• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • سياسة
  • مصر

كيف استخدم السيسي القضاء لمحاربة ثورة يناير؟

24 يناير 2019

وقت القراءة: 6 دقائق

Egyptian President Abdel Fattah al-Sisi greets members of the Supreme Judicial Council before his speech during the celebration of the judicial day at the main headquarters of Supreme Court in downtown Cairo, Egypt April 23, 2016 in this handout picture courtesy of the Egyptian Presidency. The Egyptian Presidency/Handout via REUTERS ATTENTION EDITORS - THIS IMAGE WAS PROVIDED BY A THIRD PARTY. EDITORIAL USE ONLY.

السيسي خلال لقاء بالمحكمة الدستورية العليا في أبريل/نيسان 2016 (رويترز)

حسن المصري–القاهرة

في الذكرى الثامنة لثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011، يقف المصريون أمام مفارقة قضائية لافتة؛ ففي الوقت الذي يتقاطر فيه رموز الثورة على السجون، تتواصل أحكام البراءة لرموز نظام الرئيس الأسبق حسني مبارك، الذي قامت عليه الثورة.

أخبار مقترحة

  • Protesters run in tear gas during a demonstration for higher wages and in support of the high school protest movement in Paris, Saturday, Nov. 7, 2026. (AP Photo/Emma Da Silva)
    مظاهرات جديدة في فرنسا والأمن يمنع احتجاجا قرب الإليزيه
  • 06:25
    بحبح يكشف لـ"مرافعة": مسعد بولس طلب مني عدم انتقاد إسرائيل فيديو, 06:25

قبل ثماني سنوات، خرج المصريون إلى الشوارع مطالبين بالحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية، لكنهم طالبوا أيضا بمحاسبة من أفسدوا الحياة السياسية في مصر على مدار عشرات السنين، ومن "نهبوا" المال العام، وتسببوا في إفقار المصريين.

عوّل المصريون على القضاء لتنفيذ مطالب الثورة، لكن الثورة لم تؤسس لمحاكم ثورية أو استثنائية، وبالفعل شاهد المصريون مبارك ونجليه علاء وجمال مع رموز النظام خلف القضبان وفي ساحات المحاكم، ينتقلون من قضية إلى أخرى، ويتوافد الشهود لإدانة النظام ورموزه، لكن مع مرور الوقت، بدت المحاكمات أقرب إلى امتصاص غضب الشارع منها إلى الوصول إلى إدانة حقيقية.

وبعد انقلاب الثالث من يوليو/تموز 2013 حدثت الهجرة العكسية لرموز مبارك من داخل السجون إلى خارجها، ليتوج المشهد بالقاضي وهو يحكم ببراءة قيادات الشرطة المتهمة بقتل المتظاهرين، ويختتم بقوله "عودوا إلى مقاعدكم".

قانون التصالح
لم يعمل القضاء بمعزل عن السلطتين التشريعية والتنفيذية في إدانة الثورة وتبرئة رموز مبارك، بل جاء "قانون التصالح" ليمثل أحد أشكال تدخل السلطة؛ فقبل انعقاد البرلمان في 2015 أصدر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قرارا جمهوريا بتعديل المادة "18 مكرر ب" من قانون الإجراءات الجنائية، ليفتح بهذا الباب أمام التصالح مع رموز النظام المتهمة في قضايا فساد مالي وإداري، بمقابل مادي يتحدد بواسطة جهاز الكسب غير المشروع التابع لوزارة العدل.

وبإصدار القانون برّأ السيسي ساحة رموز نظام مبارك، مثل رئيس الوزراء الأسبق أحمد نظيف المدان في قضايا إهدار المال العام، وعاد لوظيفته أستاذا جامعيا. ورجل الأعمال أحمد عز الذي دفع مليار وسبعمئة ألف جنيه (الدولار نحو 18 جنيها) في قضية تراخيص الحديد مقابل براءته. ورجل الأعمال حسين سالم الذي تنازل عن 75% من ثروته مقابل البراءة.

كما ينتظر وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي جلسة في السابع من فبراير/شباط القادم للنطق بالحكم فى إعادة محاكمته وعشرة موظفين بالوزارة لاتهامهم بالاستيلاء على أكثر من 2 مليار جنيه.

القانون يعد أحد أشكال الفساد المقنن الذي وضعته الدولة لتحصيل أموال مقابل التنازل عن الجريمة التي ارتكبها وعن العقوبة المقررة له، أي أنه بمثابة بوابة خلفية لتهريب المتهم من أجل العقوبة مقابل قدر من المال تأخذه الدولة، وهو ما يعد جريمة في حد ذاتها، في الوقت الذي يعد قانون العقوبات في الأساس جزءا من أجزاء تحقيق العدالة بتطبيق العقوبة على من يرتكب الجريمة، بحسب ما قالته فوزية عبد الستار، أستاذة القانون الجنائي للجزيرة نت.

وتقول عبد الستار إن تحول الجريمة إلى بيع وشراء أمر غير وارد في منظومة العدالة، وهو بمثابة تكريس للفساد، ويساعد على زيادة الجريمة، بأن يحمل أي شخص له سلطة على ارتكاب الجريمة غير خائف من العقوبة، لأنه يضمن دفع أموال في مقابل هذا، بينما لا يتم تطبيق القانون إلا على الضعفاء ومن لا حيلة له. 

‪سرور عاد للمحاماة وعزمي نال البراءة ونظيف عاد للتدريس‬ (الجزيرة)
‪سرور عاد للمحاماة وعزمي نال البراءة ونظيف عاد للتدريس‬ (الجزيرة)

قوانين الإرهاب
في مقابل سعي النظام المصري خلال الأعوام الأخيرة إلى محاصرة رموز ثورة يناير؛ أصدر الرئيس عبد الفتاح السيسي عام 2015 قانون "الكيانات الإرهابية"، الذي وضع الكثير من النشطاء من ثورة 25 يناير ضمن قوائم الإرهاب.

لقانون أثار حالة من الغضب والجدل، لا سيما مع تجريم العديد من الشخصيات العامة، مثل لاعب الكرة المصري محمد أبو تريكة، وعشرات الرموز السياسية والدينية.

 مفارقة
رغم أحكام البراءة المتتالية لرموز مبارك، سواء بمبادرة من القضاء أو عبر القوانين التي أصدرها السيسي، يتقاطر رموز ثورة يناير على السجون حاليا، في حين يقبع وراء القضبان الكثير من نشطاء ثورة يناير، مثل: علاء عبد الفتاح ومحمد عادل وأحمد دومة وغيرهم، بالإضافة إلى القيادات السياسية والحزبية في عهد الرئيس المعزول محمد مرسي.

هذه المفارقة دفعت العديد من المنظمات الحقوقية الدولية، مثل منظمة العفو الدولية وهيومان رايس ووتش، إلى إصدار تقارير تؤكد غياب العدالة وزيادة القمع منذ تولي السيسي الحكم عام 2014، حيث وصل عدد المعتقلين السياسيين -بحسب تقرير لهيومان رايس ووتش- إلى ستين ألف معتقل، الأمر الذي نفاه الرئيس المصري مؤخرا في حوار تلفزيوني له على قناة "سي بي أس" (CBS) الأميركية، مؤكدا طوال الوقت استقلال القضاء ووجود نظام عدالة مستقل في مصر.

وتقول حركتا "استقلال القضاء" و"قضاة معارضون لتسييس القضاء" إن السلطة تستخدم عددا محدودا من القضاة لتنفيذ أهدافها، عبر تخصيص دوائر ومحاكم بعينها للقضايا السياسية، وهو النهج المتبع منذ عصر مبارك، مؤكدين أن النسبة الأكبر من القضاة يرفضون تدخل السلطة في عملهم أو استخدام القضاء كأداة في الصراع السياسي.

غير أن السيسي لم يكتف بنهج مبارك في استخدام القضاء، بل صادق في أبريل/نيسان 2017 على قانون مثير للجدل أثار غضب عموم القضاة، لأنه يمنح السيسي حق اختيار رؤساء الهيئات القضائية، وهو ما رفضه نادي القضاة، واعتبره مخالفا للدستور المصري، الذي حدد الاختيار بالأقدمية لضمان استقلال القضاء بعيدا عن قبضة السلطة.

المصدر: الجزيرة

حول هذه القصة

  • وزير الداخلية المصري الأسبق حبيب العادلي

    وزير داخلية "مبارك" يواصل مهاجمة ثورة 25 يناير

    28/10/2018
  • السياسي المصري يحيى حسين عبد الهادي

    دافع عن ثورة يناير.. فاتهم بإهانة السيسي

    11/11/2018
  • الأكاديمي والوزير المصري السابق محمد محسوب

    محسوب للجزيرة نت: 2019 يحمل تباشير بجولة جديدة لثورة يناير

    21/1/2019
  • عمرو عبد الكريم - تراوحت الأعمال الأدبية عن ثورة يناير بين مطاردة الحلم وبين التساؤلات القلقة على المستقبل - أحلام وتساؤلات قلقة.. إبداعات أدبية في ذكرى ثورة يناير

    حب جيهان وجمهورية الأسواني.. صدى 25 يناير في الإبداع

    22/1/2019

المزيد من سياسة

  • مظاهرات جديدة في فرنسا والأمن يمنع احتجاجا قرب الإليزيهشهدت فرنسا للأسبوع الرابع احتجاجات ضد غلاء المعيشة وتردي التعليم، ومنعت الشرطة مظاهرة لأصحاب السترات الصفراء قرب الإليزيه، وسط تراجع أعداد المشاركين وضغوط اتحادات طلابية قبل محادثات مع الحكومة بعد غد.
  • بحبح يكشف لـ"مرافعة": مسعد بولس طلب مني عدم انتقاد إسرائيل فيديو, 06:25كشف بشارة بحبح لبرنامج “مرافعة” أن مسعد بولس طلب منه عدم انتقاد إسرائيل، وأن شخصيات في حملة ترمب اعترضت على إعلانه تأييد الرئيس لحل الدولتين. وتحدث عن إنفاق مليون دولار على أنشطته السياسية.
    06:25
  • هل تنجح المفاوضات الروسية الأوكرانية المرتقبة في إيجاد تسوية؟ فيديو, 24:45ناقشت حلقة 7 نوفمبر/تشرين الثاني 2026 من برنامج “ما وراء الخبر” مدى قدرة المفاوضات الروسية الأوكرانية المرتقبة على إيجاد تسوية للحرب المتواصلة منذ نحو 5 سنوات.
    24:45
  • التمرد في معاقل ترمب الذي قد يغير أمريكا إلى الأبدتناول كاتب بصحيفة “آي بيبر” حجم التراجع الذي حل بالجمهوريين في الولايات المتحدة، وعرض حالة مقاطعة ظلت موالية للجمهوريين طوال الـ40 عاما الماضية، لكنها انقلبت عليهم حاليا وصوتت لمرشح ديمقراطي.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1هل بدأ القفز من سفينة ترمب؟.. الهزيمة الانتخابية تفتح الصراع داخل الحزب الجمهوريمحمود هدهود
  2. 2رسميا.. إقالة حسام حسن وتعيين علي ماهر مدربا لمنتخب مصر
  3. 3لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  4. 4شهادة ضابط استخبارات أمريكي: لماذا أخطأنا في فهم اليمن؟أحمد مولانا
  1. 5"جيه دي حبيبي".. كلمة عبدول الشهيرة تتحول إلى لجنة عمل سياسيأحمد عبد القوي
  2. 6إيران.. انفجارات غامضة في قشم وجاسك وواشنطن تعلن تشكيل قوة “البوابة الحديدية”رضا ياسين
  3. 7جاؤوا لطردها من شقتها فوجدوها هيكلا عظميا.. ما قصة طبيبة العيون المصرية؟
  4. 8عاجل | وسائل إعلام إسرائيلية: الرئيس الإسرائيلي يكلف آيزنكوت بتشكيل الحكومة

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية