• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • سياسة
  • فرنسا

ماذا ينتظر فرنسا ماكرون بعد خفوت حراك السترات الصفراء؟

هشام ناسيف
18 ديسمبر 2018

وقت القراءة: 7 دقائق

PARIS, FRANCE - DECEMBER 15: Protesters gather at Place de l’ Opera during the 'yellow vests' demonstration on December 15, 2018 in Paris, France. The protesters gathered in Paris for a 5th weekend despite President Emmanuel Macron's recent attempts at policy concessions, such as a rise in the minimum wage and cancellation of new fuel taxes. But the 'Yellow Vest' movement, which has attracted malcontents from across France's political spectrum, has shown little si

حراك السترات الصفراء انطلق يوم 17 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي احتجاجا على سياسات ماكرون الاقتصادية (غيتي)

يبدو أن قرار الحكومة الفرنسية العدول عن رفع الضرائب على الوقود الذي كان السبب المباشر في اندلاع حراك السترات الصفراء، وما تعهد به الرئيس إيمانويل ماكرون من إجراءات في خطابه الأخير يوم 10 ديسمبر/كانون الأول الجاري بهدف تعزيز القدرة الشرائية للفرنسيين، لم تفلح في تهدئة الخواطر وتجاوز عاصفة الاحتجاجات.

ويرجح متابعون للشأن الفرنسي أن الأزمة الحالية التي أعادت إلى الأذهان مشاهد عنف لم تشهدها فرنسا منذ ستينيات القرن الماضي، وعززت الشكوك في نجاعة النموذج الاقتصادي والاجتماعي الفرنسي، لن تنتهي تداعياتها اللاحقة حتى لو استطاع ماكرون وكتيبته الحكومية نزع فتيل الأزمة.

أخبار مقترحة

  • US Senate Minority Leader Chuck Schumer (C), Democrat from New York, speaks during a news conference with Democratic lawmakers on free speech legislation, at the US Capitol in Washington, DC, on September 18, 2025.
    واشنطن بوست: فوز الديمقراطيين قد يُخفي مكسبا أكبر للجمهوريين
  • epa13362476 Spanish Prime Minister and the Socialist Workers' Party re-election candidate Pedro Sanchez (C) attends a pre-election campaign event in Bilbao, Basque Country, northern Spain, 08 November 2026. EPA/MIGUEL TONA
    ملحمة سانشيز الثالثة.. الدوائر والمقاعد وجبهات اليسار واليمين والانفصاليين بانتخابات إسبانيا

ولا يعتبر ظهور "السترات الصفراء" -وهي حركة لا تربطها علاقات مباشرة بأية أحزاب سياسية أو منظمات غير حكومية أو نقابات- ظاهرة جديدة في فرنسا، لكنه يؤشر على أن قنوات التمثيل التقليدية فشلت في احتواء مسببات السخط الاجتماعي.

فقد ظهرت في السنوات الأخيرة حركات شعبية مماثلة، مثل "القبعات الحمراء" التي احتجت على فرض ضريبة على الشاحنات عام 2013، وحركة "ليلة وقوف" التي تظاهرت عام 2016 ضد إصلاحات في قانون العمل.

وغالبا ما يشكل هذا النوع من الحركات "تحديا مؤقتا" للحكومة الفرنسية، بحكم عدم امتلاكها قيادة وتنظيما واضحين. لكنها في الوقت ذاته قد تتحول إلى مشكلة معقدة يصعب التعاطي معها بسبب عدم امتلاكها مرجعية واحدة يمكن للسلطات التفاوض معها. كما يمكنها أن تتصاعد بسرعة خاصة عبر تحريض مجموعات أخرى على الانضمام إلى الاحتجاجات، وهو ما حدث فعليا مع السترات الصفراء.

ماكرون خاطب الفرنسيين وتعهد بتنفيذ إجراءات عاجلة لتجاوز الأزمة (رويترز)
ماكرون خاطب الفرنسيين وتعهد بتنفيذ إجراءات عاجلة لتجاوز الأزمة (رويترز)

استغلال سياسي من المعارضين
سيحاول منافسو ماكرون -بما في ذلك الأحزاب اليمينية والحركات اليسارية والنقابات العمالية- استمالة السترات الصفراء واستخدام مطالبها لتحقيق مآربها السياسية. فقد أعلن مؤخرا الاتحاد العام للشغل انضمامه رسميا إلى الاحتجاجات المناهضة للحكومة. كما استغل التجمع الوطني اليميني –الجبهة الوطنية سابقا- وحزب "فرنسا الأبية" اليساري، مطالب السترات الصفراء للمطالبة باستقالة الحكومة.

وستشكل انتخابات العام القادم للبرلمان الأوروبي المقررة في مايو/أيار 2019، مؤشرا على مدى قدرة هذه الأحزاب على استغلال حالة السخط الاجتماعي المستمرة لصالحها.

تقويض إصلاحات ماكرون
كلما تراجعت شعبية ماكرون سيشعر خصومه بالثقة في إمكانية تقويض سياساته. ومع مرور الوقت، فإن تراجع شعبية الحكومة ومستويات النمو الاقتصادي المتواضعة، فضلا عن الاحتجاجات الاجتماعية واشتداد سطوة المعارضة، سيصعّب على الرئيس الفرنسي وحلفائه المضي قدمًا في برنامجهم الإصلاحي.

ورغم أن حزب ماكرون "الجمهورية إلى الأمام" يحظى بأغلبية مريحة في البرلمان تخوله أن يمرر إصلاحاته دون الحاجة إلى دعم الأحزاب الأخرى، فإن الاستياء الاجتماعي المستمر قد يجعل الحكومة أكثر حرصاً على تعزيز الإصلاحات الهيكلية، بينما سيكون المشرعون في الجمعية الوطنية (البرلمان) أكثر حذراً في دعمهم لماكرون. ونتيجة لذلك، قد يكون البرنامج الإصلاحي لماكرون معرضا للخطر.

سيكون التحدي الكبير المقبل للحكومة الفرنسية هو إصلاح معاشات الدولة، حيث تسعى إدارة ماكرون لاستبدال أنظمة التقاعد "المتعددة" بنظام واحد، وتغيير طريقة حساب مدفوعات المعاشات مما سيؤدي إلى تخفيضات في الدفع في بعض الحالات.

كما تريد الحكومة الفرنسية تقديم اقتراح رسمي لإصلاح نظام التقاعد منتصف العام القادم وإخضاعه للتصويت في البرلمان بحلول نهاية العام. وسيؤثر هذا الإصلاح على قطاعات عريضة من المجتمع الفرنسي، مما يعني أنه سيولد مقاومة قوية ويخلق ظروفا مواتية لمزيد من الاحتجاجات.

وتخطط الحكومة الفرنسية أيضًا العام المقبل لجعل الزيادات في التعويضات العائلية دون مستوى التضخم، وتشديد معايير الاستفادة من التأمين على البطالة، والحد من عدد الموظفين في القطاع العام. وهذا يعني أن المناخ سيظل مهيّأ للاضطرابات الاجتماعية العام المقبل أيضا بغض النظر عن مصير حراك السترات الصفراء.

‪حكومة ماكرون ستكون معرضة لمزيد من السخط الشعبي خاصة بسبب مقترحها لإصلاح نظام التقاعد‬ (رويترز)
‪حكومة ماكرون ستكون معرضة لمزيد من السخط الشعبي خاصة بسبب مقترحها لإصلاح نظام التقاعد‬ (رويترز)

تعديلات دستورية في خطر
كما تخطط الحكومة الفرنسية لإصلاح الدستور الفرنسي بهدف تقليص عدد البرلمانيين بمقدار الثلث، وإقرار إجراءات تشريعية أسرع، ومنع الموظفين العموميين من شغل مناصب متعددة. وعلى عكس إصلاح نظام المعاشات، يُحتمل ألا يؤدي هذ الإصلاح الدستوري إلى احتجاجات كبيرة، لكن ماكرون سيحتاج إلى دعم من المعارضة في الغرفة الثانية للبرلمان، بينما خصومه قد يعرقلون مقترحاته بهدف إضعافه أكثر.

في الماضي، هدد ماكرون بإخضاع الإصلاحات الدستورية إلى استفتاء إذا ما رفضت من الغرفة الثانية للبرلمان. لكن في ظل المناخ السياسي الحالي، ستفكر الحكومة أكثر من مرة قبل أن تدعو إلى استفتاء قد تخسره، والأسوأ أنه قد يتحول إلى تصويت غير رسمي على شرعية ماكرون.

فرنسا مكبلة خارجيا
ستحدّ الاضطرابات الاجتماعية داخل فرنسا من قدرتها على التأثير على المستوى الأوروبي، فباريس تريد إصلاحات عميقة في منطقة اليورو، بما في ذلك تخصيص ميزانية منفصلة لمنطقة اليورو، ودعم صندوق الإنقاذ المالي الأوروبي، واستكمال الوحدة المصرفية. لكن هذه الإصلاحات تتطلب إجماعا واسعا على مستوى الاتحاد الأوروبي، وهو ما ستسعى فرنسا جاهدة للحصول عليه.

ألمانيا -الشريك الرئيسي لفرنسا في الاتحاد- تتعامل مع المشاكل السياسية الخاصة بها، مما سيقلل من قدرة برلين على تقديم تنازلات لباريس. في الوقت ذاته، أصبحت بعض دول شمال أوروبا ممن تعارض المقترحات الفرنسية أكثر حزماً. وتريد هذه الدول -المعروفة باسم دول "الرابطة الهانزية الجديدة" أو دول "الفايكينغ"- أن تحدّ -وإذا أمكن أن تجهض- خطط فرنسا لإصلاح منطقة اليورو.

كما تمنح حقيقة أن لدى إيطاليا حكومة مشككة في جدوى منطقة اليورو وتتحدى الإصلاحات المالية للاتحاد الأوروبي، شحنة دعم رمزية لهذه الدول الشمالية التي تعارض زيادة تقاسم المخاطر المالية داخل الاتحاد.

سيحاول خصوم فرنسا الاستفادة من ضعف ماكرون الداخلي لاحتواء تأثير "أوروبا المتوسطية" على مستقبل الاتحاد الأوروبي. وحتى إذا تمكنت حكومات الاتحاد من إبقاء هذا الخلاف ضمن هوامش يمكن تحمّلها، فإن هذه التحديات السياسية ستبطئ وتيرة الإصلاحات المالية على المستوى القاري وتضع حداً لطموحات فرنسا.

بسبب الضغط الداخلي سيجد ماكرون نفسه أمام مسؤولية مضاعفة لإقناع شركائه الأوروبيين بإصلاح منطقة اليورو (الفرنسية)
بسبب الضغط الداخلي سيجد ماكرون نفسه أمام مسؤولية مضاعفة لإقناع شركائه الأوروبيين بإصلاح منطقة اليورو (الفرنسية)

حكومة مقيدة
ستنظم الانتخابات الرئاسية الفرنسية المقبلة عام 2022، ويرجح مراقبون أن يبقى الرئيس ماكرون في السلطة رغم محاولات زعزعة الاستقرار المحتملة من قبل خصومه. فلدى الرئيس عدة آليات تحت تصرفه للتعامل مع الأزمات السياسية التي تعصف بالبلاد، إذ يمكنه مثلا تعيين رئيس وزراء جديد يكون مسؤولا عن تشكيلة حكومية جديدة لاستعادة الدعم الشعبي. كما يستطيع الدعوة إلى انتخابات تشريعية مبكرة للسماح للناخبين بالتعبير عن مواقفهم من سياساته، لكن ذلك سيكون خيار اللحظة الأخيرة، خاصة أن حزبه يسيطر على أغلبية المقاعد في الجمعية الوطنية، وسيكون من الخطر تهديد هذه الأغلبية عبر تصويت جديد.

من المحتمل إذن -كما يرى متابعون للشأن الفرنسي- ألا تهدد الاضطرابات الاجتماعية المتزايدة والمعارضة النشطة رئاسة ماكرون. لكن من المرجح أن تضيق هذه الاعتبارات نطاق عمل الحكومة عندما يتعلق الأمر بإدخال إصلاحات جوهرية. كما يمكن لرئاسة مخيبة للآمال أن تهدد فرص ماكرون في إعادة انتخابه، وتفتح الباب أمام الأحزاب السياسية اليمينية واليسارية لتحسين أدائها في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

المصدر: الجزيرة + الصحافة الأميركية

حول هذه القصة

  • EU Leaders' Summit- - BRUSSELS, BELGIUM - DECEMBER 14: French President Emmanuel Macron holds a press conference after attending the EU Leaders' Summit in Brussels, Belgium on December 14, 2018.

    هل تعصف أزمة السترات الصفراء بشعبية ماكرون؟

    16/12/2018
  • PARIS, FRANCE - DECEMBER 08: A protester throws a tear gas canister back at the police during the 'yellow vests' demonstration near the Arc de Triomphe on December 8, 2018 in Paris France. ''Yellow Vests' ('Gilet Jaunes' or 'Vestes Jaunes') is a protest movement without political affiliation which was inspired by opposition to a new fuel tax. After a month of protests, which have wrecked parts of Paris and other French cities, there are fears the movement has b

    فرنسا "السترات الصفراء".. ثورة شعبية أم مجرد فوضى؟

    12/12/2018
  • Ahead of Yellow vests' protest in Paris- - PARIS, FRANCE - DECEMBER 15 : France's Interior Minister Christophe Castaner (C-3rd R), Secretary of State to the Interior Minister Laurent Nunez (C-5th R) and Paris Police Prefect Michel Delpuech (C-6th R) visit French gendarmes on the Concorde Square (Place de la Concorde) before the demonstration of the Yellow vests in Paris, France on December 15, 2018.

    فرنسا.. اعتقالات واستنفار أمني يسبق انطلاق مظاهرات السترات الصفراء

    15/12/2018
  • Turkish President Recep Tayyip Erdogan- - ISTANBUL, TURKEY - DECEMBER 08: Turkish President Recep Tayyip Erdogan makes a speech during mass opening ceremony in Istanbul, Turkey on December 08, 2018.

    أردوغان: "السترات الصفراء" كشفت فشل أوروبا في امتحان الديمقراطية

    8/12/2018

المزيد من سياسة

  • واشنطن بوست: فوز الديمقراطيين قد يُخفي مكسبا أكبر للجمهوريينترى الكاتبة الأمريكية ميغان مكاردل أن الهزيمة الانتخابية تتيح للجمهوريين فرصة لإعادة بناء حزبهم بعيدا عن هيمنة الرئيس دونالد ترمب، وتتحول إلى مكسب إستراتيجي للحزب الجمهوري.
  • ملحمة سانشيز الثالثة.. الدوائر والمقاعد وجبهات اليسار واليمين والانفصاليين بانتخابات إسبانياسيتجه الناخبون الإسبان إلى صناديق الاقتراع في اليوم المحدد لانتخاب 350 نائباً في مجلس النواب، وفق نظام القائمة الحزبية المغلقة، حيث يكون الصوت الأول للناخب متاحا فقط لاختيار اسم الحزب.
  • التقسيم مرفوض والصومال ليس ساحة لعبثك يا إسرائيلرأي بقلمعبد الرحمن آدميرفض الصومال تعيين إسرائيل سفيرا في “هرغيسا” باعتباره انتهاكا لسيادته ووحدة أراضيه وتجاوزا للقانون الدولي، ويؤكد أن وحدته غير قابلة للمساومة، وأن الحوار الداخلي هو الحل الوحيد لأي خلافات سياسية.
  • بين بنك الأهداف وحدود القدرات.. أين قد تُسقط واشنطن "أم القنابل" في إيران؟ فيديو, 05:45بين عصفها السطحي وعجزها عن اختراق الأعماق، يعود التلويح بـ”أم القنابل” ضد إيران كأضخم سلاح تقليدي، وسط تساؤلات عن بنك أهدافها بين السواحل وجزر مضيق هرمز الحاكمة، كما يقول خبير عسكري.
    05:45

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1تخرجت من أكسفورد بمرتبة الشرف الأولى.. لماذا تعمل سباكة؟
  2. 2بوادر تمرد جمهوري تهز واشنطن.. ترمب تحت نيران حزبهعلي بابكر
  3. 3الديمقراطيون يتوعدون “كارتل ترمب”.. ماذا ينتظر الرئيس الأمريكي بعد خسارة الكونغرس؟أحمد عبد القوي
  4. 4إيران.. انفجارات في قشم وبندر عباس وترمب يشيد بـ”البوابة الحديدية”رضا ياسين
  1. 5لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  2. 6آيزنكوت يتسلم تكليف تشكيل الحكومة الإسرائيلية ويطرح أربعة شروط للتحالف فيديو, 16:13
    16:13
  3. 7اليهود الشرقيون والليكود.. لماذا تفوق نتنياهو على آيزنكوت؟أمين خلف الله
  4. 8صُنع في الهند.. كيف صارت نيودلهي مصنعا للسلاح الإسرائيلي؟ميرفت عوف

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية