• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • سياسة
  • عربي

رغم فضيحتها المدوية.. بلاك ووتر تعود للعراق بغطاء جديد

29 أبريل 2019

وقت القراءة: 6 دقائق

A file photo dated 08 September 2003 showing US guards of Blackwater security company protecting Paul Bremer, the U.S. civilian administrator in Iraq (unseen), as he arrives to meet with Nesreen Mustafa Barwari, Iraqi Minister of Public Works in Baghdad, Iraq

عناصر بلاك ووتر أثناء مهمة سابقة في العراق (الأوروبية-أرشيف)

كشف موقع بازفيد نيوز الأميركي أنه حصل على وثائق تؤكد أن مؤسس شركة "بلاك ووتر" أريك برنس أنشأ شركة أمنية جديدة في جنوبي العراق، وهي تتخذ من هونغ كونغ مقرا لها، ولديها فرع في دولة الإمارات.

وقالت الكاتبة روزاليند أدامز في تقرير إنه وفقا لهذه الوثائق اتضح أن مجموعة أريك برنس المتخصصة في مجال الأمن واللوجستيات (فرونتير سيرفيسز) تزاول نشاطها في جنوبي العراق، وأن قرارا اتخذ بتسجيلها في هذا البلد منذ العام الماضي.

أخبار مقترحة

  • epa13335629 Leader of the Yashar party and former Israeli military chief, Gadi Eisenkot, greets his supporters as they celebrate the first election results, Tel Aviv, 27 October 2026. Israelis headed to the polls in the first nationwide 26th Knesset (legislative) elections since the Hamas-led 07 October 2023 attack. EPA/ATEF SAFADI
    تكليف الرئيس لا يكفي.. 4 سيناريوهات أمام آيزنكوت لتشكيل الحكومة
  • 05:38
    من “سي-17” إلى آيزنكوت.. من يملك قرار ساعة الصفر مع إيران؟ فيديو, 05:38

وأفادت الكاتبة بأنه بدعم من الأموال الصينية، تمكّن برنس من إطلاق مجموعة فرونتير سيرفيسز في هونغ كونغ عام 2014. ومنذ ذلك الحين، اتسع نطاق الشركة بفضل بعث مشاريع في أفريقيا، فضلا عن توفير الخدمات اللوجستية والأمنية اللازمة لفائدة مبادرة الحزام والطريق الصينية. وتملك المجموعة مكاتب أخرى في كل من البر الصيني الرئيسي جنوب شرق آسيا والإمارات العربية المتحدة.

ويُعرف برنس، وهو قائد سابق في البحرية الأميركية وشقيق وزيرة التربية والتعليم الأميركية بيتسي ديفوس، بأنه مؤسس بلاك ووتر، الشركة الخاصة التي مُنعت من العمل في العراق على خلفية عملية إطلاق نار على مدنيين نفّذها متعاقدون تابعون لها في بغداد.

تجدر الإشارة إلى أن وثيقة صادرة في فبراير/شباط 2018 بيّنت أن أحد الفروع التابعة للشركة في دبي مسجلة على أنها شركة أجنبية لدى وزارة التجارة العراقية.

وأفاد مصدر بزفيد نيوز بأن المكتب يقع في البصرة تحديدا، وهي منطقة غنية بالنفط في جنوبي العراق. وقد رفضت مجموعة فرونتير سيرفيسز التعليق على طبيعة نشاطها في العراق.

أريك برنس أثناء الإدلاء بشهادته في قضية قتل مدنيين عراقيين (رويترز-أرشيف)
أريك برنس أثناء الإدلاء بشهادته في قضية قتل مدنيين عراقيين (رويترز-أرشيف)

جرس إنذار
وأوضحت الكاتبة نقلا عن العضوة في الكونغرس الأميركي والممثلة عن ولاية إلينوي جين شاكوفسكي، التي عرفت بتوجيه انتقادات لبرنس وشركته بلاك ووتر، أن "الوثيقة مثيرة للقلق، إذ من المفترض أن يكون هذا الأمر بمثابة جرس إنذار بالنسبة للحكومة العراقية، التي طردت بلاك ووتر من أراضيها بسبب سلوكها الإجرامي". وقد أشار أحدث تقرير سنوي للشركة إلى افتتاح مكاتب جديدة في الشرق الأوسط العام الماضي، لكنه لم يحدد أسماء الدول.

وخلال شهر مارس/آذار الماضي، صرّح برنس لقناة الجزيرة بأن مجموعة فرونتير تقوم بعمليات شحن ونقل في جنوب أفريقيا، إلى جانب نقل البقالة وعمليات الإخلاء الطبي. وأضاف أنه يأمل أن تقوم الشركة "بدعم العمليات النفطية في بلدان على غرار العراق أو باكستان أو المناطق التي تتوفّر فيها الطاقة الكهرومائية".

وأوردت الكاتبة أنه قبيل تأسيس مجموعة فرونتير سيرفيسز، أدار برنس شركة بلاك ووتر التي جنت أموالا طائلة متأتية من العقود العسكرية الأميركية لا سيما إثر هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001. وأثناء حرب العراق، تسبّب متعاقدو شركة بلاك ووتر في مقتل 14 مواطنا غير مسلح في ساحة عامة عام 2007. على خلفية هذه الأحداث، طرد العراق الشركة من البلاد، حيث اضطرّت بلاك ووتر إلى تغيير اسمها. ورغم بيع برنس للشركة، فإن أحكام الإدانة والدعاوى القضائية ظلّت تلاحقه.

وبعد مرور سنوات، أطلق برنس مجموعة فرونتير سيرفيسز حيث تمثّل شركة الصين الدولية للائتمان والاستثمار المملوكة للدولة أحد أكبر مستثمريها. وقد شكّل سجل برنس مصدر توتّر بالنسبة للشركة، إذ إنه حالما أعلنت المجموعة قبل عامين عن انتقالها من تقديم الخدمات اللوجستية فقط إلى المشاريع الأمنية، قدّم اثنان من أعضاء مجلس الإدارة استقالتيهما. وحيال هذا الشأن، قال القائد المتقاعد مع البحرية الأميركية وأحد أعضاء مجلس الإدارة المستقيلين وليام جوزيف إنه "لم تعد تربطه علاقة بهؤلاء الأشخاص بعد الآن، ولم يعد لديه أي تعليق على الأعمال المسلّحة في العراق".

وأضافت الكاتبة أنه خلال سنة 2017، أخبر برنس صحيفة فايننشال تايمز أن مجموعة فرونتير سيرفيسز لا تعتبر نسخة صينية من بلاك ووتر، مشيرا إلى أنه "لم يكن ولن يكون أي فرد من طاقم عملنا مسلّحا. لكن إدارة الأمن تعد بالتأكيد جزءا من العملية اللوجستية".

جنود أميركيون عند موقع هجوم على رتل أمني أميركي في بغداد(الأوروبية-أرشيف)
جنود أميركيون عند موقع هجوم على رتل أمني أميركي في بغداد(الأوروبية-أرشيف)

انتقادات لاذعة
في المقابل، يشير موقع الشركة إلى إمكانية توفير حراسة مسلحة وغير مسلحة كجزء من خدمات الشركة الأمنية. في هذا الصدد، تفيد ملاحظة باللغة الصينية حول شروط التوظيف الخاصة بالشركة منذ عام 2017، بضرورة تمتّع المتقدمين بخبرة عسكرية لا تقل عن خمس سنوات، أو أكثر من ثلاث سنوات من الخبرة في مجال إنفاذ القانون.

وذكرت الكاتبة أنه في فبراير/شباط الماضي تعرّضت مجموعة فرونتير سيرفيسز لانتقادات لاذعة نتيجة لإعلانها عن تخطيطها لإنشاء مركز تدريب بمنطقة سنجان أقصى غربي الصين، حيث قوبلت عمليات تشديد الرقابة والاحتجاز المكثف للسكان المسلمين من الإيغور بالتنديد في جميع أنحاء العالم.

في وقت لاحق، حذفت المجموعة المنشور من موقعها الرسمي، في حين أنكر برنس علمه بهذه الصفقة.

ويتعين على شركات الأمن الأجنبية الخاصة الموجودة في العراق الحصول على ترخيص من أجل مزاولة نشاطها هناك. ولم تقدّم وزارة الداخلية العراقية، المسؤولة على تنظيم شركات الأمن الخاصة، أي إجابة عما إذا كانت الشركة قد تقدمت بطلب الحصول على رخصة عمل أو قد تحصلت عليها بالفعل.

وبيّنت الكاتبة أن شركات الأمن الخاصة الأخرى التي تعمل في العراق قالت إنها لم تكن على علم باحتمال مزاولة مجموعة فرونتير العمل في البلاد.

المصدر: الصحافة الأميركية

حول هذه القصة

  • تصميم لشركة بلاك ووتر blackwater الأميركية

    بلاك ووتر.. رئيسها بأبوظبي وتوظف آلاف المرتزقة

    12/2/2018
  • تصميم لشركة بلاك ووتر blackwater الأميركية

    بنادق "بلاك ووتر" في حروب أبو ظبي والرياض

    28/11/2017
  • Blackwater USA Chief Executive Erik Prince testifies before the House Oversight and Government Reform Committee on security contracting in Iraq and Afghanistan on Capitol Hill in Washington October 2, 2007. REUTERS/Larry Downing (UNITED STATES)

    هل مؤسس بلاك ووتر متورط في فضيحة كامبريدج أناليتيكا؟

    13/4/2018
  • Erik Prince, CEO of Blackwater is seen at a hearing session in congress, Washington, D.C on 02 October 2007.

    مؤسس "بلاك ووتر" يكشف للجزيرة تفاصيل جديدة عن اجتماع "برج ترامب"

    10/3/2019

المزيد من سياسة

  • تكليف الرئيس لا يكفي.. 4 سيناريوهات أمام آيزنكوت لتشكيل الحكومةرغم تكليف الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ زعيم حزب يشار غادي آيزنكوت بتشكيل الحكومة الإسرائيلية، فإن خلافات معسكره بشأن التحالف مع الأحزاب العربية والحريدية تضع أمامه خيارات معقدة.
  • من “سي-17” إلى آيزنكوت.. من يملك قرار ساعة الصفر مع إيران؟ فيديو, 05:38بين التعزيزات الأمريكية وتكليف آيزنكوت، يختلف محللون حول دلالات التحركات: ضغط لانتزاع تنازلات أم استعداد لتصعيد أوسع؟ قراءة في حسابات القرار وحدود القوة وكلفة الانتظار على إيران ودول المنطقة.
    05:38
  • عبد رب الرسول سياف يكشف بدايات الحركة الإسلامية في أفغانستان فيديو, 48:12كيف نشأت الحركة الإسلامية في أفغانستان؟ ومن أبرز مؤسسيها في جامعة كابل؟ وكيف تحولت مواجهاتها مع الشيوعيين إلى صدامات دامية؟ عبد رب الرسول سياف يروي في “شاهد على العصر” قصة التأسيس والصراع على السلطة.
    48:12
  • من هو غادي آيزنكوت المكلف بتشكيل حكومة إسرائيل؟ فيديو, 03:21ولد غادي شاموئيل آيزنكوت -وهو عسكري وسياسي إسرائيلي- عام 1960 في مدينة طبرية لعائلة من يهود المغرب، ونشأ في إيلات أقصى جنوب إسرائيل.
    03:21

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  2. 2الرئيس الإسرائيلي يكلف غادي آيزنكوت بتشكيل الحكومة
  3. 3إيران.. واشنطن تشكل قوة مهام جديدة والحرس الثوري يتوعد برد “مزلزل”رضا ياسين
  4. 4شهادة ضابط استخبارات أمريكي: لماذا أخطأنا في فهم اليمن؟أحمد مولانا
  1. 5رسميا.. إقالة حسام حسن وتعيين علي ماهر مدربا لمنتخب مصر
  2. 6هل بدأ القفز من سفينة ترمب؟.. الهزيمة الانتخابية تفتح الصراع داخل الحزب الجمهوريمحمود هدهود
  3. 7"جيه دي حبيبي".. كلمة عبدول الشهيرة تتحول إلى لجنة عمل سياسيأحمد عبد القوي
  4. 8بين صناديق الاقتراع وطبول الحرب.. الشرق الأوسط ينتظر مفاجأة كبرىأحمد الحيلةرأي بقلمأحمد الحيلة

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية