• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • اقتصاد
  • مصر

دعوات مصرية لمبادلة الديون بالاستثمارات.. هل تعالج الأزمة الاقتصادية؟

محمد عبد الله الباشا
30 سبتمبر 2022آخر تحديث: 09:37 (توقيت مكة)

وقت القراءة: 10 دقائق

القاهرة- تكافح مصر للتخلص من الديون التي تراكمت بشكل متسارع خلال السنوات القليلة الماضية، بعد أن وصلت لمستويات غير مسبوقة، وتهدد في حال استفحالها وعدم التخفيف منها بالوقوع في فخ التخلف عن سداد الديون.

وطرقت مصر جميع الأبواب لتوفير العملة الأجنبية للوفاء بالتزاماتها وتجنب احتمال التخلف عن السداد، من بينها الاقتراض، إلا أن تكاليفه باتت باهظة في ظل اضطراب الأسواق العالمية، مما دفعها إلى بيع حصص مختلفة في الأصول التي تمتلكها الدولة، من بينها شركات ومصانع وبنوك وموانئ بحرية.

أخبار مقترحة

  • مباحثات مستمرة بين صندوق النقد ومصر بشأن قرض جديد
  • الصحف القومية المصرية، والحديث عن تصفيتها أو بيعها
    ديون ضخمة.. هل تبيع مصر الصحف الحكومية أم تستثمر أصولها؟
  • واردات مصر ترتفع إلى 9.5 مليارات دولار شهريا نتيجة الحرب في أوكرانيا
  • انخفاض الاقتصاد مصر
    مصر.. تراجع نشاط القطاع الخاص إلى أدنى مستوى في عامين

ومن بين تلك الأبواب اقتراح طرحه وزير خارجية مصر سامح شكري خلال كلمته أمام اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة -قبل أيام- التي أشار فيها إلى الآثار السلبية للأزمة الروسية الأوكرانية، واستمرار الآثار السلبية لجائحة كورونا، التي تزيد من الأعباء الملقاة على عاتق الدول النامية، لا سيما ما يتعلق بالديون السيادية وتفاقم العجز في الموازنات العامة.

إذ دعا شكري إلى أهمية تجاوب الدول المتقدمة مع مطلب إطلاق مبادرة عالمية بين الدول الدائنة والمدينة، تهدف إلى "مبادلة الديون"، وتحويل الجزء الأكبر منها إلى مشروعات استثمارية مشتركة، تخلق المزيد من فرص العمل وتسهم في تحقيق نمو إيجابي للاقتصاد.

ومع أن مصر ليست وحدها في صراع مع الديون -مثلها مثل غالبية الدول الناشئة- إلا أن احتمالية إخفاقها في سداد ديونها ارتفعت إلى أعلى مستوياتها منذ 2013، مما جعل تكلفة التأمين على تخلفها عن السداد تقفز -في وقت سابق- إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق.

وفي ظل تأخر المفاوضات مع صندوق النقد الدولي، يراقب المستثمرون الوضع الاقتصادي في مصر عن كثب مع ارتفاع مخاطر التخلف عن سداد الديون، حسب موقع "إنتربرايز" (Enterprise) الاقتصادي، لافتا إلى أن المؤشرات التحذيرية بدأت في الظهور في ما يخص الديون المصرية.

ويلخص خبراء ومحللون اقتصاديون أسباب الضغوط التي تواجهها مصر مع تفاقم الدين الخارجي في الأسباب التالية:

  • ارتفاع أسعار السلع الأساسية عالميا نتيجة الحرب الروسية الأوكرانية.
  • ارتفاع العائد على الفائدة الأميركية لمواجهة التضخم وارتفاع الدولار.
  • خروج استثمارات بقيمة 22 مليار دولار من سوق الدين المحلي.
  • اتساع عجز الحساب الجاري وتزايد الضغوط على العملة المحلية.

مبادلة الديون

للوقوف على مصطلح "مبادلة الديون"، أوضح الخبير الاقتصادي الدكتور إبراهيم نوار أنه يعني "حصول الجهة الدائنة على أصول عينية للدولة المدينة مقابل ديونها أو جزء منها، بسبب عدم قدرة الدولة المدينة على السداد. وقد تم استخدام تلك السياسة ولا يزال منذ عقود بهدف التخفيف من وطأة الديون الدول النامية".

ولكنه أشار، في تصريحات للجزيرة نت، إلى أن هذه السياسة لها جانب سلبي أيضا يتعلق بتراجع موارد الدولة؛ لأنها ستفقد جزءا من الإيرادات التي كانت تحصلها من الأصول التي تقايضها بالديون، وبالتالي تراجع حجم الاقتصاد القومي. ورأى نوار أن الإدارة المصرية تحاول تجنب السقوط في فخ التخلف عن سداد الديون.

وانخرطت مصر في آلية مبادلة الديون، بشكل محدود، مع بعض البلدان الأوروبية -مثل ألمانيا وبريطانيا وإيطاليا- منذ بداية الألفية الجديدة، ولا تزال مستمرة، لتوفير تمويل للمشروعات التنموية لصالح بعض القطاعات كالتعليم والبيئة والطاقة وتحسين جودة المياه وغيرها من المشاريع ذات الأولوية.

من جهتها، أعلنت وزيرة التعاون الدولي الدكتورة رانيا المشاط أن بنك التعمير الألماني أتاح مبلغا بقيمة 41 مليون يورو ضمن برنامج مبادلة الديون لصالح وزارة التربية والتعليم الفني، لتنفيذ مبادرة التعليم الفني الشامل في مصر.

وتتسق دعوة الوزير شكري مع دعوة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي دول الخليج إلى تحويل ودائعها لدى البنك المركزي إلى استثمارات مباشرة، وهو ما اعتبره البعض تحولا في سياسة مصر الاقتصادية نحو تعظيم فرص الاستثمار المباشر بدلا من الاعتماد على الودائع في تأمين الاحتياطي النقدي.

وقال السيسي -خلال حواره مع عدد من الإعلاميين بمدينة السادات شمال القاهرة- يونيو/حزيران الماضي "نحاول من جانبنا أن نجعل هذه الودائع استثمارات، ونحن لدينا مشروعات كثيرة، فمصر بها 100 مليون نسمة وفرص كثيرة، سواء كاستثمار مشترك أو منفرد".

استثمارات مباشرة

واعتبر المحاضر بكلية إدارة الأعمال بالجامعة الأميركية بالقاهرة هاني جنينة أن "طرح آلية مبادلة الديون هو محاولة من الحكومة المصرية لجدولة بعض الديون عن طريق تحويلها إلى استثمارات، وجاءت الدعوة من منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة بهدف توسيع نطاق مبادلة الديون على المستوى العالمي، وليس على المستوى الإقليمي والتقليل من فاتورة الديون".

وأوضح -في تصريحات للجزيرة نت- أن هناك استحقاقات مالية على مصر تقدر بنحو 40 مليار دولار خلال العام 2022/2023، وأشار إلى أن آلية مبادلة الديون تعتمد على نقل ملكية حصص بعض الشركات في البلاد إلى الدول الدائنة -وهذا يعتبر استثمارا أجنبيا مباشرا- أو من خلال إنشاء شركات جديدة.

وأعرب جنينة عن اعتقاده بأن مبادلة الديون ستكون في إطار بيع الأصول المملوكة للدولة، نافيا في الوقت نفسه أن تكون هناك مخاوف من إتمام تلك المبادرة التي دعت إليها وحثت عليها مصر؛ لأن هناك قطاعات مهمة في الدولة تملكها أو تسيطر على جزء منها شركات أجنبية مثل قطاع الأسمنت والاتصالات.

وعبر عن اعتقاده بأنه ما دام البيع سيتم بصفة جزئية، فلن تكون هناك أي مخاوف، لكن أكد أن ما يدعو للقلق هو أن تتم عملية البيع بأسعار أقل من السعر العادل والحقيقي، متسائلا عما سيفعل الشركاء الجدد في عوائد الاستثمار هل سيتم تحويلها للخارج أم إعادة ضخها واستغلالها في الداخل؛ لأن نقطة ضعف تلك المبادرة هو تحويل الأرباح للخارج، وفق تعبيره.

ما حجم أزمة الديون؟

زاد الدين الخارجي لمصر نحو 4 أمثال خلال السنوات القليلة الماضية وصولا إلى 157.8 مليار دولار بنهاية مارس/آذار الماضي، وسط استمرار لعملية الاقتراض في الشهور الأخيرة من البنك الدولي وبنك الاستثمار الأوروبي وغيرهما، وكذا استمرار التفاوض مع صندوق النقد الدولي للحصول على قرض جديد.

وحصة الدول الدائنة من إجمالي الديون ليست بالقليلة، إذ يظهر توزيعها وفق جهات الإقراض كما يلي:

  • 52 مليار دولار من مؤسسات إقليمية ودولية، أبرزها الصندوق والبنك الدولي.
  • 36 مليار دولار من 22 دولة.
  • 29 مليار دولار إصدارات سندات بالأسواق الخارجية.
  • 12 مليار دولار من بنوك قُطرية أجنبية وخليجية.
  • 26 مليار ديون قصيرة الأجل من دول ومؤسسات إقليمية.

ولمعرفة حجم الفجوة التمويلية التي تعاني منها مصر، فإنها تحتاج إلى جمع 41 مليار دولار لسداد عجز الحساب الجاري والديون المستحقة بحلول نهاية عام 2023، وتواجه خطر انخفاض احتياطاتها من النقد الأجنبي إذا لم تحصل على قروض جديدة، وذلك في ظل موجة هروب استثمارات بقيمة 22 مليار دولار هذا العام، وفق بيانات حكومية.

وشهد احتياطي البلاد من النقد الأجنبي انخفاضا بنحو 20% إلى 33.14 مليار دولار هذا العام، بسبب ارتفاع أسعار السلع الأساسية وتدفقات رأس المال الخارجة وتكاليف الاقتراض المتزايدة.

هبوط درامي للجنيه

سمح البنك المركزي المصري في 21 مارس/آذار 2022 بتخفيض جديد لقيمة العملة إلى نحو 18.15 للدولار عن مستواها السابق البالغ 15.60 جنيها مقابل الدولار، بنسبة هبوط أكثر من 15%، قبل أن يواصل الهبوط حتى مستويات 19.60 جنيها مع استمرار خفض قيمة الجنيه بشكل تدريجي إلى رقم غير معلوم. وتسبب نقص الدولار في أزمة للمستوردين في مصر بسبب قيود الاستيراد.

وتطرق الرئيس السيسي إلى تلك الأزمة التي تعصف بالمستوردين، وأكد في كلمة له -خلال افتتاح بعض المشروعات قبل أيام- اعتزام الحكومة إزالة المعوقات أمام الصناعة المحلية، بما في ذلك مشكلات استيراد المواد الخام ومدخلات الإنتاج، في غضون شهر أو شهرين.

وتأمل الحكومة المصرية في التوصل إلى اتفاق للحصول على قرض من صندوق النقد الدولي في غضون شهر أو اثنين، ولم يتقرر حجمه بعد، وفق تصريحات وزير المالية محمد معيط. لكن بغض النظر عن حجم هذا القرض، فإنه يمنح شهادة ثقة للاقتصاد المصري، وبالتالي يمكن جذب المزيد من أموال الاستثمار المباشر وغير المباشر.

حزمة بدائل

وكشف وزير المالية عن أن بلاده أجرت مناقشات مع بعض الحكومات الآسيوية الغنية، مثل اليابان والصين، بشأن الحصول على قروض بتكلفة معقولة إلى جانب دراسة حزمة من البدائل، لمحاولة الحصول على تمويل رخيص.

ومن بين تلك البدائل طرحُ حصص من 10 شركات حكومية في البورصة، وجمع ما يصل إلى 6 مليارات دولار، قبل يونيو/حزيران من العام المقبل، عبر بيع حصص في شركات ناجحة مملوكة للدولة، حسب وزيري المالية والتخطيط.

وتعول الحكومة على نجاح برنامج "الطروحات" لجمع 40 مليار دولار على مدار 5 سنوات، الذي يأتي في سياق التزام الدولة بتنظيم ملكيتها في عدد من القطاعات بما يتيح فرصة أكبر للقطاع الخاص في بعض المشروعات.

وأطلق رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، "وثيقة سياسة ملكية الدولة"، يوم 13 يونيو/حزيران الماضي، التي تضم القطاعات والصناعات التي تخطط الحكومة للتخارج منها أو زيادة حصتها فيها من أجل زيادة فرص مشاركة القطاع الخاص في الاقتصاد، إذ تمثل رسالة اطمئنان للمستثمر المحلي، وعنصر جذب للاستثمار الأجنبي، كما تسهم في تعزيز ثقة المؤسسات الدولية.

المصدر: الجزيرة

حول هذه القصة

  • One hundred dollar bill on the egyptian pounds banknotes background صورة1 ارتفع سعر الدولار أمام الجنيه بنحو 12 بالمائة - تصوير المراسل

    السندات الدولارية المصرية تهوي.. هل ينقذها بيع الأصول؟

    15/7/2022
  • طرح الـ2 جنيه سيدؤ إلى انخفاض قيمة الجنيه.

    من وراء استمرار خفض الجنيه المصري الحكومة أم صندوق النقد الدولي؟

    11/8/2022
  • البنك المركزي المصري

    بلومبيرغ: مصر تدرس الحصول على قرض بقيمة 2.5 مليار دولار

    14/8/2022
  • المليم والتعريفة والنصف فرنك أسماء لعملات معدنية مصرية تداولها المصريون طويلا

    هل يلقى مصير القرش والملّيم؟.. رحلة الجنيه المصري من الذهب إلى الحديد

    21/9/2022

المزيد من اقتصاد

  • تحركات سفن مرتبطة بإيران تثير مخاوف بشان أمن الاتصالات في الخليج فيديو, 05:02أثارت تحركات غير مألوفة لسفن مرتبطة بإيران قرب كابلات الاتصالات البحرية في بحر عمان مخاوف على الأمن الرقمي الخليجي، خصوصا بعد تهديدات إيرانية سابقة باستهدافها.
    05:02
  • هل ساهمت تقنيات سيسكو في قتل المدنيين بغزة؟كشفت الغارديان أن سيسكو وسعت تعاونها التجاري مع الجيش والاستخبارات الإسرائيلية خلال حرب غزة، بعدما حققت عقود استخباراتية بقيمة 67 مليون دولار في 3 سنوات، وسط احتجاج موظفيها وضغوط المساهمين.
  • استقالة المدير المالي لبينانس بعد اختراق إلكتروني بقيمة 6 مليارات دولارأعلنت بينانس مغادرة مديرها المالي وتعيين خلف له، بعد اختراق قالت إنفستنغ دوت كوم إنه أسفر عن سرقة أصول مشفرة تتجاوز 6 مليارات دولار، وأكدت الشركة أن التغيير الإداري كان مخططا له منذ أشهر.
  • "المخبر الاقتصادي" يكشف أسباب تراجع نموذج الرفاه الألماني فيديو, 02:51تواجه ألمانيا -وهي أكبر اقتصاد في أوروبا- أزمة متصاعدة تهدد استدامة نظام الرفاه والحماية الاجتماعية الذي شكّل لعقود أحد أهم مقومات استقرارها.
    02:51

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1الرئيس الإسرائيلي يكلف غادي آيزنكوت بتشكيل الحكومة
  2. 2لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  3. 3إيران.. واشنطن تشكل قوة مهام جديدة والحرس الثوري يتوعد برد “مزلزل”رضا ياسين
  4. 4هل بدأ القفز من سفينة ترمب؟.. الهزيمة الانتخابية تفتح الصراع داخل الحزب الجمهوريمحمود هدهود
  1. 5رسميا.. إقالة حسام حسن وتعيين علي ماهر مدربا لمنتخب مصر
  2. 6شهادة ضابط استخبارات أمريكي: لماذا أخطأنا في فهم اليمن؟أحمد مولانا
  3. 7صاحب "عقيدة الضاحية".. غادي آيزنكوت الجنرال المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية فيديو, 03:21
    03:21
  4. 8إيران.. انفجارات غامضة في قشم وجاسك وواشنطن تعلن تشكيل قوة “البوابة الحديدية”رضا ياسين

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية