحات جذرية على النظام السياسي الفلسطيني

كما شابت علاقات الحكومات والرئاسة الفلسطينية علاقات متوترة مع المجلس التشريعي، في ظل مرحلة اللون الفتحاوي الواحد للحكومات والمجلس التشريعي، حتى الحكومة التاسعة التي استقالت في مارس/آذار 2005، وتعاظمت الخلافات بين السلطات الثلاث بانتزاع حركة "حماس" أغلبية مقاعد التشريعي.

ويعود ذلك بالأساس إلى طبيعة النظام السياسي الفلسطيني، الذي يتمتع فيه رئيس السلطة بصلاحيات تصادر الكثير من صلاحيات رئيس الحكومة، وكذلك صلاحيات المجلس التشريعي.

وعبّر فشل الحكومات الفلسطينية المتعاقبة عن أزمة النظام السياسي الفلسطيني في النزاعات بين رئيس السلطة ورئيس السلطة، النابعة من هيمنة الدور الفردي، وتجلى فشل الحكومات في إخفاقها بترسيخ دور المؤسسة بديلا لدور الفرد، مما أعاق بناء اقتصاد وطني والقضاء على مظاهر الفساد والتسيب، ناهيك عن عجزها في إدارة الشأن السياسي.

ولا تبدو حظوظ الحكومة الجديدة كبيرة في النجاح بخلق واقع جديد، فهي لن تضم ائتلافا سياسيا فاعلا، أو رؤية سياسية مشتركة بين أطرافها، تمكنها من وضع أجندة لتنمية الحياة السياسية وإدخال إصلاحات جذرية على النظام السياسي الفلسطيني.

إنها جزء من إعادة إنتاج الأزمة بين حركتي "فتح" و"حماس"، وبين مكونات النظام السياسي والحركة الوطنية الفلسطينية، وهي حتما لن تُمنح الاستقرار الكافي لوضع برامج عمل طموح، إلى أن يثبت العكس.

الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.

عامر راشد
كاتب فلسطيني

حول هذه القصة

  • عن المصالحة الجديدة وما بعدها وبديلها - ياسر الزعاترة - مصالحة من هذا النوع لن تخدم قضية الشعب الفلسطيني، سواء مضت في الاتجاه المتوقع بحسب ما تفرضه موازين القوى على الأرض، أم انفجرت من جديد بسبب اعتبارات وعوامل أخرى

    عن المصالحة الجديدة وما بعدها وبديلها

    24/4/2014
  • فرص نجاح المصالحة الفلسطينية - عامر راشد - تحفل تجارب الحوارات السابقة بالعديد من الأمثلة على أن التيار المتنفذ في منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية لجأ إلى طاولة الحوار للمناورة في الوقت المستقطع بين مراحل العملية التفاوضية مع الحكومات الإسرائيلية

    فرص نجاح المصالحة الفلسطينية

    25/4/2014
  • المصالحة الفلسطينية.. أصول ومحددات

    المصالحة الفلسطينية.. أصول ومحددات

    29/4/2014
  • تصميم : المصالحة الفلسطينية.. لعبة التكتيك والإستراتيجية - محسن محمد صالح - ليس واضحا مدى جدية قيادة فتح في التحالف أو الانفتاح على تيار "الإسلام السياسي" الذي تمثله حماس، في بيئة عربية راهنة، يغلب عليها معاداة هذا الاتجاه

    المصالحة الفلسطينية.. لعبة التكتيك والإستراتيجية

    15/5/2014

المزيد من آراء الكاتب

  • الولاية الرابعة لبوتين ومصيدة سباق التسلحرأي بقلمعامر راشدتؤكد القيادة الروسية في خطابها السياسي أنها ليست راغبة في سباق تسلح جديد، وأن برنامجها -الذي بدأ عام 2008 لرفع كفاءة جيشها- يهدف لضمان أمن روسيا ويتسم بصبغة دفاعية بحتة.
  • هل ستكون روسيا بديلا للفلسطينيين عن أميركا؟رأي بقلمعامر راشدمنذ انطلاق مؤتمر مدريد 1991؛ بقيت المفاوضات على المسار الفلسطيني/الإسرائيلي في قبضة الاستفراد الأميركي، بعد أن استطاعت واشنطن تهميش دور الاتحاد السوفياتي -ثم روسيا الاتحادية التي ورثته- في رعاية المفاوضات.
  • ورقة "الخمس" السورية.. دلالاتها وأثرها على مسار سوتشيرأي بقلمعامر راشدحملت الأيام الماضية تحولاً مهماً في السياسة الأميركية بشأن الملف السوري والمنطقة عموماً؛ وكشفت الخطوطَ العامة للإستراتيجية الأميركية الجديدة بخصوص سوريا ورقةُ الدول الخمس أو ما سمتها الورقة “المجموعة الصغيرة”.
  • روسيا والاستثمار السياسي لتدخلها العسكري بسوريارأي بقلمعامر راشدتسعى روسيا لتحقيق أقصى استثمار سياسي ممكن لتدخلها العسكري بسوريا؛ وهناك جملة مؤشرات على تحول في الكيفية التي سيتعاطى بها الكرملين مع الملف السوري خلال الولاية الرئاسية المقبلة لبوتين.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1على دراجة برفقة طفليها.. أم مصرية تكافح لتوصيل الطلبات في شوارع القاهرةبشار أبو زكري
  2. 2شهادة ضابط استخبارات أمريكي: لماذا أخطأنا في فهم اليمن؟أحمد مولانا
  3. 3إيران.. سنتكوم تشكل قوة “لخنق” طهران بريا وبزشكيان يدعو لتجاوز حالة اللاحرب واللاسلمرضا ياسين
  4. 4"اركب صاروخك وارحل".. تكساس تنقلب على ماسك بعد الهزيمة الانتخابيةسيد أحمد زروق
  1. 5ملك ماليزيا يحذر من تحدي أمره بوضع رئيس الوزراء السابق نجيب في الإقامة الجبرية
  2. 6محيط من النجوم.. صورة تكشف عظمة الخلق في بقعة من السماءهاني الضليع
  3. 7"أنا وأخي من الإخوان المسلمين".. كيف سخر عبدول السيد من اتهامات خصومه؟
  4. 860 عاما من الإنكار.. هل تضطر إسرائيل للتخلي عن سياسة "الغموض النووي"؟

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية