• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • ميدان
  • ميدان (أ)

قد تكلفك حياتك.. إليك أهم الأخطاء الشائعة في تخزين الدواء بالمنزل

مادلين المشارقة
22 يناير 2019

وقت القراءة: 8 دقائق

ميدان - دواء مخزن البيت

حين قراءتك في تاريخ التداوي، ستلحظ باستمرار أن هذه المهنة كانت محفوفة بكثير من القداسة، كما أنها ارتبطت بوثاق روحاني يُجبر من يُعاني من أي عرض أن يلجأ لرجل الدين في الكنيسة. ولم تكن العقاقير حينها جاهزة ومتوفرة للجميع، بل تُخلط الأعشاب خصيصا لك بحسب الحالة. حيث عرض ابن النفيس في كتابه "الموجز في الطب" أربعة فنون، واعتُبرت دراسة الأغذية والأدوية الفن الثاني وفق ترتيبه. كما قدم الطبيب العربي ابن البيطار في كتابه "الجامع لمفردات الأدوية والأغذية" وصفا مفصلا لأكثر من 1400 نوع من الأعشاب والأطعمة والعقاقير الطبية مرفقا معها قيمتها العلاجية واستخداماتها الدوائية.

 

فلك الطب والتداوي لا يُمكن لنجومه أن تخفت في حياتنا، فلا يستطيع الواحد منا أن يُهرول في يومه دون الحاجة إلى أن تربت على كتفه حبة مُسكّن. ويرجع ذلك لضغوط الحياة وما نواكبه من تطور يصل حتى لحبة الفستق التي نأكلها والتي بات باستطاعتنا تخيل مكوناتها التي تسبح في بلازما أجسادنا. أصبح التداوي -بالطبع- أسهل مما كان عليه في العصور القديمة، رغم أن بصمات تلك العصور لم تفقد نقوشها، كما في أيورفيدا التي تعتبر منظومة من تعاليم الطب التقليدي البديل التي نشأت في شبه القارة الهندية والتي ما زالت حاضرة في جنوب آسيا. كل هذه الأزمان تُخبرنا أن علبة الدواء المُخزنة في ثلاجتك، أو على رف خلف مرآة حمامك لم تسافر إليك برحلة سهلة، بل قطعت مسافات تبعد عن يومك 4000 سنة قبل الميلاد أو أكثر.. فهل تُجيد معاملة علبة الدواء كما يلزم؟

 

 

متى تُخطئ؟

من المهم التذكر دوما أن حبة الدواء، أو ملعقة من شراب خافض الحرارة، أو المرهم الذي تُداوي به جلدك أو الشد العضلي الذي تعاني منه، وصولا حتى لقطرة العيون التي تُنقذ عينك من الجفاف أو الحساسية، هي جميعها تراكيب كيميائية. تحتاج إلى مكان بمواصفات معينة ودرجة حرارة تُناسب الكيمياء الخاصة بها. فأي تغير يطرأ على محيط علبة الداوء؛ سيؤثر -قطعا- على تركيبتها الكيميائية، منها ما يتلف وتقل فاعليته على العلاج، ومنها ما يصبح ساما. لذا؛ يجب الانتباه لما يلي:

 

* لا للمطبخ ودورة المياه: تحتاج الأدوية إلى مكان بارد وجاف؛ خزانة الدواء تُعتبر أكثر الأماكن المناسبة لحفظ الأدوية المختلفة، معظم الناس يعتمدون وضعها في المطبخ وهو أمر يُعد خاطئا بالمطلق، حيث إن المطبخ هو المكان الذي تقوم به بعمل كل شيء يستدعي تغير درجات الحرارة باستمرار وهو عامل يؤثر على التركيبة الكيميائية للعقاقير أيضا، هناك من يحتفظ بخزانة الدواء (صيدلية المنزل) في دورة المياه، وهو مكان رطب ودافئ وتتغير به درجات الحرارة، مما يجعله أيضا مكانا لا يتناسب إطلاقا مع تخزين الدواء. [1]

 

* الانتباه لتوجيهات التخزين: بعض الأدوية تحتاج إلى مواصفات خاصة للتخزين، يمكنك معرفة هذا من خلال الملصق الخارجي لعبوة الدواء نفسه، فبعضها يجب حفظه في مكان مظلم بعيدا عن أي مصدر إضاءة مباشر، فمن الضروري الانتباه لذلك. [2]

 

 

* توفير البرودة: في حال كنت مسافرا لمسافة طويلة، بها انقطاع بين محطة وأخرى تتبدل بها درجات الحرارة وكنت بحاجة إلى أخذ نوع من الأدوية الخاصة بك، فعليك بحمل حافظة للبرودة مليئة بقطع الثلج حتى تتوفر الظروف التي تجعل من دوائك محتفظا بفعاليته وأن لا يتحول لمادة سامة. وهذه طريقة أيضا يُنصح باتباعها في حال قُطع التيار الكهربائي عن الثلاجة لمدة تزيد على ساعتين. [3]

 

* استخدام الملصقات: إن كنت تستخدم نوعا معينا من حبوب الدواء التي لا تكون مُعبأة بأشرطة ولكنها مفروزة في علبة كبيرة وشئت تقسيمها بغرض اختصار الوقت أو الالتزام دون نسيان جرعتك، على سبيل المثال أن تفرز الدواء في علبتين منفصلتين، واحدة للعمل والأخرى تبقى في المنزل، فيجب مراعاة كتابة تاريخ الانتهاء على ملصق ليبقى واضحا على العلبتين. [4]

 

* بعيدة عن متناول الأطفال: لعلها النصيحة الأكثر شيوعا، أن تحتفظ بجميع الأدوية في مكان بعيد عن متناول الأطفال الذين يملؤهم الفضول في استكشاف كل ما يقع داخل حدود المنزل، ففي الولايات المتحدة وحدها يصل ما يقارب الـ 60000 طفل سنويا لقسم الطوارئ بسبب التسمم الحاصل جراء ابتلاعهم لبعض العقاقير التي نجحوا بالوصول لها. فمن المهم الحرص على تخزين الأدوية في مكان يبعد عن الأيدي الصغيرة. [5]

 

 

* السوائل في الثلاجة: من المهم الاحتفاظ بالأدوية التي تأتي على شكل شراب أو معلق في الثلاجة، حيث إن القوام السائل يعتبر أرضا خصبة للكائنات الدقيقة، ودرجة الحرارة المنخفضة قد تثبّط من عملية تكاثرهم. فيجب الاحتفاظ بالسوائل بدرجة حرارة ثابتة، وإن كان المكان هو الثلاجة فيُفضل عدم اختيار الباب كمكان للتخزين؛ حيث إنه يُفتح باستمرار وتتغير درجة حرارته. [6]

 

* تاريخ الصلاحية: بالرغم من أن تاريخ انتهاء الصلاحية لا يعني فساد الدواء نفسه، ولكنه يعني أن فعالية الدواء وكفاءته قد قلّت، فإنه في بعض العقاقير قد تتغير التركيبة الكيميائية للدواء نفسه ويصبح ساما بعد انقضاء تاريخ صلاحيته. وجد مسح أجرته "Angus-Reid" أن أقل من ربع الكنديين يقومون بالتخلص من الأدوية المنتهية الصلاحية من خزائنهم مرة في السنة، حيث يُنصح بجرد أدويتك والتخلص من المنتهي منها مرة كل ستة أشهر. [7]

 

* لا ترمي قطعة القطن وجيل السيليكا: عادة ما يتم وضع قطعة قطن مع الحبوب والأقراص المُعبأة في العلب الزجاجية، توضع لغاية حفظ الأقراص واحتفاظها بالحالة الفعالة لأطول فترة ممكنة، فلا تتخلص منها. [8]

 

عين على الكيمياء

إن من أهم النصائح التي يُمكن تقديمها حين يكون الحديث متعلقا بالصحة والدواء والتوفيق بينهما هو النظر إلى الجانب الكيميائي الذي يلعب كل الدور هُنا. فمن المهم التذكر دوما أنه كلما أحسنتَ معاملة الكيمياء أحسَنَت هي معاملتك؛ بمعنى: العقاقير عموما هي تراكيب كيميائية، تتفاعل مع بعضها لغرض شفائك، تحتاج قبل تفاعلها مع جسمك إلى درجة حفظ مناسبة، وظروف تخزين سليمة. كما أنها تحتاج خلال تفاعلها مع جسمك إلى وسط يناسبها. من الأخطاء المنتشرة هو شرب حبة الدواء مع العصير، الشاي أو الحليب. وهذا قد يكون ساما أحيانا أو يُفقد الدواء كفاءته! مرة أخرى؛ أنت تتفاعل مع الكيمياء فالماء وسط معتدل لتناول حبة الدواء، أما العصير فهو وسط حامضي قد يغير كيمياء الدواء بالكامل!

 

 

ومن النصائح المهمة أيضا أن التشخيص الذاتي ليس بالأمر السيئ في العصر الحالي، طالما أن الوعي يُناسب معايير البحث التي تستخدم بها الإنترنت للكشف عما يختبئ خلف الأعراض التي تشكو منها. يقول الدكتور نابين سابوكتا، مؤلف كتاب "الأعراض والتشخيص" (Symptoms and Diagnosis) بأنه لا مشكلة من أخذ فكرة بشكل ذاتي عما تعاني منه قبل الذهاب للطبيب -مع ضرورة الاستشارة الطبية عاجلا أم آجلا-، لكن المشكلة تقف خلف العلاج الذاتي. فأنت قد تُخطئ بتشخيص نفسك، ولكن علاجك الخاطئ قد يُفاقم المشكلة مما يقف حاجزا في تشخيص السبب الرئيسي الذي يختبئ خلف الأعراض. [9] ويقول:

   

"يقضي الأطباء سنوات وسنوات في قراءة الكتب الطبية، وإجراء فحوصات طبية لا حصر لها، ورؤية عشرات المرضى كل يوم. ليالٍ بلا نوم، وخبرة تُكتَسب خطوة بخطوة؛ فمع فائق احترامي لا يُمكن لكل هذا أن يتساوى مع بحث على الإنترنت! رُبما ستُشخّص نفسك مرة أو مرتين وتُصيب، وسيمنحك هذا ثقة في النفس، ولكن لا تسمح لثقتك بتشخيص من تُحب وإلا تحول الأمر لعذاب إن كُنت خاطئا" [10]

المصدر: الجزيرة

حول هذه القصة

  • ميدان - العلاج بالكهرباء

    العلاج بالكهرباء والصعق.. ضيف مستقبلي في عالم العلاج

    30/11/2018
  • blogs المرض النفسي

    العلاج النفسي ضار.. الآثار الجانبية للعلاج المعرفي السلوكي

    7/11/2018
  • midan - الثراء

    الصحة والثقافة.. ميدان جديد يستعرض فيه الأثرياء عضلاتهم

    10/4/2018
  • midan - medicine

    ثلاثة أسباب تجعل من إكمال جرعة الدواء أمرا هاما

    14/8/2017

المزيد من ميدان

  • ضحايا الصهيونية يتكلمون.. كيف فكك إدوارد سعيد جذور الفكر الصهيوني؟يلحظ غياب المعرفة التاريخية بالفكر الصهيوني لدى غير الصهاينة، ويحاول إدوارد سعيد من خلال كتابه طرح رؤية نقدية واعية حول ما مثَّلته الصهيونية بالنسبة للفلسطينيين، من أجل إعادة رؤية التاريخ.
  • بعد 100 يوم حرب.. كيف استهدف الاحتلال مثقفي غزة وإرثها الحضاري؟بعد مرور أكثر من 100 يوم من الحرب على قطاع غزة، شهدنا سقوط عشرات الشهداء من مثقفي غزة وفنانيها، قُدِّر عددهم بحسب تقرير وزارة الثقافة الفلسطينية بأكثر من أربعين من العاملين في قطاع الثقافة.
  • ما بين فلسطين وجنوب أفريقيا.. تاريخ طويل من النضال في مواجهة الفصل العنصريمع بدء محاكمة إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية، فُرضت المقارنة بين طبيعة نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا والاحتلال الإسرائيلي على الساحة، وكذلك بين نضال الشعبين في جنوب أفريقيا وفلسطين.
  • من ستاربكس إلى ماكدونالدز.. كيف تصبح المقاطعة سلاحا فعالا للمقاومة؟تحتاج المقاطعة إلى إقناع نحو 5% من المستهلكين بالانخراط في المقاطعة المنظمة لإحداث تأثير مادي ملموس، أما إذا بلغت النسبة 10% من المستهلكين فذلك قد يؤدي إلى تأثير مدمر.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1جاؤوا لطردها من شقتها فوجدوها هيكلا عظميا.. ما قصة طبيبة العيون المصرية؟
  2. 2شهادة ضابط استخبارات أمريكي: لماذا أخطأنا في فهم اليمن؟أحمد مولانا
  3. 3على دراجة برفقة طفليها.. أم مصرية تكافح لتوصيل الطلبات في شوارع القاهرةبشار أبو زكري
  4. 4هل بدأ القفز من سفينة ترمب؟.. الهزيمة الانتخابية تفتح الصراع داخل الحزب الجمهوريمحمود هدهود
  1. 5إيران مباشر.. “سنتكوم” تشكل قوة “لخنق” إيران بريا وبزشكيان يدعو لتجاوز “اللاحرب واللاسلم”رضا ياسين
  2. 6"اركب صاروخك وارحل".. تكساس تنقلب على ماسك بعد الهزيمة الانتخابيةسيد أحمد زروق
  3. 7ما وراء سويفت.. من يتحكم بتحويلات أموال العالم؟ فيديو
  4. 8بين صناديق الاقتراع وطبول الحرب.. الشرق الأوسط ينتظر مفاجأة كبرىأحمد الحيلةرأي بقلمأحمد الحيلة

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية