• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
القدس
  • سياسة
  • فلسطين

ردا على مؤتمر البحرين.. رفض فلسطيني للسلام الاقتصادي

21 مايو 2019

وقت القراءة: 7 دقائق

JERUSALEM, ISRAEL - MAY 22: (ISRAEL OUT) In this handout photo provided by the Israel Government Press Office (GPO), US President Donald J Trump (L) and White House senior adviser Jared Kushner meet with Israel Prime Minister Benjamin Netanyahu (R) at the King David Hotel May 22, 2017 in Jerusalem, Israel. Trump arrived for a 28-hour visit to Israel and the Palestinian Authority areas on his first foreign trip since taking office in January. (Photo by Kobi Gideon/GPO via Getty Images)

لقاء جمع ترامب (يسار) وكوشنر ونتنياهو (يمين) بالقدس المحتلة قبل سنتين (غيتي)

 

ميرفت صادق-رام الله/رائد موسى-غزة

رغم الوعود باستثمارات مالية ضخمة في الضفة الغربية وقطاع غزة -التي ستعلنها الإدارة الأميركية في "ورشة السلام من أجل الازدهار" المزمع عقدها في العاصمة البحرينية الشهر المقبل- أعلن الفلسطينيون رفضهم القاطع للاجتماع، وقالوا "السلام الاقتصادي رؤية إسرائيلية" لن تجلب الأمن ولا تشكل حلا سياسيا ينهي الاحتلال.

أخبار مقترحة

  • FILE - The new Airbus A320neo takes off for its first test flight at Toulouse-Blagnac airport, southwestern France, Sept. 25, 2014. Some Airbus passenger jets will need to have their engines removed and inspected in the coming months because engine maker Pratt & Whitney is finding a problem with metal powder used in some parts. Pratt and Whitney parent RTX Corp. reported the issue on Tuesday, July 25, 2023. The engine involved is most often used to power the Airbus A320neo. (AP Photo/Frederic Lancelot, File)
    هبوط اضطراري لرحلات طيران في مدن أوروبية بعد إنذارات بوجود قنابل
  • خروج المينورسو من الصحراء.. الدلالات والانعكاسات

وأعلن رئيس الحكومة الفلسطينية محمد اشتيه الاثنين الرفض المطلق "لورشة البحرين" التي ستناقش الأوضاع الاقتصادية والاستثمارات بالمنطقة، بما فيها فلسطين كفصل أول مما يسمى "صفقة القرن".

وقال اشتيه إن حل الصراع في فلسطين سياسي ومتعلق بإنهاء الاحتلال وبإقامة دولة فلسطين المستقلة ذات السيادة والقابلة للحياة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس، وتطبيق حق العودة للاجئين استناداً إلى قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي.

وأضاف أن الفلسطينيين لا يبحثون عن الرفاهية الاقتصادية تحت الاحتلال. وكشف عن أن "القيادة الفلسطينية لم تُستشر حول الورشة لا من ناحية المدخلات ولا المخرجات ولا التوصيات ولا حتى الشكل والمضمون".

اشتيه: الفلسطينيون لا يبحثون عن الرفاهية الاقتصادية تحت الاحتلال (الجزيرة)
اشتيه: الفلسطينيون لا يبحثون عن الرفاهية الاقتصادية تحت الاحتلال (الجزيرة)

حرب وأزمة
وقال رئيس الوزراء "الأزمة المالية التي يعيشها الفلسطينيون نتاج الحرب المالية التي تُشن عليهم بهدف الابتزاز السياسي. إنهم لن يرضخوا لهذا الابتزاز".

كما قالت الخارجية الفلسطينية إن بيان البيت الأبيض بشأن ما يسمى "الشق الاقتصادي لصفقة القرن" لم يكن مفاجئاً ولم يأت بجديد حول حقيقة الحراك الأميركي في ساحة الصراع مع إسرائيل. واعتبرته محاولة من "فريق ترامب" لخلق رؤية جديدة للصراع بحلول اقتصادية وبشكل يساهم في القضاء على مبدأ حل الدولتين وتقويض إقامة دولة فلسطينية.

وشددت على أن غالبية عناصر الصفقة قد نفذت دون أثمان وبتوافق بين فريق ترامب ونتنياهو لحسم تدريجي لكافة قضايا الحل النهائي من طرف واحد ولصالح الاحتلال، بدءا بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ومحاولة تفكيك قضية اللاجئين ووكالة غوثهم الدولية (أونروا) وتمرير قضية الاستيطان عندما أكد السفير الأميركي ديفيد فريدمان "الحق اليهودي التاريخي بالبناء في وطنهم".

‪زكي: الفلسطينيون يرفضون السلام الاقتصادي‬ (الجزيرة)
‪زكي: الفلسطينيون يرفضون السلام الاقتصادي‬ (الجزيرة)

السلام الاقتصادي
من جانبه، قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عباس زكي إن الفلسطينيين يرفضون "السلام الاقتصادي" الذي ستطرحه "ورشة البحرين" لأنه فكرة إسرائيلية طرحها نتنياهو منذ زمن، وهي أول إعلانات بدء "صفقة القرن" الأميركية، وهدفها تصفية القضية الفلسطينية.

وقال "إن ترامب ومجموعاته المتطرفة في إسرائيل يخصمون على الفلسطينيين وأونروا 850 مليون دولار ويجوعون شعبنا ويضغطون على الدول العربية والغربية لوقف مساعداتها، كما يحرضون على رواتب ذوي الشهداء والأسرى الفلسطينيين، ثم يتحدثون عن تحسين الوضع الاقتصادي للفلسطينيين".

ولم تُبحث "ورشة البحرين" في اجتماع قيادي فلسطيني، لكن زكي قال إن هناك توافقا ضمنيا على رفض أي مخططات تمس بالحقوق وإن هذا الرفض يحظى بدعم عربي وإسلامي أيضا.

وقال زكي إن على الفلسطينيين الآن ترتيب أولوياتهم وتنفيذ قرارات المجلس المركزي لمنظمة التحرير المقرة منذ عام 2015، بإعادة صياغة العلاقة الاقتصادية والأمنية والسياسية مع إسرائيل ردا على محاولة فرض الخطط الأميركية عليهم.

وتابع: التنكر للحق الفلسطيني يترك الخيارات مفتوحة أمامنا. وأضاف: يجب علينا ألا نبقى محكومين لوهم السلام.

تجميل وجه 
بدوره، قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واصل أبو يوسف إن الموقف الفلسطيني يرفض كافة المسارات التي تتخذها الإدارة الأميركية في إطار ما يسمى "صفقة القرن" والتي بدأت عمليا منذ إعلان نقل السفارة الأميركية إلى القدس.

وقال "إدارة ترامب فشلت فشلا ذريعا في إعلان تفاصيل الخطة، رغم أن جزءا كبيرا منها قد تم تنفيذه على أرض الواقع وخاصة فيما يتعلق بالقدس وحق عودة اللاجئين واستهداف وكالة الغوث وإعطاء ضوء أخضر لمزيد من التوسع الاستيطاني".

وقال أبو يوسف إن الفلسطينيين يرفضون "ورشة البحرين" لأنها ستكون مدخلا لتبني مواقف حكومة نتنياهو المتطرفة التي تحدثت عن عدم إمكانية حل سياسي وإنما تسهيلات اقتصادية وإنسانية، في حين يتمسك الفلسطينيون بالحل السياسي على أساس إنهاء الاحتلال والاعتراف بحقوقهم التاريخية.

ورأى أبو يوسف أن حضور "ورشة البحرين" سيعمل على تجميل وجه الإدارة الأميركية وإنجاح مخططاتها التي من المتوقع أن تفشل. وقال "أميركا وإسرائيل تدركان أنه دون وصول الشعب الفلسطيني إلى حقوقه لن يكون هنا أمن ولا سلام".

وحول ما يدور الحديث عن دعوات شخصية توجَّه إلى رجال أعمال فلسطينيين لحضور ورشة البحرين، قال "إن أي شخصية قد تحضر ستكون معزولة عن الموقف الفلسطيني الوطني".

‪قاسم أعلن رفض أية مشاريع اقتصادية على أراضي قطاع غزة كمدخل اقتصادي على حساب الحقوق الفلسطينية‬ (الجزيرة)
‪قاسم أعلن رفض أية مشاريع اقتصادية على أراضي قطاع غزة كمدخل اقتصادي على حساب الحقوق الفلسطينية‬ (الجزيرة)

لا للمقايضة
من ناحيتها، أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وفصائل المقاومة في غزة أنه "لا لمقايضة الحقوق بالاستثمارات الاقتصادية" ورفضت "ورشة البحرين" واعتبرتها "طعنة في خاصرة الأمة".

وشدد المتحدث باسمها حازم قاسم على رفض حركته التعاطي بأي شكل مع نتائج ومخرجات "الورشة" ورفض أي تسهيلات أو مشاريع اقتصادية على أراضي قطاع غزة كمدخل اقتصادي على حساب الحقوق والثوابت والمقدسات الفلسطينية.

وقال قاسم للجزيرة نت إن موقف حماس ومعها فصائل المقاومة في غزة ثابت وهو "رفض مقايضة الحقوق بالاستثمارات".

واستهجن تنظيم الورشة على أرض عربية، مما يشجع واشنطن على المضي قدماً في طرح المشاريع التي تنتقص من الحقوق الفلسطينية من جانب، وتشجع الاحتلال من جانب آخر على الاستمرار في عدوانه "بدلاً من معاقبته على ذلك تتم مكافأته بالتطبيع المجاني".

وأكد المسؤول الفلسطيني أن قضية بلاده تمر بمرحلة خطيرة جراء الاصطفاف الأميركي الكبير مع إسرائيل وإصرار واشنطن على تمرير صفقة القرن المشبوهة، داعياً الكل الوطني إلى الوحدة وإنهاء الانقسام لمجابهة الصفقة وإسقاطها.

من جهته، قال عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي خالد البطش إن "الورشة" تهدف إلى كي الوعي العربي، وتصفية القضية الفلسطينية. وشدد على أن الأخيرة ليست "قضية استثمارات وملء بطون، وإنما حقوق وثوابت، والأوطان لا تستبدل بالأموال وبأراضٍ بديلة".

واعتبر البطش تنظيم هذه الورشة على أرض عربية "طعنة في خاصرة الأمة وتنازلاً منظماً عن القدس والمسجد الأقصى وكنيسة القيامة، وفتح الباب على مصراعيه أمام التطبيع، وفتح أبواب العواصم العربية ليرتع فيها الاحتلال".

ورفض بشكل قاطع أي حديث عن وطن بديل عن فلسطين، أو مشاريع أو استثمارات الهدف منها "رشوة اقتصادية" لتمرير "صفقة القرن".

أما عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين طلال أبو ظريفة، فاعتبر أن قمة البحرين تمثل خطوة أميركية لاستكمال "صفقة القرن" التي نفذت فعليا 70% من بنودها الجوهرية.

ودعا قيادة منظمة التحرير والسلطة الوطنية إلى التصلب والوحدة واتخاذ قرار وطني واضح برفض المشاركة بالورشة وكل الحلول البديلة، بما يغلق الطريق أمام التلاعب بالتمثيل الفلسطيني، على أن تشمل المقاطعة السياسيين والاقتصاديين ورجال الأعمال.

المصدر: الجزيرة

حول هذه القصة

  • RAMALLAH, WEST BANK - JUNE 21: In this handout image provided by the Palestinian Press Office (PPO), Palestinian President Mahmoud Abbas (R) meets with Jared Kushner, Senior Advisor to U.S. President Donald Trump, on June 21, 2017 in Ramallah, West Bank. Kushner is in the Middle East to broker Israeli-Palestinian peace talks. (Photo by Thaer Ghanaim/PPO via Getty Images)

    مؤتمر المنامة.. رفض فلسطيني ومشاركة إسرائيلية وشكوك أميركية

    21/5/2019
  • الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم يتحدث للجزيرة

    حماس تندد بمؤتمر البحرين وتنفي تحديد التهدئة بستة أشهر

    21/5/2019
  • UN : Handover Ceremony of the Chairmanship of the Group of 77- - NEW YORK, USA - JANUARY 15: Palestinian President Mahmoud Abbas attends Handover Ceremony of the Chairmanship of the Group of 77, from the Egypt to Palestine at the United Nations Headquarter in New York, United States on January 15, 2018.

    عباس يزور الدوحة.. والسلطة ترفض مؤتمر البحرين

    20/5/2019
  • epa05990516 (FILE) - US President Donald J. Trump (L) is flanked by his senior advisor Jared Kushner (R) during a meeting with Italian Prime Minister Paolo Gentiloni (not pictured), at Villa Taverna in Rome, Italy, 24 May 2017 (reissued 26 May 2017). According to media reports, Jared Kushner is being focused on in the ongoing FBI investigation into the alleged links between Trump's campaign in the 2016 US elections and Russia, as it is believed that Kushner holds important information relevant to the investigation. EPA/ETTORE FERRARI

    مؤتمر دولي في البحرين.. باكورة خطة السلام الأميركية

    19/5/2019

المزيد من سياسة

  • هبوط اضطراري لرحلات طيران في مدن أوروبية بعد إنذارات بوجود قنابلاضطر عدد من رحلات الطيران الأوروبية إلى الهبوط اضطراريا في عدد من المدن بعد إنذارات بوجود قنابل على متنها.
  • خروج المينورسو من الصحراء.. الدلالات والانعكاساتيحمل قرار إنهاء مهمة مينورسو الأممية عدة دلالات إستراتيجية
  • هل تنجح مسارات توحيد المؤسسات في إنهاء عقد من الانقسام بليبيا؟ فيديو, 02:43تتعثر المبادرات المحلية والإقليمية والأممية في إنهاء الانقسام السياسي في ليبيا، وسط خلافات بشأن أولويات الحل واستمرار الصراع على السلطة والنفوذ وتداعياته المعيشية.
    02:43
  • تحالف الصفقات المحرمة.. القصة الكاملة للعلاقة بين إسرائيل وصرب البوسنةتطورت العلاقة بين إسرائيل وصرب البوسنة من صفقات السلاح المثيرة للجدل خلال حرب البوسنة إلى تحالف سياسي واقتصادي يتراوح بين الخفاء والعلن.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1اسمي "عبد الرحمن محمد السيد".. الرجل الذي هزم ترمب مرتينعبدالرحمن عياش
  2. 2الانتخابات الأمريكية.. الديمقراطيون يسيطرون على الكونغرس وأصوات جمهورية تدعو للمراجعةرضا ياسين
  3. 330 تمساحا في القطار.. خيط يكشف سر الزواحف المرعبة في ترع مصرحازم بدر
  4. 4صداع حيّر الأطباء 15 عاما وكلفها مليون دولار.. ثم قاد خيط إلى فكّها
  1. 5سرطان البروستاتا أم الخصية.. أيهما أخطر على الرجال وما علامات الإصابة؟محمد زايد
  2. 6متفوقا على 15 ألف طبيب بأمريكا.. ابن مخيم البقعة معاذ البلوي يحقق إنجازا عالميا فيديو, 03:14
    03:14
  3. 7ذو الأرواح السبعة الذي تحدى ترمب ونتنياهو وواجه أزمات سبتة والكوارث والفسادأسامة المغربي
  4. 8هل يكون هيغسيث كبش الفداء لخسارة الانتخابات وإخفاقات الحرب؟

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية