• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • أسلوب حياة
  • تطوير الذات

المعارك لا تنتهي في رأسك.. لماذا نعيد المشاجرات ونبتكر ردودا متأخرة؟

نيللي عادل
8 نوفمبر 2026آخر تحديث: 10:17 (توقيت مكة)

وقت القراءة: 7 دقائق

الشجارات المتخيلة قد تتحول إلى دائرة من التفكير المرهق (بيكسلز)

استمع

4:440:00
4:447:44

كم مرة خضت مشاجرة افتراضية في ذهنك، وقلت خلالها كل ما عجزت عن قوله في الحقيقة؟ وكم مرة خضت مواجهات لم تحدث أصلا، واستعددت لها بردود واعتراضات وشروح كاملة في ذهنك؟

هذه السجالات المتخيلة مألوفة وشائعة بين الكثيرين، وقد تساعد فعلا في بعض الحالات على ترتيب الأفكار والاستعداد للمواقف الصعبة. لكن عندما تتكرر بلا توقف، وتستنزف صاحبها، تتحول من تمرين ذهني مفيد إلى دائرة من التفكير المرهق دون فائدة.

أخبار مقترحة

  • ساعة للرياضة ولا دقيقة لخيط الأسنان.. لماذا نهمل العادات الصغيرة؟
  • لست ضعيف الشخصية.. كيف يستنزف "إجهاد اتخاذ القرار" طاقة عقلك؟
  • midan - النرجسية
    "نرجسي" و"توكسيك" و"تروما".. لماذا أصبحت لغة العلاج النفسي على كل لسان؟
  • 5 سمات خفية لدى أصحاب "طاقة القطط السوداء" وفقا لعلماء النفس

لماذا نجادل شخصا غير موجود؟

يسمي الباحثون في علوم التواصل والاجتماع هذه الظاهرة "التفاعلات المُتخيلة" (Imagined Interactions)، وهي محادثات يجريها الإنسان ذهنيا مع أشخاص يعرفهم، وقد يستعيد خلالها مواقف سابقة أو يتدرب على أخرى محتملة لم تقع بعد.

وفي مراجعة بحثية نشرتها المجلة السنوية لـ"الرابطة الدولية للاتصال"، يوضح الباحثون أن لهذه الحوارات وظائف متعددة، منها:

  1. التدرب على التواصل.
  2. فهم الذات.
  3. إدارة الخلافات.
  4. التنفيس عن المشاعر.

فالشخص الذي يستعد لطلب زيادة راتبه قد يتخيل اعتراضات مديره ليرتب حججه، بينما يعيد آخر نقاشا مع شريك حياته لأنه لم يستطع التعبير عن استيائه أثناء المواجهة.

وتوضح الاختصاصية النفسية لوسيا فرنانديز، في تقرير نشرته صحيفة "إل باييس" الإسبانية، أن استعادة المحادثات قد ترتبط بمشاعر لم يعبر عنها صاحبها، أو بكلمات بقيت حبيسة ذهنه، فيحاول استكمال الحوار ذهنيا بحثا عن نهاية مرضية.

ويضاف إلى ذلك الخوف من الرفض الاجتماعي. فقد ينشغل الإنسان بتفسير صمت شخص آخر أو تعبير وجهه، لأنه يريد التأكد من أنه لم يتعرض للإحراج أو يفقد تقدير الآخرين.

وهكذا، قد تؤدي المحادثة المتخيلة وظيفة مفيدة عندما تنتهي بفهم أو استعداد أفضل، لكنها تصبح مرهقة إذا ظل صاحبها يبحث عن إجابة لسؤال: ما الذي يفكر فيه الآخرون؟

الاجترار يعيد المشاعر السلبية دون الوصول إلى حلول جديدة
الاجترار يعيد المشاعر السلبية دون الوصول إلى حلول جديدة (بيكسلز)

الشجارات المُتخيلة قد تبدو حقيقية

المثير للاهتمام في هذه الظاهرة أن الإنسان كلما كرر تخيل موقف، قد يشعر بأنه أكثر احتمالا للحدوث، حتى دون ظهور أي دليل جديد على ذلك.

اختبر هذه المسألة باحثون من جامعة هارفارد، في دراسة نشرتها مجلة علم النفس التجريبي، طلب فيها من 30 مشاركا تخيل تجارب اجتماعية مستقبلية، بعضها إيجابي وبعضها سلبي أو محايد، ثم إعادة تخيل مجموعة منها أربع مرات.

وجد الباحثون أن تكرار تخيل الأحداث المشحونة عاطفيا رفع تقدير المشاركين لاحتمال وقوعها، بخلاف الأحداث المحايدة. وكانت هذه الأحكام مرتبطة بزيادة سهولة تخيل تفاصيل الموقف، والانفعال المصاحب له.

لا تثبت هذه الدراسة الصغيرة بالطبع أن التخيل وحده قادر على أن يجعل الأحداث تقع فعليا، وإنما تكشف تأثير التكرار في إحساس الإنسان باحتمال وقوع تلك المواقف.

وهكذا، قد يؤدي تكرار سيناريو تلقي إهانة من زميل في العمل مثلا إلى جعل الشخص أكثر توقعا للسلوك العدائي واستعدادا له في اللقاء التالي، رغم أن المواجهة المتخيلة لم تحدث فعليا.

تكرار تخيل المواجهات قد يجعل حدوثها يبدو أكثر احتمالا
تكرار تخيل المواجهات قد يجعل حدوثها يبدو أكثر احتمالا (بيكسلز)

متى يتحول تفكيرك لحلقة من الاجترار؟

الفارق الأساسي بين التفكير والاجترار يتعلق بالنتيجة والأثر الذي يتركه كل منهما في الشخص. فمراجعة موقف مزعج وإعادة معايشته والتفكير فيه قد تساعد على فهم ما حدث واتخاذ قرار مختلف لاحقا، أما "الاجترار الذهني – Rumination" فهو دوران متكرر حول الأفكار والمشاعر السلبية نفسها دون الوصول إلى خطوة جديدة.

وتشرح أستاذة علم النفس السريري شانون ساور زافالا، في مجلة سايكولوجي توداي، المتخصصة في علم النفس، أن الاجترار يبدو أحيانا كأنه محاولة لحل المشكلات، إذ يشعر الإنسان بأنه يبذل جهدا لفهم الموقف، لكن إعادة تحليله تؤدي إلى إبقاء الانزعاج حاضرا.

والمفارقة أن التفكير المتكرر قد يقود صاحبه إلى فكرة مفيدة من حين لآخر، مثل إيجاد عبارة مناسبة للاعتذار أو للمواجهة، وهذه المكافآت المتقطعة قد تشجعه على مواصلة العادة حتى عندما تصبح مرهقة ومستنزفة لطاقته.

وتكشف مراجعة علمية شملت 35 دراسة حول هذه الفكرة وجود ارتباط متوسط بين اجترار المواقف الاجتماعية بعد انتهائها وأعراض القلق الاجتماعي، لكن هذا الارتباط لا يثبت أن أحدهما يسبب الآخر، إذ قد تتداخل عوامل أخرى في هذه العلاقة.

اللافت أن المشكلة ليست دائما في تذكر التفاصيل بحد ذاته، فقد أظهرت تجارب تناولها تقرير نشرته جامعة إكستر البريطانية أن مراجعة المواقف المزعجة بصورة ملموسة، مع التركيز على ما جرى وكيف جرى، قد تساعد على التعامل معها بصورة بناءة.

أما الانشغال بأسئلة مجردة مثل: لماذا يكرهني الجميع؟ أو ماذا يكشف هذا الموقف عن شخصيتي؟ فقد يدفع إلى تعميم حادثة واحدة على العلاقات والحياة بأكملها. لذلك، قد تكون طريقة مراجعة الخلافات في ذهنك أهم من مجرد استعادتها.

تحويل الحوار المتخيل إلى سؤال عملي يساعد على تجاوز الاجترار
تحويل الحوار المتخيل إلى سؤال عملي يساعد على تجاوز الاجترار (بيكسلز)

كيف توقف الشجار الدائر في رأسك؟

لتهدئة الصخب الدائر في رأسك، يمكنك البدء بتحويل الحوار المتخيل إلى سؤال عملي محدد، مثل: ما الذي أحتاج إلى فعله بشأن هذا الموقف؟

وبهذا ينتقل التفكير من محاولة الانتصار في مشاجرة خيالية إلى الاستعداد لتواصل حقيقي بنّاء مستقبلا. وتقترح المعالجة النفسية ساندرا وارتسكي، في سايكولوجي توداي، استخدام الكتابة لاستكشاف المشاعر أو صياغة رسالة لا تُرسل إلى الطرف الآخر. لكنها تنبه إلى أن الكتابة نفسها قد تتحول إلى اجترار إذا اقتصرت على تكرار الألم دون تغيير زاوية النظر إليه.

ولمن يجد نفسه يعود إلى الحوارات نفسها طوال اليوم، توصي هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية بتخصيص فترة قصيرة، من 10 إلى 15 دقيقة، لتدوين المخاوف والبحث عن حلول ممكنة. وعندما تتسلل الفكرة خارج هذه الفترة، يمكن تأجيل مناقشتها ذهنيا والعودة إلى النشاط الحالي.

كذلك لا تتطلب مغادرة دائرة الاجترار إقناع النفس بأن الخلاف لم يكن مؤلما أو تجاهله كليا. فقد أوضح عالم النفس إيثان كروس، في حوار مع صحيفة الغارديان، أن الابتعاد النفسي عن المشكلة يعني النظر إليها من منظور أوسع، دون إنكار المشاعر أو الاستغراق فيها.

أما إذا أصبحت الحوارات المتكررة تؤثر باستمرار في النوم أو التركيز أو العلاقات، فقد يكون طلب مساعدة اختصاصي نفسي خطوة مناسبة، خصوصا عندما يصعب إيقافها رغم المحاولات.

المصدر: الجزيرة

حول هذه القصة

  • أصحاب القلوب الباردة.. 10 علامات تميز الشخصيات الخالية من التعاطف

    5/9/2026
  • الإشعارات تلتهم يومك.. 5 حيل ذكية لاسترجاع تركيزك الذهني

    25/8/2026
  • 4 عادات يومية تضمن لك بلوغ سن 85 بكامل لياقتك

    22/8/2026
  • 3-جودة الصداقة في كيفيتها وليس في مدتها-(بيكسلز)

    أين ذهب الأصدقاء؟ لماذا تصبح الصداقات الجديدة نادرة بعد الثلاثين؟

    12/8/2026

المزيد من أسلوب حياة

  • لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةتسعى لوكسمبورغ لجذب الكفاءات عبر تسهيل إجراءات توظيف أصحاب 20 مهنة من خارج الاتحاد الأوروبي. فما التخصصات المطلوبة وشروط الانتقال والعمل فيها؟
  • سيارة بـ15 مليون دولار وأوبر بلا سائق.. أسبوع سيارات استثنائيسيارة بورشه قد يصل سعرها إلى 15 مليون دولار، ورينج روفر تعيد ترتيب طرازاتها، بينما تستعد أوبر لتوسيع أسطولها الذاتي القيادة. أسبوع حافل يكشف كيف تتغير المنافسة بين عمالقة السيارات.
  • لماذا نشتري الماء؟ سؤال غيّر مسار العالم المصري محمد عطيةملاحظة ندرة مياه الشرب في السعودية قادت محمد عطية إلى تغيير تخصصه من الهندسة الزراعية إلى معالجة المياه، في رحلة علمية عبر اليابان والدانمارك والولايات المتحدة جعلته خبيرا بيئيا عالميا.
  • حاسوب السيارة.. كيف تكتشف أعطاله قبل أن تتفاقم؟مصباح تحذير مضيء، ومحرك يفقد قوته أو ناقل حركة يتأخر في الاستجابة.. مشكلات قد يكون وراءها خلل إلكتروني. كيف تعمل عقول السيارة الخفية، ومتى يصبح تغييرها ضروريا؟

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1خصم نتنياهو وشريكه في الإبادة.. من هو غادي آيزنكوت؟علي سعادة
  2. 2جاؤوا لطردها من شقتها فوجدوها هيكلا عظميا.. ما قصة طبيبة العيون المصرية؟
  3. 3إيران.. اصطدام ناقلتي نفط بألغام بحرية وواشنطن تعطل سفينة بخليج عُمانرضا ياسين
  4. 4شهادة ضابط استخبارات أمريكي: لماذا أخطأنا في فهم اليمن؟أحمد مولانا
  1. 5ما وراء ظهور رئيس حزب البشير والرسائل التي أطلقها؟النور أحمد النور
  2. 6اليمن.. الحوثيون يعلنون سقوط قتلى بصنعاء والتحالف يعترض صواريخ بالرياضرضا ياسين
  3. 7"طالع نازل".. كيف تحول مثلث حب مكرر إلى ساحة محاكمة؟ياسمين عادل
  4. 8"جيه دي حبيبي".. كلمة عبدول الشهيرة تتحول إلى لجنة عمل سياسيأحمد عبد القوي

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية