• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
مقالة رأي
  • ثقافة

لماذا تغدو دراسة السيرة النبوية ضرورة في عصر الحداثة السائلة وتشيّؤ الإنسان؟

محمد خير موسى
25 سبتمبر 2023

وقت القراءة: 9 دقائق

MEDINA, SAUDI ARABIA - May 2022. The Prophet's Mosque (Al-Masjid an-Nabawi). In the second (after Mecca) most holy place of Muslims. According to tradition, it was built in 622 by the Prophet Muhammad; Shutterstock ID 2160718735; purchase_order: AJA; job: ; client: ; other:

السيرة النبوية تبرز كمنارة هداية عند الشاطئ الآمن وطوق نجاة في قلب الموج المتلاطم (شترستوك)

في كل حين وكل عصر وكل جيل يحتاج المسلم سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعرفها ويحيا معها وبها، وما تزال السيرة النبوية على مر الأيام منهلا عذبا يرتوي منه الظامئ فيصل الري أطراف روحه وعقله، وإنها كلما تقادم الزمان عادت جديدة تناسب العصر بل تتسرب إلى كل تفاصيله مهما كان شائكا لتعالج أمراضه وتغسل أدرانه.

وفي عصر ما بعد الحداثة الذي تعيشه البشرية اليوم ويتلاطم المسلمون بين أمواجه؛ فمنهم من تاهت سفينته في عبابه فيلتمس منارة هداية، ومنهم من يبحث عن طوق نجاة بعد أن سقط من السفينة وصار يعارك الموج الغلاب؛ وفي هذا العصر العاتية أمواجه الطاغية سماته والمهيمنة على كل تفاصيل الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والعلمية والفنية والأدبية والجماعية والشخصية تبرز السيرة النبوية منارة هداية عند الشاطئ الآمن وطوق نجاة في قلب الموج المتلاطم.

أخبار مقترحة

  • "سبيل الحوريات".. حمّام الأميرات الذي يروي حكاية عمّان قبل ألفي عام الجزيره
    02:30
    "سبيل الحوريات".. حمّام الأميرات الذي يروي حكاية عمّان قبل ألفي عام فيديو, 02:30
  • تلك العلامات إذا شاهدتها فأنت أمام المثقف المحتال

الصلابة في مواجهة السيولة

"السيولة" من أبرز سمات عصر ما بعد الحداثة، وقد سرعت في تكريسها واقعا حالةُ الانفجار التواصلي الذي شهدته البشرية وأدى إلى نزوح أفواج هائلة من البشر من العالم الواقعي إلى العالم الافتراضي، والسيولة في مرحلة ما بعد الحداثة -على حد تعبير عالم الاجتماع البولندي زيغمونت باومان- "مرحلة تفكك المفاهيم الصلبة والتحرر من كل الحقائق والمفاهيم والمقدسات"، فنحن نعيش في عصر ما بعد الحداثة حالة السيولة في كل شيء؛ سيولة المفاهيم وسيولة الأفكار وسيولة المبادئ وسيولة القيم بل سيولة الإنسان نفسه، فمفهوم الإنسان يعيش تفككا غير مسبوق في عصر الجندر الذي أوصل الإنسان فيما يسمى "مجتمع الميم" إلى 99 نوعا في آخر نسخة.

وفي سلسلته عن السوائل وما أنتجته الحداثة السائلة تحدث باومان عما طالته السيولة في كتب عدة منفصلة وهو "الحياة، والحب، والأخلاق، والأزمنة، والخوف، والمراقبة، والشر"، ولقد ارتكزت السيولة الطاغية على التفكيك والتقويض والعدمية والإقصاء، وتحطيم المرجعيات المركزية في حياة الإنسان.

في السيرة النبوية يجد المرء نفسه في خضم حياة من نوع مختلف عما يعيشه في الواقع؛ حياة تواجه بطريقة هادئة وتجسيدية كل هذه السيولة التي تحيط بنا؛ حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم وسيرته التي تمثل الترجمة العملية للأوامر والأفكار النظرية التي جاء بها القرآن الكريم، وتمثل الإطار التطبيقي التدريبي للمسلم على وضوح المرجعية وصلابتها وتحويلها من أفكار نظرية إلى واقع سلوكي معاش، وهذا ما عبرت عنه أمنا عائشة رضي الله عنها حين سئلت عن خُلق رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت "كان خلقه القرآن"، أي انظروا إلى القرآن الكريم فما فيه من أوامر وأخلاق وفضائل فقد كان يترجمها إلى سلوك عملي تطبيقي صلوات ربي وسلامه عليه.

إن الحياة مع سيرة النبي صلى الله عليه وسلم تمثل نموذجا تجسيديا تطبيقيا لصلابة الفكرة وصلابة المبدأ وصلابة القيم وصلابة الأخلاق وصلابة الأهداف، وقبل ذلك كله صلابة المرجعية؛ ففي سيرة النبي صلى الله عليه وسلم يرى المسلم نموذجا حيا متحركا في واقع شائك، ومع ذلك -وهو في كل تفاصيل حياته متحمور حول مرجعية الوحي- فهو على صلة دائمة بوحي السماء، ينتظر الوحي لتطبيقه وتعليمه ويبين فاعلية الوحي في كل الأحداث الشائكة، وحضور الوحي جلي في حركة الحياة اليومية لرسول الله صلى الله عليه وسلم في كل تفاصيلها السياسية والاقتصادية والعسكرية والاجتماعية، وفي العلاقات بين أفراد المجتمع الواحد مسلمين وغير مسلمين، وبين أفراد الأسرة الواحدة، وفي العلاقة بين الحاكم والمحكوم. والسيرة النبوية هي مرجعية سلوكية صلبة قائمة بذاتها، كما أنها تمثل الترجمة السلوكية للمرجعية الصلبة النظرية المتمثلة بالوحي القرآني، وكونها مرجعية سلوكية صلبة فهذا تدليل على أنها قابلة للتطبيق في السلوك الإنساني، فهي من جهة تواجهه السيولة المهيمنة، وتقدم النموذج الصلب ممكن التطبيق الواقعي من جهة أخرى، وتمثل كذلك نموذجا تطبيقيا لحياة تعاش لأجل هدف أكبر من الذات، ورسالة أكبر بكثير من المنفعة الشخصية، واستعلاء على الجسد لأجل الفكرة، وتضحية بالنفس لأجل الرسالة. وكل هذا مما تعمل السيولة في عصر ما بعد الحداثة على تقويضه واعتباره غريبا عن حياة الإنسان المعاصر.

في مواجهة نزعة الاستهلاك وتشيؤ الإنسان

تحدث مالك بن نبي عن العوالم الثلاثة؛ عالم الأفكار وعالم الأشخاص وعالم الأشياء، وفي عصر ما بعد الحداثة انتقل الإنسان من الدوران حول الفكرة إلى الدوران حول الأشياء فصارت الأشياء المادية هي أهم مرتكزات حياة الإنسان في هذا العصر، وصارت الأفكار لا تدور حول الأشياء فحسب بل غدت خاضعة لها وخادمة لها، وصار الاستهلاك أهم سمات هذا العصر المغرق في المادية والنفعية.

بل إن الأمر تجاوز ذلك بكثير فلم يعد الإنسان يدور حول الشيء بل تحول هو إلى شيء؛ ودخلنا في حالة تشيؤ الإنسان، والتي عبر عنها الدكتور عبد الوهاب المسيري بقوله "التشيؤ هو أن يتحول الإنسان إلى شيء، حيث تطبق الصيغ الكمية والإجراءات العقلانية الأداتية على الإنسان إلى أن يتساوى الإنسان وعالم الأشياء والسلع؛ فتسقط المرجعية الإنسانية وتصبح "الطبيعة؛ المادة" أو "السوق؛ المصنع" هي المرجعية الوحيدة النهائية؛ فتنتفي إنسانية الإنسان وتعمل فيه آليات التشييء والتنميط والتفكيك".

وتحول الإنسان إلى سلعة مثل بقية السلع، بل غدا الجسد لا سيما عند المرأة سبيلا إلى خدمة الأشياء والسلع الأخرى والترويج لها، وغدا الإنسان رقما ربحيا في صراع الاستهلاك المحموم؛ فتأتي السيرة النبوية لتعيد الأمور إلى نصابها، فتؤكد مركزية الإنسان في أي بنيان حضاري؛ إذ نرى فيها من لحظة ولادة النبي صلى الله عليه إلى وفاته إعلاء شأن الإنسان، فكان الإنجاز الأول لولادته على سبيل المثال عتق ثويبة مولاة أبي لهب في إشارة ضمنية لولادة مفهوم جديد في ذلك الواقع الصنمي مع ولادة النبي صلى الله عليه وسلم يقوم على تحرير الإنسان الرق.

كما يعيش المرء في السيرة النبوية مع الآليات العملية لتحرير الإنسان من سطوة المادة وتحريره من الرق والطغيان والاستبداد؛ فيكون الضعفاء والمستضعفون والمضطهدون أول من يسارع إلى اعتناق الإسلام لأنهم وجدوا فيه إنسانيتهم بعد أن عاملهم المجتمع بوصفهم محض أشياء تباع وتشترى.

ويعيش المرء مع السيرة النبوية منهج النبي صلى الله عليه وسلم في عتق الإنسان من الدوران حول الشخص الاعتباري؛ وهو القبيلة في جاهلية جهلاء ليدور حول الفكرة وهي الوحي، فتتحول مرجعيته من الشخص الصنمي الاعتباري إلى مرجعية الفكرة؛ فيعلو شأنه الإنساني بمقدار تعلقه بالفكرة ودورانه حولها، ويصل الأمر في تربية المجتمع على الدوران حول الفكرة أن ينادى يوم أحد لقد قتل ابن قمئة رسول الله صلى الله عليه وسلم فينزل الله تعالى قوله في سورة آل عمران: "وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل ۚ أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ۚ ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا ۗ وسيجزي الله الشاكرين"، في تربية عملية على الدوران حول الفكرة وهي الوحي كتابا أو سنة جاء بها رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وعندما يحاول شاس بن قيس أن يحيي نزعة الدوران حول الشخص الاعتباري عصبية وجاهلية في أول الأمر في المدينة بين الأوس والخزرج، ويحاول آخرون إحياءها بين المهاجرين والأنصار يوم المريسيع في غزوة بني المصطلق فينادي "يا للمهاجرين"، ويأتيه الرد "يا للأنصار"؛ فيتدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم في الموقفين تدخلا سريعا معلنا أنها دعوى جاهلية آمرا "دعوها فإنها منتنة؛ دعوها فإنها خبيثة".

في كل تفاصيل سيرة النبي صلى الله عليه وسلم نجد أنه يدحض الإنسان ذي البعد الواحد الذي تشيأ ودار حول الشيء؛ فيبني الإنسان الحر ذي الأبعاد المتعددة مادة وروحا، الذي يعيش لروحه وقلبه كما يعيش لجسده بتوازن دون طغيان، كما أنه يربي المجتمع كله على الدوران حول الفكرة حتى إذا مات رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إعلان أبي بكر الصديق رضي الله عنه انعكاسا لهذه التربية "من كان يعبد محمدا فإن محمدا قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت".

من يدرس سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم بقلبه وعقله فإنه يجد نفسه بشكل تلقائي يعلي مركزية الوحي أي مركزية الفكرة، ومركزية الإنسان الحضارية بوصفه إنسانا لا سلعة، وهذا كفيل بمواجهة إحدى أهم تأثيرات ما بعد الحداثة على الإنسان.

فالسيرة النبوية عنوان صلابة المرجعية وصلابة الأفكار وصلابة القيم وصلابة المبادئ وصلابة المفاهيم في وجه السيولة التي تجعل كل شيء من المبادئ والمفاهيم والمرجعيات يميد من تحت أرجلنا وعقولنا وقلوبنا، وهي عنوان إعلاء شأن الإنسان ليكون إنسانا مكرما يخرج من عبادة العباد وعبادة الأشياء والخضوع لهيمنة الاستهلاك والمادة ليكون رائدا في إخراج البشرية من أوحال المادية إلى أنوار الوحي.

المصدر: الجزيرة

حول هذه القصة

  • مشروع حي حراء الثقافي يقع على مساحة تفوق 67 ألف م2 (واس)

    حي حراء الثقافي.. مشروع سعودي يحتفي بمهبط الوحي الأول ونقطة انطلاق الإسلام

    4/2/2023
  • الباحث الصيني الدكتور عبد الرحمن شنج هوا تشانج 1-أثناء_مناقشة_ضيف-الحوار-لرسالة_الماجستير_في_الفلسفة-الإسلامية_عام-2014م

    الباحث الصيني عبد الرحمن شنغ هوا تشانغ: جهود إحياء تراث مسلمي الصين القديم فردية ونطمح أن نكون جسرا بين حضارتين

    23/3/2023
  • 02:20

    بالفيديو- مخطوطات عربية وفرنسية بجوار الأقصى.. ترميم التراث المقدسي في مكتبة الخالدية

    فيديو, 02:2024/7/2023
  • الصور 2: المغرب/ الرباط/ سناء القويطي/ مرشدة تشرح للزوار أقسام المعرض / مصدر الصورة: سناء القويطي

    لأول مرة خارج السعودية.. إقبال مغربي على متحف السيرة النبوية والحضارة الإسلامية

    30/11/2022

المزيد من ثقافة

  • "سبيل الحوريات".. حمّام الأميرات الذي يروي حكاية عمّان قبل ألفي عام فيديو, 02:30في شارع قريش بعمان يقف سبيل الحوريات الروماني (القرن الثاني الميلادي)؛ صرح مائي فاخر بطول 68 مترا جمع بين حمامات الأميرات ونوافير الرخام وملتقى السكان طوال ألفي عام.
    02:30
  • تلك العلامات إذا شاهدتها فأنت أمام المثقف المحتالرأي بقلمعمار علي حسنيناقش المقال خطورة “المثقف المحتال” الذي يتخفى تحت شعارات التنوير والتجديد لتحقيق مصالحه الشخصية وخدمة الحكام، ويحذر من تزييفه للوعي واستغلال المعرفة لخداع الناس، بخلاف المثقف الحقيقي المنحاز للحق.
  • "أرشيف الحياة".. حكايات شهداء غزة في مواجهة النسيان“أرشيف الحياة” بغزة؛ أكثر من 1000 قصة توثق تفاصيل حياة الشهداء بعيدا عن لغة الأرقام، وشهادة مؤثرة لوالدة المصورة الشهيدة فاطمة حسونة لحماية الذاكرة.
  • "رسمت المقبرة الجماعية".. نازحة من الفاشر توثق ما رأته بالفحمفي أم درمان، تفرد النازحة صفية الطيب (23 عاما) كراتينها لترسم بفحمة سوداء المقابر الجماعية وفظائع الفاشر؛ وثائق تشكيلية توازي تقارير الإبادة الأممية.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  2. 2خصم نتنياهو وشريكه في الإبادة.. من هو غادي آيزنكوت؟علي سعادة
  3. 3جاؤوا لطردها من شقتها فوجدوها هيكلا عظميا.. ما قصة طبيبة العيون المصرية؟
  4. 4شهادة ضابط استخبارات أمريكي: لماذا أخطأنا في فهم اليمن؟أحمد مولانا
  1. 5تكليف الرئيس لا يكفي.. 4 سيناريوهات أمام آيزنكوت لتشكيل الحكومة
  2. 6إيران.. اصطدام ناقلتي نفط بألغام بحرية وواشنطن تعطل سفينة بخليج عُمانرضا ياسين
  3. 7ما وراء ظهور رئيس حزب البشير والرسائل التي أطلقها؟النور أحمد النور
  4. 8"طالع نازل".. كيف تحول مثلث حب مكرر إلى ساحة محاكمة؟ياسمين عادل

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية