• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • مرأة
  • فرنسا

عصابة الرأس.. تاريخ من الأناقة وإكسسوار النساء المفضل

15 يوليو 2019

وقت القراءة: 6 دقائق

حفصة علمي / باريس / تقرير "عصابة الرأس.. تاريخ من الأناقة واكسسوار النساء المفضل"

بحلول أوائل القرن الرابع قبل الميلاد غطت النساء جزءا من شعرهن المربوط بأوشحة وقبعات مصنوعة من أقمشة ناعمة (الجزيرة)

حفصة علمي-باريس

اتخذت عصابات الرأس العديد من الأشكال على مر العصور للرجال والنساء، من الأكاليل الذهبية الإغريقية وأكاليل الزهور والغار في اليونان القديمة، إلى عصابات الريش في العشرينيات الصاخبة والعصابات الرياضية التي كانت رائجة في فترة السبعينيات لتستمر إلى يومنا هذا.

أخبار مقترحة

  • عبير قواس الموقع الرسمي لحملة عبير قواس
    فرحة نغّصها ترحيل والدها.. عبير قواس تروي تفاصيل فوزها بمقعد شيوخ نيويورك
  • Mother and daughter preparing tasty food at kitchen. Mommy teaching lovely kid to cook. Happy smiling mom and loving child spending time together at home. Healthy meal and dinner preparation المصدر AdobeStock
    بالمطبخ تنكشف الأسرار.. كيف تصنع الأحاديث العفوية جسر تواصل بين الأم وأبنائها؟

العصر اليوناني
تنقسم الثقافة اليونانية القديمة لثلاثة مجتمعات عامة، وهي: المينوية والميسينية واليونانية، طورت كل منها حضارات مختلفة أثرت بالأزياء والإكسسوارات. 

وبعد سقوط اليونان القديمة حوالي عام 1200 قبل الميلاد، أظهرت اللوحات الجصية على جدران القصور والرسومات على الفخار الرجال والنساء بشعر متموج طويل من الكتف إلى أسفل الأرداف، وكانت تسريحات الشعر تزين حينها بتيجان من الذهب وأشرطة ملونة.

ثم تطور المجتمع اليوناني وتأثر بالإغريق الذين يعيشون بمنطقة سبارتا "أسبرطة"، بالجزء الأوسط من اليونان، والذين اعتبروا أن الشعر الطويل يمنحهم قوى خاصة.

وفي المناسبات الخاصة، كانت النساء يزينَ رؤوسهن بأشرطة معدنية مزخرفة تسمى بـ"ستيفان"، التي تشبه التيجان المستعملة حاليا. وبحلول أوائل القرن الرابع قبل الميلاد، غطت النساء في كثير من الأحيان جزءا كبيرا من شعرهن المربوط بأوشحة أو قبعات مصنوعة من أقمشة ناعمة.

أمشاط الشعر المرصعة بالجواهر وتسمى أيضا بالأمشاط الإسبانية وهي شائعة لتزيين الشعر الطويل (الجزيرة)
أمشاط الشعر المرصعة بالجواهر وتسمى أيضا بالأمشاط الإسبانية وهي شائعة لتزيين الشعر الطويل (الجزيرة)

العمائم: لمسة من سحر الشرق
في أوائل القرن العشرين، كانت باريس منبهرة بموسيقى الجاز والخيال الآتي من البلدان العربية في الشرق. وهناك شكّل اثنان من عمالقة الأزياء "كوكو شانيل" و"بول لوارت" إطلالة "الفتاة الجديدة".

فقد تخلى كل منهما عن الكورسيهات الضيقة لإفساح المجال لموجة الأزياء المريحة والخفيفة. واستمد كلاهما الإلهام من سحر الشرق ودمج الريش والترتر "خرز ملون لماع" بتصاميمهما، إضافة للألوان المخملية.

كما لعبت أزياء الباليه الروسي -مقرها في باريس- دورا في جلب العمائم إلى الموضة السائدة في ذلك الوقت، إذ تمكن الباليه الروسي من استقطاب أعظم الفنانين أوائل القرن الماضي مثل هنري ماتيس وبابلو بيكاسو وإيجور سترافينسكي.

العشرينيات الصاخبة بريش الطاووس
وكانت النساء تحب التألق والتميز في عشرينيات القرن الماضي، خاصة فيما يتعلق بأغطية الرأس، واشتهرت آنذاك عصابات الرأس المصنوعة من الخرز المخرم وأحجار الراين والمزينة بالريش، ملفوفة حول الجزء العلوي أو الخلفي من الرأس.

كما ظهرت بعض العصابات على شكل سلاسل طويلة من الخرز تتدلى على الجبهة أو على جانب واحد.

وبعد افتتاح مقبرة الملك توت عنخ آمون في مارس عام 1924، أرادت كل امرأة أن ترتدي لفائف الرأس التي تشبه التيجان المصنوعة من الأحجار الكريمة والريش واللؤلؤ لتبدو كأنها ملكة مصرية.

ويعد غطاء الرأس الحريري أحد رموز العشرينيات، كما يطلق عليه غطاء جولييت بطلة روميو وجولييت لشكسبير، وهو عبارة عن منديل مستطيل من الحرير مربوط حول الرأس بالكامل ويزين أحيانا بأزهار كبيرة.

وكان ريش الطاووس لا يزال يحظى بشعبية كبيرة في العشرينيات، كما كانت الألوان الخضراء والزرقاء والذهبية تعبر عن فن الآرت ديكو "الفن الزخرفي" كذلك، وعادة ما تضاف المجوهرات واللؤلؤ الأزرق أو الأخضر إلى الريش على الشعر بجانب واحد من الرأس. وبالإضافة إلى ذلك، كانت أمشاط الشعر المرصعة بالجواهر -تسمى أيضا بالأمشاط الإسبانية- شائعة لتزيين الشعر الطويل.

وفي الوقت الذي كانت تظهر فيه نجمات السينما بأفلام "فلابر" وهن يرتدين أغطية للرأس، مثل دوريس كينيون وغريتا غاربو، زاد الطلب عليها في كل مكان بالعالم. وأصبحت عصابات الرأس عنصرا أساسيا في ملابس السهرة للحصول على إطلالة مبهرة وغموض أنثوي لا مثيل له.

‪خلال الحرب العالمية الثانية تحولت عصابات الرأس من إكسسوار للزينة لإكسسوار ترتديه النساء أثناء العمل‬ (الجزيرة)
‪خلال الحرب العالمية الثانية تحولت عصابات الرأس من إكسسوار للزينة لإكسسوار ترتديه النساء أثناء العمل‬ (الجزيرة)

منديل الرأس في أوروبا والولايات المتحدة
وقد تحول استعمال عصابات الرأس خلال الحرب العالمية الثانية من إكسسوار للزينة إلى إكسسوار ترتديه النساء أثناء العمل، فقد كان الفلاحون الأوروبيون يلبسون قطعة قماش صغيرة مربوطة تحت الذقن في الحقول. وهكذا، أصبح ارتداء المنديل مرتبطا بالنساء الريفيات وبعد ذلك بسكان المدن من الطبقة الفقيرة.

وعند دخول الولايات المتحدة الحرب العالمية الثانية عام 1941، وبينما يتم تجنيد الرجال، تُركت النساء بالمنزل لإعالة الأسرة ودعمها.

وهذا ما دفع العديد من النساء لترك واجباتهن المنزلية والانضمام للقوى العاملة، فزاد عدد العاملات من 27% لما يقترب من 37% بين 1940 و1945.

وشغل نصفهن وظائف صعبة بالمصانع والموانئ، لذا، كان من الواجب عليهن ارتداء ملابس مريحة وعصابات الرأس الملفوفة على الشعر لأنها عملية بشكل كبير.

وتميزت النساء اللاتي يعملن في مصانع الذخائر التي تصنع فيها الأسلحة والذخيرة بارتداء أوشحة حمراء حول رؤوسهن ملفوفة مثل العمائم، لحماية شعرهن من الآلات الثقيلة أثناء العمل.   

ومن هنا، جاءت فكرة تعيين الفنان جاي هاورد ميلر من قبل لجنة تنسيق الإنتاج الحربي التابعة لشركة ويستنغ هاوس عام 1942، لإنشاء سلسلة ملصقات تدعم المجهود الحربي وترفع معنويات العمال. وبعد عام، ظهر الملصق الشهير "يمكننا فعل ذلك" الذي يصور امرأة قوية ترتدي غطاء رأس أحمر.

ويعتقد أن هذا الملصق مستوحى من صورة أخذت لإحدى العاملات بخدمة الأسلاك، اسمها جيرالدين هوف، انتشر هذا الرمز الأيقوني بسرعة لأنه يعبر عن تمكين المرأة ويقول بلسانها "أنا أعمل.. أنا قوية ولكنني لم أفقد أنوثتي".

‪أمشاط الشعر المرصعة بالجواهر وتسمى أيضا بالأمشاط الإسبانية، تستخدم لتزيين الشعر الطويل‬ (الجزيرة)
‪أمشاط الشعر المرصعة بالجواهر وتسمى أيضا بالأمشاط الإسبانية، تستخدم لتزيين الشعر الطويل‬ (الجزيرة)

من الخمسينيات إلى اليوم
وعادت موضة عصابات الرأس المزخرفة بعد الحرب العالمية الثانية أكثر تألقا وإبداعا. واستمر تراث لاعبة التنس الشهيرة سوزان لينجلين، التي عرفت بارتداء عصابات الرأس الرياضية في معظم مبارياتها، من عشرينيات القرن الماضي إلى فترة السبعينيات.

وشوهد العديد من الشخصيات السياسية وهي ترتدي هذا النوع من الإكسسوار، مثل السيدة الأولى هيلاري كلينتون خلال حديث بالبيت الأبيض عام 1997، والأميرة ديانا بعصابة على شكل قلادة مرصعة بالزمرد والماس خلال جولتها بأستراليا عام 1985.

سيظل إكسسوار عصابات الرأس محتفظا بجاذبيته لسنوات مقبلة، سواء ارتدته فتاة عادية أو ممثلة مشهورة أو شخصية عامة.

المصدر: الجزيرة

حول هذه القصة

  • Iranian policewoman (L) warns a woman about her clothing and hair during a crackdown to enforce Islamic dress code رويترز

    قصة الحجاب في إيران.. من إرث الشاه إلى شرطة العمائم

    13/1/2019
  • Critique-pour-son-hijab-de-running-Decathlon-se-defend - مصدرها JACK GUEZ / AFP

    معركة جديدة في فرنسا.. الحجاب الرياضي ممنوع

    26/2/2019
  • كاتبة أميركية تحاول تصحيح الأفكار الخاطئة عنن الحجاب 2

    تحت حجابي.. أميركية مسلمة غير محجبة تثقف غير المسلمين عن الحجاب

    5/3/2019
  • epa04356902 Malaysia pop artist Yunalis Zarai, known as Yuna, performs during her concert at the MTV World Stage Malaysia 2014 held in Petaling Jaya, near Kuala Lumpur, Malaysia, 16 August 2014. EPA/AZHAR RAHIM

    يونا الماليزية.. الحجاب ليس عائقا للغناء والشهرة

    10/4/2019

المزيد من المرأة

  • فرحة نغّصها ترحيل والدها.. عبير قواس تروي تفاصيل فوزها بمقعد شيوخ نيويوركتروي الأمريكية من أصل فلسطيني عبير قواس للجزيرة كيف حصدت تأييد الناخبين الأمريكيين بمواقفها المناصرة لفلسطين، وتكشف تطلعاتها السياسية وتحدياتها المقبلة، وغصة غياب والدها الذي رُحّل إلى الأردن.
  • بالمطبخ تنكشف الأسرار.. كيف تصنع الأحاديث العفوية جسر تواصل بين الأم وأبنائها؟تمنح الأحاديث العفوية، أثناء الأنشطة اليومية، الأبناء مساحة أسهل للبوح لأمهاتهم، لكن استمرارهم في المصارحة يعتمد أساسا على شعورهم بأنهم سيجدون من يستمع إليهم بهدوء ومن دون أحكام.
  • مستشارة فرنسية مسلمة تدافع عن الحجاب في المجلس البلديرفضت مستشارة فرنسية شابة بمدينة روبيه تعديلا لحظر الرموز الدينية اقترحته المعارضة داخل مجلس البلدية، مؤكدة فخرها بحجابها وهويتها الإسلامية، ومشددة على أن ممارسة الشعائر لا تتعارض مع الكفاءة.
  • عمل لا ينتهي بانتهاء الدوام.. لماذا لا تجد المرأة العربية وقتا لنفسها؟تكشف الأرقام أن النساء في العالم العربي يتحملن نصيبا أكبر من أعباء العمل المنزلي والرعاية مقارنة بالرجال، ما يحد من وقتهن للراحة والعمل والحياة الشخصية.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1على دراجة برفقة طفليها.. أم مصرية تكافح لتوصيل الطلبات في شوارع القاهرةبشار أبو زكري
  2. 2إيران.. سنتكوم تشكل قوة “لخنق” طهران بريا وبزشكيان يدعو لتجاوز حالة اللاحرب واللاسلمرضا ياسين
  3. 3ملك ماليزيا يحذر من تحدي أمره بوضع رئيس الوزراء السابق نجيب في الإقامة الجبرية
  4. 4"اركب صاروخك وارحل".. تكساس تنقلب على ماسك بعد الهزيمة الانتخابيةسيد أحمد زروق
  1. 5قاتل مختبئ في العضلات.. ما علاقته بوفاة عدّاءة نيويورك؟مصطفى رزق
  2. 6"أنا وأخي من الإخوان المسلمين".. كيف سخر عبدول السيد من اتهامات خصومه؟
  3. 7شهادة ضابط استخبارات أمريكي: لماذا أخطأنا في فهم اليمن؟أحمد مولانا
  4. 8محيط من النجوم.. صورة تكشف عظمة الخلق في بقعة من السماءهاني الضليع

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية