• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • ثقافة
  • مصر

الرواية المصرية بين الكم والإبداع

15 أبريل 2011

وقت القراءة: 8 دقائق

صورة عمار علي حسن 3

محمد الحمامصي-القاهرة

شهد الإنتاج الروائي في مصر خلال السنوات الأخيرة غزارة غير مسبوقة، ويطرح هذا الكم الكبير من الأعمال الروائية المنشورة تساؤلات عن مدى تأثير ذلك على قيمة الرواية المصرية ونوعيتها، وهي التي تميزت بالريادة على المستوى العربي.

أخبار مقترحة

  • بالعربي من مبادرات مؤسسة قطر (مؤسسة قطر)
    مبادرة "بالعربي" تطلق مدونتها الرقمية لتعزيز حضور أصوات الناطقين باللغة العربية
  • تحافظ المدينة على ارثها الأندلسي في مطابخها وعاداتها الغذائية _
    04:44
    في مطابخ تستور التونسية.. حكاية الذهب والذاكرة في معجنات الموريسكيين فيديو, 04:44

الجزيرة نت التقت عددا من الروائيين والنقاد في مصر واستطلعت آراءهم بشأن واقع الرواية المصرية وخصوصياتها.

يرى الناقد الكبير د. شاكر عبد الحميد أن الرواية المصرية مزدهرة كمّا وليس كيفا، مشيرا إلى أن الكثير من هذه الأعمال تعتبر تجارب أولى، وهي انطباعات لا علاقة لها بتقنية الكتابة، وتساءل أين هي الأعمال الفذة التي شقت طريقا جديدا للرواية العربية من بين تلك الروايات؟!

الكم والكيف

undefined
وقال عبد الحميد "تأخذ بعض الروايات شهرة وتترجم فإذا قرأتها وجدت نفسك تتحسر على غياب القيم وانفلات المعايير، أين هو الروائي الفذ صاحب الخيال الجامح والإبداع المتجاوز للحدود"، وأشار إلى أنه أحب ما كتبه إبراهيم عبد المجيد وسعيد الكفراوي وحمدي أبو جليل.

أما الكاتب الروائي عزت القمحاوي فأعرب عن شكه في مقولة الازدهار الكمي، مشيرا إلى أن ذلك يمكن أن يكون قياساً ينطبق على الساحة المصرية نفسها أو على الساحات العربية الأخرى، لكن بالقياس لبلد مثل فرنسا ينشر في المتوسط نحو سبعمائة رواية في العام يكون ما تنشره مصر قليلا، وهو لا يتجاوز المائة وخمسين رواية تقريبا.

وكما أن كل كم يمكن أن يعطي الفرصة لفرز نوع جيد، شهدت الرواية المصرية في الموسم الماضي -وفقا للقمحاوي- عددًا من التجارب التي تعد إضافة لمسيرة أصحابها بقدر ما هي إضافة لمسيرة الرواية العربية.

وقال "أذكر ما استوقفني من الروايات -ومن دون أن أبذل مجهودا لتذكره- "دموع الإبل" لمحمد إبراهيم طه، و"أيام مجاور" لسليمان فياض، و"رقصة شرقية" لخالد البري، و"بروكلين هايتس" لميرال الطحاوي، وهي تجارب من أجيال متنوعة".

لكن المصادفة الجيدة -وفق القمحاوي- هي روايات مثل "ملحمة السراسوة" لأحمد صبري أبو الفتوح، و"الطنطورية" لرضوى عاشور، و"ألم خفيف كريشة طائر يتنقل بهدوء من مكان لآخر" لعلاء خالد، على ما بينها من تباين في منظور الرؤية والسرد وتقنيات الكتابة.

واعتبر أن للرواية المصرية بعض السمات التي تميزها في إطار الصورة العربية الكاملة، منها مثلا تحديد المكان بدقة والحديث عنه بوضوح من رواية "زينب" لمحمد حسين هيكل حتى "سيدي براني" لمحمد صلاح العزب. كما أن للرواية المصرية أيضا سمة الاختصار والتحكم في الإيقاع.

تطور كبير

ميرال الطحاوي: الرواية العربية عامةتشهد تطورا كبيرا (الجزيرة نت)
ميرال الطحاوي: الرواية العربية عامةتشهد تطورا كبيرا (الجزيرة نت)

من جهتها أكدت الكاتبة الروائية ميرال الطحاوي أن الرواية العربية عامة تشهد تطورا كبيرا وليست  المصرية فقط، وأضافت قرأت في العام الماضي فقط عددا كبيرا من الروايات لحمدي الجزار وإبراهيم فرغلي ومنصورة عز الدين وعلاء خالد وعلي بدر وسمر يزبك.

وأضافت "أشعر بأن النصوص الجديدة لها ذائقة خاصة ولغة وعوالم متعددة، وأتصور أن المنافسة على الإبداع، وهذا الكم الهائل من الجوائز وهذا القارئ النوعي الذي أصبح يشتري ويساهم في فيسبوك والمكتبات والقراءات، تعتبر كلها مساحات جديدة للإبداع".

من جهته رأى الروائي والباحث في علم الاجتماع السياسي د. عمار علي حسن أن الرواية المصرية واصلت طريقها بنجاح في السنوات الأخيرة على مستوى الكم والكيف. وأكد أن أهم خطوة قطعتها الرواية المصرية في العقد الأخيرة هي الخروج من نفق الغموض والاستسلام للتجارب الذاتية الضيقة ومخاصمة التيار العريض من الناس.

وأكد أن جيلا جديدا من الروائيين ظهر في مصر يكتب باستمرار واستفاضة، كما واصل الجيل القديم إنتاجه المتميز لتعيش الرواية المصرية حالة لم تشهدها منذ عقود طويلة، ويتعزز إسهامها في المنتج الثقافي العام وفي رسم ملامح الحياة وإعانة الناس على فهم ذواتهم والآخرين.

مزيد من التأصيل

حمدي البطران:
ظاهرة وجود أعداد كبيرة من الروايات صحية إلى حد ما، لو تمت مواجهتها نقديا، ليجد القارئ تقييما موضوعيا لها، وهذا يضيف إلى المبدعين ويثري الحركة الثقافية

وقال الكاتب الروائي حمدي البطران إن الرواية في الأصل هي تجربة بشرية، والروائي الجيد هو من كان بمقدوره أن يقدم لنا وصفا كاملا وتفصيليا لتلك التجربة البشرية البالغة التعقيد.

وأشار إلى أن الساحة الثقافية تزخر بكم هائل من الروايات، بعضها لكتاب نضجت تجربتهم الروائية، وآخرين لا تزال تجربتهم تحتاج إلى مزيد من التأصيل.

ووفقا للبطران فإن هؤلاء هم الذين أغرقوا مكتباتنا بتلك الروايات التي لا تتحدث عن شيء والتي ينقصها الكثير، سواء من حيث اللغة أو التحكم في الفكرة أو الصياغة والأسلوب.

وأكد أن ظاهرة وجود أعداد كبيرة من الروايات صحية إلى حد ما، لو تمت مواجهتها نقديا، ليجد القارئ تقييما موضوعيا لتلك الروايات، وهذا يضيف إلى المبدعين ويثري الحركة الثقافية.

لكن كثرة العدد -حسب رأيه- لا تعد ظاهرة صحية تماما، فهي تنم عن نوع من التساهل في عملية النشر ذاتها، وقدرة الكتّاب على تسويق أعمالهم إعلاميا.

ولفت إلى أن مشروع مكتبة الأسرة -وهو مشروع قومي عظيم حسب قوله- تسرب إليه الإهمال، وأصبح القائمون على الجانب الإبداعي فيه (القصة والرواية والشعر) لا يقرؤون الأعمال التي تقدم إليهم، وأصبحنا نرى روايات دون المستوى كتبها مبتدئون لا يجيدون فن الرواية.

توتر المجتمع

ناصر عراق: فن الرواية ابن شرعيللمدينة الحديثة (الجزيرة نت)
ناصر عراق: فن الرواية ابن شرعيللمدينة الحديثة (الجزيرة نت)

وشدد الكاتب الروائي ناصر عراق على أن ازدهار الرواية يرتبط أشد الارتباط بمدى التوتر الذي يعتري المجتمع خاصة المدن الكبرى في هذا المجتمع، وأضاف أن فن الرواية كما يقول النقاد يعد ابنا شرعياً للمدينة الحديثة التي تشهد صراعات حادة بين الأغنياء والفقراء، وبين الذين يملكون والذين لا يملكون.

ويقول ناصر إن المناخ المصري في العقدين الأخيرين أدى إلى ازدهار الرواية، لكن الكثير من الإنتاج الروائي لم يكن بالكفاءة المرجوة أو بالجودة المطلوبة، وهذا أمر طبيعي لا يقلق، ذلك أن انحياز الكتاب لهذا الفن لا يعني بالضرورة أنهم سيبتكرون لنا نصوصا روائية مدهشة على الفور.

ومع ذلك فالأمل عظيم -حسب ناصر عراق- في أن يتمكن الجيل الجديد من كتاب الرواية من تقديم إبداعات روائية باهرة مع مرور الوقت واستقرار هذا الفن في شكله الجديد.

الصراع مع الواقع

تغلب على الرواية المصرية الآن ظاهرة السرد الذاتي والسرد الوصفي، كما اختفت سير الأبطال الروائية التقليدية وباتت صور الجماعة في فرد أو الجماعة في حراك غير رشيد

الروائي والقاص السيد نجم قال إن أول ما يلفت الانتباه في مجمل الإنتاج الروائي المصري (وربما العربي الآن)، هو أن سمة الصراع مع الواقع المعيش تغلب على الرواية المصرية الآن، وظاهرة السرد الذاتي والسرد الوصفي، كما اختفت سير الأبطال الروائية التقليدية، وباتت صور الجماعة في فرد أو الجماعة في حراك غير رشيد.

وربما بدت بعض الروايات حسب نجم للسبب نفسه تحمل تفاصيل زائدة وقد تكون مملة، ومع ذلك كله لا يمكن الحكم على الرواية خلال العقد الأول من القرن الحادي والعشرين بأنها متجددة تماما.

وقال "أظن أننا ما زلنا فى مرحلة زمنية سوف تفرخ المزيد ولم تسقط الموجة من ذروتها بعد، وليس علينا سوى الانتظار، كي نصدر حكما نهائيا أو حتى نصفها بدقة".

المصدر: الجزيرة

المزيد من ثقافة

  • مبادرة "بالعربي" تطلق مدونتها الرقمية لتعزيز حضور أصوات الناطقين باللغة العربية“مدونة بالعربي” تفتح أبوابها لاستقبال المقالات التي تسلط الضوء على قضايا الهوية واللغة والعلوم، داعية الكُتّاب للمساهمة في إثراء المحتوى المعرفي باللغة العربية.
  • في مطابخ تستور التونسية.. حكاية الذهب والذاكرة في معجنات الموريسكيين فيديو, 04:44في تستور التونسية، تروي فطائر البناضج والمسمنات حكاية الموريسكيين الفارين في عام 1609، وكيف تحول عجين السميد واللحم إلى مخبأ للذهب وأرشيف حي للهوية الأندلسية.
    04:44
  • "سبيل الحوريات".. حمّام الأميرات الذي يروي حكاية عمّان قبل ألفي عام فيديو, 02:30في شارع قريش بعمان يقف سبيل الحوريات الروماني (القرن الثاني الميلادي)؛ صرح مائي فاخر بطول 68 مترا جمع بين حمامات الأميرات ونوافير الرخام وملتقى السكان طوال ألفي عام.
    02:30
  • تلك العلامات إذا شاهدتها فأنت أمام المثقف المحتالرأي بقلمعمار علي حسنيناقش المقال خطورة “المثقف المحتال” الذي يتخفى تحت شعارات التنوير والتجديد لتحقيق مصالحه الشخصية وخدمة الحكام، ويحذر من تزييفه للوعي واستغلال المعرفة لخداع الناس، بخلاف المثقف الحقيقي المنحاز للحق.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1تخرجت من أكسفورد بمرتبة الشرف الأولى.. لماذا تعمل سباكة؟
  2. 2بوادر تمرد جمهوري تهز واشنطن.. ترمب تحت نيران حزبهعلي بابكر
  3. 3لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  4. 4الديمقراطيون يتوعدون “كارتل ترمب”.. ماذا ينتظر الرئيس الأمريكي بعد خسارة الكونغرس؟أحمد عبد القوي
  1. 5إيران.. انفجارات في قشم وبندر عباس وترمب يشيد بـ”البوابة الحديدية”رضا ياسين
  2. 6آيزنكوت يتسلم تكليف تشكيل الحكومة الإسرائيلية ويطرح أربعة شروط للتحالف فيديو, 16:13
    16:13
  3. 7اليهود الشرقيون والليكود.. لماذا تفوق نتنياهو على آيزنكوت؟أمين خلف الله
  4. 8يُدفع على ثلاثة أقساط.. تعرف على الشرط الجزائي لحسام حسن مع منتخب مصر

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية