عباس: الإمارات وجهت طعنة في ظهر القضية الفلسطينية

الرئيس الفلسطيني محمود عباس عبّر عن رفض الفلسطينيين اتفاقية التطبيع بين الإمارات وإسرائيل (وكالة الأناضول)
الرئيس الفلسطيني محمود عباس عبّر عن رفض الفلسطينيين اتفاقية التطبيع بين الإمارات وإسرائيل (وكالة الأناضول)

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن أبو ظبي طعنت القضية الفلسطينية في الظهر باتفاق التطبيع مع إسرائيل.

جاء ذلك في مستهل اجتماع للقيادة الفلسطينية بمشاركة اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وحركتي فتح وحماس، لبحث اتفاق التطبيع بين إسرائيل والإمارات ولمواجهة خطة الضم الإسرائيلية.

وأضاف عباس أنه ليس من حق الإمارات التحدث باسم الشعب الفلسطيني، مؤكدا أن الموقف الفلسطيني من اتفاق التطبيع الثلاثي سينسحب على أي دولة عربية أو إسلامية تقوم بهذا العمل.

وقال "حاولوا (لم يحددهم) أن يوهموا العالم أن الإمارات جاءت لنا بإنجاز عظيم هو رفض الضم وكأن القضية الفلسطينية هي فقط مسألة الضم".

وشدد عباس على أن القيادة الفلسطينية تعتبر هذه الخطوة نسفا للمبادرة العربية للسلام وقرارات القمم العربية والإسلامية، والشرعية الدولية، وعدوانا على الشعب الفلسطيني، وتفريطا بالحقوق الفلسطينية والمقدسات، وعلى رأسها القدس والدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو/حزيران 1967.

وقالت مراسلة الجزيرة جيفارا البديري إن الرئيس الفلسطيني دعا الدول العربية لاحترام اتفاقية السلام العربية، التي تنص على أن التطبيع مع إسرائيل يكون بعد حل القضية الفلسطينية وليس قبلها.

وأضافت المراسلة "نحن ننتظر نهاية الاجتماع حتى نعرف الخطوات التي ستتخذها السلطة الفلسطينية ضد أبو ظبي والتي بدأت باستدعاء السفير الفلسطيني من الإمارات".

موقف ثابت
وفي وقت سابق اليوم الثلاثاء، اجتمع القنصل البريطاني مع رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية الذي جدد تأكيد موقف القيادة الفلسطينية الرافض لكافة مخططات الضم الإسرائيلية لأجزاء من الضفة الغربية.

وحث أشتية -بحسب بيان صادر عنه- على ضرورة وجود ضغط دولي جاد على إسرائيل لإلغاء مخطط الضم "كونه يدمر حل الدولتين، ويقضي على فرص إقامة الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967".

كما أكد أشتية على ضرورة أن يكون هناك رد رسمي إسرائيلي واضح بإلغاء ضم الأراضي الفلسطينية للبدء بحوار سياسي تحت مظلة المجتمع الدولي ووفق الشرعية الدولية.

وجدد رئيس الوزراء الفلسطيني مطالبته بريطانيا بالاعتراف بدولة فلسطين على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس "كخطوة عملية لإنقاذ حل الدولتين".

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

شدد رئيس الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر الشيخ رائد صلاح على أنه لا تنازل أبدا عن حماية المسجد الأقصى والقدس، معتبرا أنه من العار على بعض القادة العرب دخول القدس عبر التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي.

يطرح الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي تساؤلات عدة حول مدى الضرر الذي سيلحق بالقضية الفلسطينية، وهل يشكل دافعا للفلسطينيين لإدراك المخاطر المحدقة بهم، ويدفعهم نحو المصالحة وإنهاء الانقسام.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة