• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • ثقافة
  • عربي

في بغداد.. خير جليس للشباب كتاب

13 نوفمبر 2017

وقت القراءة: 5 دقائق

الجزيرة نت-بغداد

من بين مئات آلاف السيارات التي تغص بها شوارع بغداد ثمة سيارة مختلفة تثير الانتباه، وحين تتوقف يتحلق حولها المارة، ليتفحصوا العناوين التي تحملها هذه "السيارة المكتبة".

بدأت القصة حين قرر علي الموسوي (25 عاما) قبل عامين أن يحول سيارته إلى مكتبة متنقلة، وذلك في تجربة غير مسبوقة في العراق، لكنها وجدت حفاوة وترحيبا كبيرين كما يقول للجزيرة نت.

ويثير منظر هذه السيارة فضول المارة، وربما يستوقفونها ليشتروا منها أو يطلعوا على ما تحمله من كتب متنوعة، وبينما ينهمك شباب عشرينيون في تفحص عناوين الكتب يجلس الموسوي على كرسي صغير بجانب سيارته ليتلقى الأسئلة من الذين تجمعوا حوله.

ولا تبدو الصورة وردية على طول الخط، فصاحب المكتبة حريص -كما يؤكد- على انتقاء كتبه بعناية خوفا من إثارة مشاكل أو حساسيات مع أي جهة، إلا أن هذا الحرص لم يحل دون تمييز يقول إنه واجهه، فقد منعت إدارة جامعة بغداد دخول سيارته إلى بناياتها مؤخرا دون إبداء الأسباب، وهو ما يعتبره "حربا" على كل من ينأى بنفسه عن التحزب أو الطائفية، وفق تعبيره.

ولا تخلو مشاوير الموسوي من طرافة تشير ربما إلى انقسام في الأهواء والميول لدى العراقيين، فبعض الكتب تلقى رواجا في مناطق دون أخرى، خاصة تلك التي تتحدث عن الرئيس الراحل صدام حسين، والتي تنفد سريعا في المناطق السنية، أما المناطق الشيعية فتستهويها عناوين أكثر التصاقا بتوجهاتها السياسية.

‪سيارة حولها صاحبها إلى مكتبة متنقلة في تجربة جديدة بالعراق‬ (الجزيرة)
‪سيارة حولها صاحبها إلى مكتبة متنقلة في تجربة جديدة بالعراق‬ (الجزيرة)

الفلوجة تقرأ
ولم يكن مألوفا حتى وقت قريب مشاهدة شبان يافعين يحملون بين أيديهم كتبا يقرؤونها أو يتبادلون الآراء بشأنها في الأماكن العامة، لكنها تحولت إلى أمر لافت مؤخرا.

ورغم قساوة تجربة النزوح القسري التي مرت بها عدة مدن عراقية فإنها كانت ملهمة لاقتباس بعض التجارب كما تقول الطالبة الفلوجية نور صباح التي سكنت مع أسرتها في بغداد أثناء الحرب الأخيرة، ودفعها شغفها بالنشاط الثقافي إلى حضور معارض للكتاب في بغداد، ثم قررت برفقة عدد من زملائها إعادة تقديم التجربة في مدينتها.

وكانت الفكرة غريبة وغير مسبوقة في الفلوجة، لكنها وجدت تفاعلا من مثقفي المدينة، وبعد أسابيع من الإعداد المتواصل وجمع الكتب من دور النشر وأصحاب المكتبات جاءت لحظة افتتاح المهرجان في الحديقة العامة بالمدينة ليتفاجأ المنظمون بأعداد كبيرة من الزائرين لم يكونوا يتوقعونها كما تؤكد نور.

"كانت البداية بألف كتاب لكن مهرجاننا القادم سيكون مختلفا" تؤكد نور، ويوافقها عدد من زملائها من فريق "مبدعون" الذي نظم مهرجان "الفلوجة تقرأ" في مايو/أيار الماضي، ويحتدم النقاش بين أعضاء الفريق بشأن موعد النشاط القادم وفقراته، لكنهم يتفقون على أن هذا المهرجان سيتحول إلى تقليد سنوي في المدينة.

‪عادة ما تصاحب هذه المعارض فقرات ثقافية وفنية متنوعة‬  (الجزيرة)
‪عادة ما تصاحب هذه المعارض فقرات ثقافية وفنية متنوعة‬  (الجزيرة)

تبرع بالكتب
وما بين "بسطات" الكتب وضجيج المارة في شارع المتنبي يتحرك مصعب الفلاحي برفقة بعض زملائه من (ملتقى الأعظمية الثقافي) ليجمعوا كتبا يقولون إنها ستقدم بشكل مجاني في مهرجانهم القادم الذي يقيمونه كل عام في بدايات الشتاء.

ويقف الفلاحي أمام باب إحدى دور النشر ويستأذن بالدخول، ثم يبدأ في شرح "مشروعه" لصاحبها، طالبا منه المساهمة ببعض الكتب دعما منه لنشر الوعي والمعرفة إلا أن التفاعل يتفاوت من شخص إلى آخر، فالبعض يمتنع متعذرا بغياب مالك الدار، والبعض الآخر يساهم في الحملة بحماس.

وبعد جولة على المكتبات ودور النشر لأكثر من ساعتين كانت الحصيلة حوالي سبعين كتابا، يجلس بعدها أفراد الفريق في استراحة وهم يتصفحون بعض ما حصلوا عليه، ويعتقد الفلاحي أن هذه المهرجانات والحملات أعادت الاعتبار للكتاب حتى أصبح اقتناء الكتب أشبه بـ"الموضة" ومدعاة للتباهي لدى البعض.

ويشاطره زميله بكر ظاهر الرأي، لكنه يشتكي من محاولات بعض الساسة "ركوب الموجة" عن طريق إقامة معارض مشابهة أو احتضان ناشطين يتحركون في هذا المجال مع أن معظم هذه الفعاليات تتم بجهود ذاتية وتبرعات من أشخاص مستقلين رغم ضيق ذات اليد والعروض "السخية" التي يتلقونها من السياسيين، على حد قوله.

المصدر: الجزيرة

حول هذه القصة

  • معرض بغداد الدولي للكتاب.. حضرت العناوين وغاب الزوار

    معرض بغداد للكتاب.. حضرت العناوين وغاب الزوار

    21/4/2015
  • فعالية تضمنت رسم وجوه بعض الشخصيات الثقافية البارزة في العراق على عدد من الجدران

    "هل تعرف؟".. مبادرة ثقافية تثير التساؤل ببغداد

    22/11/2016
  • تجتذب هذه المهرجانات قطاعات واسعة من الشباب العراقي ومن مختلف المناطق

    القراءة بالعراق.. أمل وسط ضجيج الحرب

    23/12/2016
  • Books burned during the battle with the Islamic State militants, lie in the library of the University of Mosul, Iraq January 30, 2017. Picture taken January 30, 2017. REUTERS/Ahmed Jadallah

    مكتبة الإسكندرية تدعم إحياء مكتبة جامعة الموصل

    11/5/2017

المزيد من ثقافة

  • "سبيل الحوريات".. حمّام الأميرات الذي يروي حكاية عمّان قبل ألفي عام فيديو, 02:30في شارع قريش بعمان يقف سبيل الحوريات الروماني (القرن الثاني الميلادي)؛ صرح مائي فاخر بطول 68 مترا جمع بين حمامات الأميرات ونوافير الرخام وملتقى السكان طوال ألفي عام.
    02:30
  • تلك العلامات إذا شاهدتها فأنت أمام المثقف المحتالرأي بقلمعمار علي حسنيناقش المقال خطورة “المثقف المحتال” الذي يتخفى تحت شعارات التنوير والتجديد لتحقيق مصالحه الشخصية وخدمة الحكام، ويحذر من تزييفه للوعي واستغلال المعرفة لخداع الناس، بخلاف المثقف الحقيقي المنحاز للحق.
  • "أرشيف الحياة".. حكايات شهداء غزة في مواجهة النسيان“أرشيف الحياة” بغزة؛ أكثر من 1000 قصة توثق تفاصيل حياة الشهداء بعيدا عن لغة الأرقام، وشهادة مؤثرة لوالدة المصورة الشهيدة فاطمة حسونة لحماية الذاكرة.
  • "رسمت المقبرة الجماعية".. نازحة من الفاشر توثق ما رأته بالفحمفي أم درمان، تفرد النازحة صفية الطيب (23 عاما) كراتينها لترسم بفحمة سوداء المقابر الجماعية وفظائع الفاشر؛ وثائق تشكيلية توازي تقارير الإبادة الأممية.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  2. 2خصم نتنياهو وشريكه في الإبادة.. من هو غادي آيزنكوت؟علي سعادة
  3. 3جاؤوا لطردها من شقتها فوجدوها هيكلا عظميا.. ما قصة طبيبة العيون المصرية؟
  4. 4شهادة ضابط استخبارات أمريكي: لماذا أخطأنا في فهم اليمن؟أحمد مولانا
  1. 5تكليف الرئيس لا يكفي.. 4 سيناريوهات أمام آيزنكوت لتشكيل الحكومة
  2. 6إيران.. اصطدام ناقلتي نفط بألغام بحرية وواشنطن تعطل سفينة بخليج عُمانرضا ياسين
  3. 7ما وراء ظهور رئيس حزب البشير والرسائل التي أطلقها؟النور أحمد النور
  4. 8"طالع نازل".. كيف تحول مثلث حب مكرر إلى ساحة محاكمة؟ياسمين عادل

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية