• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • سياسة
  • روسيا

لوفيغارو: عودة الجواسيس .. مرحبا بكم في حرب باردة من نوع جديد

19 أغسطس 2019

وقت القراءة: 7 دقائق

Russian President Vladimir Putin delivers a speech during the event marking the 100th anniversary of the Main Directorate of the General Staff of Russian Armed Forces, formerly known as the Main Intelligence Directorate (GRU), in Moscow, Russia November 2, 2018. Sputnik/Alexei Druzhinin/Kremlin via REUTERS ATTENTION EDITORS - THIS IMAGE WAS PROVIDED BY A THIRD PARTY.

بوتين يخاطب جهاز المخابرات العسكرية في ذكراه المئة (رويترز)

يضاعف العملاء الروس تحركاتهم في الدول الغربية، جامعين بين التجسس التقليدي والاغتيالات والقرصنة والتدخل في شؤون البلدان والتضليل، تنفيذا لإرادة قيصر الكرملين الذي يدعي أنه يدافع عن نفسه ضد هجمات أعدائه.

بهذه الجملة، لخصت لوفيغارو الفرنسية ما يقوم به الجواسيس الروس في الغرب، مستطردة قول الجاسوسة الروسية السابقة آنا تشابمان "ما كانوا يقومون به أيام الحرب الباردة في القرن العشرين مجرد لعب أطفال" إذا ما قورن بأعمالهم اليوم".

وفي تحقيق مطول للصحيفة كتبه فنسنت نوزيل، رحب الكاتب بعودة الحرب الباردة، منطلقا من محاولة اغتيال سيرغي سكريبال ضابط المخابرات العسكرية الروسي السابق والعميل المزدوج الذي طرد من موسكو إلى لندن عام 2010، حيث أعادت المملكة المتحدة و15 دولة غربية أخرى إلى روسيا أكثر من مئة "دبلوماسي" روسي يشتبه في قيامهم بالتجسس.

وعدد الكاتب مجموعة من عمليات القبض على الجواسيس الروس من وحدة المخابرات العسكرية، من ضمنهم أربعة تم اعتقالهم بهولندا يحاولون اختراق أجهزة حاسوب بمقر منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في لاهاي، واثنان بالولايات المتحدة وسويسرا بسبب اختراق حواسيب أخرى للمنظمات الرياضية الدولية والوكالة العالمية لمكافحة المنشطات في لوزان. 

 

 
ثلاث طرق للتأثير
وقال الكاتب إن حالات المخابرات العسكرية الروسية هذه تظهر النشاط المتنامي لجواسيس الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وحماسهم الذي قد يعرضهم للانكشاف، خاصة أن موسكو متهمة منذ عدة سنوات بالتجسس والتسلل والقرصنة والتدخل في الشؤون والتضليل على نطاق واسع.

وبالإضافة إلى الملفات المذكورة -يقول الكاتب- تنسب إلى موسكو قائمة طويلة وغير شاملة من اغتيالات المعارضين والهجمات الإلكترونية ضد إستونيا وجورجيا وأوكرانيا، والتدخل بالانتخابات في أميركا وبريطانيا وفرنسا، والتمويل الغامض للأحزاب الشعبوية بأوروبا، وقرصنة المواقع الحكومية والأقمار الاصطناعية.

ويدير الحرب الباردة الجديدة في موسكو -حسب الكاتب- شخص من أهل هذا المجال هو بوتين نفسه الضابط السابق بالمخابرات السوفياتية الذي تم اختياره عام 1999 لخلافة بوريس يلتسين.

وبمجرد توليه السلطة، عقد بوتين العزم على استعادة عظمة بلاده، كما تقول فرانسواز ثوم أستاذة التاريخ بجامعة السوربون ومؤلفة كتاب "من أجل فهم البوتينية".

وتعتقد أن بوتين "لا يزال يعمل في جهاز المخابرات السوفياتي، ويستخدم القوة والأساليب الوحشية لتحقيق غاياته" مقتبسة قول بوتين نفسه إن "هناك ثلاث طرق للتأثير على الرجال، هي الابتزاز والفودكا (الخمر) والتهديد بالقتل".

وأوضحت أن بوتين -الذي يعتقد أن روسيا "تعرضت للإهانة" من قبل الغرب منذ تفكك الاتحاد السوفياتي عام 1991، وأنها مهددة بتقدم الناتو- وجه باتخاذ جميع "التدابير الفعالة" الممكنة لإضعاف الدول الغربية.

وعلق الكاتب على إعادة انتخاب بوتين عدة مرات، وعلى حاشيته المقربين من صقور الأجهزة الأمنية، حيث وضع بوتين يده على أجهزة الاستخبارات الرئيسية الثلاث (الاستخبارات الداخلية والخارجية والمخابرات العسكرية) التي يرأسها شخصيات من المخابرات السوفياتية السابقة (كي جي بي).

ويقول الباحث مارك غالوتي إن رجال المخابرات الذن يخدمون سياسة بوتين يؤثرون عليه أيضا، حيث إنه يقرأ ملاحظاتهم كل صباح وهي تكفي غالبا لتشكيل رأيه، مشيرا إلى أن ما يجمع بينهم اعتقادهم أن الغرب يريد اختفاء روسيا، وبالتالي فإن كل الوسائل جيدة للدفاع عن أنفسهم.

‪تشابمان: ما كانوا يقومون به أيام الحرب الباردة بالقرن العشرين مجرد لعب أطفال إذا ما قورن بأعمالهم اليوم‬ (غيتي)
‪تشابمان: ما كانوا يقومون به أيام الحرب الباردة بالقرن العشرين مجرد لعب أطفال إذا ما قورن بأعمالهم اليوم‬ (غيتي)

جبهات متعددة
وفي سياق هذه الحرب، يقول الكاتب إن روسيا بدأت في جوارها من دول الاتحاد السوفياتي السابق مثل إستونيا وأوكرانيا وجورجيا والتي استهدفت بهجمات حاسوب غير مسبوقة، بل إن الأخيرة كانت هدفا لهجوم عسكري روسي مثل أوكرانيا التي تحولت لجبهة ساخنة ولا تزال مقسمة.

ويقول الكاتب إن هذه الأحداث وغيرها كإسقاط الطائرة الماليزية فوق أوكرانيا، رافقتها حملة على الشبكات الاجتماعية، تغذيها الحسابات التي تم إنشاؤها بشكل خاص من قبل مجموعة تدعى "سايبربركوت" يحتمل أنها تابعة للمخابرات العسكرية الروسية.

وقد نشرت هذه الحسابات 111 ألف تغريدة من مبنى في سانت بطرسبرغ خلال الأيام الثلاثة التي أعقبت تحطم الرحلة الماليزية، بهدف إزالة مسؤولية موسكو عن الحادث.

وحسب الكاتب يعود المبنى لوكالة أبحاث الإنترنت التي أنشئت عام 2013، وتعد نوعا من وكالة التسويق الرقمي حيث توظف آلافا من المتخصصين بمجال الإنترنت يراقبون الشبكة العنكبوتية وينشرون أخبارا كاذبة ويشوهون معارضي بوتين ويخلقون حسابات مزيفة على الشبكات الاجتماعية، وفقا لدراسة حديثة أجرتها شركة نيو ناوليدج للأمن الإلكتروني.

وقد اكتسبت هذه الوكالة زخما هائلا، حيث وصلت إلى 126 مليون مستخدم على فيسبوك، ونحو عشرين مليونا على إنستغرام و1.4 مليون على تويتر. ويقول كاميل فرانسوا الباحث في هارفارد إنه ليست لديه "تفاصيل حول الروابط بين هذه الوكالة والخدمات الروسية، لكن التسلسل الزمني لتدخلاتهم يوحي بأنهم ينسقون عملياتهم، سواء في أوكرانيا أو سوريا أو غيرها".

وقال الكاتب إن هذا الارتباط بدأ يظهر بشكل أكثر وضوحا من عام 2016 عندما فتح الجواسيس والمتصيدون الروس جبهتهم الثالثة من خلال استهداف الولايات المتحدة.

ويقول كيفن ليمونير، المحاضر بجامعة باريس الثامنة، إن هدف الروس هو التأثير على السياسة الأميركية بإذكاء التوترات الداخلية بعد أن "تعلموا بشكل انتهازي استخدام الأدوات الإلكترونية التي تكلف أقل من صاروخ".

وقد اتهم المدعي الخاص الأميركي روبرت مولر روسيا بأنها "شنت عمليات تضليل لبث الخلاف الاجتماعي بهدف التدخل في الانتخابات" الأميركية، وذلك بإنشاء حسابات أميركية مزيفة بشكل جماعي من قبل وكالة أبحاث الإنترنت لجذب الجمهور في جميع الدوائر، حيث يمثل البعض الناشطين السود أو الرعاة أو غيرهم.

فرق تسد

وقد فتح العملاء الروس جبهة متوازية بأوروبا، مسلحين بنجاحهم الأميركي، هدفها هذه المرة "فرق تسد" حيث يقول سيسيل فاسيه أستاذ الدراسات الروسية بجامعة رين2 الفرنسية "الروس يريدون تدمير الاتحاد الأوروبي لتوسيعه واستغلاله للأزمات ودعم كل التطرف" وتتضمن خطتهم دعم الأحزاب القومية أو الشعبوية، وفي الوقت نفسه تهاجم الإنترنت والمتصيدون جميع البلدان الأوروبية.

ووفقا لبيانات كشفها موقع تويتر، فإن ما يقرب من أربعة آلاف حساب روسي مزيف تديرها وكالة أبحاث الإنترنت دعمت خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي يوم الاستفتاء في 23 يونيو/حزيران 2016.

وعام 2017 و2018، نشط المتصيدون الروس خلال أزمة انفصال كتالونيا وقبل الانتخابات العامة بألمانيا وهولندا والسويد، وقاموا بنشر كثير من التسميم وفقا لمختبر الأبحاث الرقمية التابع لمركز الفكر الأميركي أتلانتيك.

وقال فلاديسلاف سوركوف مستشار بوتين للغربيين في فبراير/شباط الماضي "روسيا تتدخل في أدمغتكم وتغير ضميركم ولا يمكنكم فعل شيء ضد ذلك".

وفي فرنسا حاول الروس تضخيم السترات السوداء وإبراز مناخ الخوف في أعقاب الهجمات الإرهابية، وحاولوا إضعاف المرشح وقتها إيمانويل ماكرون الذي يعتبرونه أطلسيا للغاية ومواليا لأوروبا.

ومع كل هذا، يرى الكاتب أن حملة زعزعة الاستقرار التي قامت بها روسيا "لاختبار استخدامها السياسي بالمستقبل" قد تبدو حميدة الآثار، خاصة أنها استدعت الحذر الغربي تجاه التعاون مع الروس في موضوع الإرهاب والفضاء وغيرها.

المصدر: لوفيغارو

حول هذه القصة

  • A man holds a laptop computer as cyber code is projected on him in this illustration picture taken on May 13, 2017. Capitalizing on spying tools believed to have been developed by the U.S. National Security Agency, hackers staged a cyber assault with a self-spreading malware that has infected tens of thousands of computers in nearly 100 countries. REUTERS/Kacper Pempel/Illustration

    نيويورك تايمز: التجسس يزدهر عالميا وبشكل مقلق

    21/7/2019
  • Passengers gather in a departure hall as screens display flight information inside Charles de Gaulle airport, operated by Aeroports de Paris, in Roissy, France, April 11, 2019. REUTERS/Benoit Tessier

    ميديابارت: عندما تتحول المطارات إلى وكر للجواسيس

    14/7/2019
  • hack

    الهاكر الأشهر.. لست روسياً والدليل أني استمتع بتدمير من يتجسسون على الشعوب

    25/7/2019

المزيد من سياسة

  • هل يصنع جيفريز التاريخ ويصبح أول رئيس أسود للكونغرس؟في ظل التحولات السياسية التي تشهدها واشنطن، يستعد حكيم جيفريز لتولي قيادة الديمقراطيين من موقع غير مسبوق، وسط تساؤلات عن مدى قدرته على مواجهة ترمب وتوحيد حزبه وتحقيق تطلعات ناخبيه.
  • لبنان بين ذاكرتين.. بيت ينتظر الحياة ومرفأ يستحضر الغياب فيديو, 02:32بين زوطر الغربية ومرفأ بيروت، تستعيد حكايتا محمود درويش وأم إبراهيم علاقة الإنسان بالمكان، حيث تتقاطع خسارة البيوت مع فقد الأحبة، وتتباين آمال العودة واستحالتها.
    02:32
  • سباق صامت على خلافته.. من يحكم الصين بعد شي جين بينغ؟تكشف التعيينات الإقليمية في الصين صعود جيل جديد من القيادات قد ينافس على خلافة الرئيس شي جين بينغ، الذي يرجَّح إبقاء خياراته مفتوحة لاختبار المرشحين المحتملين، وضمان إرثه السياسي ومنع ظهور منافس مبكر.
  • نيوزويك: ترمب وقع في فخ نصبته أمريكا لبريطانيا قبل 70 عاماتكشف المقارنة بين أزمة قناة السويس عام 1956 وحرب أمريكا الحالية على إيران أن التفوق العسكري لا يضمن إخضاع الخصوم؛ حيث أضعف إغلاق هرمز وتداعياته الاقتصادية إدارة الرئيس ترمب وأظهر حدود القوة الأمريكية.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1على دراجة برفقة طفليها.. أم مصرية تكافح لتوصيل الطلبات في شوارع القاهرةبشار أبو زكري
  2. 2نصيحتي لعبدول: حذارِ من ارتكاب هذا الخطأ مع المسلمين والعرب الأمريكيينباولو فون شيراخرأي بقلمباولو فون شيراخ
  3. 3إعلام أمريكي: انقسام حول ترمب بشأن إنهاء حرب إيران وحديث عن اتفاق محتمل
  4. 4"حبيبي" تتصدر محركات البحث في أمريكا بعد خطاب فوز عبدول.. وأمريكيون يسألون: ما معناها؟نجوان أحمد
  1. 5ما الذي يستطيع عبدول السيد والفائزون بالانتخابات الأمريكية تغييره فعلا؟محمود هدهود
  2. 6إيران.. جهود قطرية للتوصل لاتفاق وانقسام أمريكي بشأن إنهاء الحربرضا ياسين
  3. 7لماذا نشتري الماء؟ سؤال غيّر مسار العالم المصري محمد عطيةرحاب عبد العظيم
  4. 8آيزنكوت يضع 4 شروط لمن يريد الانضمام لحكومته ضمنها يهودية إسرائيل

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية