• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
القدس
  • اقتصاد
  • فلسطين

المقاطعة تهدد اقتصاد المستوطنات

3 يناير 2011

وقت القراءة: 4 دقائق

اسواق البلدة القديمة بالقدس خالية من منتجات المستوطنات التي استبدلت بمنتجات فلسطينية وعربية واجنبية
أسواق البلدة القديمة بالقدس خالية من منتجات المستوطنات التي استبدلت بمنتجات أخرى (الجزيرة نت)

محمد محسن وتد-أم الفحم

 
حذرت جمعية أعمار للتنمية الاقتصادية بالداخل الفلسطيني، والتي أطلقت حملة "أنا مقاطع" لمنتجات المستوطنات، من محاولات خداع والتفاف تقوم بها بعض الشركات والمصانع الموجودة بالمستوطنات، وذلك بعد أن بدأ مفعول المقاطعة يؤثر فيها.
 
وكشفت الجمعية تحايل بعض الشركات التي أعلنت خروجها من المستوطنات ونقل مصانعها إلى داخل إسرائيل بهدف إيقاف ورفع المقاطعة عنها، واتضح أن هذه الشركات اعتمدت عناوين لها بإسرائيل دون أن تنقل مصانعها.
 
وتخفي معظم شركات المستوطنات منشأ المنتج وتعلن أن مكاتبها موجودة  بإسرائيل، لتضليل المستهلك الفلسطيني والعربي والأجنبي.
 
مزايا وحوافز

يستهلك المجتمع الفلسطيني بالداخل ما يقارب 150 مليون دولار سنويا من منتجات المستوطنات (الجزيرة نت)
يستهلك المجتمع الفلسطيني بالداخل ما يقارب 150 مليون دولار سنويا من منتجات المستوطنات (الجزيرة نت)

وتشجع الحكومات الإسرائيلية إقامة المصانع بالمستوطنات التي تصنف كمناطق ذات أفضلية قومية، وتمنحها مزايا ضريبية وحوافز مالية، مما يدفع بالشركات ورجال الأعمال للاستثمار هناك.

 
ويصل عدد المصانع والمزارع والمصالح التجارية بالمستوطنات أكثر من ثلاثة آلاف منشأة، وهي كالمباني السكنية محظور إقامتها وفقا "لاتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949".
 
ووفق معطيات قسم الأبحاث بجمعية أعمار فإن المجتمع الفلسطيني بالداخل يستهلك ما يقارب 150 مليون دولار سنويا من منتجات المستوطنات، ويصل حجمها بالسوق الفلسطيني بالضفة إلى مائتي مليون دولار.
 
تحايل والتفاف
وقال مدير الجمعية يوسف عواودة "المصانع قائمة بالمستوطنات بفضل المزايا والحوافز التي تقدمها الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، فهي شركات تبحث عن الأرباح، وبالتالي فإن مقاطعة جدية ومتواصلة لمنتجاتها سيضطرها إلى الفرار إلى إسرائيل لإنقاذ منتجاتها وتفاديا للخسائر".
 
وأكد للجزيرة نت أن "وجود هذه المصانع هو دعم وتثبيت للاستيطان، وعدم مقاطعتها يعني إطالة عمر تلك المستوطنات، فهنالك شركات أغلقت أبوابها فعلا وانتقلت إلى إسرائيل، وشركات عالمية جمدت العمل مع وكلائها بالمستوطنات، الأمر الذي ما كان ليحصل لولا المقاطعة الفلسطينية والعالمية".
 
عواودة أكد أن المصانع القائمة بالمستوطنات نتيجة للحوافز التي تقدمها الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة (الجزيرة نت)
عواودة أكد أن المصانع القائمة بالمستوطنات نتيجة للحوافز التي تقدمها الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة (الجزيرة نت)

وأردف "تحاول الشركات الالتفاف والتحايل على حملات المقاطعة، منها من ينتحل عناوين جديدة بمناطق صناعية داخل إسرائيل، وإبراز هذه العناوين الوهمية على منتجاتها خصوصا تلك المصدرة إلى الأسواق الأوروبية".

 
وخلص بالقول "بعض الشركات أعلنت مؤخرا عن نيتها مغادرة المستوطنات خلال السنة أو السنتين القريبتين، الأمر الذي نعتبره جزءا من عمليات الالتفاف والتحايل".
 
العمالة الفلسطينية
وأعلنت السلطة الفلسطينية عام 2010 مقاطعة لمنتجات المستوطنات -بالضفة الغربية وهضبة الجولان والقدس الشرقية- وستحظر السلطة في أبريل/ نيسان المقبل عمل الفلسطينيين بالمستوطنات.
 
وتدعي إسرائيل أن عدد العمال الفلسطينيين بالمستوطنات يصل إلى عشرات الآلاف، وبالتالي فإن المقاطعة ستمس هؤلاء العمال بالدرجة الأولى.
 
وفندت دائرة الإحصاء الفلسطينية هذا الادعاء، لأن عدد العمال الفلسطينيين بالمستوطنات لا يتجاوز 11 ألف عامل، ونقل القوة الشرائية الفلسطينية للضفة الغربية سيمكن هذه الأسوق من استيعاب أضعاف هؤلاء العمال.
 
وأبدت إسرائيل قلقها من نتائج وإسقاطات المقاطعة على مستقبل المشروع الاستيطاني، وبدأت تمارس ضغوطا ابتزازية لإجهاض حملات المقاطعة.
 
مقاومة اقتصادية

مطانس شحادة: الاقتصاد الفلسطيني مرتبط بشكل كبير بالمنتجات الإسرائيلية (الجزيرة نت) 
مطانس شحادة: الاقتصاد الفلسطيني مرتبط بشكل كبير بالمنتجات الإسرائيلية (الجزيرة نت) 

وقال الخبير بالاقتصاد السياسي مطانس شحادة "شراء منتجات المستوطنات يعني تمويل ودعم المشروع الاستيطاني، وتدعيم اقتصاد المستوطنات يعني إطالة عمرها، لكن كما هو واضح فإن حملة المقاطعة وإن كانت حديثة العهد، تؤثر إيجابا وباتت تقلق إسرائيل".

 
وأكد للجزيرة نت "الحملة بمثابة مقاومة اقتصادية، وإن كانت ذات بعد معنوي لكنها في غاية الأهمية، فالاقتصاد الفلسطيني مرتبط بشكل كبير بالمنتجات الإسرائيلية، لذا يجب إيجاد بدائل لمنتجات فلسطينية وعالمية وتشجيع المنتج الفلسطيني، لتدعيم السوق المحلي وإفشال اقتصاد المستوطنات".
 
ولفت إلى أن تحايل هذه المصانع وإخفاء عناوينها يجعلها تجني أرباحا مضاعفة، كمصانع استيطانية تحصل على الحوافز الحكومية، وأيضا كمصانع إسرائيلية معفاة من الجمارك الأوروبية.
 
وأشار إلى أن "عدم عمل الفلسطينيين بمصانع المستوطنات، والاستمرار بمقاطعة منتجاتها، سيلزم الشركات بإعادة النظر في وجودها بالأراضي العربية المحتلة، وفشلها اقتصاديا سيسرع من انسحاب الشركات، وبالتالي زوال المستوطنات وعودة المستوطنين لإسرائيل".
المصدر: الجزيرة

المزيد من اقتصاد

  • من يسدد فاتورة كهرباء المخيمات الفلسطينية بلبنان؟يعيد ملف ديون الكهرباء بالمخيمات الفلسطينية في لبنان الجدل بشأن مسؤولية سداد الفواتير، وسط تهديد بقطع التيار وخلاف حول آليات الجباية، وتحذيرات من تفاقم الأعباء المعيشية على اللاجئين.
  • ارتفاع الأسعار 300% وانعدام للدخل.. خناق اقتصادي يطبق على غزة فيديو, 08:35تتفاقم أزمة غزة مع الشتاء بسبب عجز الإيواء وانهيار الإنتاج والدخل، وارتفاع الأسعار والبطالة والفقر، في حين لا يتجاوز التمويل المتاح لإعادة الإعمار نصفا في المئة من الاحتياجات المقدَّرة.
    08:35
  • شبكة بـ16 مليار دولار.. دول الخليج توقع اليوم اتفاقية الربط السككيتوقع دول مجلس التعاون الخليجي -اليوم الأحد- اتفاقية الربط السككي في البحرين، لاستكمال مشروع يربط الدول الست ويستهدف تعزيز التجارة والتكامل الاقتصادي، وسط اضطرابات الملاحة في مضيق هرمز.
  • لأول مرة منذ 12 عاما.. كيا تتجه لبيع أكثر من 3 ملايين سيارة في 2026تقترب كيا من تحقيق مستهدف مبيعاتها السنوي للمرة الأولى منذ 12 عاما، بعدما باعت 2.77 مليون سيارة حتى نهاية أكتوبر/تشرين الأول، بالتزامن مع قفزة مبيعات السيارات المستوردة في كوريا الجنوبية بنسبة 29.3%.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  2. 2عقب تكليف آيزنكوت.. بن غفير يطالب بانتخابات جديدة وباراك يدعو للإطاحة بنتنياهو
  3. 3جدعون ليفي: لهذا تحتاج إسرائيل إلى "عبدول السيد" خاص بها
  4. 4انقطع صوته في الصلاة على النبي.. نهاية مؤثرة لإمام تركي بملابس الإحرام
  1. 5اليمن.. الحوثيون يعلنون سقوط قتلى بصنعاء والسعودية تعلن تضرر مبنى لأرامكو بالرياضرضا ياسين
  2. 6إيران.. إصابة ناقلات نفط بهرمز والحرس الثوري يؤكد جاهزية الرد إذا تجدد القتالرضا ياسين
  3. 7هل بدأ القفز من سفينة ترمب؟.. الهزيمة الانتخابية تفتح الصراع داخل الحزب الجمهوريمحمود هدهود
  4. 8لا يتراجع.. ترمب الذي نعرفه سترونه هكذا في الكونغرستيم قسطنطينرأي بقلمتيم قسطنطين

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية