أعلنت السلطات السودانية حالة الاستنفار بعد ارتفاع مستوى مياه النيل إلى معدلات لم تعرفها البلاد منذ قرن، متسببة في سيول وفيضانات أدت إلى مقتل عشرات الأشخاص، وإصابة المئات وتدمير أكثر من 18 ألف منزل، وإلحاق أضرار بنحو 32 ألف منزل آخر، كما ألحقت أضرارا كبيرة بعدد من المزارع، وسط مخاوف من تطور الأمر إلى الأسوأ خلال الأيام المقبلة إذا استمرت مستويات النيل في الارتفاع خصوصا في العاصمة الخرطوم.
المياه تسببت في تدمير مئات المنازل وألحقت أضرارا بآلاف أخرى ( الأناضول) وكالة الأناضول
المواطنون اضطروا للخوض في المياه للوصول إلى منازلهم (الأناضول)
المياه غمرت الشوارع في أحياء كاملة شمال الخرطوم (الأناضول)
أسرة استيقظت على دخول المياه أماكن نومها بالمنزل الذي تعيش فيه منطقة الأكماير بأم درمان (رويترز)
أطفال يتجمعون في فناء منزلهم الذي غمرته المياه في أحد أحياء أم درمان (رويترز)
السيارت تحاول السير في أحد الشوارع التي غمرتها المياه في أم درمان (رويترز)
بوسائل بدائية بسيطة ينزحون مياه الفيضانات من منازلهم (رويترز)
الأهالي يملؤون أجولة الخيش بالتراب للحيلولة دون تدفق المزيد من المياه إلى منازلهم ( رويترز)
أصحاب البيوت المتواضعة في الضواحي يخشون عليها من المياه التي حاصرتها (رويترز)
السلطات وجهت بإنشاء غرف طوارئ خاصة لترتيب مساعدات للمتضررين وتعهدت بتوفير الاحتياجات اللازمة لهم (الأناضول)
السلطات السودانية تدعو المواطنين إلى اتخاذ الحيطة والحذر حفاظا على أرواحهم وممتلكاتهم (الأوروبية)
لجنة الفيضانات بوزارة الري السودانية حذرت من تواصل ارتفاع مناسيب النيل لتسجل أرقاما غير مسبوقة (الأناضول)
منظر عام للمنطقة التي غمرتها مياه نهر النيل في منطقة الكلاكلة جنوب الخرطوم (الأوروبية)
مياه الفيضانات دمرت العديد من المزارع (الأناضول)
طفل يقف أمام منزله الذي غمرته المياه في منطقة الكلاكلة (الأوروبية)
محاولة انتشال أثاث منزل غمرته المياه (الأناضول)
سيارة غمرتها المياه في منطقة الكلاكلة جنوب ولاية الخرطوم محلية جبل أولياء (الأوروبية)
المياه غمرت شوارع الكلاكلة ( الأناضول)











