• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • اقتصاد
  • عربي

أثر احتمالات استهداف منشآت النفط في النزاع الإيراني الأميركي

9 يناير 2020

وقت القراءة: 7 دقائق

عبد الحافظ الصاوي

تجاوز سعر برميل النفط في السوق الدولية سقف 70 دولارا بعد مقتل قاسم سليماني، وكذلك بعد ضربات الصواريخ الإيرانية لقاعدة عين الأسد في العراق، حيث يوجد جنود أميركيون. وطبيعي أن تتأثر أسعار النفط في ظل التوترات السياسية والعسكرية، ولكن لا تزال حالة الترقب سيدة الموقف فيما يتعلق بمستقبل الصراع الإيراني الأميركي، بسبب ضبابية السيناريوهات المحتملة.

أخبار مقترحة

  • 08:20
    هجمات أوروبا مجرد إنذار.. خبير يحذر من "قنبلة نووية سيبرانية" تشل الإنترنت فيديو, 08:20
  • A branch of Ueno closes while opposition lawmakers press ahead with efforts to impeach President Santiago Pena, whom they blame for the bank crisis triggered by the collapse of the digital lender, in Asuncion, Paraguay, November 5, 2026. REUTERS/Cesar Olmedo
    أوينو.. قصة البنك الذي حجب أموال الملايين وأطاح برئيس باراغواي

وظل النفط في منطقة الشرق الأوسط بمأمن من الصراعات المسلحة قبل ضرب منشآت شركة "أرامكو" السعودية، فقد حافظت قوات التحالف "الأميركي الإنجليزي" عام 1990 إبان إخراج القوات العراقية من الكويت، على بقاء آبار النفط ومنشآته خارج الصراع، وحتى بعد احتلال العراق عام 2003، فككت أميركا بنية الدولة العراقية باستثناء وزارة النفط التي لم يقترب منها أحد. 

وحتى نظام صدام حسين، ورغم حسم أمر هزيمته ووقوع العراق تحت الاحتلال، لم يتم التفكير في تفجير آبار النفط أو تخريب منشآته، وهو الشيء نفسه الذي مورس في ليبيا، حيث ظلت منشآت النفط بعيدة عن الضربات وأعمال التدمير، وإن تعطلت بعض الشيء بسبب محاولات السيطرة عليها من قبل بعض الفرق المتنازعة هناك، لكن سرعان ما تعود إلى العمل والإنتاج مرة أخرى.

ثروة النفط والغاز
وحسب بيانات التقرير الاقتصادي العربي الموحد لعام 2018، بلغت الاحتياطيات العربية من النفط مع نهاية 2017 قرابة 716 مليار برميل، وبلغت الاحتياطيات الإيرانية 175 مليارا بما يمثل 24% من إجمالي الاحتياطيات العربية.

ووفق مؤشرات 2017، بلغت معدلات الإنتاج العربية من النفط 24.3 مليون برميل يوميا، بينما بلغ معدل الإنتاج الإيراني في التاريخ نفسه 3.8 ملايين برميل يوميا.

أما ما يتعلق بالغاز الطبيعي، فالاحتياطيات العربية بلغت 45.7 تريليون متر مكعب عام 2017، في حين بلغت احتياطيات إيران من الغاز في التاريخ نفسه 33.9 تريليونا، بما يمثل 62% تقريبا من إجمالي الاحتياطيات العربية.

وبينما معدلات الإنتاج العربية من الغاز الطبيعي فقط 579 مليار متر مكعب عام 2017، بلغت معدلات الإنتاج الإيران 223 مليارا.

ولم تعد خريطة النفط والغاز في المنطقة قاصرة على الدول العربية وإيران، فهناك جديد بعد دخول اكتشافات حقول الغاز الطبيعي شرقي البحر المتوسط مجال الإنتاج، وبالتالي أصبحت قبرص واليونان وإسرائيل ضمن خريطة الدول المنتجة للمواد الأولية للطاقة.

نقلة نوعية تجاه النفط
ولكن الجديد هو ما حدث من ضربات وجهت إلى منشآت النفط التابعة لشركة "أرامكو" السعودية، وهو ما اعتبر نقلة نوعية في حلبة الصراع الإقليمي، بل ويراه البعض أحد الأسباب الرئيسية لتصفية أميركا قاسم سليماني ومرافقيه، لما سببه ذلك من حرج وإهانة للإدارة الأميركية، حيث صوّرها عاجزة عن حماية دول الخليج، وتأمين النفط كسلعة إستراتيجية على الصعيدين الإقليمي والعالمي.

وإن كان هناك احتمال لدخول النفط بمنطقة الشرق الأوسط في دائرة الصراع، فمن المرشح أن تذهب الضربات لإصابة منشآت النقل أو معامل التكرير، ولكنها ستتجنب آبار النفط أو الغاز لما سيترتب على استهدافها من أضرار بيئية بالغة قد تتجاوز المنطقة إلى الدول الأوروبية.

أما المنشآت الأخرى المتعلقة بالنقل أو معامل التكرير، فسبق أن استهدفت الضربات الحوثية سفنا تحمل النفط من الإمارات والسعودية، وذلك قبل ضرب منشآت "أرامكو". وسيكون الهدف من هذه الضربات إضعاف الإمكانيات المالية والاقتصادية للدول النفطية العربية الداعمة لأميركا في موقفها ضد إيران.

ولكن علينا أن نأخذ في الحسبان أن التفكير في هذا الإطار لن يستثني إيران، إذ إن ضرب منشآتها النفطية سيسبب لها خسائر مستقبلية، إلا أن ذلك لا يشكل حاليا ضغطا عليها في الأجل القصير نظرا لما هو مفروض عليها من عقوبات اقتصادية من قبل أميركا، وتشمل النفط بشكل رئيسي.

مبررات استهداف المنشآت النفطية
هناك عدة مبررات لاستهداف منشآت النفط من قبل أطراف النزاع، ولعل منشآت الإمارات والسعودية وإسرائيل تكون ضمن مكونات بنك أهداف مؤيدي إيران في اليمن أو لبنان أو سوريا أو العراق، خاصة أن هذه البلدان قريبة مما يسهل استهداف منشآتها. كما أن منشآت النفط الإيرانية يسهل أن تكون أهدافا لأميركا في ظل ترسانتها من الأسلحة المتطورة.

ونذكر من هذه المبررات ما يلي:
– يعد النفط عصب اقتصادات دول الخليج، وضرب منشآت النفط فيها سيصيب هذه الاقتصادات بالشلل ويجعلها توقف العديد من مشروعاتها الاستثمارية، وخاصة مشروعات رؤية 2030 في السعودية.

ويزيد من صعوبة الأمر أن اقتصادات السعودية والإمارات تعاني من أزمة مالية ووجود حالة من الركود الاقتصادي، وهو ما يضعف قدرة دول الخليج التي تتبنى مشروع الثورات المضادة على ممارسة دورها في العديد من الدول التي تستهدف فيها الوجود الإيراني، مثل اليمن وسوريا والعراق.

– قد يكون استهداف منشآت النفط الإيرانية استكمالا لهدم بنياتها الأساسية في مجال النفط والغاز، حيث كانت طهران تأمل بعد رفع العقوبات عنها مطلع العام 2017، أن يتم تجديد منشآتها النفطية واستجلاب معدات وآلات حديثة لإنتاج النفط. ولكن عودة العقوبات مع مطلع 2019 حرم الجمهورية من هذه الميزة.

ولأن إيران تعاني من العقوبات الاقتصادية، فقد يكون ضرب منشآتها النفطية بهدف تعجيزها بشكل كبير عن حراكها في المنطقة، ومنع تمدد مشروعها الإقليمي.

وعلى الرغم من أن الاقتصاد الإيراني يتسم بالتنوع، فإن اعتماد إيران على النفط لا يمكن إغفاله. ولعل ما صرح به الرئيس روحاني من أن ما تعانيه بلاده من أزمة اقتصادية هو الأصعب على مدار الـ40 عاما الماضية، خير دليل على معاناة إيران الاقتصادية والاجتماعية.

وبلا شك فإن حدوث هذا السيناريو سيرفع أسعار النفط في السوق الدولية بشكل كبير، لما سيترتب على الأمر من تراجع معدلات الإنتاج وتوقفها في أحيان كثيرة، وقد تكون هذه فرصة للدول النفطية المنتجة خارج أوبك -وعلى رأسها روسيا- والتي ستمثل لها هذه الحالة فرصة ذهبية.

وستكون هناك عوامل أخرى لرفع أسعار النفط في السوق الدولية حال وقوع سيناريو استهداف المنشآت النفطية في المنطقة، بسبب ارتفاع تكاليف التأمين على السفن الناقلة، وأسعار النقل كذلك.

وتظل هذه الافتراضات قابلة لأن تصبح مشروعات على أرض الواقع ما لم تشعر القوى الكبرى على الصعيد الدولي بعجز في إمدادات النفط بالسوق العالمي، أو قفز الأسعار إلى معدلات تربك حسابات الشركات المتعددة الجنسيات، أو معدلات التضخم في أميركا أو أوروبا والدول الصاعدة، وفي هذه الحالة ستكون المفاوضات حول الأزمة السياسية في المنطقة هي المخرج لاقتصادات المنطقة بما فيها إيران.

المصدر: الجزيرة

حول هذه القصة

  • An oil pump is seen operating in the Permian Basin near Midland, Texas, U.S. on May 3, 2017. Picture taken May 3, 2017. REUTERS/Ernest Scheyder

    عقب الهجوم الإيراني.. أسعار النفط تقفز وأسواق المال تتهاوى وتطمينات من أوبك

    8/1/2020
  • Members of media chat before the start of a press conference by Aramco at the Plaza Conference Center in Dhahran, Saudi Arabia November 3, 2019. REUTERS/Hamad I Mohammed

    بعد الهجوم الإيراني.. أسهم أرامكو تنزف وبورصات الخليج باللون الأحمر

    8/1/2020
  • General view of Dubai from Burj Al khalifa in Dubai, United Arab Emirates, July 17, 2019. Picture taken July 17, 2019. REUTERS/ Hamad I Mohammed

    دبي في عين العاصفة.. هل تضحي إيران بأكبر شريك اقتصادي بالمنطقة؟

    8/1/2020
  • Iran's Oil Minister Bijan Zanganeh attends an extraordinary ministerial meeting of the Gas Exporting Countries Forum (GECF) in Tehran November 21, 2015. REUTERS/Raheb Homavandi/TIMA ATTENTION EDITORS - THIS IMAGE HAS BEEN SUPPLIED BY A THIRD PARTY. FOR EDITORIAL USE ONLY.

    عملاق نقل النفط السعودي يعلق المرور بمضيق هرمز وإيران تقول: ارتفاع أسعار النفط في صالحنا

    8/1/2020

المزيد من اقتصاد

  • هجمات أوروبا مجرد إنذار.. خبير يحذر من "قنبلة نووية سيبرانية" تشل الإنترنت فيديو, 08:20تكشف الهجمات التي استهدفت متاجر وبنوك دم في أوروبا اتساع خطر الاختراقات السيبرانية، وسط تحذيرات من أن استهداف الكابلات والاتصالات قد يفضي إلى تعطيل واسع للإنترنت.
    08:20
  • أوينو.. قصة البنك الذي حجب أموال الملايين وأطاح برئيس باراغوايأطاح انهيار بنك أوينو برئيس باراغواي سانتياغو بينيا بعد تجميد حسابات ملايين العملاء وتصاعد اتهامات تضارب المصالح والتلاعب بالرقابة. وبينما تولى نائبه الرئاسة بدأت ملاحقة سلفه والتحقيق في صلاته بالبنك.
  • الصين تواصل رفع مشترياتها من الذهب للعام الثاني رغم تراجعهعزز البنك المركزي الصيني احتياطياته من الذهب بنحو 25.8 طنا خلال أكتوبر، ليواصل الشراء للشهر الـ24 على التوالي، رغم تراجع الأسعار 7%، لترتفع مشترياته منذ بداية 2026 إلى 129 طنا.
  • هل يستحق الذهب عناء الاستثمار فيه؟رغم تراجع الذهب عن ذروته وغياب العائد الدوري، تواصل البنوك المركزية وبعض الأفراد شراءه لتنويع الاحتياطيات وحفظ القيمة والتحوط من الأزمات، وسط توقعات بتعافي أسعاره في 2027 ومخاطر بقاء الفائدة المرتفعة.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1عاجل | الشرطة البولندية: ارتفاع عدد ضحايا إطلاق النار في مدينة كراكوف إلى 5 قتلى و12 مصابا
  2. 2شهادة ضابط استخبارات أمريكي: لماذا أخطأنا في فهم اليمن؟أحمد مولانا
  3. 3على دراجة برفقة طفليها.. أم مصرية تكافح لتوصيل الطلبات في شوارع القاهرةبشار أبو زكري
  4. 4إيران.. سنتكوم تشكل قوة “لخنق” طهران بريا وبزشكيان يدعو لتجاوز حالة اللاحرب واللاسلمرضا ياسين
  1. 5"اركب صاروخك وارحل".. تكساس تنقلب على ماسك بعد الهزيمة الانتخابيةسيد أحمد زروق
  2. 6ملك ماليزيا يحذر من تحدي أمره بوضع رئيس الوزراء السابق نجيب في الإقامة الجبرية
  3. 7"أنا وأخي من الإخوان المسلمين".. كيف سخر عبدول السيد من اتهامات خصومه؟
  4. 8محيط من النجوم.. صورة تكشف عظمة الخلق في بقعة من السماءهاني الضليع

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية