• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
مقالة رأي
  • ثقافة
  • شعر ورواية

سعد الدين شاهين شاعرا للأطفال

علي البتيري
1 سبتمبر 2025آخر تحديث: 5 سبتمبر 2025 10:05 (توقيت مكة)

وقت القراءة: 10 دقائق

الشاعر سعد الدين شاهين

الشاعر سعد الدين شاهين (صفحة الشاعر على فيسبوك)

لم أكن أعرف بأن الزميل الشاعر سعد الدين شاهين مهتم بالكتابة للأطفال أو معني بكتابة قصيدة الطفل، على الرغم من أنه كان على علم وعمل بمجال التربية والتعليم من خلال عمله في إمارة الشارقة مدرسا ومديرا في مدارس الإمارات العربية المتحدة منذ 1971 وحتى 1985.

ويبدو أن تأسيسه لمؤسسة تعليمية خاصة في الأردن وعمله مديرا لها منذ عام 1984 وحتى الآن جعله على تماس وقرب من هموم الأطفال ومشاكلهم وأحلامهم وقضاياهم اليومية.

أخبار مقترحة

  • صورة توضيحية تُظهر تطبيقات للذكاء الاصطناعي على جهاز كمبيوتر محمول، مع كتب في الخلفية
    10 دور نشر فرنسية تؤسس "جمعية الناشرين ضد نهب الذكاء الاصطناعي"
  • الكاتبة الإسبانية كريستينا فرنانديث كوباس في برشلونة بعد فوزها بجائزة ثرفانتس 2026
    اعتراف بجميع كتّاب القصة.. كريستينا فرنانديث كوباس تفوز بجائزة ثرفانتس 2026

وهذا الأمر كافٍ لشاعر تربوي موهوب أن يدفعه إلى توجيه دفة السفينة المبحرة في بحور الشعر نحو الكتابة الأصعب، وهي كتابة الشعر للأطفال. ولا بد أن نتوقع نجاح الشاعر في هذه التجربة الإبداعية الجديدة والتي اختارها لنفسه بعد أن نضجت التجربة الشعرية لديه على صعيد الكتابة للكبار.

فالشاعر، القادم من عالم الكبار إلى عالم الصغار، بعد تمرّس وتمكّن من أدواته الشعرية، لا بد وأن تتعانق إمكاناته وقدراته الشعرية مع خبرته التربوية الوافرة، فتنتج عن هذا العناق الجدلي -إن جاز التعبير- قصائد مناسبة للأطفال، لا سيما وإن كان الشاعر على دراية لا بأس بها بقاموس الأطفال اللغوي، وبالفئة العمرية التي يتوجه لها في خطابه الشعري.

هذا ما نتوقّعه لشاعر مثل سعد الدين شاهين، وما سنذهب إلى إثباته وتأكيده من خلال قراءة بانورامية نقدية، إلى حد ما، لمجمل نتاجه الشعري في مجال كتابة القصيدة أو الأغنية للصغار بمختلف فئاتهم العمرية.

يبدو أن متطلبات الكتابة للطفل متوفرة لدى شاعرنا بركائزها الثلاث وهي:

  • جمالية التعبير الشعري دون غموض أو تعقيد.
  • والخبرة التربوية، بما في ذلك معرفة مراحل نمو الطفل وطبيعته النفسية والاجتماعية الخاصة بكل مرحلة.
  • ثم معرفة قاموس الطفل اللغوي، واتساع دائرة هذا القاموس المرتبط بانتقال الطفل من مرحلة عمرية معينة إلى مرحلة أخرى متقدمة، يتحقق فيها ارتقاء لغة الطفل بزيادة مفرداته اللغوية التي يتلقاها ويختزنها في الذاكرة.

في الحقيقة، ومن خلال قراءتي المتأنية للنتاج الشعري الذي توفّر لي، سأقف عند مسألتين مهمتين هما: الأفكار والمضامين، ثم الأسلوب والتشكيل الفني، بما في ذلك التعامل مع لغة الطفل.

الشاعر سعد الدين شاهين لم يعطِ القصائد الوطنية والقومية مساحة واسعة في ديوانيه المطبوعين (بسمات مبكرة) و
الشاعر سعد الدين شاهين لم يعطِ القصائد الوطنية والقومية مساحة واسعة في ديوانيه المطبوعين (بسمات مبكرة) و(دوار الشمس) (الجزيرة)

الأفكار والمضامين

إن اقتراب الشاعر من عالم الطفولة، بل اندماجه بها من خلال عمله اليومي، جعله على بينة من قضايا الصغار وحياتهم اليومية ومشاكلهم وهمومهم وأحلامهم الصغيرة.

لذا فهو يلتقط أفكار قصائده من واقع حياتهم، متلمسا ميولهم ورغباتهم، واضعا يده على احتياجاتهم وتطلعاتهم، ومن ثم يعيد تشكيل ذلك في قصائد جميلة يكتبها لهم، وبلغتهم التي يفهمونها ويحبونها، حين تأتي فائضةً بإيقاع موسيقي يستهويهم ويجذب مشاعرهم.

فها هو يكتب عن الطفل المهذب الذي يقدم نفسه في قصيدة (أبي سماني باسمي)، كما يكتب عن جرس المدرسة، وحصالة النقود، وعن دور الطفل في حياة أفضل، وعن حياة التلاميذ المدرسية متغنيا بعالمهم الزاخر بالصدق والجمال والبراءة.

ولا يفوتُه أن يكتب قصيدة أو أكثر عن حياة الطفل الأسرية والاجتماعية، حين يكبر هذا الطفل وينطلق بكتبه وألعابه إلى الشارع والمدرسة والملعب، حيث الدراسة والمرح واللعب وتكون الصداقات على أسس تربوية سليمة، يوحي بها الشاعر ويشير إليها من خلال المفردات والجمل الشعرية، دون الوقوع المباشر في الوعظ والإرشاد أو التلقين، الذي لا يعطى الطفل فرصة للتفكير والتأمل والاقتناع.

هذا هو نهج شاعر الأطفال الذي يوجه لهم خطابه الشعري، منطلقا بخبرة تربوية معززة بعمل ميداني وتعامل يومي مباشر مع الناشئة، فالشاعر هنا إذ يوقظ الطفل الصغير في داخله ويحركه باتجاه عالم الطفولة متقمصًا عقل الصغير ولغته وطريقة تفكيره لا ينسى أن يأخذ بيده وبعقل رجل كبير إلى حقل تربوي، تزهر فيه القصائد لتطرح ثمارا طيبة.

فشاهين دائم الحرص على أن يضفي على معظم قصائده وإن لم يكن كلها مسحة تربوية وتعليمية أيضا تسهم في تربية الطفل وتهذيبه وتوجيهه على طريق الخير والأخلاق الحميدة، دون وقوع في تقرير أو مباشرة أو نظم تقليدي يضم كلامًا مقفى يوقع الأطفال في الملل ويجعلهم يعزفون عنه.

لم يكتفِ الشاعر سعد الدين شاهين بكتابة قصائد تعزز المناهج التعليمية، وتبرز، بل ترسخ القيم والاتجاهات السلوكية في عملية التعلم، بل ذهب إلى أبعد من ذلك، إلى وضع كتب تعليمية لمرحلة الطفولة المبكرة في اللغة العربية واللغة الإنجليزية والرياضيات وغير ذلك.

وتعزيزا لهذه الوحدات التعليمية المدروسة بعناية اتخذ من أناشيده الغنائية محطات استراحة بين وحدة تعليمية وأخرى مما سيعمل على تأكيد المعلومة وترسيخها في مدارك الصغار، بالإضافة إلى تنمية ذائقة الطفل الأدبية والفنية بإشباع شغفه الفطري بالموسيقى والإيقاع الشعري الجذاب.

ولا أجامل هنا حين أقول، إن سعد الدين شاعر لم يؤسس مدرسة لتعليم التلاميذ فحسب، بل أسس مدرسة لتوظيف الشعر في عملية التعلم، وهذا نهج وإنجاز يُحسب له.

إلى جانب ذلك، أعطى الشاعر اهتماما واسعا ببيئة الطفل والمحيط الاجتماعي الذي يعيش فيه فكتب له عن النحلة المنتجة والنجمة المتلألئة وعن خير الغيمة الماطرة وعن العصفور الطليق الذي ينعم بالحرية، كما كتب عن الراعي والجدة والصديق وشرطي المرور ونظافة البيئة.

والشاعر هنا إذ ينوّع في أفكاره ومضامينه، ملبيا احتياجات الأطفال السلوكية والاجتماعية والتربوية بشكل عام، لا يعطي القصائد الوطنية والقومية مساحة واسعة في ديوانيه المطبوعين (بسمات مبكرة) و(دوار الشمس).

وكأننا به يخشى أن يسقط همومه وأحزانه وخيبة أمله في أمته المغلوبة على أمرها، يخشى أن يسقط كل ذلك على عقل الطفل العربي ووجدانه، فيحد من تفاؤله وأمله في حاضر سعيد ومستقبل يكون أكثر إشراقا.

ولعل الشاعر قد أولى اهتماما أكبر بالقصيدة ذات الطابع الوطني والقومي في الأوبريتات الغنائية والأغاني التي تم تلحينها وإنتاجها ولم يتوفر لي الاطلاع عليها.

الأسلوب والتشكيل الفني

يعتمد الشاعر، في تشكيله الفني لقصيدة الطفل، لغة بسيطة ذات دلالة واضحة المعنى دون الوقوع في ركاكة التعبير أو سذاجة وتسطح النظم المتكئ على التفعيلات.

وعند التخيل والتصوير نجده يستثمر خبراته الطويلة في مجال شعر الكبار بتشكيل شعر الصغار تشكيلا فنيا يعكس جماليّة النص الشعري بعيدا عن المجاز وغرابة المعنى وصعوبة الألفاظ.

وتأتي الصور من بيئة الطفل وعالمه المحسوس، خاصة حين يخاطب الطفل في المرحلة المبكرة من العمر، في حين يراعى عنصر الخيال حين يخاطب المرحلة العمرية الأعلى.

يقول في قصيدة "لي دور" بحياة أفضل:

كنا نتهجّى في كُتب الصف الأول

أنَّ الأطفالَ ملائكة

تبني من حبِّ الرمل وخطَّ الحرفِ

حروف المستقبل

سُئل الكاتب الذائع الصيت صموئيل بيكيت ذات مرة: "لماذا لا تكتب للأطفال؟ فأجاب: لم تنضج تجربتي الأدبية بعد لأكتب لهم".

تذكرت هذا القول وأنا أرى تجربة الشاعر سعد الدين شاهين في شعر الكبار قد نضحت، فتوجه لكتابة شعر الصغار بكل ما يمتلكه من قدرة على التصوير والإيقاع والصياغة الفنية بشكل عام.

وهنا لا فرق بين طبيعة التشكيل الفني لقصيدة الكبار وطبيعته حين نكتب قصيدة للصغار إلا في المستوى اللغوي وأسلوب التعبير الذي يراعى فيه بساطة الصورة ووضوح المعنى ورشاقة الإيقاع باعتماد الأوزان والتفعيلات الخفيفة ذات الجُمَل القصيرة، وتدليلا على ذلك نأخذ هذا المقطع من قصيدة "ماذا يعني؟":

علم بلادي وهو يرفرف فوق سماها

يعني أن العزة وشم

يحمله بعدي أولادي

أجمل من أشياء الدنيا

أن الأرض تحن إلينا

كي نحضنها

کي تمنحنا الدفء الهادي

في هذا المقطع يرى القارئ أن العناصر الفنية المكونة للقصيدة تتعانق معا عناقا جدليا لتكون مشهدا شعريا مؤثرا في المتلقي الصغير برشاقته الموسيقية وصورته الحسية وعاطفته الوطنية الصادقة.

وفي هذه القصيدة المشار إليها يعيش الطفل القارئ حالة شعرية بالغة التأثير سترسم لوحتها في عقله ووجدانه ولا بد له أن يردد مع الشاعر:

طفل أجمل من نجم

يتلألأ تحت سماها

طفل يجري خلف فراش الحقل

ينادي…

أعشق وطني أعشق أرضي

لو كانت صحراء بوادي

ويكفي أن تكون وظيفة الشعر الموجه للأطفال على هذه الشاكلة، وبهذه الطريقة التعبيرية المدهشة والجاذبة.

لم يقف الشاعر شاهين عند كتابة النشيد أو الأغنية والقصيدة القصيرة، وإنما طوّر أسلوبه في الخطاب العربي الموجه للطفل فكتب القصة الشعرية الغنية بعنصري القص والإيقاع الموسيقى اللذين يميل لهما الأطفال بطبيعتهم.

كما كتب المسرحية والأوبريت الغنائي اقتناعاً منه على ما أظن بأهمية توظيف الدراما الشعرية في عملية التعلم والتربية والتثقيف، إذ إن هذا اللون الأدبي حيث يجيء مكتنزا بالشعر يظل غنيا بالحركة والتشخيص والسيناريو والحوار، فتتسع دائرة الخطاب لدى الشاعر ويزداد حجم التأثر والتأثير لدى المتلقي الصغير.

وحين يخرج الشاعر شاهين بقصيدته من إطارها الذهني التعليمي وينطلق بها في فضاء الإبداع، تغادر القصيدة حرفية النظم وتستعيد روح الشعر فتتسع فيها جاذبية التأثير وتكتمل عناصرها الفنية، وهذه السمات الفنية نجدها في معظم قصائد وأناشيد المجموعتين (بسمات مبكرة، دوار الشمس).

فها هو، وعلى الرغم من توجهه إلى توظيف الشعر في عملية التعلم لتعزيز المنهاج، ينتصر لروح الشعر وجماليته وفيضه الموسيقي الجذاب لتزدان الأنشودة بالصور الجميلة والجمل الشعرية الرشيقة.

والشاعر هنا إذ يحرص على إبراز الناحية الجمالية في التصوير دون تركيب أو تعقيد أو وقوع في المجاز، نجده يميل إلى التكثيف وعدم الإطالة واختيار الأوزان والتفعيلات الخفيفة في الشطرة الواحدة، وعلى سبيل المثال لا الحصر نشير إلى قوله في قصيدة "الفقر":

الفقر والحرمان .. أولى مآسينا

لو ينتهي تكون .. حبا أغانينا

كما يقول في عفوية وانسيابية تلقائية في أنشودة "أبي سماني باسمي":

يسعدني جدا أني .. خطواتي تحكي عني

أفعالي خير للناس .. ولأجل الخير أغني

المصدر: الجزيرة

المزيد من ثقافة

  • "سبيل الحوريات".. حمّام الأميرات الذي يروي حكاية عمّان قبل ألفي عام فيديو, 02:30في شارع قريش بعمان يقف سبيل الحوريات الروماني (القرن الثاني الميلادي)؛ صرح مائي فاخر بطول 68 مترا جمع بين حمامات الأميرات ونوافير الرخام وملتقى السكان طوال ألفي عام.
    02:30
  • تلك العلامات إذا شاهدتها فأنت أمام المثقف المحتالرأي بقلمعمار علي حسنيناقش المقال خطورة “المثقف المحتال” الذي يتخفى تحت شعارات التنوير والتجديد لتحقيق مصالحه الشخصية وخدمة الحكام، ويحذر من تزييفه للوعي واستغلال المعرفة لخداع الناس، بخلاف المثقف الحقيقي المنحاز للحق.
  • "أرشيف الحياة".. حكايات شهداء غزة في مواجهة النسيان“أرشيف الحياة” بغزة؛ أكثر من 1000 قصة توثق تفاصيل حياة الشهداء بعيدا عن لغة الأرقام، وشهادة مؤثرة لوالدة المصورة الشهيدة فاطمة حسونة لحماية الذاكرة.
  • "رسمت المقبرة الجماعية".. نازحة من الفاشر توثق ما رأته بالفحمفي أم درمان، تفرد النازحة صفية الطيب (23 عاما) كراتينها لترسم بفحمة سوداء المقابر الجماعية وفظائع الفاشر؛ وثائق تشكيلية توازي تقارير الإبادة الأممية.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  2. 2الرئيس الإسرائيلي يكلف غادي آيزنكوت بتشكيل الحكومة
  3. 3إيران.. واشنطن تشكل قوة مهام جديدة والحرس الثوري يتوعد برد “مزلزل”رضا ياسين
  4. 4هل بدأ القفز من سفينة ترمب؟.. الهزيمة الانتخابية تفتح الصراع داخل الحزب الجمهوريمحمود هدهود
  1. 5شهادة ضابط استخبارات أمريكي: لماذا أخطأنا في فهم اليمن؟أحمد مولانا
  2. 6رسميا.. إقالة حسام حسن وتعيين علي ماهر مدربا لمنتخب مصر
  3. 7اعتقال رئيس باراغواي بعد استجوابه بتهمة "خيانة الأمانة"
  4. 8تكليف الرئيس لا يكفي.. 4 سيناريوهات أمام آيزنكوت لتشكيل الحكومة

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية