• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • أخبار
  • المملكة المتحدة

بريطانيا تعتمد تعريفا لمعاداة المسلمين.. ما تفاصيله ولماذا الآن؟

أحمد السيد
10 مارس 2026

وقت القراءة: 7 دقائق

People hold up a banner during a 'Unity Vigil' against racism and Islamophobia in reaction to Wednesday's attack, backdropped by the gates of Downing Street in London, Friday March 24, 2017. On Thursday authorities identified a 52-year-old Briton as the man who mowed down pedestrians and stabbed a policeman to death outside Parliament in London, saying he had a long criminal record and once was investigated for extremism — but was not currently on a terrorism watch list. (AP Photo/Matt Dunham)

بلغت الإساءات ضد المسلمين في بريطانيا مستويات قياسية في السنوات الأخيرة (أسوشيتد برس)

نشرت بريطانيا أمس الاثنين تعريفا إرشاديا جديدا للعداء ضد المسلمين، في خطوة طال انتظارها ضمن جهود السلطات لتوضيح كيفية التعامل مع الإساءات ضد المسلمين، التي شهدت ارتفاعا قياسيا في السنوات الأخيرة، خاصة بعد أحداث السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.

ويأتي هذا التعريف بعد سنوات من الجمود السياسي بشأن وضع إطار واضح للكراهية ضد المسلمين، يتيح تطبيق القانون بشكل متسق وفعال.

أخبار مقترحة

  • Golf - The inaugural LIV Golf Invitational - Centurion Club, Hemel Hempstead, St Albans, Britain - June 11, 2022 South Africa's Charl Schwartzel of the Stinger team poses with the trophy and Newcastle United director and chief executive of the Saudi Golf Federation Majed Al Sorour, Newcastle United chairman and Saudi Public Investment Fund governor Yasir Al-Rumayyan and Chief executive of LIV Golf Investments Greg Norman after winning The inaugural LIV Golf Invitational REUTERS/Paul Childs
    شركة استثمارية تسعى لإنقاذ رابطة "ليف غولف" المدعومة سعوديا من الإفلاس
  • Soccer Football - Premier League - Manchester United v Aston Villa - Old Trafford, Manchester, Britain - November 8, 2026 Manchester United's Patrick Dorgu scores their fourth goal REUTERS/Jon Super EDITORIAL USE ONLY. NO USE WITH UNAUTHORIZED AUDIO, VIDEO, DATA, FIXTURE LISTS, CLUB/LEAGUE LOGOS OR 'LIVE' SERVICES. ONLINE IN-MATCH USE LIMITED TO 120 IMAGES, NO VIDEO EMULATION. NO USE IN BETTING, GAMES OR SINGLE CLUB/LEAGUE/PLAYER PUBLICATIONS. PLEASE CONTACT YOUR ACCOUNT REPRESENTATIVE FOR FURTHER DETAILS..
    مانشستر يونايتد ينجو من هزيمة مثيرة.. وليفربول ينتفض في الدوري الإنجليزي

وفيما يلي، نقدّم إجابات مبسطة على أهم الأسئلة المتعلقة بهذا التعريف الجديد، لتوضيح سبب الحاجة إليه والخلفيات المرتبطة به ومواقف الأطراف المختلفة في بريطانيا:

ما التعريف الجديد للعداء ضد المسلمين؟

تُعرف الحكومة البريطانية "العداء للمسلمين" بأنه استهداف متعمد للأفراد أو الجماعات عبر القيام بأعمال إجرامية أو التحريض عليها، بما يشمل العنف والتحرش والترهيب، سواء كان ذلك فعلا جسديا، أم قولا لفظيا، أم عبر الوسائل الإلكترونية.

ويمتد هذا التعريف لا ليشمل المسلمين فقط بسبب عقيدتهم، بل أيضا من يُعتقد أنهم مسلمون بناء على افتراضات تتعلق بالعرق أو المظهر أو الأصول الإثنية.

كما تعتبر الصياغة الجديدة أن التنميط السلبي للمسلمين ووصفهم بخصائص جماعية ثابتة وسلبية يُعد شكلا من أشكال العداء، خاصة عندما يكون الهدف تشجيع الكراهية تجاههم بغض النظر عن آرائهم أو معتقداتهم أو أفعالهم الفردية.

وفيما يخص الجانب المؤسسي، يشمل التعريف الانخراط في ممارسات تمييزية غير قانونية تهدف إلى إضعاف فرص المسلمين في الحياة العامة والاقتصادية. ويشمل ذلك استحداث سياسات أو تبني تحيزات داخل المؤسسات والمنظمات بهدف وضع العوائق أمامهم وتهميش دورهم المجتمعي والمهني بشكل منهجي.

لماذا تحتاج بريطانيا إلى تعريف جديد للعداء للإسلام؟

تقول الحكومة البريطانية إن تأثير العداء للمسلمين في المجتمع أصبح كبيرا، إذ يشعر كثير من المسلمين بالقلق عند استخدام الخدمات العامة مثل وسائل النقل والرعاية الصحية، كما يتردد بعضهم في الإبلاغ عن الجرائم المرتكبة ضدهم.

ويؤدي الشعور بعدم الأمان في بعض الحالات إلى ميل أفراد من المجتمع المسلم إلى العزلة حفاظا على سلامتهم، وهو ما يفاقم التباعد بين المجتمعات ويعرقل جهود تعزيز التماسك الاجتماعي.

وفي هذا السياق، تؤكد الحكومة أنها اتخذت إجراءات لتعزيز أمن المسلمين، من بينها تشديد التدابير الأمنية في أماكن العبادة وتوفير تمويل للجهات المعنية برصد جرائم الكراهية المعادية للمسلمين والتصدي لها.

وبالتوازي مع ذلك، تموّل الحكومة مؤسسة "بريتيش مسلم ترست" لتشغيل خط مساعدة وطني يُتيح لضحايا الكراهية المعادية للمسلمين الإبلاغ عن الحوادث بأمان، سواء عبر الإنترنت أو حضوريا، في إطار صندوق حكومي مخصص لمكافحة الكراهية ضد المسلمين وتعزيز الوعي الثقافي وتشجيع المتضررين على الإبلاغ.

ومع استمرار القلق من تزايد جرائم الكراهية، ترى الحكومة أن هناك حاجة إلى بذل مزيد من الجهود لمعالجة جذور التحيز والعداء الذي يواجهه بعض المسلمين، مع التأكيد في الوقت نفسه على ضرورة حماية حرية التعبير للجميع.

لماذا الآن؟

تأتي هذه الخطوة في ظل تزايد الاعتداءات وجرائم الكراهية ضد المسلمين، وبعد سنوات من الجمود السياسي بشأن كيفية تعريف الكراهية ضد المسلمين بطريقة تسمح بتطبيق القانون بشكل متسق، دون المساس بحرية النقاش المفتوح حول قضايا مثل "التطرف".

وتشير تقارير منظمات غير حكومية إلى تصاعد التوترات العنصرية وحوادث الكراهية في بريطانيا، خاصة منذ أحداث السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 وما تبعها من العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وهو ما انعكس بزيادة ملحوظة في مظاهر "الإسلاموفوبيا" وموجات العنصرية ضد العرب والمسلمين.

وتُظهر بيانات رسمية تسجيل نحو 4500 جريمة كراهية ضد المسلمين في مارس/آذار 2025، أي ما يقارب نصف الجرائم ذات الدوافع الدينية في إنجلترا وويلز، وتشمل هذه الأرقام أيضا حالات استهدف فيها أشخاص اعتُقد خطأً أنهم مسلمون.

وفي المقابل، أظهرت بيانات تفصيلية نشرتها وزارة الداخلية البريطانية أن معدل جرائم الكراهية بين عامي 2024 و2025 بلغ 106 ضد يهود، مقابل 12 جريمة استهدفت مسلمين، لكل 10 آلاف نسمة.

لماذا يصعب تعريف العداء للإسلام في بريطانيا؟

تواجه بريطانيا صعوبة في وضع تعريف متفق عليه للعداء للإسلام بسبب طبيعة المصطلح وتاريخه. فقد ظهر مفهوم "الإسلاموفوبيا" في أواخر تسعينيات القرن العشرين على يد نشطاء سياسيين، بهدف لفت الانتباه إلى الخطاب والممارسات الموجهة ضد المسلمين داخل المجتمع البريطاني.

ومع مرور الوقت، أصبح المصطلح أداة تحليلية يستخدمها الباحثون البريطانيون لدراسة تاريخ العداء للمسلمين وأسبابه وأشكاله وآثاره في المملكة المتحدة، إلا أنه لا يوجد تعريف رسمي متفق عليه على نطاق واسع، مما يجعل من الصعب مقارنة مستويات "الإسلاموفوبيا" بين مناطق مختلفة أو مع ظواهر مشابهة مثل العنصرية أو معاداة السامية في بريطانيا.

وقد أثارت التعريفات السابقة جدلا واسعا داخل المملكة المتحدة، إذ لم تحقق توافقا بين السياسيين والأكاديميين والجاليات المسلمة، كما ارتبطت بنقاشات حساسة حول حدود حرية التعبير.

ويرى بعض الأكاديميين أن مصطلح "الإسلاموفوبيا" غير دقيق، لأنه يوحي بالخوف من الدين نفسه، بينما كثير من مظاهر العداء في بريطانيا تستهدف الأشخاص بناء على لون البشرة أو العرق أو الخلفية الثقافية.

وعلى الرغم من ذلك، تؤكد المنظمات المسلمة في بريطانيا أن المصطلح، رغم عدم كماله، يظل ضروريا لتسليط الضوء على مشكلة متنامية تتمثل في الكراهية ضد المسلمين.

ما مواقف الأطراف المختلفة من التعريف الجديد؟

تباينت المواقف حول التعريف الجديد للعداء للإسلام بين القوى السياسية والجماعات المدنية في بريطانيا.

إذ ترى الحكومة البريطانية أن التعريف ضروري لحماية الناس من "السلوك العدواني غير المقبول الذي يسعى إلى الترهيب والتفرقة"، مؤكدة أن حقوق حرية التعبير لم تتغير.

ورحبت جماعات مدنية وإسلامية ويهودية ومدافعة عن حقوق الإنسان بالتعريف، معتبرة أنه خطوة بناءة تساعد المؤسسات على الاستجابة للحوادث بشكل أفضل، مع التأكيد على ضرورة تنفيذه بعناية ودون تقييد حرية التعبير.

وشدد رئيس مجلس إدارة صندوق المسلمين البريطانيين شابر راندي على أهمية مواجهة "الارتفاع الكبير" في الهجمات على المساجد وعلى المسلمين البريطانيين في الشوارع، واعتبر أن التعريف يمثل خطوة للأمام لتوجيه المؤسسات التي كانت غالبا بطيئة أو ضعيفة في ردودها على الحوادث.

في المقابل، أعرب أعضاء المعارضة اليمينية عن قلقهم، معتبرين أن التعريف قد يؤدي إلى خلق ما وصفوه بـ"قانون تجديف"، ويطمس الخط الفاصل بين النقد المشروع للمعتقدات الدينية وخطاب الكراهية غير القانوني.

وقال وزير المجتمعات في حكومة الظل بول هولمز، إن التعريف الجديد أثار "أسئلة خطيرة"، مضيفا أنه "يُخاطر بتقويض حرية التعبير، وإعاقة النقد المشروع للإسلام السياسي، وخلق قانون تجديف من الباب الخلفي".

المصدر: الجزيرة + الصحافة البريطانية

المزيد من أخبار العالم

  • سفينة وسط سحابة من الدخان.. صورة فضائية ترصد مشهدا لافتا قرب هرمزموقع اشتعال السفينة في الصورة الفضائية يتقاطع مع بيان أصدرته هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، أفاد بتعرض ناقلة نفط، السبت، إلى استهداف أدى إلى اشتعالها على بُعد 8 أميال بحرية (16 كيلومترا).
  • بين بنك الأهداف وحدود القدرات.. أين قد تُسقط واشنطن "أم القنابل" في إيران؟ فيديو, 05:45بين عصفها السطحي وعجزها عن اختراق الأعماق، يعود التلويح بـ”أم القنابل” ضد إيران كأضخم سلاح تقليدي، وسط تساؤلات عن بنك أهدافها بين السواحل وجزر مضيق هرمز الحاكمة، كما يقول خبير عسكري.
    05:45
  • اليمن.. التحالف يستهدف منصات الصواريخ الحوثية وحملة لتطعيم مليون طفل يمنيأعلن التحالف تدمير منصات لإطلاق الصواريخ الباليستية في صنعاء وصعدة استخدمت لاستهداف السعودية. وأطلقت وزارة الصحة اليمنية حملة موسعة لتطعيم نحو مليون طفل بلقاحات ضد الحصبة.
  • إيران.. انفجارات في قشم وبندر عباس وترمب يشيد بـ”البوابة الحديدية”أفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي انفجارات في جزيرة قشم وبندر عباس. وربط الرئيس الأمريكي عدم العودة الحرب مع إيران باستمرار المحادثات وإحراز تقدم فيها.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1بوادر تمرد جمهوري تهز واشنطن.. ترمب تحت نيران حزبهعلي بابكر
  2. 2تخرجت من أكسفورد بمرتبة الشرف الأولى.. لماذا تعمل سباكة؟
  3. 3لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  4. 4آيزنكوت يتسلم تكليف تشكيل الحكومة الإسرائيلية ويطرح أربعة شروط للتحالف فيديو, 16:13
    16:13
  1. 5الديمقراطيون يتوعدون “كارتل ترمب”.. ماذا ينتظر الرئيس الأمريكي بعد خسارة الكونغرس؟أحمد عبد القوي
  2. 6اليهود الشرقيون والليكود.. لماذا تفوق نتنياهو على آيزنكوت؟أمين خلف الله
  3. 7يُدفع على ثلاثة أقساط.. تعرف على الشرط الجزائي لحسام حسن مع منتخب مصر
  4. 8الثورة آتية لا ريب فيهاحسن أوريدرأي بقلمحسن أوريد

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية