عـاجـل: مراسل الجزيرة: مكتبة نيويورك تقرر إلغاء منتدى تنظمه مؤسسة مسك السعودية بعد ضغوط منظمات حقوقية

حوار التعاون الآسيوي ينعقد بقطر ومندوب الكويت سعيد "باجتماع الإخوة الخليجيين"

مساعد وزير الخارجية الكويتي: عندما نرى الإخوة الخليجيين مجتمعين فهذا مصدر فرح وتفاؤل (وكالة الأنباء الكويتية)
مساعد وزير الخارجية الكويتي: عندما نرى الإخوة الخليجيين مجتمعين فهذا مصدر فرح وتفاؤل (وكالة الأنباء الكويتية)

رحب أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بانعقاد "حوار التعاون الآسيوي" في الدوحة الثلاثاء، في حين أعرب علي السعيد مساعد وزير الخارجية الكويتي عن سعادته "باجتماع الإخوة الخليجيين" خلال الاجتماع الذي حضره ممثلون عن السعودية والبحرين.

واستقبل الشيخ تميم بالديوان الأميري مساء الثلاثاء رؤساء الوفود المشاركين في الاجتماع الوزاري 16 للدول الأعضاء في حوار التعاون الآسيوي، الذي تستضيفه الدوحة حتى الخميس، وذلك لأول مرة بعد انقطاع عامين ونصف العام.

وقبيل انطلاق أعمال اجتماع كبار المسؤولين تحضيرا للاجتماع الوزاري؛ قال أمير قطر على تويتر إن حوار التعاون الآسيوي "سيضع أسسا جديدة للاستفادة من التنوع والإمكانات الكبيرة للقارة في تعزيز التكامل والتنافس الإيجابي بين أعضاء هذه المنظومة الهامة".

بدوره، قال مساعد وزير الخارجية الكويتي -على هامش الاجتماع- "كلما نرى الإخوة الخليجيين مجتمعين فهذا مصدر فرح وتفاؤل بالنسبة إلينا في الكويت". معربا عن سعادته بحضور ممثلين عن السعودية والبحرين في الدوحة.

وفي ما يتعلق بجهود الكويت للوساطة من أجل التوصل إلى حل للأزمة الخليجية، أوضح السعيد أن "الكويت تبذل جهودا على أعلى المستويات، كما أن سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح بذل جهودا ليست خافية على أحد، إلا أن الأمر يتطلب التعامل الإيجابي مع المبادرات التي نقوم بها".

وشدد السعيد على أهمية اجتماع حوار التعاون الآسيوي بقطر في تعزيز التعاون بين الدول الآسيوية، وإيجاد حلول للإشكاليات التي تعترض مسيرة الحوار.

من جانبه، قال المسؤول بوزارة الخارجية بسلطنة عمان يحيى عبد الله العريمي إن المؤتمر بمثابة منصة حوار بين الدول الآسيوية بهدف تعزيز وتعميق التعاون في ستة مجالات مختلفة تمت الموافقة عليها مسبقا، وتوقع أن يخرج مؤتمر الدوحة "بنتائج ملموسة تخدم بلدان وشعوب المنطقة".   

أما المسؤول بوزارة الخارجية التركية عمر قوشيك فرأى أن الاجتماع كان مثمراً جداً، مما يعطي آمالا كبيرة لتعزيز التعاون في القارة الآسيوية، مضيفا "سنرى ما يمكن فعله في المستقبل، خاصة أن تركيا ستتولى رئاسة حوار التعاون الآسيوي في الدورة المقبلة".

وتأسس "حوار التعاون الآسيوي" في 2001، ويضم في عضويته 34 دولة، وافتتح أول اجتماعاته بتايلند عام 2002، بمشاركة 18 دولة آسيوية من المؤسسين.

المصدر : الجزيرة + وكالات,الصحافة الكويتية